همس القلوب
08-13-2006, 11:39 AM
بداية منفرة..أليس كذلك .. ولكن لن أبالي ..لأني سأخبركم عن واقع الحدث بلسان الحال ونبض الطبيعة.
نعم سيكون الحديث عن أحوالنا الراهنة والتي من المفترض أن تطول ولكنني سأوجزها مجملة قصيرة على أبرز القضايا التي آلمتني.
ففي الحقيقة أن الله تعالى خلق الخلق على اختلاف جلي .. فهنالك جماد أو ملائكة أو بهائم أو بشر أوغيرها من مخلوقات الله تعالى.
ولنسلط الضوء الآن على البشر فقط ، أولئك الأحياء بقلوبهم وأفكارهم وعقولهم..المكرمون عمن سواهم..(ولقد كرمنا بني آدم).
خلق الله رسله من طبيعة جنسهم وبعثهم إليهم ليكون السمع والانصياع مستساغاً بلا عوائق .
فحين خلق الله تبارك وتعالى الإنسان أودع في قلبه الفطرة يألفها..والتي تتمثل في حب الخير والسير على الطريق السوي والمنهج القويم فلا يمكن لأحد أن يتطاول عليه ليقلب حاله. .. ولكن الواقع المؤسف فيه أبشع من ذلك.
فالإنسان نفسه قد بدأ يسير بنمط مغاير لفطرته .. فمحبة الخير عامرة في قلبه ولكنه يسعى فيما يضادها .. ومن ذلك :
الخيلاء..الغرور..الحسد..الحقد..الضغينة..التعالي والكبرياء..السخرية..التهكم والاحتقار.. وإن مما يحزن له القلب وتدمع له العين أن بدأت أمثال تلك الصفات المشينة تتفشى في مجتمعاتنا المحافظة وهذا ما يحز ألماً وحرقة في النفس.
فإلى المتهم..إنسان.
ها قد قبضنا عليك متلبساً بالجرم المشهود لاتصافك بخصال غير معهودة منك فقد قررنا أن تقف صريحاً مع ذاتك .. هل هذا الذي ارتكبته هو الصواب..أم زلة وعثرة وقعت فيها..وهل وقوعك عمداً أم تجاهلاً أم نسياناً ... ثم انظر من حولك واجمع الآراء المؤيدة لك والناقدة ..أيهما سيرجح على الآخر..ثم احكم على نفسك بموجب تلك النتيجة.
فكم يحزننا أن نرى في صفوف المتفوقين صديقين كانا من أوفى الأصدقاء..بغتة نجدهم ألد الأعداء..بسبب الحقد الذي أمات القلوب.
وكم يؤلمنا أن نجد بين الموظفين في شتى القطاعات من يقدم استقالة من عمله ومن يؤجل حضوره بسبب الاكتئاب الذي يداهمه نتيجة لسوء تصرف من هم معه الذين جعلوه هدفاً لتهكمهم واستهزائهم.
وكم يؤسفنا أن نرى كبر الشخصيات ممن لهم مناصب مرموقة قد كانوا يوماً فقراء لايملكون قوت يومهم وفي لمح البصر أغناهم الله من فضله فأصابهم نوع من الكبرياء وملأ حياتهم الغرور ونسو شكر الله القادر على إرجاعهم إلى الحضيض وإفلاسهم في لحظة.
فلو أردنا البوح عن حقيقة واقع الإنسان المسيء في تصرفاته المتطبع بصفات لاتمت لفصيلته بصلة لوجدنا عجباً.. فهو من جنس البشر الذين يُدعى الفرد منهم إنسان ..ذلك المفطور على الخيرات وفعلها والدعوة إليها فلم يكن معهود منه أن يطغى ويتجبر ويتعالى ويتكبر وهو في الحقيقة لا شيء.
* همسة :
لقد أودع الله في النفس البشرية الخير و الصلاح..فمهما تمادى في الشر يظل صالحاً نافعاً خيّراً .. كيف لا وهو من خلق الله تعالى وصنعه..!!
