لبنى
08-13-2006, 12:01 PM
عبر تلك العيون الشاخصة على جدران الإحباط ومسافات الحزن وأرصفة الماضي وحكايا الفرار وعثرات الطرق وصور الحقائق المشوهة من متكأ الفكر وملجأ النسيان من أعماق تلك الأعماق التي يقبع بقاعها أسرار وروايات الإحباط وحكايا الإنتصارات وعطايا الخسران وبضع من أمس وغد قد كان .....!!!
وهمس عن أحلام سيئة السيرة والسلوك إنها حكايا تعب وإنكسار سجلها مرور عام إنجلى في قاع العمق ليصافح عمرا جديدا لفجر يوم جديد لأعوام العتمة والحريات المنتهكة ....!!!
كتاب يدون عبر صفحاته عتمة عمر وإجتماعات تقام وحوارات تدار ونقاشات وجدال للكلمة عبر الكلمة وفلسفة فكر وإهتمامات بالحرية والدفاع عن واقع الفراغ .. والخذلان .. والمكان .. وتبرير مشروعية الغاية تبرر الوسيلة ....!!!
عقبات تعترض الأزمنة وحقائق تنجلي ويشرق عليها فجر قاتم وحواجز غير مرئية عندها تصبح الحرية قيودا والدفاع قيد على معصم مكبل . وتعب وأوجاع لفكر محبط ....!!!
( المكان ) ... بقعة ما على سطح الكرة الأرضية ...
( الزمان ) ... وقت ما بين الإشراق والغروب ...
( الحدث ) ...
مقاومة و إنتفاضة عبر الذاكرة ونبش بحقائب الغياب و محاربة ثورة مفتعلة للبقاء .. محاولة للإختيار من بداية النهايات والوقوف على أطلال التاريخ بمهانة لنبكي بحرقة على من كان وكيف كان وكيف تسببنا في تلك النهايات ....!!!
مكبلة خطواتنا وهشة تلك السواعد التي تحتضن أحلاما من العدم لا تكترث للمصير ولكن ترعى بضعا من خواطر مكتوبة على الحصير وكيف تقرحت أقدام الماضي عبر قافلة تسير كعابر سبيل ضل الطريق ..!! هناك آثار الرحلة والوجوم يسكن الملامح وبين الأيادي مشاعل من نور تتهادى . هناك أدلة هناك شواهد تخنق كل تلك الأرواح التي تسكن الخطيئة دون خجل دون وجل دون حساب أو وعيد ....!!!
يقتلنا الظمأ وتتلبسنا حالات من الشموخ ونرتدي ثوب الفضيلة ونحتال على نفوسنا إنه إحتفال إنها أعياد المئوية والألفية ونضحك ملء أشداقنا وكأن رحلة تلك السنين نهاية رحلة صيفية ....!!!
يقطفون هناك في تلك الأرجاء الزهور تزين قبورهم ونقطف هنا الزهور لتزهو بها آنية الكرستال !!
وجوم يخيم على أفراحنا الموجوعه نكاد نكشف الغمام ونفك رموزا وأسرار بوابات العبور إنها فقط مرحلة البيات الشتوي للغياب إنها إنكسارات حصرها الخوف معلبة عبر حاضرنا إننا إشباه للمعاني وصور حيه لمواقف لا نعترف بها إننا وهج حضارات إن لم تكن فلم تمت بعد ....!!!
عبر كل الأوراق التي يسطر على حافاتها حروفنا المكتوبة ومعاني مخنوقة وكلمات يلملم شتاتها من حيز زمن يحتوي أرواح تتنفس كلمة وتعشق حرفا من خلالة تظهر ملامح تواجدنا التي ترتعد دوما ولم تمطر أبدا ....!!!
عبر مسامات أحاسيس مسافرة أبدا . أرتقب كيف يتخلص زمني الذي أدمن وجعيتي وكيف يبرأ جسد من خطيئة عبث وكيف يحتال الوقت على مسيرتنا دون رحمة ....!!!
إنها لوحة مائية مرسومة بدقة لتلك الرحلة التي سافرنا عبرها عمر لم يكتمل بعد ولكن ترك الزمن بضعا من نقاط الماء على اللوحة فلم تظهر معالمها ....!!!
هل يكفي أن نبتلع غصة ألم لنتجاهل أوجاعنا هل تلك الشرنقة التي تتزاحم داخلها متاهاتنا هي تلك الحبات المفرطة من عقد قديم تناثرت حباته .. عبر الكلمات المترفة والمعاني الغير متداولة أصبح للحقيقة قيود وعلى الحق فرض حصار مؤبد ....!!!
على السطور دوما تنزف الكلمات تحترق المعاني إنه حرف يشكل كلمة يولد حسا ويومض ببصمة مؤبدة .. إنها مواقيت عشق تارة وتارة أخرى مواقيت خيانه وتارة أخرى مؤامرة محاكة الكلمات ....!!!
بينما جروح تنزف وقصائد تتلوى ألما والمخاض رهيب إنها إعترافاتنا في معقل راق نخفي فيه وجوم وجوهنا وإبتسامات خجلى عبر الكلمة ....!!!
