همس القلوب
08-14-2006, 08:53 AM
بلابل مغردة تترنم على شرفات المكان ..
وزهرات متفتحة تعطر الأجواء ..
وشمس مشرقة تعمنا دفئاً وضياء ..
وطبيعة فاتنة تبعث فينا سكينة واطمئنان ..
*** *** ***
بحر شاسع .. محيط واسع .. والموج من كل اتجاه .
خرير الماء دليل على الهدوء والاستقرار ..
قمرٌ مضيء .. نجوم تنير ... وتهدي حيرة المسافرين ..
ورياح ذلك المساء ساكنة فلا تفزع النائمين .
** ** **
سماءٌ بيضاء تغطيها سحب متراكمة ..
ينزل المطر .. فتنعم الأرض بما فيها .
تتكون قطرات الندى على الأوراق في يومنا الجديد ,,
فنلهو ونمرح مسرورين .
*** *** ***
وفي المقابل .. ..
صحراء جرداء مقفرة .. وأرض قاحلة يابسة
سباع شرسة .. ووحوش مفترسة ..
جفاف .. وظلام .. قلق واضطراب .
** ** **
تيارات رملية وعواصف رعدية .. رياح مدمرة ..
براكين هائجة .. زلازل ثائرة ..
محن ... بلايا ... وفتن .
*** *** ***
رشاشات ومدافع .. هدم ودمار
أصوات الأعيرة النارية تهز الأرجاء ..
والناس في وجل .. في حالة يرثى لها .
** ** **
نعم هذه هي الدنيا .. لا تعرف البقاء فهي فانية وكل ما فيها زائل لا محالة لا تبقى ولا تستمر أحداثها أبداً ..
فالفرح فيها يتبعه الشقاء والسعد يتبعه البكاء
اللقاء يتبعه فراق و النماء يتبعه هرم
القوة يتبعها ضعف و الضحك يتبعه حزن
الين تتبعه قسوة و الرضا يتبعه جفاء
الفوز يتبعه خسران و الإشراق يتبعه غروب
والحياة حتماً سيتبعها الممات .
وبعبارة موجزة .. كل شيء سيفنى لا محالة .
ولا بقاء إلا في دار البقاء (الآخرة) وليس الدنيا كما أخطأنا الفهم .
لذلك فمهما وجدنا من نع ورغد في العيش ورفاهية وسعة رزق ومال وفير وصحة وقوة فالواجب أن لا نغتر بها أبداً لأن مصيرها الزوال .
نسأل الله تعالى أن يبدلنا داراً خيراً من دارنا ..
وأن يجعل مستقرنا ومأوانا جنات النعيم على الأرائك والسرر في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
بقلم / همس القلوب:)
وزهرات متفتحة تعطر الأجواء ..
وشمس مشرقة تعمنا دفئاً وضياء ..
وطبيعة فاتنة تبعث فينا سكينة واطمئنان ..
*** *** ***
بحر شاسع .. محيط واسع .. والموج من كل اتجاه .
خرير الماء دليل على الهدوء والاستقرار ..
قمرٌ مضيء .. نجوم تنير ... وتهدي حيرة المسافرين ..
ورياح ذلك المساء ساكنة فلا تفزع النائمين .
** ** **
سماءٌ بيضاء تغطيها سحب متراكمة ..
ينزل المطر .. فتنعم الأرض بما فيها .
تتكون قطرات الندى على الأوراق في يومنا الجديد ,,
فنلهو ونمرح مسرورين .
*** *** ***
وفي المقابل .. ..
صحراء جرداء مقفرة .. وأرض قاحلة يابسة
سباع شرسة .. ووحوش مفترسة ..
جفاف .. وظلام .. قلق واضطراب .
** ** **
تيارات رملية وعواصف رعدية .. رياح مدمرة ..
براكين هائجة .. زلازل ثائرة ..
محن ... بلايا ... وفتن .
*** *** ***
رشاشات ومدافع .. هدم ودمار
أصوات الأعيرة النارية تهز الأرجاء ..
والناس في وجل .. في حالة يرثى لها .
** ** **
نعم هذه هي الدنيا .. لا تعرف البقاء فهي فانية وكل ما فيها زائل لا محالة لا تبقى ولا تستمر أحداثها أبداً ..
فالفرح فيها يتبعه الشقاء والسعد يتبعه البكاء
اللقاء يتبعه فراق و النماء يتبعه هرم
القوة يتبعها ضعف و الضحك يتبعه حزن
الين تتبعه قسوة و الرضا يتبعه جفاء
الفوز يتبعه خسران و الإشراق يتبعه غروب
والحياة حتماً سيتبعها الممات .
وبعبارة موجزة .. كل شيء سيفنى لا محالة .
ولا بقاء إلا في دار البقاء (الآخرة) وليس الدنيا كما أخطأنا الفهم .
لذلك فمهما وجدنا من نع ورغد في العيش ورفاهية وسعة رزق ومال وفير وصحة وقوة فالواجب أن لا نغتر بها أبداً لأن مصيرها الزوال .
نسأل الله تعالى أن يبدلنا داراً خيراً من دارنا ..
وأن يجعل مستقرنا ومأوانا جنات النعيم على الأرائك والسرر في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
بقلم / همس القلوب:)