View Full Version : من هو أول حافظ للقرآن في المكسيك؟
adidas
01-30-2006, 08:18 AM
تعرفت على رجل مكسيكي من أصل إسباني، هاجر إلى المكسيك منذ عشر سنوات، وأسلم منذ خمس وعشرين سنة، فسألته عن قصة إسلامه فذكرها لي، وكنت مدهوشا وهو يروي لي تفاصيل قصته الغريبة والعجيبة. بدأ يتحدث عن شبابه وأنه كان مسيحياً ولكنه غير مقتنع بالمسيحية، ولديه أسئلة كثيرة تجول في خاطره لم يجد لها جواباً، أبرزها:
(وماذا بعد الموت؟)، واستمر به الحال إلى أن دخل الجامعة، ومازالت الأسئلة تراوده، ولم يقتنع بجواب، فتخلى عن المسيحية، وأحب أن يعيش بلا دين، وتمر به الأيام ويسمع من بعض أصدقائه عن الإسلام فيرفضه رفضاً قاطعاً، ثم يقرر أن يعتزل الناس على رأس جبل في إسبانيا، ويعيش حياة الأقدمين، استمر هكذا فترة من الزمن إلى أن رأى رؤية بأنه مع مجموعة من الأشخاص يقفون بشكل دائري، ويلبسون ملابس بيضاء، وتتوسطهم شجرة خضراء صغيرة، ثم استيقظ من نومه ولا يعرف تعبير رؤياه.. وتتاح له فرصة أخرى ليكلمه أحد أصدقائه عن الإسلام، ويرفضه كذلك رفضاً قاطعا، وبدأ يختلي بنفسه أكثر، ويفكر في الكون أكثر، فشعر أن لهذا الكون إلهًا، ولكنه لا يعرف كيف يصل إليه. وتمر الأيام، ثم ينشرح صدره للإسلام، فيدخل فيه، وهو في الداخل رافض لهذا الدين، ولكن الذي ثبته وأقنعه أكثر في الإسلام كما يقول: رحلته إلى الحج، فقد أَثْرَتْ فيه الكثير، وغيرت مجرى حياته. ثم بدأ يحدثني عن طموحه وأهدافه بعد ذلك، فكان أول هدف يسعى إليه أن يجعل ابنه حافظا للقرآن، فأرسله إلى المغرب فحفظ القرآن كاملا، ثم أسس مدرسة للقرآن في المكسيك، وجعل ابنه مديراً عليها، وانتسب إليها مجموعة من الحفاظ، والآن عنده مجموعة من الطلبة يدرسهم ابنه القرآن الكريم. وقد وضع لنفسه والدارسين معه هدفا جديداً هو: أن يتعلموا اللغة العربية، وفعلاً هو يخطط لذلك. عشت لحظات جميلة جداً وأنا أستمع إلى قصة التحول من مذهب إلى مذهب، ومن دين إلى دين، وقصة التحدي لتحقيق الطموح والأهداف، وقصة من يخطط لنفسه وأسرته وأبنائه ليكونوا دعاة خير وسلام، وينشروا العدل والرحمة في بلد فيه ثلاثون مليون شخص، وعدد المسلمين فيه لا يتجاوز الألف.
وهكذا يبارك الله في الإنسان وأهله وأبنائه إذا توفر الصدق والعزيمة والإخلاص والطموح والتخطيط، فكان ابنه أول حافظ للقرآن في المكسيك وكل مشاريعه الآن تنطلق من التخطيط العائلي
adidas
01-30-2006, 08:23 AM
جاءني محتارا وهو يردد: ماذا أفعل؟ كيف أتصرف؟ قلت له: خير إن شاء الله.. ماذا حدث؟ قال: قرأت كتباً كثيرة في التربية حول كيفية تغيير سلوك الأبناء، وأنا أعاني من ابني الذي
يدخن ويقوم بتصرفات ليست صحيحة، وأغلب هذه الكتب التي قرأتها تؤكد على إعطاء الحرية
للابن، والاقتراح عليه بالسلوك الصحيح من غير إلزامه، وتركز على أن المراهقة فترة
وتنتهي، لذا لا تلزم المراهق بشيء، فعندما يكبر فإن سلوكياته ستتغير.. فما رأيك فيما قرأت؟
قلت: يبدو أنك قرأت كتبا في التربية الحديثة التي تعتمد المنهج الغربي في التربية. قال: هذا
صحيح فإني قرأت كتاباً مترجماً للعربية. ولكن كيف عرفت ذلك؟ قلت: لأن الأفكار التي
ذكرتها في التربية تنبع من فلسفة وفكر غربي لا ينسجم مع التربية من المنظور الإسلامي
وخصوصاً عندما ذكرت أنك تقترح على الابن التصرف الصحيح ولا تلزمه بذلك، فالغرب
يتبنون هذا المنهج في التربية لأنهم يقدسون حرية الذات على كل شيء، ومن أجل ذلك يرون
أن إلزام الأب بتربية ابنه على سلوك معين هو تدخل صريح في حريته، وهذا يتعارض مع
المنظومة الغربية الحديثة في التربية التي تقدس الحرية، وتعلي من شأنها، وترى أن الإنسان هو
كل شيء في الحياة وله الحق في التصرف كيفما يشاء. أما نحن المسلمين فنظرتنا للإنسان
مختلفة وبالتالي تختلف نظرتنا التربوية، فنحن ننظر للإنسان على أنه (مخلوق، وعبد،
ومكلف) وهذه المفاهيم الثلاثة غير واردة في العقل الغربي، وبالتالي يترتب عليها أن الأب
