PDA

View Full Version : ساعدني يا داعية لاكون داعية



ninalah
07-25-2010, 03:05 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ان بمجرد ذكر كلمة الاسلام يبادر الى ذهن شباب اليوم فريضة الصلاة
التي كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول عنها
ارحنا بها يا بلال
بينما شبابنا و كذلك بعض شيوخنا
يقول عنها للامام
اسرع ارحنا عنها يا شيخ
هل انتم مدركون هذه القفزة النوعية
عفوا اردت القول السقطة الفظيعة
التي اصيبت بها الامة
ما الحل لهذه الواقعة المريعة
ما الحل لمعالجة هذا الفرق بين "الباء" و "عن"
ارجوكم اخبروني كيف اشرح لهؤلاء الشباب
فوائد هذه النعمة الكبرى

المعتز بربه
09-06-2010, 10:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسول الله

هلا شرحت لهم إن الذي يجعل الإنسان يعي صلاته ويخشع بها ويستعذبها أمران هما:
1)النظرة الصحيحة لماهية الصلاة من وجهة نظر المصلي ويكون بالإجابة: لماذا أنت تصلي؟
2)الهمة والإرادة وهذه تأتي بالمراس فلا نطلب من إنسان مر عليه عقود لا يصلي أن يخشع في صلاته من أول مرة بل الخشوع في الصلاة يأتي شيئافشيئا. ولا بد من توضيح شيء مهم لأي مسلم مصلي عليه بتقوى الله فتحصيله في العبادات التعاملية يحكم على صلاته بحضوره فيها أو عدمه.


توضيح أكرمكم الله:لو انتبه صاحب الموضوع على تنسيق موضوعه فالعين تقرأ قبل اللسان ,فإذا كا الموضوع منسقا جاذبا فإنه سيكون أدعى للفائدة.

ninalah
09-08-2010, 12:06 AM
:311:
:300:
:302:
شكرا جزيلا على ملاحظاتكم و ردكم الشافي الوافي
وفقك الله لما يحب و يرضى
و اسعدك في الدنيا و الاخرة
و اسكنك الفردوس الاعلى بصحبة الحبيب المصطفى :307::309:

M.ElGazzar
09-08-2010, 10:01 AM
السلام عليكم


كل شخص له مدخل ومفتاح ومطالما ان مفتاحهم معكـ اذن انتى الادرى بطريق الوصول اليهم

وخلاصه الامر

لا تتعلق الدعوه ب مم تدعو بقدر ما تتعلق بمدى>>> فهمك للفئه التى تدعو وسطها

فالذى يخاطب شباب غير الذى يخاطب شيوخا أو نساء
والذى يخاطب عرب غير الذى يخاطب غربيين ,

فى سطر واحد : حاولى ان تفهميهم أولا .

