الناصحة
12-23-2005, 01:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبه لاخوتي الكرام
في الامس اخبرتنا احد الطالبات قصه جميله جدا
واحببت نقلها لكم فتابعو للنهايه :
كان هناك قريه بعيده عن كل القرى
غريبه عن كل الاماكن
كان من عاداتهم الازليه ان كل ماجاء حاكم يحكم هذه القريه الصغيره
يعيش معهم خمس سنوات فقط
مهما كان صالح ام طالح
خمس سنوات
ثم
يطرد من هذه القريه
يذهب الى اين؟
الى الصحراء فتاكله الذئاب او ينهشه الجوع والعطش فيهلك
وكان كل خمس سنوات يتوالى الملوك
حتى جاءت سنه من السنين فابى الناس ان يحكموا تلك القريه خوفا من المصير المحتوم
والموت المؤكد
فظلت القريه تتخبط وامور الناس تزداد سوءا فلا حاكم عادل ولا ظالم
حتى جاء شاب في العشرون من عمره
فقال لهم :
انا احكم القرية
فقالوا له كيف ؟
انت مازلت في مقتبل العمر لما تلقي بنفسك في دائرة الموت؟
فقال انا اريد الحكم .
فماذا فعلوا الا ان استجابوا له
لشدة احتياجهم للحاكم
فبدا هذا الشاب يباشر حكمه
والناس احبوه واحبهم
وكان للقرية موعد ينامون فيه اجمعهم
فماذا كان يصنع ؟
كان يفتح الاسوار ويامر الزارعين والصناع بماذا ؟
ان يزرعوا له الاشجار ويبنوا له القصور
حتى اقتربت الخمس سنوات على النهاية
وكان الناس فزعون
خائفون عليه ومما سيحدث لهذا الشاب العادل
وجاء اليوم المنتظر
وبدا الناس ينتحبون مليكهم الحبيب
وجاء الوزير يبكي اليوم سوف تخرج من هنا ايها الملك العادل
فابتسم الشاب
والكل تعجب ابتسامه
وخرج في موكب ضخم بكت له الاعين
ورجفت له الاضلع
وعندما فتحوا الاسوار رأوى القصور والاشجار
ففرحوا انه لن يموت
قال تعالى (ثم لايموت فيها ولا يحيى)
فهذه الجنه هي اعمالنا في الدنيا اخوتي
وهذا الملك هو الانسان
والخمس سنوات اعمارنا المحسوبه اجالنا المحتومه
فهل سنكون صفر اليدين مثل الملوك السابقين
ام سنخرج لجنة النعيم
جزاها الله خيرا من اخبرتنا وابكتنا بها
واسال الله ان نكون من اهل الجنان ونفوز برضا الرحمن
وصلى الله وسلم على حبيبي محمد الصادق الامين
_________________
تحيه طيبه لاخوتي الكرام
في الامس اخبرتنا احد الطالبات قصه جميله جدا
واحببت نقلها لكم فتابعو للنهايه :
كان هناك قريه بعيده عن كل القرى
غريبه عن كل الاماكن
كان من عاداتهم الازليه ان كل ماجاء حاكم يحكم هذه القريه الصغيره
يعيش معهم خمس سنوات فقط
مهما كان صالح ام طالح
خمس سنوات
ثم
يطرد من هذه القريه
يذهب الى اين؟
الى الصحراء فتاكله الذئاب او ينهشه الجوع والعطش فيهلك
وكان كل خمس سنوات يتوالى الملوك
حتى جاءت سنه من السنين فابى الناس ان يحكموا تلك القريه خوفا من المصير المحتوم
والموت المؤكد
فظلت القريه تتخبط وامور الناس تزداد سوءا فلا حاكم عادل ولا ظالم
حتى جاء شاب في العشرون من عمره
فقال لهم :
انا احكم القرية
فقالوا له كيف ؟
انت مازلت في مقتبل العمر لما تلقي بنفسك في دائرة الموت؟
فقال انا اريد الحكم .
فماذا فعلوا الا ان استجابوا له
لشدة احتياجهم للحاكم
فبدا هذا الشاب يباشر حكمه
والناس احبوه واحبهم
وكان للقرية موعد ينامون فيه اجمعهم
فماذا كان يصنع ؟
كان يفتح الاسوار ويامر الزارعين والصناع بماذا ؟
ان يزرعوا له الاشجار ويبنوا له القصور
حتى اقتربت الخمس سنوات على النهاية
وكان الناس فزعون
خائفون عليه ومما سيحدث لهذا الشاب العادل
وجاء اليوم المنتظر
وبدا الناس ينتحبون مليكهم الحبيب
وجاء الوزير يبكي اليوم سوف تخرج من هنا ايها الملك العادل
فابتسم الشاب
والكل تعجب ابتسامه
وخرج في موكب ضخم بكت له الاعين
ورجفت له الاضلع
وعندما فتحوا الاسوار رأوى القصور والاشجار
ففرحوا انه لن يموت
قال تعالى (ثم لايموت فيها ولا يحيى)
فهذه الجنه هي اعمالنا في الدنيا اخوتي
وهذا الملك هو الانسان
والخمس سنوات اعمارنا المحسوبه اجالنا المحتومه
فهل سنكون صفر اليدين مثل الملوك السابقين
ام سنخرج لجنة النعيم
جزاها الله خيرا من اخبرتنا وابكتنا بها
واسال الله ان نكون من اهل الجنان ونفوز برضا الرحمن
وصلى الله وسلم على حبيبي محمد الصادق الامين
_________________