بقلم / همس القلوب:)
نعم سيكون الحديث عن أحوالنا الراهنة والتي من المفترض أن تطول ولكنني سأوجزها مجملة قصيرة على أبرز القضايا التي آلمتني.
ففي الحقيقة أن الله تعالى خلق الخلق على اختلاف جلي .. فهنالك جماد أو ملائكة أو بهائم أو بشر أوغيرها من مخلوقات الله تعالى.
ولنسلط الضوء الآن على البشر فقط ، أولئك الأحياء بقلوبهم وأفكارهم وعقولهم..المكرمون عمن سواهم..(ولقد كرمنا بني آدم).
خلق الله رسله من طبيعة جنسهم وبعثهم إليهم ليكون السمع والانصياع مستساغاً بلا عوائق .
فحين خلق الله تبارك وتعالى الإنسان أودع في قلبه الفطرة يألفها..والتي تتمثل في حب الخير والسير على الطريق السوي والمنهج القويم فلا يمكن لأحد أن يتطاول عليه ليقلب حاله. .. ولكن الواقع المؤسف فيه أبشع من ذلك.
فالإنسان نفسه قد بدأ يسير بنمط مغاير لفطرته .. فمحبة الخير عامرة في قلبه ولكنه يسعى فيما يضادها .. ومن ذلك :
الخيلاء..الغرور..الحسد..الحقد..الضغينة..التعالي والكبرياء..السخرية..التهكم والاحتقار.. وإن مما يحزن له القلب وتدمع له العين أن بدأت أمثال تلك الصفات المشينة تتفشى في مجتمعاتنا المحافظة وهذا ما يحز ألماً وحرقة في النفس.
فإلى المتهم..إنسان.
ها قد قبضنا عليك متلبساً بالجرم المشهود لاتصافك بخصال غير معهودة منك فقد قررنا أن تقف صريحاً مع ذاتك .. هل هذا الذي ارتكبته هو الصواب..أم زلة وعثرة وقعت فيها..وهل وقوعك عمداً أم تجاهلاً أم نسياناً ... ثم انظر من حولك واجمع الآراء المؤيدة لك والناقدة ..أيهما سيرجح على الآخر..ثم احكم على نفسك بموجب تلك النتيجة.
فكم يحزننا أن نرى في صفوف المتفوقين صديقين كانا من أوفى الأصدقاء..بغتة نجدهم ألد الأعداء..بسبب الحقد الذي أمات القلوب.
وكم يؤلمنا أن نجد بين الموظفين في شتى القطاعات من يقدم استقالة من عمله ومن يؤجل حضوره بسبب الاكتئاب الذي يداهمه نتيجة لسوء تصرف من هم معه الذين جعلوه هدفاً لتهكمهم واستهزائهم.
وكم يؤسفنا أن نرى كبر الشخصيات ممن لهم مناصب مرموقة قد كانوا يوماً فقراء لايملكون قوت يومهم وفي لمح البصر أغناهم الله من فضله فأصابهم نوع من الكبرياء وملأ حياتهم الغرور ونسو شكر الله القادر على إرجاعهم إلى الحضيض وإفلاسهم في لحظة.
فلو أردنا البوح عن حقيقة واقع الإنسان المسيء في تصرفاته المتطبع بصفات لاتمت لفصيلته بصلة لوجدنا عجباً.. فهو من جنس البشر الذين يُدعى الفرد منهم إنسان ..ذلك المفطور على الخيرات وفعلها والدعوة إليها فلم يكن معهود منه أن يطغى ويتجبر ويتعالى ويتكبر وهو في الحقيقة لا شيء.
* همسة :
لقد أودع الله في النفس البشرية الخير و الصلاح..فمهما تمادى في الشر يظل صالحاً نافعاً خيّراً .. كيف لا وهو من خلق الله تعالى وصنعه..!!
بقلم / همس القلوب:)