PDA

View Full Version : مسجد وطني حبيبي الاكبر المسلم ...



Pages : 1 [2]

ورقة الربيع
09-22-2006, 09:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



----------------------




أعلان

مسجد وطني المسلم
---------------

يعلن مسجد وطني المسلم عن أمسية الجمعة
والتي بعنوان:

التسامح بين الاخوة

وذلك في تمام الساعة العاشرة بتوقيت مكة المكرمة و التاسعة بتوقيت القاهرة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________

****** حبيبتي سمية و رويدا

أخانا محمد يستأذنكما في الأمسية في تمام العشرة بتوقيت مكة المكرمة


و كل سنة وانتما طيبتين:)

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حبايب وطني الأم في هذه الحلقة الرائعة التي تتحدث عن التسامح

شكرا لك أخي محمد على هذه الحلقة القيمة الرائعة عن التسامح التي جاءت في وقتها ومع دخول رمضان الكريم فلا بد كل فرد مننا ان تكون بدايته مع رمضان كنوع من التوبة مع الله والنية الصادقة لبداية عهد جديد ....
ومنها التسامح بين كل فرد وفرد ...
في بعض الأحيان المرء يخطأ من غير قصد او بقصد
فلا بد من تجديد النية حتى يتقبلنا الله بقبول حسن ان شاء الله
ورمضان كريم
الجزائر تبدأ رمضان يوم الأحد ان شاء الله
وكل عام وانتم بألف خير

فلة من الجنة
09-22-2006, 10:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


مفهوم التسامح في الإسلام



يفيد مصطلح التسامح معنى قبول الآخرين أي قبول من يخالفك في المذهب، والدين، والعرق، واللّون، والجنس، واللغة وغبر ذلك، وعدم منعهم من أن يكونوا آخرين أو عدم إكراههم على التخلي عن آخريتهم.

هذا المعنى لمصطلح التسامح من المعاني الإنسانية، ولا يختصّ بثقافة أو بحضارة معينة، ولا هو بغربي ولا بإسلامي. فقد عرفته الإنسانية كلّها، وظهر في ثقافاتها وحضاراتها كفضيلة، وإن اختلفت في التعبير عنه، أو تجاهلته لسبب من الأسباب، أو تأولته لغرض من الأغراض، فإن هذا لا يؤثر في واقع كونه من المصطلحات الإنسانية التي وجدت في أي مجتمع بشري، شأنه شأن بقية الفضائل الأخرى كالعدل، والكرم، والشجاعة، والشهامة، والحرية وغير ذلك.

ورقة الربيع
09-22-2006, 10:04 PM
اخواني السلام عليكم ومرحبا بكم فلة الغالية ....و أخي عزيز ....والغالية مريوم والبقية تأتي ان شاء الله يا رب
http://www.mk4up.com/up10/2006922223144.jpg

فلة من الجنة
09-22-2006, 10:06 PM
اخواني السلام عليكم ومرحبا بكم فلة الغالية ....و أخي عزيز ....والغالية مريوم والبقية تأتي ان شاء الله يا رب
http://www.mk4up.com/up10/2006922223144.jpg



و عليكم السلام 0000 عزيزتي ورقة الربيع

ورقة الربيع
09-22-2006, 10:17 PM
يفيد مصطلح التسامح معنى قبول الآخرين أي قبول من يخالفك في المذهب، والدين، والعرق، واللّون، والجنس، واللغة وغبر ذلك، وعدم منعهم من أن يكونوا آخرين أو عدم إكراههم على التخلي عن آخريتهم.

شكرا لكي حبيبتي فلة


قيم وأخلاقيات
http://www.islamonline.net/arabic/Purification/moral/2006/09/images/pic01c.jpgد. عبد الصبور شاهين

ومن جهته، يعتقد المفكر الإسلامي د. عبد الصبور شاهين - الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة- أنه لا يستطيع أحد الآن أن يحكم القيم والأخلاقيات القديمة التي كانت تسود في عهد الصحابة رضي الله عنهم، في الممارسات والمعاملات الحديثة بين الناس.
ويرى د. عبد الصبور أن الناس تغيرت طبائعهم بشكل جذري، فالمُثلُ التي دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعد لها قبول عند الناس، وقد يعتقد البعض أن الذين يتمسكون بها بلهاء لا يحسنون فهم المواقف التي تمر بهم، ولذلك تجد كثيرا من الناس يفضلون قاعدة: "أنا أفترض سوء الظن إلى أن يثبت العكس".
ويدعو د.عبد الصبور إلى العودة لقيمنا وأصولنا الإسلامية وأن نحيي القيم والأخلاق، فيعود الناس إلى حسن الظن بعضهم ببعض، ونتمكن من تطبيق المثل كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن نلحق ذلك بالرؤية السليمة التي عبر عنها الصحابة، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا"، وقال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".

وهنا يكون مبدأ التسامح ومعرفة الأخوة الحقيقية لكل فرد وفرد

والله أعلم

فلة من الجنة
09-22-2006, 10:18 PM
وينكم يا جماعة ؟؟

فلة من الجنة
09-22-2006, 10:22 PM
مشكورة أختي سمية

أنا أوافق الدكتور عبد الصبور فيما يعتقد فالآن لا نعذر بعضنا بل نسيء الظن في بعضنا
العالم تتطور نحو الأسوء

ورقة الربيع
09-22-2006, 10:30 PM
نفتقد في واقعنا التآلف بين الأفراد، فقد أكلت نيران العداوة والبغضاء قلوب البعض، والتهمت العواطف الحميدة التي يجب أن تكون بينهم، وما ينطبق على الأفراد يتطابق مع حال الجماعات والدول.
وتدلنا آيات القرآن الكريم على مسببات وقوع العداوة والبغضاء بين أبناء أهل الملة الواحدة فيما سبق الإسلام من يهود أو نصارى، أهمها تركهم بعض ما أمروا به، فجزاهم الله بإلصاق العداوة والبغضاء بينهم: {فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة: 14

ورقة الربيع
09-22-2006, 10:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

يحكى ان صديقان كانا في سفر...و هما يسبحان اذا بواحد يكاد ان يغرق فمد الاخر و انقذه من موت محقق...فقام الاول بنقش عبارة على الحجر : اليوم انقذني صديقي من الموت...
و بينما هما في صحراء قاحلة اذا بالثاني يضرب صديقه بعد مشادة كلامية...فقام الاول بكتابة عبارة على الرمل : اليوم ضربني صديقي...
فتعجب الثاني: كيف تفعل هذا؟
فاجابه صديقه: ان المعروف يبقى ابد الدهر ، اما العيب فانه زائل بمرور الايام

اخوة الاسلام: اننا ان لم نحسن التسامح بيننا فلاخير في اخوتنا و لا خير في امة قال في حقها الله عز و جل:(كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر)

يجب اخوة الاسلام ان نعمل كيسين : احدهما مثقوب لكل ما يمكن ان يصدر منا من تصرفات تلقائية او عيب لا نقصد به الاساءة، و كيس اخر نملؤه بالمعروف لانه يرطب القلب و يوطد المحبة

و لا اعظم من شيء الا المحبة في الله فانها تبدد كل سوء تفاهم او اختلاف في الراي، فهذه المسائل واردة لا محيد عنها، يبقى القلب و ما حوى من محبة الله و محبة الرسول المصطفى الامين عليه افضل الصلاة و ازكى التسليم



رائعة قصتك أستاذ عزيز ....وهنا يكمن معرفة الأخوة في الله ولله ومع الله وبكل ما تتضمنه هذه الأخوة من إيثار وحسن ظن والإعانة في الشدائد ...و .....و

petit maryiam
09-22-2006, 10:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

التسامح في وطني الحبيب

سأتحدث عن التسامح بيننا نحن أحبتي في الله

و الروح الطيبة و السمحة بيننا

فبحمد و فضل الله

جميعنا أبناء الوطن الحبيب , نتلاحم و نتعاون لوجه الله

ومن أجل الله و في الله

وكل ععمل او كلمة تكتب او فكرة قائمة على الحب و التسامح بيننا

فمثلا نواة وطني

هي علاقة اخوة وحبة بيني و بين اختي الحبيبة سمية

ومن خلالها ولد وطني الحبيب

و تزايد العدد أخي محمد و اخي عزيز و منارو عامر القلب و صابرين و عبير و نور و مروة اكرم و احمد الوطواط الفدائي و باسم و دعاء و رويدا وووووووووو ناتلي و زنوبيا

و بفضل الله كلنا يجمعنا حب و تفاهم و تراحم

و قد تمر بنا بعض المنغصات ,,, لكن بفضل الله و الحب فيه

كل السحب تنقشع ببركة رضى الله
و حبنا بعضنا البعض

و تتوالى الأفكار و الأبداعات في وطني بولادة نافذة جديدة كل يوم

نواتها الحب في الله و هدفها نفع الأسلام و المسلمين

و الحمد لله رب العالمين

ورقة الربيع
09-22-2006, 10:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين


سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم


التسامح في وطني الحبيب


سأتحدث عن التسامح بيننا نحن أحبتي في الله


و الروح الطيبة و السمحة بيننا


فبحمد و فضل الله


جميعنا أبناء الوطن الحبيب , نتلاحم و نتعاون لوجه الله


ومن أجل الله و في الله


وكل ععمل او كلمة تكتب او فكرة قائمة على الحب و التسامح بيننا


فمثلا نواة وطني


هي علاقة اخوة وحبة بيني و بين اختي الحبيبة سمية


ومن خلالها ولد وطني الحبيب


و تزايد العدد أخي محمد و اخي عزيز و منارو عامر القلب و صابرين و عبير و نور و مروة اكرم و احمد الوطواط الفدائي و باسم و دعاء و رويدا وووووووووو ناتلي و زنوبيا


و بفضل الله كلنا يجمعنا حب و تفاهم و تراحم


و قد تمر بنا بعض المنغصات ,,, لكن بفضل الله و الحب فيه


كل السحب تنقشع ببركة رضى الله
و حبنا بعضنا البعض


و تتوالى الأفكار و الأبداعات في وطني بولادة نافذة جديدة كل يوم


نواتها الحب في الله و هدفها نفع الأسلام و المسلمين


و الحمد لله رب العالمين

****
رائع يا أمنا الحنون رائع مريوم
وهذا هو الحب الحقيقي في الله
ربنا يجعله دائم ابدا سرمدي بيننا

عزيز اوفقير
09-22-2006, 10:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

مع الاسف الشديد ان الامة الاسلامية تشتت بسبب الضغائن و الحقد التي تملا القلوب...فهذا يقول لن اكلمه حتى يكلمني...و الاخر يقول هذا شيعي لا ينبغي ان نتبعه...

فاين التسامح بين الاخوة؟ و التجاوز عن الامور العقائدية و الطائفية؟

ما دمنا نتتبع زلا ت بعضنا البعض اظن اننا لن نستطيع توحيد صفوفنا و سيظل اعداؤنا يتربصون بنا الدوائر

و الله اعلم

فلة من الجنة
09-22-2006, 10:45 PM
بخصوص الطوائف زي ما تفضل الأستاذ عزيز إذا نحنا المسلمين عم نقول هذا سني و هذا شيعي عم نفرق بين بعضنا و نحنا مسلمين و ما عم نقدر نتعايش مع بعضنا في مكان واحد نيجة إمتلأ رؤسنا بالأفكار يلي غرسها الغرب

على العكس يا أخوة نحنا لازم نتناول في ما بيننا أسلوب التسامح حتى نعرض دينا أمام الملأ أنه دين المحبة و التسامح

فلة من الجنة
09-22-2006, 10:47 PM
جميل ما تفضلتي به يا دكتورة مريومة

ورقة الربيع
09-22-2006, 10:51 PM
تغييب الشريعة
ومن المشاهد الحياتية يتراءى لكل ذي بصيرة أن البعد عن شريعة الله عز وجل في أي شأن من شئون الحياة؛ سبب لوقوع العداوة والبغضاء.
فالبعد عن شرع الله في اختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح، وتربية الأبناء وتهذيبهم والعدل بينهم، وتقسيم الميراث؛ سبب لانحراف الأبناء، وتطاولهم على الآباء، ولهجران الزوج أو الزوجة لبيت الزوجية، ولامتلاء ساحات المحاكم بالمتشاحنين على تقسيم التركة.
وتسبب عدم اتباع شرع الله في إقامة النظام الاقتصادي والمالي للدولة فيما يعانيه أكثرية المسلمين من فقر مدقع، فلا طعام يسد جوعهم، ولا مساكن تواري سوءاتهم، ولا علاج يداوي أمراضهم.
وكما كان البعد عن شرع الله سببًا للعداوة والبغضاء بين الناس، فإن التقرب من الله عز وجل سبب لإلقاء الحب في قلوب الناس، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ولا بد له منه".

