View Full Version : أخيتي الحبـيـبة ... كفاك ِ حلماً ’’
الناصحة
08-14-2006, 11:26 AM
:)
أخيتي الحبـيـبة ... كفاك ِ حلماً
لقد عنفتها أمها مراراً لأنها ترفض الشاب الذي تقدم لخطبتها رغم صلاحه الظاهر
– ولا نزكي على الله أحداً -
رفضت الإرتباط به لأنها كانت تحلم بأن تكون زوجة لمجاهد ٍ في سبيل الله
لن ألوم الأم على حسرتها لرفض ابنتها ، مما اضطرها لتعنيفها ، لأنها تدرك بعين
البصيرة واقع الحال ،
وعلمتها الحياة أن الحلم مباح ..
ولكن التعلق بالسراب والركون للخيال والآمال التي ربما لا تتحقق ..إنما هو
تعطيل لعجلة الحياة ..
و لن ألومك أخيتي الحبيبة يا من على البعد استشعر آلامها ، وأرى دموعها ،
وأكاد أجلس معها على السجادة باكية معها قبل أن تطويها .
لذلك ...
أوجه رسالتي لك ِ يالحبيبة من قلب ٍ محب ٍ صادق ٍ – ويعلم الله أني على البعد
أكن لك ِ أطيب مشاعر الإخاء في الله – وأكتب لك ِ هذه الكلمات ، عسى أن تقع في
قلب ِ محب .
أخيتي الحبيبة :
لقد تراءت لخاطري مثلك أحلاماً عظام ، حملت بين طياتها صور رجال أعظم ..
أسماؤهم حُفرت في وجداني قبل ذاكرتي ، أنام وأصحو على حلم مستحيل ، ورؤى لا
تقبل التأويل
كم تخيّلت حمزة ، وعليّ ، و ابن الزبير ، والقعقاع ، وصلاح الدين ..و ... و
..
كيف هم ؟ وكيف كانت زوجاتهم ؟
كم تمنيت أن أرى عبدالله بن مسعود ، وأسمع صوته وهو يرتّل القرآن .. وحلمت بأن
أحظى بمثله ، من يحيي ليلي ، ويجري دمعي ، و يؤنس وحشتي ، ويروي ظمئي .
وكم أغمضت عيني وأنا أقرأ من كتاب ٍ يحكي سيَر عظماء أمتنا الإسلامية على مر
عصورها الزاهرة
وأبات أحلم أني عشت تلك العصور ، وكنت إمرأة لأحدهم
أحلام وأمنيات ، ليس لتحقيقها أمل ..
أكاد أجزم أن حلم كل فتاة منا أن تكون لمجاهد ٍ في سبيل الله ..
وإن تمادت في حلمها أن تكون أماً كذلك لمجاهدٍ في سبيل الله ..
أما حلمنا الأول فليس بيدنا تحقيقه ، لأن الزواج قسمة من رب العزة والجلال .
وأما حلمنا الثاني فبعون الله وقدرته ومشيئته نحاول أن نحققه بتفعيل هذا الحلم
ما استطعنا إليه من سبيل ..
قد تظن فتياتنا أن فارس الأحلام لابد أن يحوي جميع الصفات التي تتمناها في
الرجل ..
وهذا أمر مستحيل حدوثه ، لأنها ببساطة لا تحوي كل مواصفات فتاة أحلامه هو كذلك
.
لذلك لا بد من أن نضع أقل الشروط الواجب توفرها فيمن تقبل به ولا تتنازل بأي
حال عنها
أهمها أن يكون رجل صالح يخاف الله في أمور حياته ، ويحافظ على ما افترضه الله
عليه من فروض الدين
وهو أدنى ما رضيَـه رسولنا صلى الله عليه وسلم للإعرابي الذي قال له " والله
لا أزيد على هذا ولا أنقص منه" قال صلى الله عليه وسلم: " أفلح إن صدق " كما
في الحديث الذي رواه مسلم في مسنده تحت رقم 11
فلتنظر كل فتاة لمن يتقدم لخطبتها بعين الموضوعية ، لا بعين الحلم والخيال ..
وليكن طموحها هو تحقيق أحلامها في ذريتها في المستقبل ،
فلعلها تضع نصب عينيها أن تربي رجلاً كامل بناء الشخصية الإسلامية ليكون الرجل
الذي لم تناله هي ، وكان قدرها أن مجتمعها لم يربيه لها .
