PDA

View Full Version : نحن اليوم أزيد من مليار مسلم



عبد الحق بوزرب
08-10-2010, 01:27 AM
الفتنة التي تصيب الأمة قسمان: خاصة وعامة.

تصيب الفتنة الخاصة الإنسان فيفتتن ببني جلدته، وبالسلطان، والطبيعة، والشيطان، والله خلق الموت والحياة والدنيا وعبور الإنسان ليبلو العباد أيهم يحسن عملا وأيهم يسيء.

والفتنة العامة تصيب الأمة، وقد تضمنت أحاديث نبوية إخبارات لما يقع لهذه الأمة من محن وثورات وأحداث.



فكيف السبيل إلى عدل الإسلام ورحمة الإسلام وصفاء الإسلام؟


نحن اليوم أزيد من مليار مسلم، مفتونون فرديون غثاء كغثاء السيل، في حاجة إلى من يبصرنا بمنهاج العمل ويجدد لنا إيماننا الذي بلي بعدما تراكمت عليه الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويجدد لنا ديننا الذي وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجديده على رأس كل مائة سنة.
روى الإمام أحمد وحسنه السيوطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإيمان يخلق (يبلى) في القلب كما يخلق الثوب، فجددوا إيمانكم" ، وفي حديث آخر "جددوا إيمانكم، قيل وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله" . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" رواه أبو داود والبيهقي والحاكم بسند صحيح.
في هذه الأحاديث وصف دقيق لما يعتري الإيمان من ضعف والقلوب من تنكر لقيمه، ولما يعتري الأمة من وهن وهوان، وفيها دواء هذا وذاك.

تجديد الإيمان وتجديد الدين، واجهتان متكاملتان وعاملان ممزوجان، ومشروعان لا ينفصلان. خلاص فردي وجماعي، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والخطاب القرآني موجه للذين آمنوا، ولن ينهضوا استجابة لندائه إن لم يتجدد الإيمان في قلوبهم وينعكس أخلاقا وأعمالا في سلوكهم،

ورحم الله عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حين قال فيما رواه الحاكم على شرط الشيخين وصححه: "لقد عشنا برهة من الدهر وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن. وتنزل السورة فيتعلم حلالها وحرامها، وأمرها وزواجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، ولقد رأيت رجالا يوتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته لا يدري ما آمره وزاجره، وما ينبغي أن يقف عنده، ينثره نثر الدقل (رديء التمر)" .


وصف دقيق ورقيق وعميق للداء والدواء. تجديد الإيمان في القلوب، وهي المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله، هي العنصر الحاسم في معادلة وجود الأمة وانبعاثها.

جدار الزمن
08-10-2010, 01:40 AM
لا حول ولاقوة الا بالله

بالفعل واقع أمه الأسلام محزنا فعلا
وعسى الله أن يبعث منها من يقوم على جمع شتاتها ولم شملها
وتاريخنا الأسلامي ملئ ..بمثل هذه النماذج
على مختلف مراحله ..واتمنى من الله في هذه المرحله المحزنه
أن يضهر لها من تجتمع حوله ؟؟؟

عبد الحق بوزرب
08-10-2010, 09:07 PM
لا حول ولاقوة الا بالله

بالفعل واقع أمه الأسلام محزنا فعلا
وعسى الله أن يبعث منها من يقوم على جمع شتاتها ولم شملها
وتاريخنا الأسلامي ملئ ..بمثل هذه النماذج
على مختلف مراحله ..واتمنى من الله في هذه المرحله المحزنه
أن يضهر لها من تجتمع حوله ؟؟؟




ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم،

الخطاب القرآني موجه للذين آمنوا،

ولن ننهض استجابة لندائه إن لم يتجدد الإيمان في قلوبنا وينعكس أخلاقا وأعمالا في

سلوكنا

:60:جزيت خيرا وبوركت كرما لمرورك:60:


:308:

:300:

حلا
08-11-2010, 12:27 PM
عن ثوبان مولى رسول الله:307:انه قال:


"يوشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها "
فقال قائل :"اومن قلة نحن يومئذ "؟
قال :"بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"
قالوا :" يارسول الله وما الوهن "
قال:"حب الدنيا وكراهية الموت"


اخي الكريم محسن عناصر قوة الامةالاسلامية ليس في عددها وعدتها وخيلها ورجلها بل في عقيدتها ومنهجها ، لأها امة العقيدة وحاملة لواء التوحيد


بورك فيك على الموضوع القيم

عبد الحق بوزرب
08-14-2010, 10:11 AM
عن ثوبان مولى رسول الله:307:انه قال:


"يوشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها "
فقال قائل :"اومن قلة نحن يومئذ "؟
قال :"بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"
قالوا :" يارسول الله وما الوهن "
قال:"حب الدنيا وكراهية الموت"


اخي الكريم محسن عناصر قوة الامةالاسلامية ليس في عددها وعدتها وخيلها ورجلها بل في عقيدتها ومنهجها ، لأها امة العقيدة وحاملة لواء التوحيد


بورك فيك على الموضوع القيم



شكرا لالتفاتتك

فالداء هو حب الدنيا وكراهية الموت فنزع الله من صدور اعدائنا المهابة منا

وده امراض تصيب القلوب

فكيف ياترى نسترجع مهابة الاعداء منا ونحن ازيد من مليار ونصف والحمد لله عقيدتنا سليمة ان لم

يتحقق فينا قوله تعالى: ...يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص

فكيف يكون لدينا صف متراص ان لم يوجد تنظيم موحد

والمجال لايتسع

شكرا لاثارتك النقاش

ام الرجال
08-14-2010, 01:08 PM
نحن اكثر من مليار ونصف لكن كما قالت حلا
فى حديث رسول الله (غثاء كغثاء السيل )
اصاب المليار ونصف إلا من رحم ربى الوهن
بالتفريط فى شرع الله وسنة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم
ولا يكون الخروج من هذا المأزق إلا بالعودة الى
الله عز وجل والى سنة الحبيب المصطفى
صل الله عليه وسلم
:303:

عبد الحق بوزرب
08-20-2010, 09:03 AM
نحن اكثر من مليار ونصف لكن كما قالت حلا
فى حديث رسول الله (غثاء كغثاء السيل )
اصاب المليار ونصف إلا من رحم ربى الوهن
بالتفريط فى شرع الله وسنة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم
ولا يكون الخروج من هذا المأزق إلا بالعودة الى
الله عز وجل والى سنة الحبيب المصطفى
صل الله عليه وسلم
:303:





http://www.esnips.com/nsdoc/dc453813-446b-4613-9b88-c33e9ec654b2