(أخوكم في الله)
09-22-2006, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------

أخوتي وأخوتي في الله

كم أنا سعيد فهذا الجمع واسأل الله أن يكون
خالصا لوجه الكريم

وكم سعيد بعمار المسجد فالمسجد ليس بالحجم وأنما بتعيمره
وهنيها لعمار المساجد

ولا ادري ما أقول مع هذه المشاركة القيمة
التي تدل على اصحابها

كم ما اريد قوله في هذا المقام أن الله تعالى
امرنا بالتسامح والتراحم والتوادد
فكل صفات الخير

ولان التعبير لا يصف مثل الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم

انقل لكم هذا الجزء من حديث قدسي طويل



يا ابن ادم

هل عصيتموني فذكرتم غضبي فانتهيتم عن معصيتي

وهل اتيتم الفراض كما امرتكم

وهل اويتم المساكين من اموالكم

وهل احسنتم الى من اساء اليكم وهل غفرتم لمن ظلمكم

وهل وصلتم لمن قطعكم وهل وافيتم لمن خانكم

وهل ادبتم اولادكم وهل ارضيتم جيرانكم

وهل سئلتم العلماء عن امر دينكم

فاني لا انظر الى صوركم والى محاسنكم ولكن انظر الى قلوبكم ونيتكم فارضوني بهذه الخصال عنكم



أخوتي وأخوتي في الله

يجب علينا أن نعمل بما امرنا الله ولا نتكلم فقط

وخاصة أن الفرصة الكبرى على الابواب

أنه شهر الخير والبركات

رمضان المبارك

روضة الأمل
09-22-2006, 11:41 PM
***التسامح ***


سامحتك من غير علمك ... فسامحني حتى لو لم تعرفني سامحني حتى لو انك تعتقد بأنه ليس هناك داع لتسامح فقط سامحني
أريد منكم الدعاء الخالص من القلب .. قل: اللهم أيما امرئ شتمني أو آذاني أو نال مني اللهم إني عفوت عنه ، اللهم فاعفو اللهم اني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرج أن يعفو عبادك عني اللهم أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي اللهم اني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين




بحلول شهر رمضان ولكي يتقبل الله منا صيامنا وعبادتنا زي ما قالت سمية انا اطلب السماح من كل اعضاء الوطن وخاصة عزيز , محمد عامر القلب وصابرين لانهم اكثر اشخاص كلمتهم على المسنجر ويمكن ان قلت شيء من غير قصد انا اقول لهم سامحوني وان مسامحتكم حتى ولو انكم تعتقدون انه لايوجد هناك داع للتسامح بينننا

ورقة الربيع
09-22-2006, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

----------------------


أخوتي وأخوتي في الله


كم أنا سعيد فهذا الجمع واسأل الله أن يكون
خالصا لوجه الكريم


وكم سعيد بعمار المسجد فالمسجد ليس بالحجم وأنما بتعيمره
وهنيها لعمار المساجد


ولا ادري ما أقول مع هذه المشاركة القيمة
التي تدل على اصحابها


كم ما اريد قوله في هذا المقام أن الله تعالى
امرنا بالتسامح والتراحم والتوادد
فكل صفات الخير


ولان التعبير لا يصف مثل الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم


انقل لكم هذا الجزء من حديث قدسي طويل




يا ابن ادم

هل عصيتموني فذكرتم غضبي فانتهيتم عن معصيتي
وهل اتيتم الفراض كما امرتكم
وهل اويتم المساكين من اموالكم
وهل احسنتم الى من اساء اليكم وهل غفرتم لمن ظلمكم
وهل وصلتم لمن قطعكم وهل وافيتم لمن خانكم
وهل ادبتم اولادكم وهل ارضيتم جيرانكم
وهل سئلتم العلماء عن امر دينكم
فاني لا انظر الى صوركم والى محاسنكم ولكن انظر الى قلوبكم ونيتكم فارضوني بهذه الخصال عنكم


أخوتي وأخوتي في الله
يجب علينا أن نعمل بما امرنا الله ولا نتكلم فقط
وخاصة أن الفرصة الكبرى على الابواب
أنه شهر الخير والبركات
رمضان المبارك





شكرا يا محمد ونورت مسجدك وربنا يكرمك على كلماتك الرائعة يا محمد ....يا أمين المسجد
والله منور يا أروع أخ
وسامحني محمد بقلكم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سامحني أخي
وشكرا لكل من شاركوا شكرا جزيلا لكم
وسمية بتقلكم كل عام وانتم بألف خير

petit maryiam
09-22-2006, 11:43 PM
http://img201.imageshack.us/img201/7406/1637wo8.gif

يا ابن ادم
هل عصيتموني فذكرتم غضبي فانتهيتم عن معصيتي
وهل اتيتم الفراض كما امرتكم
وهل اويتم المساكين من اموالكم
وهل احسنتم الى من اساء اليكم وهل غفرتم لمن ظلمكم
وهل وصلتم لمن قطعكم وهل وافيتم لمن خانكم
وهل ادبتم اولادكم وهل ارضيتم جيرانكم
وهل سئلتم العلماء عن امر دينكم
فاني لا انظر الى صوركم والى محاسنكم ولكن انظر الى قلوبكم ونيتكم فارضوني بهذه الخصال عنكم
http://www.s77.com/3DSmile/35/t-128.gif
أخوتي وأخوتي في الله
يجب علينا أن نعمل بما امرنا الله ولا نتكلم فقط
وخاصة أن الفرصة الكبرى على الابواب
أنه شهر الخير والبركات
رمضان المبارك

http://img145.imageshack.us/img145/162/21im8.gif

doctor memo
09-22-2006, 11:47 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

مع الاسف الشديد ان الامة الاسلامية تشتت بسبب الضغائن و الحقد التي تملا القلوب...فهذا يقول لن اكلمه حتى يكلمني...و الاخر يقول هذا شيعي لا ينبغي ان نتبعه...

فاين التسامح بين الاخوة؟ و التجاوز عن الامور العقائدية و الطائفية؟

ما دمنا نتتبع زلا ت بعضنا البعض اظن اننا لن نستطيع توحيد صفوفنا و سيظل اعداؤنا يتربصون بنا الدوائر

و الله اعلم



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



الكلام عن الأمور العقائدية و الطائفية من رأيي أنه ليس له علاقة مع موضوع اليوم

و مفيش مسلم هيسمع تطاول علي صحابي أو احدي نساء النبي صلي الله عليه و سلم و يقول عاوز تسامح أو تجاوز

و الله أعلم

doctor memo
09-22-2006, 11:52 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كل عام و انتم إلي الله أقرب و إلي طاعته أدوم

كل عام و انتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم و علي الأمة الإسلامية بالخير و اليمن و البركات

موضوع جميل و أراء جميلة و إلي الأمام دوما أخ محمد و بقية الأخوة و الأخوات و جزاكم الله خيرا

doctor memo
09-23-2006, 12:00 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إضافة للموضوع و هو أنه يجب تعليم الأطفال منذ الصغر التسامح و الاهتمام بلغة الحوار و التنافس الشريف و تشجيعهم علي الصداقات الوفية المخلصة و حب العدالة في المعاملة
و تعليمه أن التسامح ليس تجاوز عن الحقوق أو هو انسحاب من مواقف العمل الجاد، فالتسامح ليس مجرد عاطفة تدفع أصحابها إلى الانسحاب ، ولكن التسامح يمثل طاقة منتجة نافعة تدفع صاحبها إلى العمل والإنتاج، فالتسامح يدعم التعاون ويغرس الفضيلة الودودة، ومن هنا يكون دافعا للعمل والإنجاز ومشجعا للإرادة ومعترفا بقدرات الآخرين

أمة الله اليمنية
09-23-2006, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------

أخوتي وأخوتي في الله

كم أنا سعيد فهذا الجمع واسأل الله أن يكون
خالصا لوجه الكريم

وكم سعيد بعمار المسجد فالمسجد ليس بالحجم وأنما بتعيمره
وهنيها لعمار المساجد

ولا ادري ما أقول مع هذه المشاركة القيمة
التي تدل على اصحابها

كم ما اريد قوله في هذا المقام أن الله تعالى
امرنا بالتسامح والتراحم والتوادد
فكل صفات الخير

ولان التعبير لا يصف مثل الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم

انقل لكم هذا الجزء من حديث قدسي طويل



يا ابن ادم
هل عصيتموني فذكرتم غضبي فانتهيتم عن معصيتي
وهل اتيتم الفراض كما امرتكم
وهل اويتم المساكين من اموالكم
وهل احسنتم الى من اساء اليكم وهل غفرتم لمن ظلمكم
وهل وصلتم لمن قطعكم وهل وافيتم لمن خانكم
وهل ادبتم اولادكم وهل ارضيتم جيرانكم
وهل سئلتم العلماء عن امر دينكم
فاني لا انظر الى صوركم والى محاسنكم ولكن انظر الى قلوبكم ونيتكم فارضوني بهذه الخصال عنكم

أخوتي وأخوتي في الله
يجب علينا أن نعمل بما امرنا الله ولا نتكلم فقط
وخاصة أن الفرصة الكبرى على الابواب
أنه شهر الخير والبركات
رمضان المبارك



أخي جزاك الله خيرا على هذه الأمسية وموضوعها في غاية الاهمية

خاصة واننا على ابواب شهر كريم تتنزل فيه الرحمات

ويتجاوز به الله عن السيئات لمن يعملون الصالحات

ويستمعون القول فيتبعون احسنه

اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين وصلي وسلم على الصادق الامين وآله وصحبه والتابعين اللهم آمين

(أخوكم في الله)
09-23-2006, 01:16 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



إضافة للموضوع و هو أنه يجب تعليم الأطفال منذ الصغر التسامح و الاهتمام بلغة الحوار و التنافس الشريف و تشجيعهم علي الصداقات الوفية المخلصة و حب العدالة في المعاملة

و تعليمه أن التسامح ليس تجاوز عن الحقوق أو هو انسحاب من مواقف العمل الجاد، فالتسامح ليس مجرد عاطفة تدفع أصحابها إلى الانسحاب ، ولكن التسامح يمثل طاقة منتجة نافعة تدفع صاحبها إلى العمل والإنتاج، فالتسامح يدعم التعاون ويغرس الفضيلة الودودة
ومن هنا يكون دافعا للعمل والإنجاز ومشجعا للإرادة ومعترفا بقدرات الآخرين



صدقت أخي
جزاك الله عنا كل خير

(أخوكم في الله)
09-23-2006, 01:19 AM
أخي جزاك الله خيرا على هذه الأمسية وموضوعها في غاية الاهمية


خاصة واننا على ابواب شهر كريم تتنزل فيه الرحمات


ويتجاوز به الله عن السيئات لمن يعملون الصالحات


ويستمعون القول فيتبعون احسنه



اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين وصلي وسلم على الصادق الامين وآله وصحبه والتابعين اللهم آمين



جزاك الله خيرا كثيرا

(أخوكم في الله)
09-23-2006, 01:32 AM
***التسامح ***





سامحتك من غير علمك ... فسامحني حتى لو لم تعرفني سامحني حتى لو انك تعتقد بأنه ليس هناك داع لتسامح فقط سامحني


أريد منكم الدعاء الخالص من القلب .. قل: اللهم أيما امرئ شتمني أو آذاني أو نال مني اللهم إني عفوت عنه ، اللهم فاعفو اللهم اني عفوت عن عبادك فاجعل لي مخرج أن يعفو عبادك عني اللهم أنت السميع العليم تعلم ما بي وما علي اللهم اني أرجو نجاةً مما أنا فيه وأنت أرحم الراحمين





بحلول شهر رمضان ولكي يتقبل الله منا صيامنا وعبادتنا زي ما قالت سمية انا اطلب السماح من كل اعضاء الوطن وخاصة عزيز , محمد عامر القلب وصابرين لانهم اكثر اشخاص كلمتهم على المسنجر ويمكن ان قلت شيء من غير قصد انا اقول لهم سامحوني وان مسامحتكم حتى ولو انكم تعتقدون انه لايوجد هناك
داع للتسامح بينننا



جزاك الله خيرا أختي
يعلم الله أني لم تقدمي لي شخصيا الى كل خير
بل أنا اطلب منك ومن كل الاخوة وكل المسلمين
ومن كل من ظلمته من غير المسلمين أن
يسامحني فدعوة المظلموم مستجابة ولو فاسق
أو كافر والا فاليوم لي ولك ظالم
فالظلم ظلمات يوم القيامة

وأشهد الله أن مسامح كل من ظلمني
سواء اكان مسلم او غير مسلم
الا اعداء الاسلام فهم أعدائي
عسى أن يعفو الله عنى ويغفر لي
فالدنيا مهما طالت فهي
يوم أو بعض يوم
والامر لله

