ايهاب ابو هلال
07-06-2010, 11:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبَبْتُهَا … أحبَبْتُهَا … أحبَبْتُهَا .
أمَّ سُهيلٍ .. زَوْجَتِي .. أحبَبْتُهَا .
مِنْ يَوْمِ أَنْ شَاهَدْتُهَا بِحِجَابِهَا .. أحبَبْتُهَا .
من يوم أن لذَّ الفؤادُ بِسَمْتِهَا .. أحبَبْتُهَا .
منذُ التقيتُ حَيَاءَهَا .. أحبَبْتُهَا .
من يومها اشتاقَ الفؤادُ لوصلِهَا .. و سَعَى لها .
و تَطهَّر القلبُ الأثيمُ بحبِّها .. من غَيرِهَا .
و وجدُتها شمسًا تبدِّدُ ظُلمةَ الليلِ البهيم .. بضَيِّها .
فَسَعَيْتُ في الدَّربِ المضيءِ مُسارِعًا .. لِأَنَالَها .
فلقيتُها شمسًا دفيئًا ضَيِّئًا .. يُزهَى بها .
فأخذتُها و ضمَمْتُها في مُهجَتي .. أحَيَا بها .
مِنْ يَوْمِها صِرنَا كِيانًا واحدًا .. يَحيا بها .
هِىَ زوجَتِي حِبُّ الفؤادِ و مِن كنوزِ الأرضِ .. خيرُ متاعِهَا .
كَم ثابَرَتْ و تحمَّلت ؛ و برَغمِ ذاك تبسَّمَت !!.. أنْعِم بِهَا ..
هِيَ مِنحَةٌ من عندِ ربِّي .. مِنَّةً أعطانِهَا .
أرجو الإله الربَّ رزَّاقَ الوَرَى سَعْدًا لها .. خيرًا لها ..
وَ دَوَامَ عافيةٍ و سِتْرٍ سَابغٍ .. وَ دَوامَ عَفوٍ شَامِلٍ عَن غَيِّها ..
وَ كذا فتوفيقًا لبرٍّ وافرٍ .. و قَبُولَه منها و تثبيتًا لها ..
وَ نعيمَ قبرٍ واسعٍ من بعدِ تعميرٍ جميلٍ في الدُّنا .. أُنسًا لها بُشرَى لها ..
وَ بظلِّ عَرشِ الربِّ يوم قيامة .. ظِلاَّ لها ..
و إذا الصحائفُ أُعطيتْ … تُعطَى لها بيمينِهَا ..
أرجو الكريم بعفوِهِ و بمَنِّهِ وَ بفضلِهِ .. جَمعًا بها ..
في جنِّةِ الفردوسِ أعلى جنَّةٍ .. طوبَى لها ..
طوبَى لها .. طوبَى لها .. طوبَى لها ..
أحبَبْتُهَا … أحبَبْتُهَا … أحبَبْتُهَا .
أمَّ سُهيلٍ .. زَوْجَتِي .. أحبَبْتُهَا .
مِنْ يَوْمِ أَنْ شَاهَدْتُهَا بِحِجَابِهَا .. أحبَبْتُهَا .
من يوم أن لذَّ الفؤادُ بِسَمْتِهَا .. أحبَبْتُهَا .
منذُ التقيتُ حَيَاءَهَا .. أحبَبْتُهَا .
من يومها اشتاقَ الفؤادُ لوصلِهَا .. و سَعَى لها .
و تَطهَّر القلبُ الأثيمُ بحبِّها .. من غَيرِهَا .
و وجدُتها شمسًا تبدِّدُ ظُلمةَ الليلِ البهيم .. بضَيِّها .
فَسَعَيْتُ في الدَّربِ المضيءِ مُسارِعًا .. لِأَنَالَها .
فلقيتُها شمسًا دفيئًا ضَيِّئًا .. يُزهَى بها .
فأخذتُها و ضمَمْتُها في مُهجَتي .. أحَيَا بها .
مِنْ يَوْمِها صِرنَا كِيانًا واحدًا .. يَحيا بها .
هِىَ زوجَتِي حِبُّ الفؤادِ و مِن كنوزِ الأرضِ .. خيرُ متاعِهَا .
كَم ثابَرَتْ و تحمَّلت ؛ و برَغمِ ذاك تبسَّمَت !!.. أنْعِم بِهَا ..
هِيَ مِنحَةٌ من عندِ ربِّي .. مِنَّةً أعطانِهَا .
أرجو الإله الربَّ رزَّاقَ الوَرَى سَعْدًا لها .. خيرًا لها ..
وَ دَوَامَ عافيةٍ و سِتْرٍ سَابغٍ .. وَ دَوامَ عَفوٍ شَامِلٍ عَن غَيِّها ..
وَ كذا فتوفيقًا لبرٍّ وافرٍ .. و قَبُولَه منها و تثبيتًا لها ..
وَ نعيمَ قبرٍ واسعٍ من بعدِ تعميرٍ جميلٍ في الدُّنا .. أُنسًا لها بُشرَى لها ..
وَ بظلِّ عَرشِ الربِّ يوم قيامة .. ظِلاَّ لها ..
و إذا الصحائفُ أُعطيتْ … تُعطَى لها بيمينِهَا ..
أرجو الكريم بعفوِهِ و بمَنِّهِ وَ بفضلِهِ .. جَمعًا بها ..
في جنِّةِ الفردوسِ أعلى جنَّةٍ .. طوبَى لها ..
طوبَى لها .. طوبَى لها .. طوبَى لها ..