ابن الهنائي
07-03-2010, 05:58 AM
سلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته ...
http://pic.jro7i.com/data/media/2/u2u3.com_50.jpg= 400) this.width = 400; return false;" border=0>
ماذا سأقول أو بماذا سأتكلم وأنا مجبور العيش بكتمان الحديث الذي أتمنى أن أقوله لطفلتي وأفضفض بكل ما أحسست به من آلام وأحزان أكتمان بداخلي وصلت لمدى الضيق الذي أتلذذ بمرارته وأتحسس بعذابه الجميل الذي يجبرني على الاستمرار بالتفكير بقدري المجهول الذي ينتظرني بعد غياب فراقها وكيف سأراجع تصفيف الأوراق التي تبعثرت بأحرف اسمها كيف سأجمعها لقد تفرقت ولم أجد لها أي مأوى فأين يا ترى ذهبت وبأي اتجاه سلكت ماذا سأفعل بعدها لقد سمعت الحياة التي فرقت بيني وبين طفلتي وما سبب رحيلها هل القدر أو بعض الكلمات المؤلمة التي تحكم على المرء بالموت البطئ والتي لا تزيد القلوب إلا قهرا وعذابا مؤلما يتسبب في ايجاد الكثير من الأحزان وعدم مراعاة الأشخاص البرئية أصحاب القلوب الطيبة التي تطمح بفعل الكثير والكثير في هذه الحياة وأخيرا سأتوقف عن كتابة هذا الجزء القصير من قصتي ولكن لن أتوقف عن التفكير بها والعيش على عذاب فراقها .... لقد أكتفيت من وحدة الآلام المحزنة التي مررت بها عدة سنين بغربتها من السؤول عنها أو من الذي سيعوضها بحنان والدها ... نعم من الذي سيدخل سرور الفرحة بأعماقها لقد سلكت هذا الطريق ايمانا بقدري المكتوب الذي أرغمني على التحمل والتحدي بكل ما استطعت من قوة ولقد سنحت لي السنوات الماضية فرصة التعويض عن كل ما فقدته من ايام ولمن أتت وتركتني أستمر بوحدتي التي سئمت منها لآخر الحد والتي لم تزدني إلا ضعفا وحسرة على فراقها لقد أصبحت الآن لا أستطيع الحراك كأنني طفل ينتظر الكثير من (( الأحلام )) التي يحلم بها وينتظر تحقيقها عند الكبر ... أميرتي الصغيرة الآن قد انتهيت من الكتابة التي اختصرتها من أجلك ولا أستطيع أن أكتب الكلمات التي ستعمل على انزال قطرات من دموع عينيك الساحرتين التي عندما أراها وأرى سواد الكحل يزيدك جمالا ما أحملها من أعين وما أحلاها من نظرات نعم لا استطيع أن اكون سببا بعذابك أو ألما ينزف بك دما يرتسم على جسدك لا أستطيع الا ستمرار في معاناتك التي عشتها بفقداني والتي ما زالت تواجهك ببعض أوقات غربتك ... صغيرتي الغالية أعاهدك بأنني سأظل على عهدي وإنك أنت التي لا أستظيع بمجرد تفكير أن أعيش بدونها مهما كانت الصعاب ،،، الأن ساذهب لأترك القدر يكتب باقي الأجوية التي لا تزال تصعب على الجميع إدراكها ....
بقلم ابن الهنائي
http://pic.jro7i.com/data/media/2/u2u3.com_50.jpg= 400) this.width = 400; return false;" border=0>
ماذا سأقول أو بماذا سأتكلم وأنا مجبور العيش بكتمان الحديث الذي أتمنى أن أقوله لطفلتي وأفضفض بكل ما أحسست به من آلام وأحزان أكتمان بداخلي وصلت لمدى الضيق الذي أتلذذ بمرارته وأتحسس بعذابه الجميل الذي يجبرني على الاستمرار بالتفكير بقدري المجهول الذي ينتظرني بعد غياب فراقها وكيف سأراجع تصفيف الأوراق التي تبعثرت بأحرف اسمها كيف سأجمعها لقد تفرقت ولم أجد لها أي مأوى فأين يا ترى ذهبت وبأي اتجاه سلكت ماذا سأفعل بعدها لقد سمعت الحياة التي فرقت بيني وبين طفلتي وما سبب رحيلها هل القدر أو بعض الكلمات المؤلمة التي تحكم على المرء بالموت البطئ والتي لا تزيد القلوب إلا قهرا وعذابا مؤلما يتسبب في ايجاد الكثير من الأحزان وعدم مراعاة الأشخاص البرئية أصحاب القلوب الطيبة التي تطمح بفعل الكثير والكثير في هذه الحياة وأخيرا سأتوقف عن كتابة هذا الجزء القصير من قصتي ولكن لن أتوقف عن التفكير بها والعيش على عذاب فراقها .... لقد أكتفيت من وحدة الآلام المحزنة التي مررت بها عدة سنين بغربتها من السؤول عنها أو من الذي سيعوضها بحنان والدها ... نعم من الذي سيدخل سرور الفرحة بأعماقها لقد سلكت هذا الطريق ايمانا بقدري المكتوب الذي أرغمني على التحمل والتحدي بكل ما استطعت من قوة ولقد سنحت لي السنوات الماضية فرصة التعويض عن كل ما فقدته من ايام ولمن أتت وتركتني أستمر بوحدتي التي سئمت منها لآخر الحد والتي لم تزدني إلا ضعفا وحسرة على فراقها لقد أصبحت الآن لا أستطيع الحراك كأنني طفل ينتظر الكثير من (( الأحلام )) التي يحلم بها وينتظر تحقيقها عند الكبر ... أميرتي الصغيرة الآن قد انتهيت من الكتابة التي اختصرتها من أجلك ولا أستطيع أن أكتب الكلمات التي ستعمل على انزال قطرات من دموع عينيك الساحرتين التي عندما أراها وأرى سواد الكحل يزيدك جمالا ما أحملها من أعين وما أحلاها من نظرات نعم لا استطيع أن اكون سببا بعذابك أو ألما ينزف بك دما يرتسم على جسدك لا أستطيع الا ستمرار في معاناتك التي عشتها بفقداني والتي ما زالت تواجهك ببعض أوقات غربتك ... صغيرتي الغالية أعاهدك بأنني سأظل على عهدي وإنك أنت التي لا أستظيع بمجرد تفكير أن أعيش بدونها مهما كانت الصعاب ،،، الأن ساذهب لأترك القدر يكتب باقي الأجوية التي لا تزال تصعب على الجميع إدراكها ....
بقلم ابن الهنائي