فراشه غزة
09-08-2010, 12:52 PM
قال تبارك وتعالى:( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة، والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (النمل: 125).
( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) (يوسف: 108).
فعناصر الدعوة كما وردت في الآيتين الشريفتين:
1- الحكمة. 2- الموعظة الحسنة. 3- الجدال الحسن 4- البصيرة.
وهذه العناصر الواردة في القرآن الكريم نمرّ عليها أثناء التلاوة مرور الكرام، أو أن نستشهد بها في كيفية الدعوة وسلامتها إجمالاً دون الوقوف والتأمل في كل عنصر من تلك العناصر الأربعة، بل إنني أذهب إلى أكثر من الوقوف والتأمل وأبعد من ذلك.
أذهب إلى ضرورة دراسة كل عنصر من تلك العناصر دراسة موضوعية هادفة، وهذا ما قصدت بيانه.
تعريف الجدال بالتي هي أحسن
الجدال كالموعظة دليلٌ وعلامة على حسن النية أو سوء النية عند الداعية، ولكنها في الجدال أوضح وأكثر دلالة على النية، وذلك لأن الجدال تباري مع الخصم وتبادل حجج لإثبات كل واحد صحة ما هو عليه. وهنا مكمن الخطورة، أو الشعرة الفاصلة بين النية الحسنة في الجدال والنية السيئة فيه. لأن المجادل يبحث عن النصر والتفوق في الجدال. فإن كان الجدال انتصاراً للذات (للأنا) كانت النية سيئة وإن كان الانتصار لله وإحقاق الحق كانت النية صالحة.
فقد يجادل الداعية بقصد الدعوة إلى الإسلام، وفي خضم الجدال والخصام الحواري يتحول القصد إلى سعي لإثبات التفوق الشخصي والمصداقية الأنانية. وبعبارة أخرى يتحول الجدال من السعي لإثبات صحة الإسلام وأحقيته في الاتباع إلى السعي لإثبات أن المجادل على حق وخصمه على باطل. وهنا يكون الجدال حول أمر شخصي وليس جدالاً موضوعياً هادفاً.
وهذا النوع من الجدال لا يصل بالمتجادلين إلا إلى العداء والتخاصم والتنازع لأنه ليس لله ولا لإحقاق حق، وإبطال باطل. وهو النوع الذي نهى الله تبارك وتعالى عنه في قوله تعالى:( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) (البقرة: 197).
ويستطيع المرء أن يميز بين الجدال الحسن الذي لله ونصرة الحق، وبين الجدال السيء الذي للنفس ونصرة (الأنا) أو (النحن).
فالأول من أهم علاماته هو أن المجادل لا يرفض الحق إذا جاء من خصمه ويسلم له ويذعن إليه لأن الوصول إلى الحق هو الهدف فمتى وصلنا إليه سلمنا به.
ومن علاماته أيضاً عدم الخروج عن موضوعية الحوار.
ومن علاماته أيضاً أنه إذا ما وصل المتجادلون إلى مرحلة لا يسلم فيها أحد للآخر ينفصلوا عن وئام واحترام وعلى أمل مواصلة الحوار فلعل كل منهم كان عاجزاً في إثبات ما هو عليه.
وأما الجدال الباطل؛ فن من أبرز علاماته هو رفض رأي الخصم شكلاً وموضعاً وابتداءً حتى ولو كان بداخله يؤمن أنه حق لا شك فيه. لن الهدف في هذا الجدال ليس الوصول إلى الحق بل هو اكتساب انتصارات ذاتية. «أنا أسكتّ فلاناً» «أنا أفحمت علاناً» «أنا أهنت بكراً»... وهكذا.
فـ(الأنا) هي البداية وهي النهاية، وهي الموضوع وهي المحمول، والحق والإسلام لا ناقة له في الجدال ولا جمل.
ومن علاماته الخروج عن الموضوعية العلمية في الحوار إلى أمور شخصية وكشف عورات وتقاذف إهانات، ومن علاماته أيضاً الوصول في النهاية إلى حد العداء والرمي بالقبيح والقذف بالمنكرات، والتوهين بالشتم والسباب.
ولكي نصل إلى مثالية في الجدال ونحقق معنى الجدال الحسن الذي أمرنا الله تبارك وتعالى باتباعه كأسلوب في الدعوة إلى الإسلام، يجدر بنا أن نعرف معنى الجدال ومقوماته.
معنى الجدال:
الجدال في اللغة هو وضع الشيء على الشيء إذا كان من جنسه، فتقول جدلت الحبل أي وضعت بعضه على بعض حتى صار مجدولاً.
ونقول: جدلت المرأة شعرها أي وضعت بعضه على بعض فصار ضفيرة، ومنه أخذ جدول الماء إذ تعلو أمواجه بعضها على بعض.
وقد عرّفه الراغب الأصفهاني في المفردات مادة (جدل):«الجدال هو المفاوضة على سبيل المنازعة من جدلت الحبل أي أحكمت فتله». وهذا التعريف لا يبعد كثيراً عن معنى الجدال، إلا أنه يمكن لي أن أقرب المعنى بقولي «الجدال هو مراجعة القول بإعلاء بعضه على بعض على سبيل الغلبة» وبعبارة أخرى«وهو تبادل الحجج والبراهين في أسلوب حوار على سبيل تفنيد أحدهم قول وحجج الآخر وتثبيت قوله».
والجدال لا يبعد أن نسميه حواراً بزيادة قصد الغلبة، نحو قوله تبارك وتعالى:( فقال لصاحبه وهو يحاور أنا اكثر منك مالاً وأعزّ نفراً) (الكهف: 34)... الآيات.
ويتنوّع الجدال إلى حسن وسيء باعتبار هدفه وغايته، وباعتبار أسلوبه وطريقته.
فالجدال الهادف إلى إحياء عصبيات عرقية أو عنصرية أو طائفية، أو غرضه التعالي، والتفاضل الشخصي والأناني، أو بقصد الشهرة والتظاهر، جدال سيء. حتى لو كانت الوسيلة جيدة وعلمية.