ولتربي بناتها ليكن زوجات فضليات صالحات قانتات مطيعات لأزواجهن حافظات للغيب
لهم ومؤتمنات على بيوتهن ، ومخرّجات نماذج مضيئة تحيي الأمة بعد طول رقودها
..
لتكوني يا أخيتي الحبيبة كخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها في
احتوائها لزوجها – عليه الصلاة والسلام - ولتكوني مثلها في حسن تبعلها له ، و
تفرغها لشئون بيتها و تربيتها لفاطمة- رضي الله عنها- التي أحسنت هي بدورها
تبعلها لزوجها علي " أبي تراب " – رضي الله عنه – و التي رضيت به رغم فقره
وعاشت شظف العيش معه ، وهي أكمل النساء ، وأجمل الفتيات ، وبنت خير الخلق
وسيدهم ونبيهم .
ولتكوني كعائشة – رضي الله عنها – في التبحّر في العلم وفهمه عن زوجها - صلى
الله عليه وسلم – فواصلت تبليغ رسالته من بعده – عليه صلوات ربي وسلامه .
وإذا جاءك ِ خاطر يثنيك ِ عن قبول من به أقل شروط القبول بالرجل ، فتذكري أن
آسيا زوجة فرعون كانت تحت أعتى وأكفر خلق الله والذي ادعى ربوبيته لقومه ، مع
ذلك نالت أعلى مراتب الجنة ..
وجمّلها الله تبارك وتعالى بالصبر ، وحاولت جاهدة دعوة زوجها لعبادة الله
وصبرت على ذلك . ولم تتوقف هي عن عبادتها ودعائها لربها ، وقالت : { رب ابن ِ
لي عندك بيتاً في الجنة. }
وحتى تنجب أمهات هذا الجيل رجال قدوتهم محمد عليه الصلاة والسلام وحمزة ، وعلي
، وابن مسعود ، وصلاح الدين
علينا أن نرضى بواقعنا ... ونقبل بمن قدّره الله لنا.. من الرجال المشهود لهم
بالصلاح ، وحسن الخلق .
كما على الرجال أن يرضوا من فتيات هذا العصر بمن تطمح أن تكون كخديجة وعائشة
وفاطمة .. وإن لم تكن تحمل كل صفاتهن .
و لنواصل أحلامنا .. ونأمل تحقيقها في أبنائنا في غـدنا المشرق بإذن الله
الناصحة
08-14-2006, 11:28 AM
ملااحظة \ الموضوع منقول لكم ,,
عامرالقلب
08-14-2006, 02:50 PM
أخيتي
مشرفة الثقافة العامة
الموضوع مميز وجدُ هام
ولكن لآ أعرف إن كان يحق لي المشاركة وابداء الرأي
أم أنّ الموضوع موجه حصراً للأخوات
؟
الناصحة
08-14-2006, 03:38 PM
أخيتي
مشرفة الثقافة العامة
الموضوع مميز وجدُ هام
ولكن لآ أعرف إن كان يحق لي المشاركة وابداء الرأي
أم أنّ الموضوع موجه حصراً للأخوات
؟
اخي الكريم
بالطبع لا يحق لك
الاستئذان
فمشاركتكم شرف لنا
ورايكم نعتز به
ورجائنا ان تنصحنا وتضي هذه الصفحه
بقلمك العابق بالخير والاخلاص
وننتظر عودتك
عامرالقلب
08-14-2006, 05:17 PM
أختي أشكرك من القلب على هذا الموضوع الهام والذي يتوجه إلى الأسرة المسلمة وهي في المهد...
تضع اللبنة الأولى في اختيار شريك وشريكة العمر............................................. ............حتى الذرية الصالحة
كاتب الموضوع يبحث الواقع بشكل جيد ويقدم أدوية مسكنة على مبدأ
لعلّ وعسى
كما هو الحال في واقعنا العاجز والمثقل بالمشاكل والهموم والتناقضات والذلة والضعف...