( زهرة فلسطين )
09-23-2006, 10:23 AM
بارك الله فيك اخي الكريم

افدتنا كثيرا

وجعلها الله في ميزان حسناتك

كل عام وانت بخير

رمضان كريم

(أخوكم في الله)
09-23-2006, 07:00 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

افدتنا كثيرا

وجعلها الله في ميزان حسناتك

كل عام وانت بخير

رمضان كريم





جزاك الله خيرا

ورقة الربيع
09-23-2006, 11:48 PM
أيها المسلم العزيز ! ...
هل أتشرف بإبلاغك ؟!
هل أسعد بإعلامك ؟!
يا حامي حمى الرسول صلى الله عليه وسلم !.. ماذا أبلغك ؟! وبم أعلمك ؟!
إنها للبشرى السارة العظيمة ! ...
إنها للفرحة الكبرى العميمة !..
هي تلك المسابقة العالمية التي تبتدىء بأول ليلة من شهر رمضان ولا تنتهي إلا بآخر ليلة منه !...
فاستعد يا ابن المهاجرين ... وتهيأ يا حفيد الأنصار ...
استعد لأكبر فرصة في عامك ... وأبرك موسم في سنتك ...
إنها المسابقة العظمى التي أعلن عنها الملك العظيم في كتابه الكريم بقوله تعالى ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض)
إن جائزة هذه المسابقة لأكبر جائزة والله (إنها الجنة ) .
الجنة التي عرضها السموات والأرض والتي فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس ,وتلذ الأعين .. وفيها من المتع الروحية والجسدية ما لم تره عين , ولم تسمعه أذن , ولم يخطر على قلب بشر أبداً.
وهل بعد الجنة أيها العاقل اللبيب من مطلب لأصحاب السمو الروحي والكمال النفسي – مثلك – من مطلب سوى رضوان الحبيب والنظر إلى وجهه الكريم ؟

وصف المسابقة :
واسمح لي الآن أن أصف لك ميدان المسابقة , وأفصل لك شروط السباق حتى يمكنك اللحاق بحلبتها , والمشاركة عن بصيرة فيها .
إن ميدان هذه المسابقة الإسلامية هو شهر رمضان المبارك الذي تفتح فيه أبواب الجنان فلم يغلق منها باب .

شروط المسابقة : وأما شروطها فهي :-
أولاً: أن يتخلى المسابق عن كل محرم أو مكروه كان يأتيه في حياته قبل هذه المسابقة , وذلك كأن يرد الحقوق إلى أصحابها , وأن يتجنب الباطل والشر في كل شكل أو صورة ,وأن يترك سماع الأغاني والزمر والتطبيل وأن لا يسمح به في بيته, ولا في دكانه أو محل عمله .
وأن يترك لعب الورق ، ويبتعد عن مجالسه ، كما يبتعد عن سماع الغيبة والنميمة والكذب والزور وقول ذلك كله ، وأن يطهر لسانه من قول الفحش والبذاء وسماعه مطلقاً ، وأن يطيب فمه ومجلسه بترك المكيفات ، من تبغ وشيشة ونحوهما .
ثانياً : أن يقبل بعزم وتصميم على ما يلي :
أ – أن يعلن توبته لله تعالى قائلاً ( اللهم إني أستغفرك من كل ذنوبي وأتوب إليك من كل معتقد وقول وعمل تكرهه ولا يرضيك ، فاغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور )
ب- أن يعمل الصالحات التالية :
1- أداء الصلوات الخمس في جماعة لا يفوت ركعة منها .
2- قراءة القرآن آنا الليل وأطراف النهار طوال شهر رمضان .
3- الإكثار من نوافل الصلاة في الليل والنهار طوال شهر رمضان .
4- الصدقات بالمال أو الطعام والشراب واللباس بحسب يساره وسعته .
5- الإكثار من الدعاء والإستغفار وقت السحر من كل ليلة .

هذه هي المسابقة وتلك شروطها .. فهل لك يا ابن الأبطال في السبق ؟ هل لك في الفوز بالحور العين ؟ هل لك في أن تضيف إلى عمرك عمراً جديداً ؟ وإلى رأس مالك نصيباً موفوراً : ربح ومدة ألف شهر أي 83 عاماً و 4 أشهر .. هل لك في تكفير كل سيئاتك ومحو كل ذنوبك ؟ كل ذك يحصل بدخولك بجد وإخلاص في هذه المسابقة .

فارم أيها الشاب البطل والرجل الحكيم بجواد عزمك في حلبة هذا السباق وسابق :
أحفظ سمعك من الغناء والزمر والتطبيل ، ومن الغيبة والفحش في القول والبذاء ، ومن يديك من أن تتناول محرماً بهما ، ورجليك من أن تمشي إلى باطل أو لهو بهما ، وكف لسانك من أن تقول غيبة أو نميمة أو كذباً أو زوراً أو فحشاء أو بذاء ! .. اصرف قلبك عما لا يعني ، وأخّله من التفكير فيما ليس لك به ضرورة أو حاجة .

الله أكبر ! الله أكبر .. أقدم أيها البطل وابسط يديك بالعطاء ، تصدق فهذا أوان الصدقة ، اعكف في بيت ربك راغباً راهباً ، لازمه ولا تخرج إلا لحاجة حتى يغفر لك ويتوب عليك ... مكانك يا أخي في الصفوف الأولى ، لا تفوتك تكبيرة الإحرام من كل صلاة أبداً ... كتاب الله ... كتاب الله يا أخي ... لا يمضي عليك رمضان دون أن تقرأه كله قراءة محفوفة بالتدبر والخشوع ، والدعاء والدموع .
وسلام عليك في السابقين وبارك الله فيك في الفائزين !!.

منقول ...

للشيخ ابو بكر الجزائري
المدرس بالمسجد النبوي الشريف
http://rooosana.ps/upload/d13133c2f9.gif

(أخوكم في الله)
09-24-2006, 02:28 AM
أيها المسلم العزيز ! ...



هل أتشرف بإبلاغك ؟!


هل أسعد بإعلامك ؟!
يا حامي حمى الرسول صلى الله عليه وسلم !.. ماذا أبلغك ؟! وبم أعلمك ؟!
إنها للبشرى السارة العظيمة ! ...
إنها للفرحة الكبرى العميمة !..


هي تلك المسابقة العالمية التي تبتدىء بأول ليلة من شهر رمضان ولا تنتهي إلا بآخر ليلة منه !...


فاستعد يا ابن المهاجرين ... وتهيأ يا حفيد الأنصار ...



استعد لأكبر فرصة في عامك ... وأبرك موسم في سنتك ...


إنها المسابقة العظمى التي أعلن عنها الملك العظيم في كتابه الكريم بقوله تعالى ( سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض)



إن جائزة هذه المسابقة لأكبر جائزة والله (إنها الجنة ) .


الجنة التي عرضها السموات والأرض والتي فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس ,وتلذ الأعين .. وفيها من المتع الروحية والجسدية ما لم تره عين , ولم تسمعه أذن , ولم يخطر على قلب بشر أبداً.




وهل بعد الجنة أيها العاقل اللبيب من مطلب لأصحاب السمو الروحي والكمال النفسي – مثلك – من مطلب سوى رضوان الحبيب والنظر إلى وجهه الكريم ؟



وصف المسابقة :


واسمح لي الآن أن أصف لك ميدان المسابقة , وأفصل لك شروط السباق حتى يمكنك اللحاق بحلبتها , والمشاركة عن بصيرة فيها .




إن ميدان هذه المسابقة الإسلامية هو شهر رمضان المبارك الذي تفتح فيه أبواب الجنان فلم يغلق منها باب .



شروط المسابقة : وأما شروطها فهي :-



أولاً: أن يتخلى المسابق عن كل محرم أو مكروه كان يأتيه في حياته قبل هذه المسابقة , وذلك كأن يرد الحقوق إلى أصحابها , وأن يتجنب الباطل والشر في كل شكل أو صورة ,وأن يترك سماع الأغاني والزمر والتطبيل وأن لا يسمح به في بيته, ولا في دكانه أو محل عمله .


وأن يترك لعب الورق ، ويبتعد عن مجالسه ، كما يبتعد عن سماع الغيبة والنميمة والكذب والزور وقول ذلك كله ، وأن يطهر لسانه من قول الفحش والبذاء وسماعه مطلقاً ، وأن يطيب فمه ومجلسه بترك المكيفات ، من تبغ وشيشة ونحوهما .


ثانياً : أن يقبل بعزم وتصميم على ما يلي :



أ – أن يعلن توبته لله تعالى قائلاً ( اللهم إني أستغفرك من كل ذنوبي وأتوب إليك من كل معتقد وقول وعمل تكرهه ولا يرضيك ، فاغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور )



ب-
أن يعمل الصالحات التالية :



1-
أداء الصلوات الخمس في جماعة لا يفوت ركعة منها .



2-
قراءة القرآن آنا الليل وأطراف النهار طوال شهر رمضان .



3-
الإكثار من نوافل الصلاة في الليل والنهار طوال شهر رمضان .



4-
الصدقات بالمال أو الطعام والشراب واللباس بحسب يساره وسعته .



5-
الإكثار من الدعاء والإستغفار وقت السحر من كل ليلة .




هذه هي المسابقة وتلك شروطها
.. فهل لك يا ابن الأبطال في السبق ؟ هل لك في الفوز بالحور العين ؟ هل لك في أن تضيف إلى عمرك عمراً جديداً ؟ وإلى رأس مالك نصيباً موفوراً : ربح ومدة ألف شهر أي 83 عاماً و 4 أشهر .. هل لك في تكفير كل سيئاتك ومحو كل ذنوبك ؟ كل ذك يحصل بدخولك بجد وإخلاص في هذه المسابقة .




فارم أيها الشاب البطل والرجل الحكيم بجواد عزمك في حلبة هذا السباق وسابق :


أحفظ سمعك من الغناء والزمر والتطبيل ، ومن الغيبة والفحش في القول والبذاء ، ومن يديك من أن تتناول محرماً بهما ، ورجليك من أن تمشي إلى باطل أو لهو بهما ، وكف لسانك من أن تقول غيبة أو نميمة أو كذباً أو زوراً أو فحشاء أو بذاء ! .. اصرف قلبك عما لا يعني ، وأخّله من التفكير فيما ليس لك به ضرورة أو حاجة .





الله أكبر ! الله أكبر .. أقدم أيها البطل وابسط يديك بالعطاء ، تصدق فهذا أوان الصدقة ، اعكف في بيت ربك راغباً راهباً ، لازمه ولا تخرج إلا لحاجة حتى يغفر لك ويتوب عليك ... مكانك يا أخي في الصفوف الأولى ، لا تفوتك تكبيرة الإحرام من كل صلاة أبداً ... كتاب الله ... كتاب الله يا أخي ... لا يمضي عليك رمضان دون أن تقرأه كله قراءة محفوفة بالتدبر والخشوع ، والدعاء والدموع .



وسلام عليك في السابقين وبارك الله فيك في الفائزين !!.




منقول ...


للشيخ ابو بكر الجزائري
المدرس بالمسجد النبوي الشريف


http://rooosana.ps/upload/d13133c2f9.gif



جزاك الله خيرا

روضة الأمل
09-26-2006, 08:33 AM
العاطفة
الإغراق في العاطفة :

إن الوسط سنة الله عز وجل في الحياة، فالمسجد الذي نصلي فيه، حين يزداد فيه التبريد يصبح حدًّا مزعجاً، لا نطيق الصبر عليه، وحين ينقص عن القدر المعقول، يؤلم الناس الحر، ويزعجهم فلا يُطيقون الصبر عليه . وهكذا الطعام حين يكون بالغ العذوبة لا يستسيغه المرء، وحين يكون بالغ الملوحة كذلك، وشأن الله عز وجل في الحياة كلها " الوسط " .
والتطرف أمر مرفوض، و دين الله عز وجل قائم على الوسط.
وهو وسط بين الغلو والجفاء، فكما أن إهمال العاطفة وإلغائها أمر مرفوض، فالإغراق فيها والتحليق في التجاوب معها هو الآخر أمر مرفوض وينبغي أن نكون وسطاً بين هذا وذاك .
وإن كنا أفضنا في الحديث عن الشق الأول إلا أنني أرى أننا ـ معشر جيل الصحوة ـ أحوج ما نكون إلى الحديث عن الشق الثاني وهو الإغراق في العاطفة .
فنحن نعاني من إغراق في العاطفة، تختلف في صورها ومظاهرها، ومجالاتها .

