touhfa mohamed
07-20-2010, 10:59 AM
درب طفلك بشكل ذكي
مقدمة
يقضي أولادكم فترة كبيرة من وقتهم في المدرسة. هذا السباق المستمر من أجل الوصول إلى الرتب
الأولى تجعلهم يعيشون تحت ضغط مستمر. ليس لهم خيار أخر سوى النجاح ولا يملكون ألحق في أن يفشلوا أو حتى في أن يخطئوا .
أنتم، أيها ألآباء، مسئولون عن هذا الوضع. تريدون أن يكون ابنكم الأفضل،أن يحصل على أفضل العلامات، وأرقى وأشهر الشهادات ليكون له مستقبل زاهرا ويضمن مكانا جيدا في سوق العمل.
هذا تصرف محمود. ولكن لتحصلوا على هذه النتائج هل تسلكون الطريق الصحيح وتتصرفون التصرف اللائق ؟
هل أنتم على يقين أنكم لا ترتكبون خطأ في الطريقة التي تدربون بها أبنائكم في ميدان الدراسة؟
التصرف الذي يجب أن تتبناه لمواجهة الواجبات المنزلية
يحس الآباء بنوع من الرعب اتجاه واجبات أبناءهم كما أنهم يشعرون بثقل المسؤولية الملقاة على أكتافهم. يتخيلون بان حصول أ بنائهم على درجات متدنية أو علامات سيئة يحصل بسببهم.
كم من مرة نرى فيها الآباء يكتبون العروض و يحلون التمارين المنزلية التي أعطيت للابن ؟
أنا لا أقول لا تساعدهم بل بالعكس دور الآباء هو تقديم المساعدة ويد العون لآبناءهم لإنجاز فروضهم المنزلية. ولكن هناك فرق شاسع بين أن تساعد وأن تعمل كل شيء. هناك حد يتجاوزه الآباء. يتخيل للمرء أحيانا أ نها مسألة حياة أو موت إذا لم يرجع الطفل الفرض على أكمل وجه.
الشيء الذي ينساه الآباء هو أن داخل الفصل لن يستطيعوا حتما أن يقوموا بنفس العمل وبنفس الدقة.
بعض الآباء يمضون ساعات في إنجاز بحوث لامعنى لها في الموسوعات وفي النيت ليجدوا هذا الشيء الذي سيجعل بحث ابنهم متميزا.
كل هذا لن يساعده إذا كانت لديه صعوبات في التحصيل. سيفشل حتما في الفروض التي يقوم بها داخل الفصل. وإذا كان لا يحب المدرسة أو لا يحب القيام بمجهود فسيقول أنه لا يستطيع حل هذا التمرين أو ذاك أو ليست لديه أفكار . عندها سيقوم الآباء وبكل كرم ولأنهم مستعدون لعمل أي شيء لمساعدته، بالإجابة على التمارين عوضا عنه. سيربح الطفل إذن ويتبنى هذه العادة السيئة وهي أن يقوم بأقل جهد ممكن لأنه سيكون دائما بجانبه من يقوم بعمل واجباته المدرسية. لماذا سيتعب نفسه إذن ؟
بطبيعة الحال لا يملك الآباء القدرات الضرورية التي تمكنهم من تدريس أشياء كثيرة لأبنائهم. يمكن أن يساعدوهم على النمو أو على أن يعيشوا سعداء، لكن لا يتوفرون على القدرات الضرورية ليدرسوا لهم قواعد الرياضيات والتاريخ والفرنسية والعلوم الطبيعية.... هناك حتما أباء يستطيعون فعل هذا لكن دورهم يجب أن ينحصر في إتمام ما يقوم به المدرس، كأن يعيدوا شرح تمرين لم يفهم جيدا، أن يعطوا أمثلة أخرى أكثر وضوحا....
لكن ليسوا هنا ليأخذوا مكانه. إذا كنتم ترسلون ابنكم للمدرسة فلأنكم تتقون بالمنظومة التربوية المدرسية والمدرسين. وإلا فلا داعي لذهابه للمدرسة .
لا تفعلوا كهؤلاء الآباء الذين يقضون معظم وقتهم في انتقاد المدرسين و يتسآلون عن سلطتهم. سيتبنى طفلكم نفس الطريقة والتصرف في الفصل. إذا كنت لا تتفق مع المدرس في البيداغوجية التي يتبعها فاتصل به مباشرة وناقش معه واترك الطفل بعيدا عن هذا الصراع.
تصرف كأب مسئول.صاحب أبنك لإنجاز واجباته لكن لا تنجز كل شيء.
سأعطيكم الان بعض الطرق لكي تكون الأشياء على أحسن مايرام.