لاأستطيع أن أنكر أهمية ما قرأت من خلال مناقشته للواقع وتقديمه حلول أولية له
ولكن بكل
صدق وصراحة
يستفزني هذا الأمر في كل المواضيع التي يبحثها علماء العصر وفي كلّ الأدوية التي يقدمها الأطباء
لذلك
كنت ولازلت متمرد عليهم ومختلف عنهم
لست مختص في كثير من المجالات
ولكنني
أنتقد بشكل عام منهج البحث في أمراض العصر والوصفات التي تقدم من قبل الباحثين
لأنني أجد أنه في غالب الأبحاث التي تقدم
أنّ تشخيص المرض غالبا يكون غير دقيق وبالتالي تكون الوصفة غالباً غير متكاملة
أظن الأمر لايتعلق بالقدارت العقلية والعلم والفهم وإنما يعود إلى المنظار الذي نعتمده في التشخيص
حيث أننا دائما وعندما نقف أمام أيّ مشكلة
ننظر إلى الفروع والأغصان ونغفل عن الجذر الذي يغطيه التراب
وعندما يكون المرض قد أصاب الجذر فلن تنفع مداوتنا للفروع والأغصان
لاشك أن الدواء موجود وأمة الإسلام على خير بإذن الله
ولكن
على قدر شعورنا بأهمية الفرد المؤمن المسلم والأسرة المؤمنة المسلمة والتي هي نواة المجتمع المسلم وعلى قدر تمنياتنا في إصلاحها.......
سيكون صلاح وإصلاح الذريّة
وسيأتي عاجلاً بإذن الله
جيل
صلاح الدين
SaTUrN!IGirL!I
أختي في الله.........
كان لابد من هذه المقدمة لأعود إلى هذا البحث العام والقيّم والمفيد...
وأستفيد منه في تقديم بعض ما اكتسبت من تجارب وخبرات في رحلة الحياة من ذاتي ومن الظروف والبيئة الواسعة المحيطة بي خاصة وأنّ والدي قاضي سابق ومحامي حالي وقد عايشت الكثير من القضايا العائلية المختلفة على صعيد المجتمع والتي انتهى بعضها في المحاكم .
أعتذر للإطالة ولكن الموضوع جدُ مهم حيث أرى فيه مستقبل الأمة
عامرالقلب
08-14-2006, 06:54 PM
:)
بتصرف من عامرالقلب
هي
تحلم بأن تكون زوجة لمجاهد ٍ في سبيل الله
وعلمها الإيمان بأن الحلم يمكن أن يتحول إلى حقيقة ..
لذلك ...
أوجه رسالتي لك ِ يالحبيبة من قلب ٍ محب ٍ صادق ٍ – ويعلم الله أني على البعد
أكن لك ِ أطيب مشاعر الإخاء في الله – وأكتب لك ِ هذه الكلمات ، عسى أن تقع في
قلب ِ محب .
أخيتي الحبيبة :
لقد تراءت لخاطري مثلك أحلاماً عظام ، حملت بين طياتها صور رجال أعظم ..
أسماؤهم حُفرت في وجداني قبل ذاكرتي ، أنام وأصحو على حلم مستحيل ، ورؤى لا
تقبل التأويل
كم تخيّلت حمزة ، وعليّ ، و ابن الزبير ، والقعقاع ، وصلاح الدين ..و ... و
..
كيف هم ؟ وكيف كانت زوجاتهم ؟
كم تمنيت أن أرى عبدالله بن مسعود ، وأسمع صوته وهو يرتّل القرآن .. وحلمت بأن
أحظى بمثله ، من يحيي ليلي ، ويجري دمعي ، و يؤنس وحشتي ، ويروي ظمئي .
وكم أغمضت عيني وأنا أقرأ من كتاب ٍ يحكي سيَر عظماء أمتنا الإسلامية على مر
عصورها الزاهرة
وأبات أحلم أني عشت تلك العصور ، وكنت إمرأة لأحدهم
أحلام وأمنيات
أكاد أجزم أن حلم كل فتاة منا أن تكون لمجاهد ٍ في سبيل الله ..
وإن تمادت في حلمها أن تكون أماً كذلك لمجاهدٍ في سبيل الله ..
.
لذلك لا بد من أن نضع أقل الشروط الواجب توفرها فيمن تقبل به ولا تتنازل بأي
حال عنها
أهمها أن يكون رجل صالح يخاف الله في أمور حياته ، ويحافظ على ما افترضه الله
عليه من فروض الدين
وهو أدنى ما رضيَـه رسولنا صلى الله عليه وسلم للإعرابي الذي قال له " والله
لا أزيد على هذا ولا أنقص منه" قال صلى الله عليه وسلم: " أفلح إن صدق " كما
في الحديث الذي رواه مسلم في مسنده تحت رقم 11
فلتنظر كل فتاة لمن يتقدم لخطبتها بعين البصيرة قبل البصر
وليكن طموحها هو تحقيق أحلامها في ذريتها في المستقبل ،
فلعلها تضع نصب عينيها أن تربي رجلاً كامل بناء الشخصية الإسلامية ليكون الرجل
الذي لم تناله هي ، وكان قدرها أن مجتمعها لم يربيه لها .