روضة الأمل
09-26-2006, 08:35 AM
الصورة الأولى:


أن تحكمنا العاطفة في الحكم والتقويم، فحين نحكم على فلان من الناس، سلباً أو إيجاباً، وحين نحكم على عمل من الأعمال الإصلاحية، والأعمال الإسلامية، وحين نقوَّم الناس، فإننا لا يسوغ أن نندفع وراء عواطفنا، فنفرط في المدح والثناء، ونُحلِّق في أجوائها بعيداً عن الرؤية الأخرى ـ أي جوانب القصور، وجوانب الخلل ـ .
فلا يسوغ حين نقوَّم أعمالنا وجهودنا، أن تكون العاطفة هي المعيار الأوحد للتقويم والحكم، ومن يحكَّم العاطفة في حكمه، لابد أن يكون شخصية متطرفة إما ثناءً أو ذمًّا، إما سلباً أو إيجاباً.
كثيرة هي الأحكام التي نطلقها من وحي العاطفة فقط، في أحكامنا ومواقفنا من الرجال والأعمال والجهود والمواقف، كثيراً ما يكون الحاكم الأول والأخير، والقاضي والشهود والمدعي هو العاطفةوحدها.
وحينئذ لابد أن يكون الحكم حكماً جائراً، حكماً بعيداً عن العدل، إننا ومع تأكيدنا على أن الثناء على من يُحسن أمر مطلوب، وأن الإعجاب بمن يستحق الإعجاب أمر لا يُدعى إلى إلغائه والتخلي عنه. لكننا مع ذلك لا يسوغ أن نُفرِط، ولا يسوغ أن تحكمنا العاطفة وحدها في ذلك، وكثيراً ما تتحكم العاطفة في تقويم مواقف كثيرة من مواقف العمل الإسلامي، فتقود إلى نتائج مؤلمة .
اضرب لكم مثالاً : تجربة عشناها، كنا أغرقنا فيها، وتجاوبنا فيها مع العاطفة أكثر مما ينبغي، تجربة الجهاد الأفغاني، لقد بدأ هذا الجهاد، وقد نسيت الأمة الجهاد كله، بدأ وقد ضرب على الأمة الذل والهوان، وظنت الأمة أنها لن تعرف الجهاد ولن ترى الجهاد.
وصار حتى الذين يُدرِّسون الفقه يقفز بعضهم باب الجهاد لأنه لم يعد له مجال وميدان، فجاء أولئك وأحيوا في الأمة هذه الفريضة، وأحيوا سنة قد أُميتت وفريضة قد نسيتها الأمة، وحينئذ استفاقت الأمة، استفاقت على هذا الصوت، واستفاقت إلى داعي الجهاد، وصدمت بأولئك الذين خرجوا في تلك البلاد وقاموا لله عز وجل وأحيوا الجهاد في سبيل الله، وكان جهاداً حقًّا ولا شك، وقام بدور في إحياء الأمة ولا شك، لا يسوغ أبداً أن يُطوى، ولا يسوغ أن يُهمل .
لكن الذي حصل أننا أغرقنا كثيراً في العاطفة .
لقد بدأ الجهاد وفيه أخطاء ـ شأن البشر ـ وفيه انحرافات ـ شأن البشر ـ وفيه خلافات ـ شأن جهود البشر ـ فما بالكم بهذا الواقع الذي تعيشه الأمة، وما الجهاد الأفغاني، وما الأعمال الإسلامية كلها إلا إفراز لواقع الأمة الذي تعيشه .
وبدأ الجهاد وفيه ما فيه، من خطأ وخلل وفرقة وانحراف وفي الصف منافقون، ومع ذلك كله كان جهاداً شرعيًّا، كان جهاداً يستحق الدعم من الأمة، وأن تقف في صفه، لكن الذي حصل أننا أغرقنا في العاطفة فرفعنا منزلة أولئك إلى منزلة قريبة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإلى الملائكة، وصرنا نفرط في الحديث عن الكرامات، ونستدل بها ومنها ما كان صحيحاً، وما كان منها لا يقبله عقل ولا منطق، بل ما كان منها من رواية أهل الخرافة الذين اعتدنا منهم هذه الأباطيل، وصرنا نتهم من يُشككُ في شيء منها بأنه من المخذلين، صرنا نتهم من يتحدث عن أخطاء الجهاد، وعن أخطاء المجاهدين ومن يُطالب بتنقية الصف، بأنه من المعوقين، فكنا دائماً نسمع التستر على الأخطاء، ودفن العيوب وكنا نتجاوب في عاطفة جيّاشة، ونتصور أن ذكر الأخطاء والحديث عنها لا ينبغي، ولا يحقق المصلحة ويجعل الأمة لا تتجاوب مع هذا الجهاد، وطال عمر الجهاد وجاء وقت قطف الثمر، وما الذي حصل؟! وماذا كان موقف الناس ؟!
إن موقفنا لا يزال، لازلنا غير آسفين على ريال واحد قدمناه للمجاهدين، ولا زلنا غير آسفين على كلمة قلناها في دعمهم لأنا نرى أنها كلمة حق، ولا زلنا لم نغيِّر مواقفنا .
لكننا نرى أنا نحن السبب في هذا الخطأ، حيث كنا نتجاوب مع العاطفة كثيراً، ونرفض الموضوعية، ونرفض النقد، ونرفض المصارحة، حيث إن الجهاد أوقد عاطفة في نفوسنا، لم نستطع أن نضبطها، ونحكمها فيما بعد، حتى وصلنا إلى هذه المرحلة، التي يدمينا جميعاً ويؤلمنا أن نسمع تصريح الزعيم الروسي السابق " جورباتشوف " حين يقول: ( لو علمنا أن الأفغان سيصنعون ما صنعوا لسَلَّمناهم كابول منذ زمن بعيد !! ) .
كم يدرك قلبك المأساة والحزن والأسى وأنت ترى الآن السلاح الذي كان وراءه أموال المسلمين، وترى أولئك الذين صعدوا على جماجم الشهداء من كل بقاع المسلمين، ترى أخاهم يوجِّه السلاح والرصاص لأخيه.
إنني هنا لست بصدد تقويم هذا العمل، وهذا الجهاد - وهو مع ذلك لا يزال مفخرة من مفاخر الأمة، وإنجازاً من إنجازاتها- لكن الشاهد هنا أننا في تعاملنا مع هذا الحدث كنا نتجاوب كثيراً مع العاطفة، وكنا نُمارس الإرهاب الفكري ونمارس التثبيط ضد أي صوت ناصح يدعو إلى تنقية الصف ويدعو إلى تصحيح المسيرة، وأخشى ـ أيضاً ـ أن يقع الخطأ مثله وها نحن الآن نشهد الصحوة المباركة، مع ما فيها من إنجازات ففيها أمراض بحاجة إلى علاج، بحاجة إلى مراجعة، بحاجة إلى مصارحة، بحاجة إلى أن تتحدث عن أخطائها، تحت ضوء الشمس وفي وَضَح النهار، فأرجو أن لا تسيطر علينا العاطفة مرة أخرى، فتدعونا إلىالتستر على الأخطاء، ودفن العيوب، حتى تستفحل حينئذ وتستعصي على العلاج والمداواة .
إذن من الإغراق في العاطفة أن تكون العاطفة وسيلة للحكم والتقويم .

روضة الأمل
09-26-2006, 08:39 AM
الصورة الثانية: كون العاطفة هي المحرك للعمل :


ومن الإغراق في العاطفة ـ أيضاً ـ أن تكون هي الدافع الوحيد للعمل، أن يتجاوب المرء مع عاطفته، فيعمل عملاً، أو يتخذ قراراً، أو يقف موقفاً، والدافع الأول والوحيد له هو العاطفة، لاغير،وهذا عنوان الفشل والانحراف في العواطف .
ومع عدم إهمالنا لدور العاطفة ومع أننا نرى أنه لا بد أن يدفع المرء إلى أي عمل، حماس، وعاطفة تتوقد في قلبه، ونرى أن من يفقد العاطفة لا يمكن أن يحمل الدافع لعمل وإنجاز - مع ذلك كله - فإنا نرى أن العاطفة وحدها حين تكون الدافع للعمل، فإنها ستقود إلى نتائج غير محمودة، ونرى أن التجاوب والإغراق في التفاعل مع العاطفة وحدها، أنه إهمال للطبيعة الإنسانية حتما، فقد خلق الله الإنسان بعقل وحلم وعاطفة، خلقه الله عز وجل بمشاعر وخصائص شتى، والموقف الذي يقفه المرء ينبغي أن يكون إفرازاً لتفاعل كل هذه الخصائص التي فطر الله عز وجل الإنسان عليها، أما حين يكون إفرازاً لعامل واحد فقط فهذا إغراق في العاطفة وغلو وتطرف .

روضة الأمل
09-26-2006, 08:42 AM
الصورة الثالثة: العلاقات العاطفية:


ومن الإغراق في العاطفة :العلاقات العاطفية التي قد تنشأ بين بعض الشباب، أو بعض الفتيات، فقد ينشأ بين شابين أو فتاتين علاقة ومحبة يتجاوز قدرها، وتعلو حرارتها حتى تتجاوز القدر الذي ينبغي أن تقف عنده، فتتحول إلى عاطفة جيَّاشة، وتتجاوز ذلك الدافع الأول الذي دفع إليها ألا وهو الحب في الله .
وهي صور ومواقف نراها جميعاً، وكثيراً ما ترد إليَّ هذه الشكوى، إما سؤال في محاضرة، أو رسالة يحملها إليَّ البريد، وهي رسائل مؤثرة يحكي صاحبها معاناته مع هذا الجحيم الذي يعيشه من لأواء هذه العلاقة العاطفية ويبحث عن الخلاص والمخرج، والكثير من هؤلاء يطلب مني أن لا أنشر رسالته، مع أني أعرف أنه لن يُعرَف من وراء ذلك، لـكـن مـا دمــت قد استُؤمنت على ذلك، فلا يجوز أن تخون من ائتمنك، وإلا قرأت عليكم بعض تلك الرسائل التي تصوِّر لكم عمق المعاناة التي يعيشها مثل هذا الشاب .
قد تبدأ هذه العلاقة حبًّا في الله عز وجل ثم تتطور إلى حد يتجاوز بعد ذلك هذا القدر، تتحول إلى مشاعر عاطفية يُبديها فلان والآخر، ويحاول كل منهما أن يُغلَّف هذه العلاقة بغلاف الحب في الله، ويحاول أن يطعَّم هذا اللقاء بشيء من التواصي وشيء من التعاون على طاعة الله عز وجل، وهي مكائد وحيل نفسية شيطانية حتى يَغفُل عن الداء، والمحرك الأساس .
وحين تستحكم حينئذ يصعب ويَعُزُّ الفراق،فحين ترى زيداً فأنت تنتظر قَطعاً أن يأتي عمرو، وحين يعتذر زيد عن المشاركة فهذا يعني بالضرورة أن يعتذر عمرو هو الآخر وليس ثمة سبب إلا أنه قد اعتذر، وحين يكون الأول مشغولاً مع والده، فسيكون الآخر مشغولاً مع والدته، وإن لم يكن كذلك فثمة شغل هنا أو هناك، والقضية تتحول إلى أن يربط مصيره بمصير فلان من الناس، حتى لا يصبر على فراقه، ولا عن لقائه، وهكذا الشأن أيضاً عند الفتيات.
إنها صورة من الإغراق في العاطفة والتجاوب معها، صورة تقود إلى نتائج خطيرة، صورة تجعل هذه العاطفة تُحجَبُ عن غير هذا الشاب، فلا يُحب في الله إلا من أحب هذا الرجل ولا يبغض في الله إلا من أبغض هذا الرجل، ويصبح هذا الرجل هو مقياسه والآخر يبادله الشعور نفسه، وأما أصحابه وخِلاَّنه وإخوانه فلم يعد لهم مكان فسيح في قلبه حيث

أتاه هواه قبل أن يعرف الهوى فصـادف قـلـبـاً خـالـيـاً فـتـمـكـنـا
فاستحكمت هذه العلاقة واستحكمت هذه المحبة حتى لم يعد في قلب كل واحد منهما مكان لغير صاحبه، ويكتشف أو يكتشفان الخطأ لكن بعد فوات الآوان، وحين يكون قد انساق مع هذه العاطفة وتجاوب معها فيصعب عليه التراجع حينئذ ويأتي يبثُّ الشكوى ويطرح السؤال كيف الخلاص؟ أشعر أنها ليست محبة خالصة لله، أشعر بعمق المأساة والمعاناة إلى غير ذلك .
لكنه حينئذ أصبح لا يطيق الصبر والفراق، فيبحث عن العلاج حين قد صَعُبَ عليه ذلك، ولو كان منطقيًّا، وجادًّا، وكان مقتصداً في بذل المشاعر العاطفية والعبارات التي ترقق العاطفة، لاعتدل فيها.
نقول ذلك ونحن لا نرفض المحبة في الله، بل لا نرفض الطبيعة التي تجعل فلاناً من الناس يشعر بارتياح لصاحبه، ويشعر أنه يميل إليه أكثر من غيره من الناس وهذه فطرة فطر الله الناس عليها ( الأرواح جنود مجندة ) لكن أيضاً يبقى هذا بقدر معين محدود إذا تجاوزه تحول إلى مرض وداء ـ عافانا الله وإياكم ـ.
وما على من ابتُلِيَ بمثل هذه المشاعر إلا أن يقطع الطريق من أوله، حيث قد يصل إلى مرحلة قد يشق عليه الرجوع بعدها .

