يحيى الحبريري
07-13-2010, 02:10 PM
<B><FONT size=3>تصادق قنفذ وذئب غدار
وسارا في العيش والرفقة كالأبرار
دخلا ضيعة من منفذ في الجدار.
كان الذئب يأكل بدون اعتبار
أما القنفذ فيأكل ويطلب المعبر
فخرج من أسفل الجدار
وهو يدفع بقية الزاد المختار
ليتم أكله خارج الأسوار.
أما الذئب فانتفخ بطنه كالحمار
أو كالفتاة التي لحقها العار.
فرام المنفذ يريد أن يغادر
لكنه في ذلك غير قادر
فشكا أمره بشكل ماكر
لرفيقه القنفذ الحاضر
عن المخرج من هذا الغار.
أجابه القنفذ وفي لمح البصر
فوضع له خطة دون أن يفكر
وذهب لحاله والذئب شاكر
وتركه يفكر في حاله ويقدر
مقدار نجاح الحيلة والستر.
فبات الليلة تحت ضوء القمر
منتفخا كمن مسه جنون البقر
تاركا الذباب على وجهه يتطاير
ورجلاه الى أعلى كمن سكر
وهو ينتظر على أحر من الجمر.
وفجأة سمع الباب يفتح ويدور
ورجل تطأ البستان المستعمر
ولسان يردد :يا للعار
من أين دخل هذا الفاجر؟
آه آه انه ميت قذر
فضربه بعود مخضر
حتى ظهر الجلد طار الشعر
والذئب على ذلك صابر.
فمسكه من ذيله يجر
حتى رماه خارج السور
فانقطع الذنب وبقي أبتر
فتململ الذئب الماكر
وخطف البلغة بفم أحمر
من رجل الرجل المغتر
وجرى لا يلوي على أثر.
فقال الرجل:أنت معروف فسر
بين الذئاب أبتر
واني لساع وراء الأثر
حتى آخذ بالثأر.
راح الذئب وهو في خطر
حتى لاقى القنفذ البار
وقص عليه أمره باختصار
وطلب منه حيلة في الأمر
لتخلصه من هذا العار
فما خاب من استخار
ولا ندم من استشار.
فترك القنفذ يفكر
في أمره يقدر ويدبر
حتى نبس:الله يستر
وفشى في أذنه السر
للملتقى عند العصر.
فأما القنفذ فذهب الى منحدر
واخذ على العشب ينكور.
فرآه الرعاة في لمح البصر
وطاردوا حظه العاثر.
أما الذئب فبين الغنم والبقر
يسقط من الشياه العشر
حتى أصابه داء الحفر.
فعوى بصوت على مسمع البشر
فانتبهوا للغنم والخسائر
تاركين القنفذ يجمع الابر
والتقى بالذئب عند المقر
ليتما بقية الحيلة في حذر.
في موعد غياب الشفق الأحمر
أخذت الذئاب تأكل وتطمر
باقي اللحم والوبر
حتى تكلم القنفذفي وقار:
<FONT face=andalus><FONT size=6>لك%E
وسارا في العيش والرفقة كالأبرار
دخلا ضيعة من منفذ في الجدار.
كان الذئب يأكل بدون اعتبار
أما القنفذ فيأكل ويطلب المعبر
فخرج من أسفل الجدار
وهو يدفع بقية الزاد المختار
ليتم أكله خارج الأسوار.
أما الذئب فانتفخ بطنه كالحمار
أو كالفتاة التي لحقها العار.
فرام المنفذ يريد أن يغادر
لكنه في ذلك غير قادر
فشكا أمره بشكل ماكر
لرفيقه القنفذ الحاضر
عن المخرج من هذا الغار.
أجابه القنفذ وفي لمح البصر
فوضع له خطة دون أن يفكر
وذهب لحاله والذئب شاكر
وتركه يفكر في حاله ويقدر
مقدار نجاح الحيلة والستر.
فبات الليلة تحت ضوء القمر
منتفخا كمن مسه جنون البقر
تاركا الذباب على وجهه يتطاير
ورجلاه الى أعلى كمن سكر
وهو ينتظر على أحر من الجمر.
وفجأة سمع الباب يفتح ويدور
ورجل تطأ البستان المستعمر
ولسان يردد :يا للعار
من أين دخل هذا الفاجر؟
آه آه انه ميت قذر
فضربه بعود مخضر
حتى ظهر الجلد طار الشعر
والذئب على ذلك صابر.
فمسكه من ذيله يجر
حتى رماه خارج السور
فانقطع الذنب وبقي أبتر
فتململ الذئب الماكر
وخطف البلغة بفم أحمر
من رجل الرجل المغتر
وجرى لا يلوي على أثر.
فقال الرجل:أنت معروف فسر
بين الذئاب أبتر
واني لساع وراء الأثر
حتى آخذ بالثأر.
راح الذئب وهو في خطر
حتى لاقى القنفذ البار
وقص عليه أمره باختصار
وطلب منه حيلة في الأمر
لتخلصه من هذا العار
فما خاب من استخار
ولا ندم من استشار.
فترك القنفذ يفكر
في أمره يقدر ويدبر
حتى نبس:الله يستر
وفشى في أذنه السر
للملتقى عند العصر.
فأما القنفذ فذهب الى منحدر
واخذ على العشب ينكور.
فرآه الرعاة في لمح البصر
وطاردوا حظه العاثر.
أما الذئب فبين الغنم والبقر
يسقط من الشياه العشر
حتى أصابه داء الحفر.
فعوى بصوت على مسمع البشر
فانتبهوا للغنم والخسائر
تاركين القنفذ يجمع الابر
والتقى بالذئب عند المقر
ليتما بقية الحيلة في حذر.
في موعد غياب الشفق الأحمر
أخذت الذئاب تأكل وتطمر
باقي اللحم والوبر
حتى تكلم القنفذفي وقار:
<FONT face=andalus><FONT size=6>لك%E