لواء الروح
07-17-2010, 10:37 PM
تأنيث التعليم .. مصطلح جديد طبق في السعودية .. فكرته ببساطة هي أن يكون تدريس الطلاب من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي على أيدي نساء بدل الرجال ..
الفكرة كغيرها من الأفكار كان لها مؤيدين و معارضين فأقوال مؤيديها كانت تقوم – حسب ما يقولون – على أنه إذا قامت المرأة بتدريس الطفل فإنه سيشبع حاجاته النفسية التي قد لا تشبع إذا كان مدرسه رجل بل طالبوا بأن لا يقف الأمر عند الصف الثالث بل يجب أن تعمم الفكرة على كافة صفوف المرحلة الابتدائية أي إلى الصف السادس الابتدائي .
معارضو الفكرة كانت آراؤهم واضحة جدا وهي أننا بهذه الفكرة نبدأ بفتح باب الاختلاط الذي إذا فتح لن يغلق أبدا ..
أقول : إن تجربة الدول في الاختلاط نجدها في كل مكان حتى أنه ربما لا توجد دولة سوى السعودية ترفض الاختلاط فإذا فتحنا هذا الباب قد ننضم للركب دون أن نستفيد من تجارب من قبلنا ..
إن كثير من الدول اليوم تشتكي كثيرا من الاختلاط بل و تعده من آفات بلدها و تتمنى الخلاص منه و لكن بعد أن نشبت أنياب الذئب في كل مكان يصبح نزعها صعب جدا فلماذا لا نستفيد من تجربتهم و نبعد عنا هذه الفكرة و لا نزين لأنفسنا الدعاوي الباطلة فالطفل – و منذ سن مبكرة - يكون في حاجة شديدة لقدوة " ذكر " و ليس أنثى ..
إننا إن قدمنا دورات تدريبية كافية للمعلمين حول احتواء الطلاب فلسنا بحاجة إلى معلمات للذكور .. ثم إن الأطفال في مرحلة ما بعد الصف الثالث الابتدائي يمرون بمرحلة عمرية حرجة فالخطأ الكبير أن نسمح للنساء بتدريسهم .. من قال أن الرجل لا يستطيع أن بوظيفته في تدريس المراحل الدنيا ؟؟ .. أنا أجزم أنه لديه كل الموارد لكنه لا يستخدمها فبقليل من التوجيه نقضي على المشكلة ثم إن معلم البشرية محمد – صلى الله عليه و سلم – كان رجل و لم يكن أنثى لأن الرجل بحكمته يستطيع أن يتعامل مع جميع الأصناف ..
هذه الفكرة طبقت عندنا في المدارس الأهلية و كان للصحافة نصيب الأسد حول ردود الأفعال حولها ما بين معارض و مؤيد .. لكن .. إن لم نرفع أصواتنا بتبيان خطرها قد تستمر في اجتياحها للمدارس مما قد يسفر عن أمور لاتحمد عقباها ولات حين ندم .. فما رأينا اختلاطا جلب المنافع و دفع المضار و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
الفكرة كغيرها من الأفكار كان لها مؤيدين و معارضين فأقوال مؤيديها كانت تقوم – حسب ما يقولون – على أنه إذا قامت المرأة بتدريس الطفل فإنه سيشبع حاجاته النفسية التي قد لا تشبع إذا كان مدرسه رجل بل طالبوا بأن لا يقف الأمر عند الصف الثالث بل يجب أن تعمم الفكرة على كافة صفوف المرحلة الابتدائية أي إلى الصف السادس الابتدائي .
معارضو الفكرة كانت آراؤهم واضحة جدا وهي أننا بهذه الفكرة نبدأ بفتح باب الاختلاط الذي إذا فتح لن يغلق أبدا ..
أقول : إن تجربة الدول في الاختلاط نجدها في كل مكان حتى أنه ربما لا توجد دولة سوى السعودية ترفض الاختلاط فإذا فتحنا هذا الباب قد ننضم للركب دون أن نستفيد من تجارب من قبلنا ..
إن كثير من الدول اليوم تشتكي كثيرا من الاختلاط بل و تعده من آفات بلدها و تتمنى الخلاص منه و لكن بعد أن نشبت أنياب الذئب في كل مكان يصبح نزعها صعب جدا فلماذا لا نستفيد من تجربتهم و نبعد عنا هذه الفكرة و لا نزين لأنفسنا الدعاوي الباطلة فالطفل – و منذ سن مبكرة - يكون في حاجة شديدة لقدوة " ذكر " و ليس أنثى ..
إننا إن قدمنا دورات تدريبية كافية للمعلمين حول احتواء الطلاب فلسنا بحاجة إلى معلمات للذكور .. ثم إن الأطفال في مرحلة ما بعد الصف الثالث الابتدائي يمرون بمرحلة عمرية حرجة فالخطأ الكبير أن نسمح للنساء بتدريسهم .. من قال أن الرجل لا يستطيع أن بوظيفته في تدريس المراحل الدنيا ؟؟ .. أنا أجزم أنه لديه كل الموارد لكنه لا يستخدمها فبقليل من التوجيه نقضي على المشكلة ثم إن معلم البشرية محمد – صلى الله عليه و سلم – كان رجل و لم يكن أنثى لأن الرجل بحكمته يستطيع أن يتعامل مع جميع الأصناف ..
هذه الفكرة طبقت عندنا في المدارس الأهلية و كان للصحافة نصيب الأسد حول ردود الأفعال حولها ما بين معارض و مؤيد .. لكن .. إن لم نرفع أصواتنا بتبيان خطرها قد تستمر في اجتياحها للمدارس مما قد يسفر عن أمور لاتحمد عقباها ولات حين ندم .. فما رأينا اختلاطا جلب المنافع و دفع المضار و لا حول و لا قوة إلا بالله ..