روضة الأمل
09-26-2006, 08:46 AM
الصورة الرابعة: التربية العاطفية:


فقد تسيطر العاطفة على المربي أيًّا كان أباً أو استاذاً أو معلماً فيتعامل مع من يربيه بعاطفة جيَّاشة ويتجاوب مع مشاعره، وتسهم هذه العاطفة في حجب الرؤية السليمة والصحيحة لهذا المربي، الرؤية لواقع من يربيه، وتسهم هذه العاطفة في حجب ما يحتاج إليه، فهو مع حاجته إلى الترغيب، يحتاج إلى الترهيب، ومع حاجته إلى الحب والحنان، يحتاج إلى نوع من الجفاء حين ينفع الجفاء، والخشونة قد تنفع فهي كاليد تغسل أختها .
إن إغراق المربي في العاطفة، يحجب عنه الأخطاء، ويحجب عنه العيوب، يحجب عنه الموضوعية، يحجب عنه الحزم الذي يُحتاجُ إليه في مواقف الحزم، فينساق حينئذ تجاوباً مع هذه العاطفة الجيَّاشة، ويتخذ مواقفه وقراراته ويرسل برامجه استجابةً لتلك العاطفة، فهو يخشى أن يملَّ الشباب، يخشى أن يتضايق الشباب، يخشى أن يسأم الشباب يريد أن يُنفِّسَ عن الشباب، ولا تكاد تجد عنواناً أدق لهذه الأوهام وهذه المخاوف إلا التربية العاطفية .
وبعد ذلك يتعامل هذا الشاب مع غير صاحبه فلا يطيق الفراق للأول، وحين ترى من تربيه لا يطيق فراقك، ويضمن إليك حنيناً، حنيناً زائداً فهذا عنوان إغراقك في العاطفة، فإنك أيضاً ينبغي أن تربي تلميذك، وينبغي أن تربي من تحتك على أتم الاستعداد أن يتخلى لا كرها، لا رغبةً عنك إنما حين يكون الأولى أن يتخلى، حين يكون الأولى أن يفارق، نعم قد يشعر بحنين
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحـنـيـنـه أبــداً لأول مـنـزل
لكن حين يزداد هذا الحنين فيتأثر القرار بهذا الحنين، حين يساوم على هذا القرار فهذا دليل على إغراق في التربية العاطفية، وجَدَلاً نُقنع به أنفسنا أن هذا عنوان نجاحنا، أن هذا عنوان إقناعنا للآخرين، وليس هذا إلا حيلة نفسية نخادع فيها أنفسنا .
الله الله في هذا النشأ، الله الله في هذا الجيل، إننا معشر الشباب، معشر المربين بحاجة إلى جيل حازم، بحاجة إلى جيل يتحمل المسؤولية، بحاجة إلى جيل ينتظر أن يُقال له " لا " فيستجيب، بحاجة إلى جيل ينتظر أن يُقال له سر في غير هذا الطريق فيسير في غيرهذا الطريق .
أما الجيل الذي لا يتجاوب إلا مع عواطفه، ومع مشاعره فهذا لا يَثبُت وقت المحنة، ولا وقت الفتنة ولا يؤمل فيه خيرٌ، وحين تغرق العاطفة في هذه الصور أو غيرها، فإننا لن نجني من الشوك العنب.
إننا سنجني أولاً الغلو ومجانبة الاعتدال، الغلو قبولاً أو رفضاً والغلو والتطرف أمر مرفوض، ترفضه الطباع السوية والمستقيمة والسليمة، فضلاً عن المتأدِّب بأدب الشريعة وهديها .
وها أنت ترى أنك بمجرد أن تصف فلاناً بأنه غالٌّ أو متطرف فإن هذا وحده يكفي في التنفير منه، ونقد موقفه وطريقته، إن المحرك الأول للغلو والتطرف والإفراط هو العاطفة، فالغلو في المدح والثناء ليس إلا تجاوباً مع العاطفة والغلو في الحبِّ والتعلق هو الآخر، والغلو في الرفض والرد هو الآخر كذلك.
والإغراق في العاطفة مدعاة لمجانبة العدل والإنصاف، فحين يقبل، يقبل جملة ، وحين يرفض، يرفض جملة .
إن صاحب العاطفة الذي يتجاوب معها لا يملك أن يضع الأمور في نصابها، لا يملك أن يقول هذا صواب وهذا خطأ، لا يملك أن يزن الأمور بميزان العدل، فهو لايحمل إلا حكمين لا ثالث لهما القبول والرفض، الحب المغرق فيه، والبغض المغرق فيه .
أما طريق الوسط والعدل والإنصاف فهو لا يملكه، وهذا شأن من يشتط ويتطرف، لقد تطرف هو أولاً فاستخدم ميزاناً واحداً، وسار على طريق واحد، هو طريق العاطفة فقاده إلى هذه النتيجة والنهاية المتطرفة، وهو أيضاً يقودنا إلى الوصول إلى نتائج غير سليمة، وغير منطقية وكثيراً ما نجني من حماسة لم تُضبط ولم توزن، أو نجني من عاطفة لم تحكم ولم توزن بميزان العقل والشرع، كثيراً ما نجني منها المواقف الخاطئة، والنتائج التي لا يقتصر وبالها على صاحبها، ولعلكم تتساءلون بعد ذلك ما العلاج؟!
قد أكون أسهبت وأطلت في وصف المرض والداء، ولكني أشعر أن وصف الداء يتضمن في ثناياه وصف العلاج والداء .
أشعر أننا حين ندرك أن إهمال العاطفة جملةً أمر مرفوض، فإن هذا يعني، أن نضع عواطفنا في مواضعها، وأن نعرف أن من الإيمان أن يتألم المسلم لآلام إخوانه، وأن يرحم، وأن يعطف، وأن يُشفِق، وأن يتحمَّس في مواضع الحماس، ويرحم في مواضع الرحمة، ويُشفق في مواضع الشفقة، ويُحب في مواضع الحب .
ونشعر أيضاً أن الإغراق في العاطفة هو الآخر أمر مرفوض، وأننا كما قلت نُعاني من جيلنا المبارك الإغراق في العاطفة أكثر من الإهمال .
ونعاني من مواقف كثيرة، نكون فيها أكثر تجاوباً مع العاطفة، فالحل يتمثَّلُ في " أن نزن مواقفنا " وأن نزن أعمالنا وأن نفكر فيها، وأن نشعر بأن الله عز وجل كما خلق فينا عواطف فقد خلق فينا أيضاً عقلاً وحلماً وأعطانا سبحانه وتعالى علماً بكتابه سبحانه وتعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالله عز وجل قد أعطانا موازين وقيم غير هذا الميزان وحده .
وحين لا نملك إلا هذه الصنعة ولا نزن إلا بهذا الميزان، فإن هذا عنوان التطرف والغلو.
أرى أن العدل والإنصاف، وزن الأمور والتأمل فيها، والمراجعة مما يُعيننا كثيراً على تجاوز هذه النتائج والآثار السلبية، ويبعدنا عن الشطط والغلو، وكلاهما غلو، الرفض والإهمال غلو، والإغراق والمبالغة في التجاوب هو الآخر أيضاً غلو، والوسط بين هذين الطريقين وبين هذين السبيلين .
أسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح، إنه سميع مجيب .

ورقة الربيع
09-26-2006, 11:35 AM
فن الاحتساب في رمضان

إن للاحتساب أهمية كبرى في حياة المؤمن للاستزادة من تحصيل الحسنات والأجر عند الله سبحانه وتعالى ..
فإذا كنت من أهل اليقظة - نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم - ، كان لك من الاحتساب نصيب إن شاء الله بقدر تيقظك للآخرة وبقدر تذكرك للموت وما بعده ...
وبقدر ذلك كان تذكرك للاحتساب أسرع ونصيبك منه أوفر ..
وما أجمل كلام ابن القيم رحمه الله في ذلك حيث قال : "أهل اليقظة عاداتهم عبادات ،، وأهل الغفلة عباداتهم عادات ".
ومن هنا نبدأ .... بحيث تتيقظ دائما لأن تحتسب حتى عاداتك المباحة واليومية لوجه الله وبذلك تصبح في حقك عبادة ...
كيف ؟ ومتى ؟
إليك أخي المسلم أختي المسلمة بعضا من النقاط التي تعينك إن شاء الله على تذكر هذه الفرصة العظيمة :
فن الاحتساب في رمضان :
- بأن تتذكر نية الاحتساب عند إفطارك وذلك بأن تنوي في قلبك بأنها عبادة مأمورين بها وبأن تعجيله سنة .
لا لأننا فقط نريد أن نسد نهمة جوعنا وعطشنا ، فيصبح لك أجران إن شاء الله ...
- كذلك في عملية السحور بأن تحتسب أنك بسحورك تتعبد الله عز وجل وتستحضر هذه النية لدى سحورك وأن فيه بركة ، وليس أنك تأكل فقط كي لا تتعب خلال النهار أو لكي لا يحصل لك دوار أو إرهاق ، وبذلك تحصل على أجرين إن شاء الله .
- كذلك في صلاة التراويح ، إننا لا نصلي لأن جميع الناس يصلون ولأن فيها رياضة للجسم وراحة للمعدة ،، الخ ، فإنها ليست عادة إنما هي عبادة نستحضر فيها نية الاحتساب لله عز وجل بأن يغفر الله لنا ويجعلها لنا بأجر صلاة الليل ويرحمنا ويعتقنا من النار ...
وقد ذكر لنا رسولنا الكريم ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام : « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ».
- في قراءة القرآن العظيم في رمضان : لتحتسب أن قراءة القرآن الكريم في رمضان هو تعبد منك إلى الله سبحانه وتعالى وتقرب منك إليه كي تفوز بمغفرته ورضوانه في هذا الشهر الكريم ولكي يتدبر قلبك آياته وأحكامه فيزيد إيمانك وتعود وتتوب إلى الله عز وجل ، وليس للفوز بعدد الختمات وكميتها وسردها بدون تدبر أو بدون حصول هذه العبودية ، وبذلك تحصل على أجرين.
وهناك فن للاحتساب في باقي الأيام ومن أمثلتها :
- احتساب الأكل والشرب واستحضار النية عند ذلك أنه ليس فقط لأنه مباح ولنا شهوة فيه ، إنما آكله كي أتقوى على باقي العبادات الحسية والمعنوية ، إذ بدونه لا أستطيع أن أعبد الله عز وجل..
- كذلك عادة النوم ، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها ، وعلمها ، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط ، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب .
- عادة النوم ، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها ، وعلمها ، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط ، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب..
- كذلك ليحتسب المسلم والداعية بالذات اعتناءه بأناقته ومظهره وليجعلها عبادة بحيث يعطي فكرة حسنة وظريفة ومحببة لدى غير المسلمين لجذبهم إلى الدين - وذلك في إطار الشرع بالنسبة للرجل والمرأة - وكذلك بالنسبة للمسلمين مع بعضهم وحتى لو لم يجد وقتاً لذلك فليحتسب وليجعلها عبادة فالإنسان مفطور على حب الجمال وهذا مظهر من مظاهر الداعية الناجح ..
- الاحتساب في جعل النزهة المباحة أو الترفيه عن النفس المباح إذا وجدت نفسك بحاجة إلى ذلك بجعلها عبادة ، وذلك باستحضار النية أثناء النزهة بأنك تشحذ همتك وطاقتك للعمل أكثر والاستزادة في طاعة الله واستعادة نشاطك الأخروي وبذلك يصبح هذا الأمر في حقك عبادة.
- أيضا عمل المرأة في بيتها الذي يتكرر يوميا وكرات ومرات واعتناؤها بزوجها وأطفالها ، إذا احتسبت ذلك واستحضرت النية بأنها تعمل ذلك ليس على سبيل العادة والواجب والإكراه ، إنما طاعة لله ولرسوله فإنها تصبح عبادة وتأخذ أجرين بدل الأجر الواحد .
- وبالنسبة للهدية ، أذا احتسبت أنك سوف تهدي الآن هذه الهدية تحقيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : « تهادوا تحابوا » وليس على سبيل العادة لأن فلاناً أهداني هدية في مناسبة ما فلا بد أن أرد عليه بهدية مقابلة ، فستصبح في حقك عبادة وتأخذ أجرين وفي حق غيرك عادة .

