PDA

View Full Version : فاطمة الزهراء -رضي الله عنها



Dr.Rosa
08-16-2006, 09:47 PM
(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)) قرآن كريم

" حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و آسيا امرأة فرعون "
( الرسول عليه الصلاة والسلام )
" ما رأيت أحد أفضل من فاطمة غير أبيها "
( عائشة رضي الله عنها)

إنها الطهر يمشي بين الناس ، العفة تتهادى في عليائها كبرياء في تواضع ، أغناها الله بتقواه إنها البتول الطاهرة ، الراضية المرضية ، إنها (فاطمة الزهراء ) رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم و خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، زوج الخليفة الراشد علي رضي الله عنه و أم الحسنين سيدا شباب الجنة رضوان ربي عليهما .
أي نور ذلك الذي يسكن محياها الزاهر و أي حسن تجسد فيها .. كأنها الرسول عليه الصلاة والسلام في قيامها وقعودها و في حديثها و سكوتها ، بضعة الرسول المباركة أينما حلت بارة بوالدها فهذه عائشة تشهد لها بمكانها من الرسول عليه الصلاة والسلام فتقول ((ما رأيت أحداً أشبه كلاماً وحديثاً من فاطمة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت إذا دخلت عليه رحَّب بها، وقام فأخذ بيدها فقبَّلها وأجلسها في مجلسه)) ، شاهدت الرسول صلى الله عليه وسلم ، يُضطهد في دعوته فصبرت ـ بعد أن قال لها صلى الله عليه وسلم : إنا الله مانع أباك ـ وشهدته أمينا على الدولة الإسلامية , بعد قيامها واتساع أطرافها , تأتيه الأموال كل حين , فينفقها كلها في سبيل الله , لا يخصها بشيء فعفت ـ بعد أن أخبرها أن هناك من المسلمين من هم أحوج إلى المال منها فرضيت وعفت ، فما أكرمها صوامة قوامة تكثر قراءة القرآن وتديم الذكر في كل حين ، و في بيتها الطاهر تجدها زوجة صالحة حانية و أما رءوم رحيمة ، صابرة على أعباء الحياة وشظف العيش راغبة فيما هو أبقى ، اتخذت في بيتها محراباً لصلاتها وتهجدها، وعاشت رضي الله عنها حياة بسيطة متواضعة، ليس لها خادم يخدمها، وتعمل بيديها كافة شؤون بيتها . يقول علي رضي الله عنه : "لقد تزوجت فاطمة ومالى فراش إلا جلد كبش ننام عليه بالليل , ونعلف عليه دابتنا بالنهار , ومالى خدم غيرها" ، وخلفت للدنيا أبناء بررة يحملون طهرها وشرفها ، الحسن والحسين رضوان ربي عليهما أحبهما الرسول صلى الله عليه وسلم أشد الحب ، وكان الصحابة يجلونهم و يقدرونهم حتى أن عمر قال لما جاء ولده يطالبه بأن يساوي بينه وبين الحسن والحسين في العطاء، فقال عمر: ((ائتني بأب كأبيهما وأم كأمهما وجد كجدهما )) ،ولها محسن وزينب و أم كلثوم فيا لهذه الشجرة الطاهرة التي أصلها نبوة و فرعها مروة عظمهم الله توقيرا و تطهرهم تطهيرا ، ولما انتقل الأب الحبيب إلى الرفيق الأعلى و أسعده الله بجواره ، ظلت رضي الله عنها والحزن عاكف بقلبها حتى آن الأوان لتسكن الجنان وتنعم بالجوار الإلهي ، وتلقى الأب الغالي و الأم الحبيبة ، ماتت بضعة الرسول الطيبة طيب الله ثراها ورضي الله عنها و أرضاها ، هنيئا لهــــا بالجنة بل هنيئا للجنة بمثلها ..... هذا هو المسك قد تضوع من ذكر سيرة سيدة نساء العالمين ومن بحث ناله من المسك ما يطيب به الأنفاس .

عامرالقلب
08-16-2006, 09:54 PM
Dr.Rosa

من القلب أشكرك...

على ذكر أمي السيّدة الزهراء سيّدة النساء...

بذكرها يدخل السرور قلبي والهناء...

كيف لا والنبي كان يفرح بها عندما تطلّ عليه ببهاء...

الله أكبر....

جنّة غنّاء

حبّ النبيّ وآل بيته وقراءة القرآن...

أمر من النبي لناعلى الأرض وفي السماء...

Dr.Rosa
08-17-2006, 09:49 PM
أخي عامر القلب
و أنت القائل
( الزهراء تسكن نفس حواء)
نعم إنها تسكن نفسي وأتمنى لو أدرك شيئا من سيرتها العطرة
لكن الذكر لا يكفي علينا بالاقتداء وهنا يكون حبها الحقيقي
شكرا لك على المرور الكريــــــــم

الحسام البتار
08-18-2006, 02:00 AM
تحية لكي ولكل من ارادت ان تتقفى خطى الزهراء ، فطوبى لمن سارت على دربها ومن قبلها درب سيد الانام والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.

انوار
08-18-2006, 05:44 AM
جزاكي الله اختي خير الجزاء
لانك اسعدتنا بذكر الطاهرة الشريفه فاطمة الزهراء
ونرجو منك المزيد

Dr.Rosa
08-18-2006, 06:57 PM
الحســـــــام البتــــار
أنــــــــــــــــــوار
شكــــــــرا على مروركما الكريم :)