وعبر كل تلك التناقضات الرابضة من ألم وفرح ووجع .. فقط هنا في زاوية صغيرة أشهد حتى ظلال الحروف أني ما زلت أحتار بكلماتي وأنتظر نهاية رحلتنا التي لم تكتمل ....!!!
منقولللللل
وهمس عن أحلام سيئة السيرة والسلوك إنها حكايا تعب وإنكسار سجلها مرور عام إنجلى في قاع العمق ليصافح عمرا جديدا لفجر يوم جديد لأعوام العتمة والحريات المنتهكة ....!!!
كتاب يدون عبر صفحاته عتمة عمر وإجتماعات تقام وحوارات تدار ونقاشات وجدال للكلمة عبر الكلمة وفلسفة فكر وإهتمامات بالحرية والدفاع عن واقع الفراغ .. والخذلان .. والمكان .. وتبرير مشروعية الغاية تبرر الوسيلة ....!!!
عقبات تعترض الأزمنة وحقائق تنجلي ويشرق عليها فجر قاتم وحواجز غير مرئية عندها تصبح الحرية قيودا والدفاع قيد على معصم مكبل . وتعب وأوجاع لفكر محبط ....!!!
( المكان ) ... بقعة ما على سطح الكرة الأرضية ...
( الزمان ) ... وقت ما بين الإشراق والغروب ...
( الحدث ) ...
مقاومة و إنتفاضة عبر الذاكرة ونبش بحقائب الغياب و محاربة ثورة مفتعلة للبقاء .. محاولة للإختيار من بداية النهايات والوقوف على أطلال التاريخ بمهانة لنبكي بحرقة على من كان وكيف كان وكيف تسببنا في تلك النهايات ....!!!
مكبلة خطواتنا وهشة تلك السواعد التي تحتضن أحلاما من العدم لا تكترث للمصير ولكن ترعى بضعا من خواطر مكتوبة على الحصير وكيف تقرحت أقدام الماضي عبر قافلة تسير كعابر سبيل ضل الطريق ..!! هناك آثار الرحلة والوجوم يسكن الملامح وبين الأيادي مشاعل من نور تتهادى . هناك أدلة هناك شواهد تخنق كل تلك الأرواح التي تسكن الخطيئة دون خجل دون وجل دون حساب أو وعيد ....!!!
يقتلنا الظمأ وتتلبسنا حالات من الشموخ ونرتدي ثوب الفضيلة ونحتال على نفوسنا إنه إحتفال إنها أعياد المئوية والألفية ونضحك ملء أشداقنا وكأن رحلة تلك السنين نهاية رحلة صيفية ....!!!
يقطفون هناك في تلك الأرجاء الزهور تزين قبورهم ونقطف هنا الزهور لتزهو بها آنية الكرستال !!
وجوم يخيم على أفراحنا الموجوعه نكاد نكشف الغمام ونفك رموزا وأسرار بوابات العبور إنها فقط مرحلة البيات الشتوي للغياب إنها إنكسارات حصرها الخوف معلبة عبر حاضرنا إننا إشباه للمعاني وصور حيه لمواقف لا نعترف بها إننا وهج حضارات إن لم تكن فلم تمت بعد ....!!!
عبر كل الأوراق التي يسطر على حافاتها حروفنا المكتوبة ومعاني مخنوقة وكلمات يلملم شتاتها من حيز زمن يحتوي أرواح تتنفس كلمة وتعشق حرفا من خلالة تظهر ملامح تواجدنا التي ترتعد دوما ولم تمطر أبدا ....!!!
عبر مسامات أحاسيس مسافرة أبدا . أرتقب كيف يتخلص زمني الذي أدمن وجعيتي وكيف يبرأ جسد من خطيئة عبث وكيف يحتال الوقت على مسيرتنا دون رحمة ....!!!
إنها لوحة مائية مرسومة بدقة لتلك الرحلة التي سافرنا عبرها عمر لم يكتمل بعد ولكن ترك الزمن بضعا من نقاط الماء على اللوحة فلم تظهر معالمها ....!!!
هل يكفي أن نبتلع غصة ألم لنتجاهل أوجاعنا هل تلك الشرنقة التي تتزاحم داخلها متاهاتنا هي تلك الحبات المفرطة من عقد قديم تناثرت حباته .. عبر الكلمات المترفة والمعاني الغير متداولة أصبح للحقيقة قيود وعلى الحق فرض حصار مؤبد ....!!!
على السطور دوما تنزف الكلمات تحترق المعاني إنه حرف يشكل كلمة يولد حسا ويومض ببصمة مؤبدة .. إنها مواقيت عشق تارة وتارة أخرى مواقيت خيانه وتارة أخرى مؤامرة محاكة الكلمات ....!!!
بينما جروح تنزف وقصائد تتلوى ألما والمخاض رهيب إنها إعترافاتنا في معقل راق نخفي فيه وجوم وجوهنا وإبتسامات خجلى عبر الكلمة ....!!!
وعبر كل تلك التناقضات الرابضة من ألم وفرح ووجع .. فقط هنا في زاوية صغيرة أشهد حتى ظلال الحروف أني ما زلت أحتار بكلماتي وأنتظر نهاية رحلتنا التي لم تكتمل ....!!!
منقولللللل