وعلى هذا فقس أخي المسلم أختي المسلمة .
لتجعل أي عادة مباحة في حياتك عبداة بأن تحتسبها لوجه الله سبحانه
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

(أخوكم في الله)
09-27-2006, 02:26 AM
فن الاحتساب في رمضان



إن للاحتساب أهمية كبرى في حياة المؤمن للاستزادة من تحصيل الحسنات والأجر عند الله سبحانه وتعالى ..
فإذا كنت من أهل اليقظة - نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم - ، كان لك من الاحتساب نصيب إن شاء الله بقدر تيقظك للآخرة وبقدر تذكرك للموت وما بعده ...
وبقدر ذلك كان تذكرك للاحتساب أسرع ونصيبك منه أوفر ..
وما أجمل كلام ابن القيم رحمه الله في ذلك حيث قال : "أهل اليقظة عاداتهم عبادات ،، وأهل الغفلة عباداتهم عادات ".
ومن هنا نبدأ .... بحيث تتيقظ دائما لأن تحتسب حتى عاداتك المباحة واليومية لوجه الله وبذلك تصبح في حقك عبادة ...
كيف ؟ ومتى ؟
إليك أخي المسلم أختي المسلمة بعضا من النقاط التي تعينك إن شاء الله على تذكر هذه الفرصة العظيمة :
فن الاحتساب في رمضان :
- بأن تتذكر نية الاحتساب عند إفطارك وذلك بأن تنوي في قلبك بأنها عبادة مأمورين بها وبأن تعجيله سنة .
لا لأننا فقط نريد أن نسد نهمة جوعنا وعطشنا ، فيصبح لك أجران إن شاء الله ...
- كذلك في عملية السحور بأن تحتسب أنك بسحورك تتعبد الله عز وجل وتستحضر هذه النية لدى سحورك وأن فيه بركة ، وليس أنك تأكل فقط كي لا تتعب خلال النهار أو لكي لا يحصل لك دوار أو إرهاق ، وبذلك تحصل على أجرين إن شاء الله .
- كذلك في صلاة التراويح ، إننا لا نصلي لأن جميع الناس يصلون ولأن فيها رياضة للجسم وراحة للمعدة ،، الخ ، فإنها ليست عادة إنما هي عبادة نستحضر فيها نية الاحتساب لله عز وجل بأن يغفر الله لنا ويجعلها لنا بأجر صلاة الليل ويرحمنا ويعتقنا من النار ...
وقد ذكر لنا رسولنا الكريم ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام : « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ».
- في قراءة القرآن العظيم في رمضان : لتحتسب أن قراءة القرآن الكريم في رمضان هو تعبد منك إلى الله سبحانه وتعالى وتقرب منك إليه كي تفوز بمغفرته ورضوانه في هذا الشهر الكريم ولكي يتدبر قلبك آياته وأحكامه فيزيد إيمانك وتعود وتتوب إلى الله عز وجل ، وليس للفوز بعدد الختمات وكميتها وسردها بدون تدبر أو بدون حصول هذه العبودية ، وبذلك تحصل على أجرين.
وهناك فن للاحتساب في باقي الأيام ومن أمثلتها :
- احتساب الأكل والشرب واستحضار النية عند ذلك أنه ليس فقط لأنه مباح ولنا شهوة فيه ، إنما آكله كي أتقوى على باقي العبادات الحسية والمعنوية ، إذ بدونه لا أستطيع أن أعبد الله عز وجل..
- كذلك عادة النوم ، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها ، وعلمها ، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط ، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب .
- عادة النوم ، نحتسبها كي تأخذ أجسامنا قسطا من الراحة لتواصل عبادتها لربها وقيامها وصيامها ، وعلمها ، وليس فقط لحاجتنا الشخصية المجردة للنوم فقط ، وبذلك تصبح عبادة وتفوز بأجرين بعكس الذي ينسى نية الاحتساب..
- كذلك ليحتسب المسلم والداعية بالذات اعتناءه بأناقته ومظهره وليجعلها عبادة بحيث يعطي فكرة حسنة وظريفة ومحببة لدى غير المسلمين لجذبهم إلى الدين - وذلك في إطار الشرع بالنسبة للرجل والمرأة - وكذلك بالنسبة للمسلمين مع بعضهم وحتى لو لم يجد وقتاً لذلك فليحتسب وليجعلها عبادة فالإنسان مفطور على حب الجمال وهذا مظهر من مظاهر الداعية الناجح ..
- الاحتساب في جعل النزهة المباحة أو الترفيه عن النفس المباح إذا وجدت نفسك بحاجة إلى ذلك بجعلها عبادة ، وذلك باستحضار النية أثناء النزهة بأنك تشحذ همتك وطاقتك للعمل أكثر والاستزادة في طاعة الله واستعادة نشاطك الأخروي وبذلك يصبح هذا الأمر في حقك عبادة.
- أيضا عمل المرأة في بيتها الذي يتكرر يوميا وكرات ومرات واعتناؤها بزوجها وأطفالها ، إذا احتسبت ذلك واستحضرت النية بأنها تعمل ذلك ليس على سبيل العادة والواجب والإكراه ، إنما طاعة لله ولرسوله فإنها تصبح عبادة وتأخذ أجرين بدل الأجر الواحد .
- وبالنسبة للهدية ، أذا احتسبت أنك سوف تهدي الآن هذه الهدية تحقيقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : « تهادوا تحابوا » وليس على سبيل العادة لأن فلاناً أهداني هدية في مناسبة ما فلا بد أن أرد عليه بهدية مقابلة ، فستصبح في حقك عبادة وتأخذ أجرين وفي حق غيرك عادة .


وعلى هذا فقس أخي المسلم أختي المسلمة .



لتجعل أي عادة مباحة في حياتك عبداة بأن تحتسبها لوجه الله سبحانه


وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى



جزاك الله خيرا

(أخوكم في الله)
09-27-2006, 02:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حوار مع الشيطان
{ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
هب الشبيبة تبدي عذر صاحبها *** ما بال أشيب يستهويه شيطان
قال عبد الله بن آدم : حاورت الشيطان الرجيم ، في الليل البهيم ، فلما سمعت أذان الفجر أردت الذهاب إلى المسجد ، فقال لي : عليك ليل طويل فارقد .
قلت : أخاف أن تفوتني الفريضة .
قال : الأوقات طويلة عريضة .
قلت أخشى ذهاب صلاة الجماعة .
قال : لا تشدد على نفسَك في الطاعة .
فما قمت حتى طلعت الشمس . فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات ، فاليوم كله أوقات . وجلست لآتي بالأذكار ، ففتح لي دفتر الأفكار .
فقلت : أشغلتني عن الدعاء . قال : دعه إلى المساء .
وعزمت على المتاب . فقال : تمتع بالشباب .
قلت : أخشى الموت . قال : عمرك لا يفوت .
وجئت لأحفظ المثاني ، قال : رَوّح نفسك بالأغاني .
قلت : هي حرام . قال : لبعض العلماء كلام .
قلت : أحاديث التحريم عندي في صحيفة . قال : كلها ضعيفة .
ومرت حسناء فغضضت البصر ، قال : ماذا في النظر ؟
قلت : فيه خطر . قال : تفكر في الجمال ، فالتفكر حلال .
وذهبت إلى البيت العتيق ، فوقف لي في الطريق ، فقال : ما سبب هذه السفرة ؟
قلت : لآخذ عمرة .
فقال : ركبت الأخطار ، بسبب هذا الاعتمار ، وأبواب الخير كثيرة ، والحسنات غزيرة .
قلت : لابد من إصلاح الأحوال .
قال : الجنة لا تدخل بالأعمال . فلما ذهبت لألقي نصيحة ، قال : لا تجر إلى نفسك فضيحة .
قلت : هذا نفع للعباد . فقال : أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد .
قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص ؟ قال : أجيبك عن العام والخاص .
قلت : أحمد بن حنبل ؟ قال : قتلني بقوله : عليكم بالسنة ، والقرآن المنـزل .
قلت : فابن تيميـة ؟ قال : ضرباته على رأسي باليومية .
قلت : فالبخـاري ؟ قال : أحرَق بكتابه داري .
قلت : فالحجـاج ؟
قال : ليت في الناس ألف حجاج ، فلنا بسيرته ابتهاج ، ونهجه لنا علاج .
قلت : ففرعـون ؟ قال : له منا كل نصر وعون .
قلت : فصلاح الدين ، بطل حطين ؟ قال : دعه فقد مرّغنا بالطين .
قلت : محمد بن عبد الوهاب ؟
قال : أشعل في صدري بدعوته الالتهاب ، وأحرقني بكل شهاب .
قلت : فأبو جهـل ؟ قال : نحن له إخوة وأهل .
قلت : فأبو لهـب ؟ قال : نحن معه أينما ذهب .
قلت : فلينين ؟ قال : ربطناه في النار مع استالين .
قلت : فالمجلات الخليعـة ؟ قال : هي لنا شريعة .
قلت : فالـدشـوش ؟ قال : نجعل الناس بها كالوحوش .
قلت : فالمقاهــي ؟ قال : نرحب فيها بكل لاهي .
قلت : ما هو ذكركم ؟ قال : الأغانـي .
قلت : وعملكـم ؟ قال : الأمانـي .
قلت : وما رأيكم في الأسـواق ؟ قال : علمنا بها خفّاق ، وفيها يجتمع الرفاق .
قلت : كيف تضل الناس ؟
قال : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات .
قلت : وكيف تضل الحكام ؟
قال : بالتعطش للدماء ، وإهانة العلماء ، ورد نصح الحكماء ، وتصديق السفهاء .
قلت : فكيف تضل النساء ؟
قال : بالتبرج والسفور ، وترك المأمور ، وارتكاب المحظور .
قلت : فكيف تضل العلماء ؟
قال : بحب الظهور ، والعجب والغرور ، وحسد يملأ الصدور .
قلت : فيكف تضل العامّـة ؟
قال : بالغيبة والنميمة ، والأحاديث السقيمة ، وما ليس له قيمة .
قلت : فكيف تضل التجّـار ؟
قال : بالربا في المعاملات ، ومنع الصدقات ، والإسراف في النفقات .
قلت : فيكف تضل الشباب ؟
قال : بالغزل والهيام ، والعشق والغرام ، والاستخفاف بالأحكام ، وفعل الحرام .
قلت : فما رأيك في إسرائيل ؟
قال : إياك والغيبة ، فإنها مصيبة ، وإسرائيل دولة حبيبة ، ومن القلب قريبة .
قلت : فالجاحظ ؟ قال : الرجل بين بين ، أمره لا يستبين ، كما في البيان والتبيين.
قلت : فأبو نواس ؟ قال : على العين وعلى الرأس ، لنا من شعره اقتباس .
قلت : فأهل الحداثـة ؟ قال : أخذوا علمهم منا بالوراثة .
قلت : فالعلمانيــة ؟
قال : إيماننا علماني ، وهم أهل الدجل والأماني ، ومن سمّاهم فقد سماني .
قلت : فما تقول في واشنطن ؟
قال : خطيـبي فيها يرطن ، وجيشي بها يقطن ، وهي لي موطن .
قلت : فما رأيك في الدعاة ؟
قال : عذبوني وأتعبوني وبهدلوني وشيبوني يهدمون ما بنيتُ ، ويقرؤون إذا غنيتُ ، ويستعيذون إذا أتيتُ .
قلت : فما تقول في الصحف ؟
قال : نضيع بها أوقات الخلف ، ونذهب بها أعمار أهل الترف ، ونأخذ بها الأموال مع الأسف .
قلت فما تقول في هيئـة الإذاعـة البريطانيـة ؟
قال : ندخل بها السم في الدسم ، ونقاتل بها بين العرب والعجم ، ونثني بها على المظلوم ومن ظلم .
قلت : فماذا فعلتَ بالغـراب ؟
قال : سلطته على أخيه فقتله ودفنه في التراب ، حتى غاب .
قلت : فما فعلتَ بقـارون ؟
قال : قلت له : احفظ الكنوز ، يا ابن العجوز ، لتفوز ، فأنت أحد الرموز .
قلت : فماذا قلتَ لفرعـون ؟
قال : قلت له : يا عظيم القصر ، قل : أليس لي ملك مصر ، فسوف يأتيك النصر.
قلت : فماذا قلتَ لشارب الخمر ؟
قال : قلت له : اشرب بنت الكروم ، فإنها تذهب الهموم ، وتزيل الغموم ، وباب التوبة معلوم .
قلت : فماذا يقتلك ؟
قال : آية الكرسي ، منها تضيق نفسي ، ويطول حبسي ، وفي كل بلاء أمسي .
قلت : فمن أحب الناس إليك ؟
قال : المغنّون ، والشعراء الغاوون ، وأهل المعاصي والمجون ، وكل خبيث مفتون .
قلت : فمن أبغض الناس إليك ؟
قال : أهل المساجد ، وكل راكع وساجد ، وزاهد عابد ، وكل مجاهد .
قلت : أعوذ بالله منك ، فاختفى وغاب ، كأنما ساخ في التراب ، وهذا جزاء الكذاب .