وكذلك إذا كان أسلوبه الطعن والمغالطة والتجريح وكشف العورات والكذب جدال سيء حتى لو كانت الغاية سامية ونبيلة، فلا الوسيلة تبرر الغاية، ولا الغاية تبرر الوسيلة في الجدال السيء وأما الجدال الحسن فهو الذي يكون هدفه الأول والأخير هو الحق ولا سوى الحق والوصول إلى الحقيقة وليس إلى غيرها مع مراعاة الوسيلة العلمية الصالحة الشريفة.
مقومات الجدال الحسن
إن للجدال الحسن مقوماته التي يجب مراعاتها من اجل الوصول إلى المثالية فيه، بحفظ التوازن النفسي والمنطقي ليحول دون الخروج عن الموضوعية والابتعاد عن الهدف المنشود، ويمكننا أن ننوّع مقومات الجدال الحسن إلى: مقومات نفسية، مقومات منطقية أو جدلية.
أولاً: المقومات النفسية.
إن أهم مقوم نفسي للوصول بالجدال إلى أسمى أهدافه هو أن يضع المجادل هدف المجادلة وهو الإسلام أمام عينه بحيث لا يحيد عنه أبداً، ولا يتحول عنه بتاتاً، حتى لا يدع مجالاً لهوى النفس تحت ضغط المجادلة أن تنتصر لنفسها وتنسى هدفها الصحيح.
ثانياً: أن ينظر المجادل الإسلامي إلى خصمه باحترام، وتقدير لعقله ورأيه، ليقطع الطريق أمام نفسه الإمارة بالسوء أن تتكبر أو تتعالى.
ثالثاً: أن يلزم نفسه بخلق الإسلام الذي ينهى عن فحشاء القول ومُنكِر السلوك.
رابعاً: أن يبتعد عن الذاتية والأنانية والانتصار للذات.
وأما المقومات الجدلية أو المنطقية، فكثيرة أهمها:
أولاً: حسن الاستدلال وهو أن يكون الدليل ثابتاً ومباشراً على ما يريد الاستدلال عليه فلا يكون الدليل لشيء والموضوع شيء آخر.
وأن يكون مباشر أي دليل ليس بينه وبين الموضوع واسطة أو أن يكون بعيداً عن الموضوع.
وأن يكون الدليل مما يؤمن به الطرف الثاني من المجادلة، وإلا لما كان للدليل أثر في نفس المجادَل.
ثانياً: أن يكون البرهان صحيحاً نتج عن انضمام مقدمتين صحيحتين في الواقع الملموس للمجادل.
ثالثاً: أن يكون جواب الداعية الإسلامي حال المجادلة دقيقاً، ولا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا أحسن الاستماع للطرف الثاني وفهم واستيعاب قوله، فإن العجلة والمقاطعة، والاستهانة تؤدي دائماً إلى عدم موفقية الإجابة على شبهات الخصم.
رابعاً: العفو عن زلات لسان الخصم، أو قوله غير المقصود منه، وعدم التركيز أو الوقوف عليه.
خامساً: عدم السماح بالخروج عن الموضوعية العلمية، أو تفرع النقاش والجدال.
سادساً: إذا أدرك الداعية أن الجدال سيأخذ شكلاً غير لائق، أو أنه سيصل إلى طريق مسدود فعليه بأدب إسلامي رفيع أن يرجئ المجادلة بحيث يدع الباب أمام خصمه مفتوحاً.
وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مازن الجعيد
09-09-2010, 09:43 PM
الى ninalaالموصوع الذي طرحتة جيد
ماهي الصلاة هي من خلال اعرف هل انت مؤمن قوي الايمان هل انت مؤمن ضعيف او هل انت منافق هذه الاسئلة تسال لكل واحد فينا والصلاة توضح هل نحن مؤمن فعلا ام لا
فمثلا المطلوب منا جميع هو حضور تكبيرة الاحرام ومن تفوته ركعة يخشى علية من النفاق كما يقول احد المشايخ
وجاء في الحديث فيما معناه من يتعلق بالمساجد فاشهدوا له بالايمان والمومن الحق تجده دائما يسال من حوله كم باقي على الصلاة
ومن خلال الصلاة اعرف انت تعبد من فالذي يترك الصلاة من اجل مشاهدت اللتلفاز او المبارات فهذا عبد لشهوته والذي يسهر في رمضان ويفتح محلة التجاري حتى يكسب ثم ينام عن صلاة الظهر والعصر فهذا عبد المال
اما لماذا البعض ارحنا من الصلاة بسبب ان الدين اخر اهتمامته لو قلت لهذا الشخص تعال لنحضر محاضرة لرفض ولكن لو قلت له تعال نحضر اغنية لوافق
او تريد ان تعرف بشكل ادق انا مثلا دفعت 1500 دولار لحضور دورة لمدة خمس للدكتور طارق السويدان فلامني احد اقاربي فقلت له لو هناك حفلة ليلة واحدة هل تدفع 1500 دولار قال نعم مالك هل تدفعه للدعوة ام لتحقيق شهواتك من يختار الاجابة الثانية سيقول ارحنا من الصلاة
وناسف على الاطالة

ليناحمادة
09-12-2010, 08:26 PM
:36_3_11[1]:موضوع جيد يعطيكم العافية و نفعنا و إياكم به

kima ahmed
09-14-2010, 01:06 AM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

فهم ووعي وثقافة
عقيدة صحيحة وايمان يملئ القلب
حب لله ورسوله
العيش بالقران واتباع السنة

هذا مانحتاجه لنعود من العين الى الباء

جزاك الله الجنة وجعلنا واياك من الدعاة اليه

روح النضال
09-15-2010, 07:16 PM
أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

فالأصل في هؤلاء أنهم لا يعرفون الصلاة حق معرفتها فعليك أن تبين لهم أهمية الصلاة والفوائد الصحية التي اكتشفت قريبا لمؤدي الصلاة ولا تنساهم من دعائك فقد يلامس دعاؤك ساعة استجابة ويهديم الله

الله يوفقك ويساعدك على ما عزمت عليه