يتعبد الله في تربية ابنه بالإضافة إلى أن الأب يحق له أن يتدخل في تربية ابنه ويلزمه بما أمر
الله لأنه (مخلوق ومكلف وعبد)، ومن واجب الابن الطاعة للأب، والطاعة هنا ليست اختيارية
كما هي في النظام الغربي، وإنما هي واجبة وكذلك لفت نظري ما ذكرته من أن المراهقة مرحلة
مستمرة في حياة الشاب، وعند قيامه بسلوك منحرف فإننا ينبغي أن نتجاوز عنه لأنه في
مرحلة مراهقة وأنها فترة ويتجاوزها الشاب، وهذه الفكرة كذلك غربية لأن العقل الغربي يسمي
مرحلة البلوغ (مراهقة) ويعطيها صفة الطيشان، وأنها مرحلة يتجاوزها الشاب إذا كبر، وفي
هذه المفاهيم مخالفة صريحة للفكر الإسلامي، لأننا ننطلق من نظرة تختلف عنهم ، فلدينا سن
البلوغ هو سن التكليف، وبالتالي فإن الشاب يحاسب ويسأل في هذا العمر، ويتحمل مسؤولية
عمله سواء أكان حسناً أم قبيحاً، ويكافأ أو يعاقب عليه، إضافة إلى أن لدينا مفهوم التغيير
مسؤولية، فعلى الأب أن يسعى لتغيير السلوك السيئ الصادر من ابنه ويلزمه بالتغيير، وهذا
مفقود في التربية الحديثة، فالشائع عندهم هو التكيف مع السلوك وليس التغيير، لأن التكيف
يتناغم مع منظومة الحرية، أما التغيير فيعتبرونه تدخلا في خصوصية الشخص ولو كان ابنا،
وهذا يتعارض مع مبدأ الحرية قال: كلامك جميل وقد وضحت لي كثيراً من اللبس، ولكن ما
رأيك في استمراري في قراءة الكتب المترجمة في التربية؟ قلت: أقترح عليك قبل أن تقرأ علماً
من علوم الغرب أن تقرأ الفلسفة والفكر الذي سبق هذا العلم حتى تستطيع فهم العلم نفسه بكل
تفاصيله، وإني أشجعك على قراءة علومهم من هذه الزاوية حتى ترى الحقائق لا الصور فقط،
كما أقترح عليك دراسة الفكر والمبادئ الإسلامية حتى لا تتبنى فكرة غربية في التربية تتناقض
مع المبادئ الإسلامية
adidas
01-30-2006, 08:27 AM
شاب يافـع ، لديه طموح الشباب ، كان يعيش مثل بعض أقرانه لايأبهون بأوامر الله ، وذات ليلة أراد الله به خيراً ، فرأى في المنام مشهداً أيقظه من غفلته ، وأعاده إلى رشده ..
يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول :
في ليلة من الليالي ذهبت إلى فراشي كعادتي لأنام ، فشعرت بمثل القلق يساورني ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت ، فرأيت فيما يرى النائم ، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض .. لم أتبين ذلك الشيء ولا أستطيع وصفه ، فهو مثل كتلة النار العظيمة ، رأيتها تهوي فأيقنت بالهلاك .. أصبحت أتخبط في الأرض ، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة .. قالوا هذه بداية يوم القيامة ، وأن الساعة قد وقعت ، وهذه أول علاماتها .. فزعت وتذكرت جميع ماقدمت من أعمال الصالح منها والطالح وندمت أشد الندم .. قرضت أصابعي بأسناني حسرة على مافرطت في جنب الله .. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن ؟ وكيف أنجو؟ .. فسمعت مناديا يقول : اليوم لاينفع الندم .. سوف تجازى بما عملت .. أين كنت في أوقات الصلوات ؟ أين كنت عندما أتتك أوامر الله ؟ لم تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي ؟ كنت غافلا عن ربك .. قضيت أوقاتك في اللعب واللهو والغناء ، وجئت الآن تبكي .. سوف ترى عذابك ..
زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب .. بكيت وبكيت ولكن بلا فائدة .. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي .. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي .. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي .. تنفست الصعداء ، ولكن الخـوف مازال يتملكني ، ففكرت وقلت في نفسي والله إن هذا إنذار لي من الله .. ويوم الحشر لابد منه .. إذن لماذا أعصي الله .. لم لا أصلي .. لم لا أنتهي عما حرم الله .. أسئلة كثيرة جالت في خاطري حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم .
أصبح الصباح وصليت الفجر ، فوجدت حلاوة في قلبي .. وفي ضحى ذلك اليوم نزلت إلى سيارتي .. نظرت بداخلها فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء .. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة .. بقيت على هذه الحال ، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسال الله أن يثبتني وإياكم عليها
هذة القصة منقولة ( ارجو من كل من يقراها الدعاء لى )
adidas
01-30-2006, 08:29 AM
"نادية" التي كانت إحدى ضحايا قوات المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ لسبب تجهله
حتى اليوم؛ لم ترتم عند خروجها من المعتقل
في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم
تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.
فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس
بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها
جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت له الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب
وتنكيل على
أيدي المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛
إلا أن ما ترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!
بدأت "نادية" روايتها ـ حسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات
الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه
لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها
باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق
الدورية
الأمريكية بأنني ضيفة، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة
الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".
وتكمل نادية:
"وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقع أن تكون فترة اعتقالي
قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".
وتضيف
والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عن هول ما عانته: "اليوم
الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت
رطبة ومظلمة وتزيد
من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر
بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي
ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية
وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من
المشاعر
المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي
بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجار السلاح في
العراق من النساء".
وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة..
والله مظلومة". ثم قامت
المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق
علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبر الأقمار
الاصطناعية
طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.
وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت
تمارسين الجنس مع زوجك!".
........................
فقلت لها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح
ماء
عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني
من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن
تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد
اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر
من خمسة جنود
تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط
موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً
وكانوا يخترعون
في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".
...............
وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين:
"بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي
ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها
واقتادني بعدما
وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار
وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ما كنت أشعر به من تعب
وألم وعلى
رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض
الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء
الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه
بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين
فقاموا بإرجاعي
إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر
مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!
........
وتكمل
نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني
المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري,
وقالت لي إنك الآن
أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما
يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من
براءتك".
فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".
فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني
إيجابية معهم!".
...........
وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلما رفضت
الانصياع
لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد
زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد
ساعة عادت ومعـها
أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات
الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة
والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون
على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت
أربع
طلقات بالقرب من رأسي وأقسمت بأن تستقر الرصاصة الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود
الأربعة على اغتصابي الأمر الذي أفقدني الوعي
واستيقظت لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار
أظفارهم وأسنانهم ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي"!
.......................
وتتوقف نادية
عن مواصلة سرد روايتها المفجعة لتمسح دموعها ثم تكمل:"بعد يوم جاءت ماري
لتخبرني بأنني كنت متعاونة وأنني سأخرج من السجن ولكن بعدما أشاهد الفيلم
الذي صورته"!
..................
وتضيف:"شاهدت الفيلم بألم وهي تردد (لقد خلقتم كي نتمتع بكم) هنا انتابتني حالة من
الغضب وهجمت
عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل الجنود لقتلتها, وما إن تركني
الجنود حتى انهالت علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد لأكثر من
شهر قضيتها في
الصلاة والدعاء إلى الباري القدير أن يخلصني مما أنا فيه.
.......................
ثم جاءتني ماري مع عدد من الجنود
وأعطوني الملابس التي كنت أرتديها عندما اعتقلت
وأقلوني في سيارة أمريكية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة أبو غريب ومعي عشرة آلاف
دينار
عراقي.
بعدها اتجهت إلى بيت غير بيت أهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني فيه
ولأنني أعرف رد فعل أهلي آثرت أن أقوم بزيارة لإحدى قريباتي
لأعرف ما آلت إليه الأوضاع
أثناء غيابي فعلمت أن أخي أقام مجلس عزاء لي قبل أكثر من أربعة أشهر واعتبرني ميتة,
ففهمت أن سكين غسل العار
بانتظاري, فتوجهت إلى بغداد وقامت عائلة من أهل الخير بإيوائي
وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم"!
........
وتتساءل نادية بألم
وحسرة ومرارة: "من سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما ذنبي في كل
ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟ وفي أحشائي طفل لا أدري ابن من هو؟"
انتهى كلامها .
سؤال: هل أمريكا حقاً اغتصبت نادية أم اغتصبت كل رجل وامرأة في الأمة؟؟؟؟
نادية هي أنا وأنت وزوجتي
وزوجتك وأختي وأختك وأمي وأمك , فيا لعرض الإسلام.....
رجل بأمة
01-30-2006, 09:42 AM
أخي العزيز أديداس
أفرحتنا ووجهتنا ووعظتنا ثم أبكيتنا بل أدميت قلوبنا...
ولا أقول إلا ما يرضي ربنا...
لنا الله... لك الله يا أمة الإسلام ورغم هذه الفظائع إلا أني على يقين من بزوغ فجرنا وما أصاب أمتنا هو جزاء ما قدمت أيدينا ولا يظلم ربك أحداً...
وسيعز الله دينه ويكرم جنده " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ".....
" يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
وأقسم أن هذه الأرواح وهذه الأعراض وهذه الآلام لن تضيع سدى وأن الله قد أحصى كل شيء عدداً...
************************************************** ********
على قدر أهل العزم تأتي العزائم.............وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها............وتصغر في عين العظيم العظائم
adidas
02-02-2006, 07:24 PM
شكرا جزيلا على كلامك الجميل
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.