أمة الله اليمنية
09-27-2006, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(منقول)
الحمد لله القائل في كتابه : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185) . والقائل : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ × فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ × أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) (الدخان:3 ـ5) . والقائل : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر:1) .
والصلاة والسلام على رسوله الكريم الذي خصَّه الله بوحيه ، وأنْزل عليه خير كتبه ، القائل : ( خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه ) ، ثمَّ أُتمِّم الصلاة على آل البيت الأطهار ، وعلى أصحابه البررة الأخيار ، ثمَّ على التابعين لهم ما تعاقب الليل والنهار ، أما بعد :
فلقد خصَّ الله هذا الشهر الكريم بخصائص ؛ منها : أنه أفضل شهور السنة ، وفيه ليلة القدر ، وفيه نزل القرآن .
ونزول القرآن بنوعيه الجملي والابتدائي كان في ليلة القدر .
أما الجملي فقد أخبر عنه ابن عباس ( ت : 68 ) رضي الله عنهما بقوله : " أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا ، فكان الله إذا أراد أن يُحدِث في الأرض شيئًا أنزل منه ، حتى جمعه " . وهذا القول ثابت عن ابن عباس ، وله روايات متعددة .
وأما ابتداء النُّزول ، فقد نُسِب للشعبي ( ت : 103 ) ، وهو الذي يدل عليه ظاهر القرآن في قوله تعالى : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان)(البقرة: من الآية185) .
وقوله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) (الدخان:3) .
وهداية الناس والبيان الهدى لهم ، ونذارتهم إنما هي في القرآن النازل على محمد صلى الله عليه وسلم .
وليس يمتنع أن يُراد المعنيان معًا في هذه الآيات ، فتكون دالَّة على النُّزولين ؛ إذ ليس بينهما تعارض ولا تناقض ، والقولان إذا صحَّا في تفسير الآية ، والآية تحتملهما ، ولم يكن بينهما تعارض ، فإنه يجوز حمل الآية عليها كما قرَّره العلماء .
وعلى كل حال فإن التلازم بين القرآن وشهر رمضان ظاهر في هذه الآيات ، فَشَرُفَ الشهر بنُزول القرآن فيه ، لذا صار يُسمى : شهر القرآن .

أحوال الناس في قراءة القرآن
يقع سؤال بعض الناس عن أيهما أفضل ، قراءة القرآن بتدبر ، أو قراءته على وجه الحدر ، والاستزادة من بكثرة ختمه إدراكًا لأجر القراءة ؟
وهاتان العبادتان غير متناقضتين ولا متشاحَّتين في الوقت حتى يُطلب السؤال عن الأفضل ، والأمر في هذا يرجع إلى حال القارئ ، وهم أصناف :
- الصنف الأول : العامة الذين لا يستطيعون التدبر ، بل قد لا يفهمون جملة كبيرة من آياته ، وهؤلاء لاشكَّ أن الأفضل في حقِّهم كثرة القراءة .
وهذا النوع من القراءة مطلوب لذاته لتكثير الحسنات في القراءة على ما جاء في الأثر : (( لا أقول " ألم " حرف ، بل ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف )) .
-الصنف الثاني : العلماء وطلبة العلم ، وهؤلاء لهم طريقان في القرآن :
الأول : كطريقة العامة ؛ طلبًا لتكثير الحسنات بكثرة القراءة والخَتْمَاتِ .
الثاني : قراءته قصد مدارسة معانيه والتَّدبر والاستنباط منه ، وكلٌّ بحسب تخصصه سيبرز له من الاستنباط ما لا يبرز للآخَر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
وأعود فأقول : إنَّ هذين النوعين من القراءة مما يدخل تحت تنوع الأعمال في الشريعة ، وهما مطلوبان معًا ، وليس بينهما مناقضة فيُطلب الأفضل ، بل كلُّ نوعٍ له وقته ، وهو مرتبط بحال صاحبه فيه .
ولا شكَّ أنَّ الفهم أكمل من عدم الفهم ، لذا شبَّه بعض العلماء من قرأ سورة من القرآن بتدبر كان كمن قدَّم جوهرة ، ومن قرأ كل القرآن بغير تدبر كان كمن قدَّم دراهم كثيرة ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ ما قدَّمه الأول .

(أخوكم في الله)
09-30-2006, 12:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(منقول)
الحمد لله القائل في كتابه : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185) . والقائل : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ × فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ × أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ) (الدخان:3 ـ5) . والقائل : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر:1) .
والصلاة والسلام على رسوله الكريم الذي خصَّه الله بوحيه ، وأنْزل عليه خير كتبه ، القائل : ( خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه ) ، ثمَّ أُتمِّم الصلاة على آل البيت الأطهار ، وعلى أصحابه البررة الأخيار ، ثمَّ على التابعين لهم ما تعاقب الليل والنهار ، أما بعد :
فلقد خصَّ الله هذا الشهر الكريم بخصائص ؛ منها : أنه أفضل شهور السنة ، وفيه ليلة القدر ، وفيه نزل القرآن .
ونزول القرآن بنوعيه الجملي والابتدائي كان في ليلة القدر .
أما الجملي فقد أخبر عنه ابن عباس ( ت : 68 ) رضي الله عنهما بقوله : " أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا ، فكان الله إذا أراد أن يُحدِث في الأرض شيئًا أنزل منه ، حتى جمعه " . وهذا القول ثابت عن ابن عباس ، وله روايات متعددة .
وأما ابتداء النُّزول ، فقد نُسِب للشعبي ( ت : 103 ) ، وهو الذي يدل عليه ظاهر القرآن في قوله تعالى : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان)(البقرة: من الآية185) .
وقوله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) (الدخان:3) .
وهداية الناس والبيان الهدى لهم ، ونذارتهم إنما هي في القرآن النازل على محمد صلى الله عليه وسلم .
وليس يمتنع أن يُراد المعنيان معًا في هذه الآيات ، فتكون دالَّة على النُّزولين ؛ إذ ليس بينهما تعارض ولا تناقض ، والقولان إذا صحَّا في تفسير الآية ، والآية تحتملهما ، ولم يكن بينهما تعارض ، فإنه يجوز حمل الآية عليها كما قرَّره العلماء .
وعلى كل حال فإن التلازم بين القرآن وشهر رمضان ظاهر في هذه الآيات ، فَشَرُفَ الشهر بنُزول القرآن فيه ، لذا صار يُسمى : شهر القرآن .

أحوال الناس في قراءة القرآن
يقع سؤال بعض الناس عن أيهما أفضل ، قراءة القرآن بتدبر ، أو قراءته على وجه الحدر ، والاستزادة من بكثرة ختمه إدراكًا لأجر القراءة ؟
وهاتان العبادتان غير متناقضتين ولا متشاحَّتين في الوقت حتى يُطلب السؤال عن الأفضل ، والأمر في هذا يرجع إلى حال القارئ ، وهم أصناف :
- الصنف الأول : العامة الذين لا يستطيعون التدبر ، بل قد لا يفهمون جملة كبيرة من آياته ، وهؤلاء لاشكَّ أن الأفضل في حقِّهم كثرة القراءة .
وهذا النوع من القراءة مطلوب لذاته لتكثير الحسنات في القراءة على ما جاء في الأثر : (( لا أقول " ألم " حرف ، بل ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف )) .
-الصنف الثاني : العلماء وطلبة العلم ، وهؤلاء لهم طريقان في القرآن :
الأول : كطريقة العامة ؛ طلبًا لتكثير الحسنات بكثرة القراءة والخَتْمَاتِ .
الثاني : قراءته قصد مدارسة معانيه والتَّدبر والاستنباط منه ، وكلٌّ بحسب تخصصه سيبرز له من الاستنباط ما لا يبرز للآخَر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
وأعود فأقول : إنَّ هذين النوعين من القراءة مما يدخل تحت تنوع الأعمال في الشريعة ، وهما مطلوبان معًا ، وليس بينهما مناقضة فيُطلب الأفضل ، بل كلُّ نوعٍ له وقته ، وهو مرتبط بحال صاحبه فيه .
ولا شكَّ أنَّ الفهم أكمل من عدم الفهم ، لذا شبَّه بعض العلماء من قرأ سورة من القرآن بتدبر كان كمن قدَّم جوهرة ، ومن قرأ كل القرآن بغير تدبر كان كمن قدَّم دراهم كثيرة ، وهي لا تصلُ إلى حدِّ ما قدَّمه الأول


.

جزاك الله خيرا

(أخوكم في الله)
09-30-2006, 12:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-------------------------

أخوتي وأخواتي في الله ..

نظرا اننا في شهر رمضان المباركالذي انعم الله به علينا
شهر الطاعة والقران الكريم والاعمال الصالحات
لذا وبعد أذن جميع أعضاء وطني المسلم تقرر
تاجيل امسيات مسجد وطني المسلم
الى ما بعد رمضان ان كان في
العمر بقية باذن الله تعالى وفي
نفس الوقت اود حثكم الاهتمام
الاكبر بكم المشاركات لانه
مسجد وطني المسلم
والفضل لله
وحده

أمة الله اليمنية
09-30-2006, 09:20 PM
من وصايا علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه :
خمس خذوهن عني .لا يرجون عبد إلا ربه ، و لا يخافن إلا ذنبه ، ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم ، و لا يستحي إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : الله أعلم . و اعلموا أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد . فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد . و إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان.

جزاكم الله خيرا وهداكم لما يحب ويرضاه
وصلى الله على سيدنا محمد والحمدلله رب العالمين

ورقة الربيع
10-02-2006, 03:42 PM
18
ألف كنيسة في بريطانيا تتجه لإغلاق أبوابها نهائيا

حذرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة بحثية مسيحية من أن عدد رواد مساجد بريطانيا سيوازي ضعف عدد المترددين على كنائسها بحلول عام 2040م واعتبرت المؤسسة أن ذلك يشير إلى "الأزمة الحقيقية المقبلة" التي تواجه الكنيسة في بريطانيا.

وقالت صحيفة "تليجراف أون صنداي" البريطانية يوم الأحد 4 سبتمبر الجاري: "إن الدراسة التي أجرتها "الرابطة المسيحية" وحملت عنوان "مستقبل الكنائس" أشارت إلى أنه "سيكون هناك تقريباً مسلمان أو أكثر يحضرون صلاة الجمعة في المسجد مقابل كل مسيحي يحضر صلاة في الكنيسة". كما أوضحت الدراسة أن عدد المسيحيين المترددين على الكنيسة أيام الآحاد سينخفض بمقدار الثلثين خلال العقود الثلاثة المقبلة؛ وهو ما ستعاني منه على المدى الطويل الكنائس المختلفة من الكنيسة الإنجليزية والكاثوليكية إلى البروتستانتية وغيرها.

وأشارت إلى أن هذا الانخفاض سيضطر حوالي 18 ألف كنيسة ببريطانيا إلى إغلاق أبوابها نهائياً جراء هذا التراجع في أعداد المترددين عليها.



اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد أولا وآخرا سبحانك ...سبحانك ...سبحانك

ياسر الهاشمي
10-02-2006, 08:21 PM
اشد على ايديك اخي محمد وبارك الله بك انشاء الله

أمة الله اليمنية
10-02-2006, 09:39 PM
خطب ومحاضرات : خطب الجمعة

القرضاوي للبابا: هذا ديننا والنصارى هم الأسرع للسيف

(منقول )


مسلمون يتظاهرون احتجاجا على إساءة البابا
ردا على الإساءات التي وجهت إلى ديننا وإلى نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه من قبل البابا بنديكت السادس عشر، جاءت خطب الجمعة للعلامة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي من الدوحة حاملة ردا قاطعا على ما ردده بابا الفاتيكان في محاضرته.

ففي البداية نوه فضيلته إلى وجوب الرد على الإساءة فقال: "لا يمكن أن نسكت على الأذى، بل لا بد أن نرد السيئة بمثلها، فلو كان الأمر يتعلق بالأشخاص كان يمكننا العفو والصفح.. لكن هنا الإساءة تتعلق بنبي عظيم، وبعقيدة ورسالة عظيمة، وأمة كبرى، وبتاريخ حافل بحضارة من الحضارات الكبرى في تاريخ الإنسانية.