يتبع
ترجمة مليكة أبعبوس
مقدمة
يقضي أولادكم فترة كبيرة من وقتهم في المدرسة. هذا السباق المستمر من أجل الوصول إلى الرتب
الأولى تجعلهم يعيشون تحت ضغط مستمر. ليس لهم خيار أخر سوى النجاح ولا يملكون ألحق في أن يفشلوا أو حتى في أن يخطئوا .
أنتم، أيها ألآباء، مسئولون عن هذا الوضع. تريدون أن يكون ابنكم الأفضل،أن يحصل على أفضل العلامات، وأرقى وأشهر الشهادات ليكون له مستقبل زاهرا ويضمن مكانا جيدا في سوق العمل.
هذا تصرف محمود. ولكن لتحصلوا على هذه النتائج هل تسلكون الطريق الصحيح وتتصرفون التصرف اللائق ؟
هل أنتم على يقين أنكم لا ترتكبون خطأ في الطريقة التي تدربون بها أبنائكم في ميدان الدراسة؟
التصرف الذي يجب أن تتبناه لمواجهة الواجبات المنزلية
يحس الآباء بنوع من الرعب اتجاه واجبات أبناءهم كما أنهم يشعرون بثقل المسؤولية الملقاة على أكتافهم. يتخيلون بان حصول أ بنائهم على درجات متدنية أو علامات سيئة يحصل بسببهم.
كم من مرة نرى فيها الآباء يكتبون العروض و يحلون التمارين المنزلية التي أعطيت للابن ؟
أنا لا أقول لا تساعدهم بل بالعكس دور الآباء هو تقديم المساعدة ويد العون لآبناءهم لإنجاز فروضهم المنزلية. ولكن هناك فرق شاسع بين أن تساعد وأن تعمل كل شيء. هناك حد يتجاوزه الآباء. يتخيل للمرء أحيانا أ نها مسألة حياة أو موت إذا لم يرجع الطفل الفرض على أكمل وجه.
الشيء الذي ينساه الآباء هو أن داخل الفصل لن يستطيعوا حتما أن يقوموا بنفس العمل وبنفس الدقة.
بعض الآباء يمضون ساعات في إنجاز بحوث لامعنى لها في الموسوعات وفي النيت ليجدوا هذا الشيء الذي سيجعل بحث ابنهم متميزا.
كل هذا لن يساعده إذا كانت لديه صعوبات في التحصيل. سيفشل حتما في الفروض التي يقوم بها داخل الفصل. وإذا كان لا يحب المدرسة أو لا يحب القيام بمجهود فسيقول أنه لا يستطيع حل هذا التمرين أو ذاك أو ليست لديه أفكار . عندها سيقوم الآباء وبكل كرم ولأنهم مستعدون لعمل أي شيء لمساعدته، بالإجابة على التمارين عوضا عنه. سيربح الطفل إذن ويتبنى هذه العادة السيئة وهي أن يقوم بأقل جهد ممكن لأنه سيكون دائما بجانبه من يقوم بعمل واجباته المدرسية. لماذا سيتعب نفسه إذن ؟
بطبيعة الحال لا يملك الآباء القدرات الضرورية التي تمكنهم من تدريس أشياء كثيرة لأبنائهم. يمكن أن يساعدوهم على النمو أو على أن يعيشوا سعداء، لكن لا يتوفرون على القدرات الضرورية ليدرسوا لهم قواعد الرياضيات والتاريخ والفرنسية والعلوم الطبيعية.... هناك حتما أباء يستطيعون فعل هذا لكن دورهم يجب أن ينحصر في إتمام ما يقوم به المدرس، كأن يعيدوا شرح تمرين لم يفهم جيدا، أن يعطوا أمثلة أخرى أكثر وضوحا....
لكن ليسوا هنا ليأخذوا مكانه. إذا كنتم ترسلون ابنكم للمدرسة فلأنكم تتقون بالمنظومة التربوية المدرسية والمدرسين. وإلا فلا داعي لذهابه للمدرسة .
لا تفعلوا كهؤلاء الآباء الذين يقضون معظم وقتهم في انتقاد المدرسين و يتسآلون عن سلطتهم. سيتبنى طفلكم نفس الطريقة والتصرف في الفصل. إذا كنت لا تتفق مع المدرس في البيداغوجية التي يتبعها فاتصل به مباشرة وناقش معه واترك الطفل بعيدا عن هذا الصراع.
تصرف كأب مسئول.صاحب أبنك لإنجاز واجباته لكن لا تنجز كل شيء.
سأعطيكم الان بعض الطرق لكي تكون الأشياء على أحسن مايرام.
يتبع
ترجمة مليكة أبعبوس