ولتربي بناتها ليكن زوجات فاضلات صالحات قانتات مطيعات لأزواجهن حافظات للغيب
لهم ومؤتمنات على بيوتهن ، ومخرّجات نماذج مضيئة تحيي الأمة بعد طول رقودها
..
لتكوني يا أخيتي الحبيبة كخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها في
احتوائها لزوجها – عليه الصلاة والسلام - ولتكوني مثلها في حسن تبعلها له ، و
تفرغها لشئون بيتها و تربيتها لفاطمة- رضي الله عنها- التي أحسنت هي بدورها
تبعلها لزوجها علي " أبي تراب " – رضي الله عنه – و التي رضيت به رغم فقره
وعاشت شظف العيش معه ، وهي أكمل النساء ، وأجمل الفتيات ، وبنت خير الخلق
وسيدهم ونبيهم .
ولتكوني كعائشة – رضي الله عنها – في التبحّر في العلم وفهمه عن زوجها - صلى
الله عليه وسلم – فواصلت تبليغ رسالته من بعده – عليه صلوات ربي وسلامه .
وحتى تنجب أمهات هذا الجيل رجال قدوتهم محمد عليه الصلاة والسلام وحمزة ، وعلي
، وابن مسعود ، وصلاح الدين
علينا أن لا نرضى بواقعنا ... ونبدأ بتغيير أنفسنا من الآن
و لنواصل أحلامنا .. ونأمل تحقيقها في أبنائنا في غـدنا المشرق بإذن الله
كيف يمكن أن يتحول هذا الحلم إلى حقيقة
ولو بعد عشرين عاماً ؟
الناصحة
08-15-2006, 02:42 PM
بارك الله فيك
ونرحب برؤيتك وننتظر عودتك ..
واتفق معك في ان الباحثين اغفلوا الجذور
ونتمنى ان تطلعنا على افكار جديده واسال الله لك وافر الصحه والعافيه
عامرالقلب
08-15-2006, 02:49 PM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
اسجل كلّ التقدير والاحترام لاحترامك لثقافتي وفكري وقبولك لهذا المنهج الجديد والغريب ربما بالنسبة للعالم اليوم
بالتأكيد يشجعني هذا على المزيد من البوح الصادق
من القلب إلى كلّ قلب
عسى أن
نغيير أنفسنا فيغير الله حالنا
وننصر الله في أنفسنا فينصرنا
فالحق هو الله
والله أكبر
عامرالقلب
08-15-2006, 06:47 PM
الموضوع يتميز بفكرة مهمة جداً وهي أنّ الأمل لاينتهي
فإن عجزنا عن تحقيق أحلامنا فلماذا لانورثها لأبنائنا
ومن خلال هذه الفكرة الجميلة
سأبدأ الحديث :
في تشخيص المرض و وصف الدواء
للفرد والأسرة والمجتمع
عسى أن نعود كما كنّا
خير أمة أخرجت للناس
الناصحة
08-16-2006, 12:56 PM
ننتظرك مشرفنا الكريم
ونشكر تواصلك
عامرالقلب
08-16-2006, 02:26 PM
آدم وحواء
الرجل والمرأة
الذكر والأنثى
الإنسان
تكامل / آدم وحواء / هو رسالة الخالق للأكوان
بسم الله الرحمن الرحيم
وإذا قال ربكَ إني جاعلٌ في الأرض خليفة
صدق الله العظيم
هذا
هو الجذر والأصل والأساس
هذا
هو الهدف والغاية والمقياس
هذا
هو القانون الإلهي للناس
القاعدة الثابتة
التي يجب أن ننطلق منها ونعود إليها...
في جميع الأمور ومهما كانت المتغيرات
بــ الشكل أو الاحساس
.................................................. ...........
أين نحن اليوم
من هذه القاعدة التي تراكمت عليها أتربة السنون العجاف
عجز وذل وضعف وفقر وظلم وقهر....
