النورس
07-20-2010, 11:16 AM
حب عفيف اشتعل بداخلي حين رأيتها الرؤية الشرعية اشتعلت في تلك اللحظة مشاعري فكتبت ما كتبت هنا
حين دخلت علي من ذلك الباب ...
اعترتني هيبة ما شعرت بها عند وقوفي أمام ملك او امير
سرت في حنايا جسدي مشاعر رقيقه دامت لعدة ساعات بينما هي في الواقع ثواني لا تعد
سمراء ,,, جمعت بملامحها جمال الشرق والغرب ، فغذت في ذلك اليوم كتحفة فنية رسمتها يد المبدع الواحد لتتجلى بها امنياتي وأحلامي ..
كنبعة الريحان ، يفوح من ثناياها عبق الياسمين واريج البنفسج
ويزدهر على رمانتي خدها احمرار الورد ويحلو طعم الكرز الجبلي
حين التقيت بها ..
غمرني شعور رائع بالراحة والهدوء ..
انتابتني نوبات لذيذه من الفرح والسكون ..
عشت معها لحظات قليلة جدا انعم بسكينة روحها ,,, وسكون محيَاها ،،، وسكن هدوئها
تذكرت في لحظة التقاء عيني بعينها ...
صباح دمشق الهاديء حين تنادي عصافيره بعضها وتتحرك مع نسماته اغصان الياسمين لتنثر بروحي شذا الوجدان وتداعب رائحته لواعج قلبي ومهجتي ,,,
حين تكلمت معي لم يخرج من مبسمها كلاما .....
بل صوت بحرة رخيم علت نافورتها في وسط بيت دمشقي قديم .
ليت شعري ...
كيف اصفها لكم ...
ماذا اكتب عن تلك العينان التي إنساب الكلام منهما كما تنساب مياه الفيجة والعراد لتروي عِطاش دمشق ...
جوهرتان تلمع في محجريهما كما تلمع ماستان قديرتان في متحف اللوفر ...
بل نجمتان ساطعتان أنارت أرجاء الأرض في ليلة لم يظهر القمر بها ...
ليت شعري ..
وكشلال من حرير ، إنساب ذاك الشعر الليلي المهيب على كتفييها ، ليفتت بتبعثره هناك صخور هدوئي ، وأحجار كياني ....
حين دخلت علي من ذلك الباب ...
اعترتني هيبة ما شعرت بها عند وقوفي أمام ملك او امير
سرت في حنايا جسدي مشاعر رقيقه دامت لعدة ساعات بينما هي في الواقع ثواني لا تعد
سمراء ,,, جمعت بملامحها جمال الشرق والغرب ، فغذت في ذلك اليوم كتحفة فنية رسمتها يد المبدع الواحد لتتجلى بها امنياتي وأحلامي ..
كنبعة الريحان ، يفوح من ثناياها عبق الياسمين واريج البنفسج
ويزدهر على رمانتي خدها احمرار الورد ويحلو طعم الكرز الجبلي
حين التقيت بها ..
غمرني شعور رائع بالراحة والهدوء ..
انتابتني نوبات لذيذه من الفرح والسكون ..
عشت معها لحظات قليلة جدا انعم بسكينة روحها ,,, وسكون محيَاها ،،، وسكن هدوئها
تذكرت في لحظة التقاء عيني بعينها ...
صباح دمشق الهاديء حين تنادي عصافيره بعضها وتتحرك مع نسماته اغصان الياسمين لتنثر بروحي شذا الوجدان وتداعب رائحته لواعج قلبي ومهجتي ,,,
حين تكلمت معي لم يخرج من مبسمها كلاما .....
بل صوت بحرة رخيم علت نافورتها في وسط بيت دمشقي قديم .
ليت شعري ...
كيف اصفها لكم ...
ماذا اكتب عن تلك العينان التي إنساب الكلام منهما كما تنساب مياه الفيجة والعراد لتروي عِطاش دمشق ...
جوهرتان تلمع في محجريهما كما تلمع ماستان قديرتان في متحف اللوفر ...
بل نجمتان ساطعتان أنارت أرجاء الأرض في ليلة لم يظهر القمر بها ...
ليت شعري ..
وكشلال من حرير ، إنساب ذاك الشعر الليلي المهيب على كتفييها ، ليفتت بتبعثره هناك صخور هدوئي ، وأحجار كياني ....