وبعد عن الحق والحقيقة وبأحسن الأحوال نقف على الأعراف
الجذر بدأ يتعفن ويحتاج رفع كلّ الأتربة الغير طبيعية والمستوردة من كلّ من لايعرف الله ولايخاف
الجذر بدأ يتعفن ويحتاج إلى أن يتنفس الحريّة التي لاتكتمل إلاّ بكمال العبودية لله ومن غيره الله لانخاف
الجذر بدأ يتعفن ولولا أنّ الله قد حفظ الذكر بــ حق شيوخ ركّع وأطفال رضّع وبهائم رتّع....لقتله الجفاف
سأتابع في هذا المحراب الحديث
بـــ لغة التعرّي........................................... ........................
http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?t=3637
التي أجد فيها الداء والدواء لجميع أمراض العصر الذي بنا طاف
الناصحة
08-16-2006, 03:00 PM
أين نحن اليوم
من هذه القاعدة التي تراكمت عليها أتربة السنون العجاف
عجز وذل وضعف وفقر وظلم وقهر....
كلام مهم جدا
وتساؤل يحتاج ان يطرح على الامه اجمعها
لما البعد عن الاصول الدينيه
وننتظر التتمه
وبارك الله بك
صدقوني
ماأجمل ان يعيش الفرد وهو مجاهد في سبيل الله
تاركا وراءه كل ملذات الحياة بمختلف الوانها البراقة
أريد ان أقول للأخت التي تتمنى مجاهد
ليس عليك سوى الدعاء الخاشع
واخلص النية من وراء هذا
جعلك الله قرة عين الاسلام
عامرالقلب
08-16-2006, 10:11 PM
أختيّ في الله...
التغيير يبدأ من الداخل
نعم
ولكن ليس بنظريات مستوردة نتاج عقول بشريّة تغيب عنها القيم الروحية
أحترم كلّ النظريات والأفكار من أيّ مصدر أتت
فـــ الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها
ولكن
ماأسعى إليه هو ترجمة تطبيقية لواقعنا المريض
من خلال تشخيص المرض ووصف العلاج الذي تحتاجه
أمة القرآن
لم يخلقنا الله نحن لنكون من أمة
أفلاطون أو سوبرمان....
وإنما خلقنا من أمة الحبيب محمد صلّ الله عليه وسلم
لنحمل راية الإسلام للعالم
ونهدي العالم كلّ العالم أجمل معاني
الحق والحب والخير والسلام
ربما يروق كلامي للبعض ويستفز البعض متهماً لي بالجنون والهذيان
سأتابع البوح بقوة وجرأة وصدق ناصباً أمام عينيّ للحق ميزان
فمن راق له بوحي فأهلاً به وسهلاً في قلب عامر بحب الله والرسول وكلّ إنسان
ومن لم يرق له بوحي فليغض الطرف عن هذياني ويكثر من الصلاة والسلام على النبيّ العدنان
قال تعالى " ...إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا من أنفسهم ."
جزاكم الله خيراً ولنخلص النية لله ويرزقنا الله ما نشاء
ابـنــة القسام حمــاس
yoyo love
08-17-2006, 01:19 AM
thank you very much
السلام عليكم
أختي
طالما أن هنالك القناعة الداخلية والرضى على القدر الذي كتب عليك
لن يكون بقدرور أي شخص كان أن يغويك بماله أومركزه
لابد ان نتكاتف في سبيل رفع الأمة الى النهضة
وذلك عن طريق ابتغاء وجه الله في
القول
العمل
في المأكل والمشرب
وفي كل شيء
المهم الارادة والعزيمة الصادقة
(ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
صدق الله العظيم
الناصحة
08-17-2006, 01:31 PM
اهلا وسهلا بكن
لبنى
حماس
ونشكر مشاركاتكن:)
عامرالقلب
08-17-2006, 01:40 PM
أين نحن اليوم
من هذه القاعدة التي تراكمت عليها أتربة السنون العجاف
عجز وذل وضعف وفقر وظلم وقهر....
كلام مهم جدا
وتساؤل يحتاج ان يطرح على الامه اجمعها
لما البعد عن الاصول الدينيه
وننتظر التتمه
وبارك الله بك
SaTUrN!IGirL!I
مشرفة الثقافة العامة
يسرني أن أتابع مع من يقرأ ويفهم ويتابع...
كل الشكر والتقدير والاحترام لصدقك وسعيك...
عامرالقلب
08-17-2006, 07:12 PM
أجدادنا قالوا :
العقل السليم في الجسم السليم
وعامرالقلب يضيف :
الجسم السليم في القلب السليم
عندما يكون القلب سليماً يستطيع أن يقوم بعملية تنقية الدم مع تجدد النبض بشكل سليم...
وبالتالي يتعافى الجسم الذي يتغذى بدم سليم
وينشط الفكر والعقل ليقرأ ويحلل ويدرك ويفهم الماضي والحاضر والمستقبل بشكل سليم...
وعندما تكون محاكمة العقل سليمة
تصبح استنتاجاته سليمة
وتكون القاعدة الفكريّة التي ينطلق منها الفرد والأسرة والمجتمع...
نحو أمة سليمة تعيش معنى الجسد الواحد بشكل معافى وسليم
ومع تقلبات القلب في دورة الحياة اليومية
تبقى القاعدة ثابتة لاتتغير...
وبهذا نلقى الله
بقلبٍ سليم
وبهذا أكون قد أنهيت المقدمة ووضعت القاعدة الثابتة التي سأستند عليها في متابعة هذا الحوار الهادف لغدٍ أفضل بإذن الله
الناصحة
08-18-2006, 11:49 AM
جميل جدا
الجسم السليم في القلب السليم
واصل
عامرالقلب
08-18-2006, 08:02 PM
SaTUrN!IGirL!I
أختي في الله...
أتمنى عليك طرح موضوع مستقل في المنتدى الفكري لأستفيض في البيان
عن الإنسان
روح + قلب + نفس +عقل + جسد
وكيفية التمييز الدقيق بين هذه المكونات
التي لاتكتمل إنسانية الإنسان بدونها
دقة ملاحظتك و وقفتك عند كلماتي شجعتني لهذا الإقتراح
أما هنا سأتابع في نفس الموضوع :
عامرالقلب
08-19-2006, 07:16 PM
ميزان
الحلال والحرام
طريقنا
إلى القلب السليم
وكلما كان الميزان أدق / كميزان الذهب / كلما كانت النتائج أفضل
................................................
عندما نملك هذا الميزان ونعتمده
كقاعدة ثابتة في كل قراراتنا في هذه الحياة الدنيا وعند أي مفترق طرق...
نعرف معنى
الجهاد الأكبر
جهاد النفس
وندرك أن هذا الجهاد هو القوة التي أمرنا الله أن نعدها لأعداء الله وأنها الطريق الأقرب والأسرع إلى النصر
...............................................
ومن خلال هذا الفهم والعلم
تصبح الأسرة المسلمة
صالحة ومصلحة
لاتهتم إلاّ لما يرضي الله أولاً
في كلّ القرارات والخيارات
ويعرف الأبناء أنّ بر الأباء هو طريق إلى برّ الله ورسوله الذي هو الأصل والهدف
.................................................
اليوم نحن نعيش أمراض مختلفة نتيجة عدم حضور القواعد السابقة الذكر في أذهاننا أثناء التطبيق العملي
وإن عرفناها نظرياً
وسأعطي أمثلة عملية :
نعيش للناس ونفكر للناس ونتخذ قراراتنا للناس
حتى الزواج والأعراس أصبحت تقام للناس
حتى الجنائز والأحزان أصحبت تقام للناس
نهتم لما يرضي الناس قبل أن نفكر بأنفسنا ورب الناس
عندما يأتي العريس تكون الفتاة محاصرة في خياراتها...
بين ارضاء أهلها وصديقاتها والناس ومن ثم تأتي نفسها
وأخيراً
نفكر
بالحلال والحرام
والخوف من الله
والبحث الصادق
عن الزوج الذي يناسبها وتتكامل معه والذي يحصنها وتسكن له نفسها
وكذلك بالنسبة للشاب
هذه الأمراض يجب أن نعالجها ونشفى منها بداية
وأن نعود لقاعدة الصدق التي تساوي وتوازي الإيمان
لنكون نحن
ليعبر كلّ منّا عن ذاته
ليكتشف كلّ منّا ذاته
وبالتالي يستطيع أن يعرف ماذا يريد ومن هو شريك الحياة الأنسب له والذي تسكن له نفسه
مرحلة جهاد ضرورية يجب أن نبدأها مع أنفسنا التي ألفت البعد عن قواعد الإيمان
مرحلة جهاد ضرورية يجب أن نواجه بها أولياء أمورنا..
ويجب أن تقول الفتاة لا للحرام بكل صوره وأشكاله وكذلك الشاب
وعندها
سنجد حلولاً عملية ومباشرة وسريعة
لكثير من مشاكل الزواج
وستتكون الأسرة المسلمة
الصالحة والمصلحة
التي ستكون ثمرتها بلاشك
ذريّة صالحة
والله الموفق والميسر والمسهل والمساعد
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.