لهذا كان علينا أن ندافع، خاصة أننا رأينا أن هذا الهجوم فتح الباب لهجوم آخر، فمنذ أيام نشرت صحيفة فرنسية "صحيفة الفيجارو" مقالا لرجل يزعمون أنه فيلسوف يهاجم فيه محمدا صلوات الله وسلامه عليه، بأنه قاطع طريق وأنه كذا وكذا.. ولا عجب في هذا فما دام كبير القوم قد فتح الباب فلا غرو أن يأتي بعده من يقول ويقول، لهذا كان علينا أن نضع النقط على الحروف، ونرد عن إساءة نبينا بالحق لا بالباطل، وبالرفق لا بالعنف، وبالحجة لا بالسيف.

ونوه فضيلته إلى دعوه البابا للدولة الألمانية كي تعامل المسلمين بما ينبغي ليندمجوا في المجتمع بدون تعقيدات وأنه دعا إلى الحوار.. لكنه لم يمهد لهذا الحوار، بل سد الباب حينما أراد التحدث عن الموضوع الذي يشغله، وهو الجهاد أو العنف الذي حدث في 11 سبتمبر وربطه بموضوع الجهاد في الإسلام وما أسماه "الحرب المقدسة"، وفي ظنه أن هذا الجهاد قام على العنف الذي ينافي العقل وينافي الإيمان على خلاف ما جاء في المسيحية، فهي تقوم على المحبة ومخاطبة العقل وعلى رفض العنف، أما الإسلام فيقوم على العنف ويقوم على السيف.

النصارى هم الأسرع للسيف

وردا على نظرة الباب للإسلام قال فضيلته: يقول البابا كما يقول الكثيرين: "إن المسيحية تقول من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر ومن سخرك لتسير معه ميلا فسر معه ميلين...الخ"، وهنا نقول للبابا لماذا نسيت ما جاء في الإنجيل "ما جئت لألقي على الأرض سلاما بل سيفا"، فقد قال بعض الأوربيين بحق لم يصدق المسيح في نبوءة من نبوءاته إلا في هذه النبوة التي قال فيها "ما جئت لألقي في الأرض سلاما بل سيفا"، لأن أتباع المسيح خصوصا في أوربا لم ينفذوا أي شيء كما نفذوا هذه المقولة فهم أسرع الناس إلى السيف، وأسرعهم إلى الحرب وإلى سفك الدماء، ولم تسفك دماء في تاريخ أمة مثلما سفكت دماء في تاريخ أمة المسيحية.

وهنا ذكر الشيخ القرضاوي الصراع الذي قام بين مذهبين مسيحيين هم الكاثوليك والبروتستانت الذي سفك فيه المسيحيون دم بعضهم البعض، فقال أقاموا فيها مجازر بشرية حيث ذبح فيها المئات والآلاف بل الملايين، وحينما انتصر البروتستانت كال الكاثوليك لهم الصاع صاعين، وهذا تاريخ مشهود ومعروف، وتحقق في الحربين العالميتين الكونيتين الأوليين من القرن العشرين، فقد سفك فيها دماء ملايين من المسيحيين، فماذا يقول البابا في هذه المقولة وفي هذا التاريخ المسيحي الحافل؟.

وأضاف فضيلته: المسلمون متهمون بالسيف.. أي سيف فعله المسلمون.. لم يقم محمد بنشر دينه بالسيف بل دعا بالحسنة فقال تعالي: "وقولوا للناس حسنا" فرُفع السيف في وجهه وصب على أتباعه أسواط العذاب.. لكن للأسف البابا يستشهد على الفكرة المخبوءة في رأسه، بأن الإسلام دين عنف، لأنه جاء بالجهاد واستدل على هذا من خلال كلام نقلة عن قيصر بيزنطي في الحوار الذي أقامة مع العالم الفارسي المسلم، وهنا تساءل فضيلة الشيخ قائلا: هل هذا الحوار حقيقي أم ملفق؟ فنحن لا نعرف فقد كتب الحوار بعد سنوات من حدوثه.

وردا على ما جاء في محاضرة البابا بأن الإسلام قام بنشر الدين بحد السيف؛ قال القرضاوي للبابا الذي تبني هذا الكلام: ليجتهد البابا وكل الكرادلة والقساوسة والأساقفة ويقرءوا في الكتب ما استطاعوا ليأتوا بنص واحد يأمر فيه محمد أو أي من أتباعه بنشر دينه بحد السيف.

"وشهد شاهد من أهلها"

وأَضاف فضيلته: لقد رد المستشرقون المنصفون أنفسهم على هذا الكلام منذ القدم فقد تحدث الفيلسوف المعروف "توماس كارلاى" في كتابة "الأقطاب" عن البطل في صورة نبي وكان البطل عند كارلاى هو محمد صلوات الله عليه، ومما قال كارلاى في رده على أن الإسلام انتشر بحد السيف: "هذا كلام لا يعقل فإذا جاء واحد يدعو إلى دين وليس معه أحد كيف يجبر الناس بالسيف على الدخول معه فيه، فهل يجبر واحد العالم من حوله بالسيف على الدخول في دينه، وقد جاء أيضا المؤرخ "توماس" في كتابه "الدعوة إلى الإسلام" بإنصاف الإسلام والمسلمين من خلال الوثائق العلمية الدقيقة من مختلف المصادر والبلدان والعصور ليثبت في تاريخهم أنهم لم يكرهوا أحدا على الدخول في الإسلام.

ويستطرد فضيلته قائلا: من قال بأن الإسلام نشر بحد السيف هذه فرية ما فيها ماريه، فهي أكذوبة فالإسلام لا يقبل أن يدخله أحد تحت شائبة أو أي لون من ألوان الإكراه، فقال تعالي: "لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". وقال البابا عن هذه الآية إنها جاءت عندما كان محمد ضعيفا وليس له سلطة ويخضع للتهديدات، وللأسف يدل هذا على جهل فاضح، فقد اجتمع الأئمة والعلماء على أن سورة البقرة سورة مدنية بأكملها وأن هذه الآية نزلت في قوم النصارى.

السيف يفتح أرضا لا قلبا

وأضاف فضيلته موضحا هدف الحرب في الإسلام ورسالتها: الحروب الإسلامية حروب أخلاقية قامت من أجل الدفاع عن النفس والدفاع عن حرية الدين فقديما كان المسلم حين يدخل الإسلام يتعرض للفتنة والأذى، فنزلت "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"، وأخلاقية بمعنى أنها لم تقتل شيخا أو طفلا أو امرأة بل تقاتل من يقاتل فقط، فهذا هو الجهاد الذي يتهم بالعنف في نظر البابا ومن يتبع البابا، الجهاد في الإسلام جهاد أخلاقي جاء لإنقاذ المستضعفين في الأرض، فلم يأت لإكراه الناس للدخول فيه "لا" هذا كذب وافتراء على الدين.

فالفتوحات الإسلامية كانت فتوحات تحريرية للشعوب المستعمرة والمستعبدة من قبل الفرس والروم وغيرهم، ولم يكن الإسلام استعمارا جديدا كما يظن البعض.

فالسيف يمكن أن يفتح أرضا، لكنه لا يمكن أن يفتح قلبا أو يقنع عقلا، والإنسان لا يقبل أن يدخل دينا أهانه؛ لذلك لم يكن الفتح سببا للدخول في الإسلام، فليس الإسلام هو الدين الذي انتشر بالسيف بل هو الدين الذي انتشر بالدعوة إلى الله، وبأخلاق المسلمين وحب الخير الذي رآه الناس عند المسلمين، فهناك بلاد لم يدخلها جيش الإسلام مثل ماليزيا وإندونيسيا والفلبين ومعظم دول إفريقيا، ففي ماليزيا وإندونيسيا مثلا نشر الإسلام من خلال تجار اليمن الحضارمة وليس على يد دعاة وفي إفريقيا نشر عن طريق الطرق الصوفية.

النصارى ورثوا إبادة واستكبارا

ويستكمل قائلا: نقول للبابا.. يا نيافة البابا ويا سيادة البابا إذا كنت تتهم الإسلام بالعنف الذي ينافي العقل فما قولك فيما جاء في التوراة عن القتال، التوراة التي تؤمن بها ويؤمن بها كل النصارى لأنها جزء من الكتاب المقدس عند المسيحيين، فالتوراة تقول في القتال "إذا قاتلت البلاد البعيدة فاضرب جميع ذكورها بحد السيف وإذا سالموك وصالحوك فجميع من فيها عبيد لك، واذا أبوا الصلح والمسالمة فقاتلهم واضرب جميع ما انتصرت عليهم، فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.. أما سكان هذه البلاد فلا تستبق فيهم نسمة حية، أبدهم عن بكرة أبيهم".

إبادة واستكبار.. هذا هو الذي ورثه شعوب النصارى وطبقوه في البلاد المفتوحة، هي فكرة كورانية طبقها اليهود على الفلسطينيين في مجازر دير ياسين وغيرها، وطبقها النصارى حين دخلوا أمريكا وأرادوا إبادة أهلها الأصليين "الهنود الحمر"، وطبقها البريطانيون حينما دخلوا أستراليا، ولم يبقوا نسمة حية فأبادوهم عن بكرة أبيهم، كما قالت التوراة، نفذوا النص بالحرف وهذه هي فكرة التوراة، أما الإسلام فيرفض إبادة البشر، بل يرفض إبادة الحيوان، فقد رفض محمد صلوات الله وسلامه عليه قتل الكلاب فقال: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها".

وأنهى القرضاوي خطبته قائلا: كنا نود أن يطلع بابا الفاتيكان على هذه الأشياء قبل أن يصدر ما يصدر من كلمات أساءت إلى أمة كبرى تشغل ما بين المحيط والمحيط، وهي أيضا في أوربا، وفي أمريكا وفي الشرق الأقصى، وفي إفريقيا وأنحاء العالم كله. ثم دعا القرضاوي الحاضرين للاعتصام لمده ساعة داخل المسجد احتجاجا على ما قاله بابا الفاتيكان في حق الإسلام.

ياسر الهاشمي
10-02-2006, 11:32 PM
الجبار
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اخوكم المؤمن ياسر الهاشمي
كنت جالس في الساعة السادسة صباحاً فاليوم التاسع في رمضان الحالي وكنت اتفرج برنامجاً للأستاذ عمرو خالدعلى محطة اقرأ الاسلامية وهو كان يجلس في بناية قريبة يقع فيها الاستوديو الذي كان يشرف على بيت الله الحرام ويزهو بجمال وخشوع المنضر وانت تتكلم بأسمه في بيته وتتذرع طالبا منه ماشئت ينصرك وانت في جواره انشاء الله
وكان عمرو خالد يتحدث اليوم ويشرح ويفسر اسم من اسماء الله عز وجل هو اسم (الجبار) وآآبيت ان انقل لكم شرحه لكي تتمتعو معي بفهم اسم الله الواحد الجبار
قائلاَ:
كل الاسلام او اغلبهم يفهمون معنى اسم الجبار على انه القوي الذي يخيف الذي له الجبروت فأقول لهم لا ليس هذا ما علمتم عن الجبار.
الجبار هو الحنين هو الذي يجبر بخاطر كل مضلوم وكل يتيم وكل من جاء له متذرعا شاكيا همه هو الذي يجبر المنكسر المهان الذي يجبرك اينما كنت ونحن نقول معنى الجبار يمكن يوجد احد يسمعنا مضلوم يقول ياجبار امرأة مضلومة تقول ياجبار .
الجبيرة اي الجبر تصلح الكسيرة اي معناها اخذ من كلمة واسم الجبار
اي الطفل اليتيم والمرأة المطلقة والارملة الذين يتكلمون عنهم بسوء يستغيثون بالجبار الشريك الذي ظلمه شريكه يستغيث بالجبار لان الله يجبر وسمى نفسه بالجبار
اخوتي والله لو انكسرتو في يوم اذهبو الى الجبار فأسم الجبار هو ملك الضعفاء.
ويوجد نوعين من الكسر كسر الابدان وكسر القلوب جميعها يجبرها الله
مثلاً انت وراكب سيارة وعملت حادث وانكسرت الدكتور سيجبر الكسر ولاكن كله بامر الله هو يقول للكسر بأمره اثبتي واسكتي وعندما ينكسر العضم بامره يقول لها الله استيقضي ويامر الله الخلايا انشطي ويصلح الجرح ويقول لها عودي للسبات وحديث رسول الله يقول يا جابر كل كسير اي ان الضعفاء في كنف الله الجبار يخفف عنك وكما يقولون بالامثال جبر الخواطر على الله او يدعي بقوله يارب اجبر بخاطري .
واقول لكم ياخسارا على العمر انقظى وانتم لاتعرفون الجبار
اعطيكم مثل
الناس تقول على شان خاطري اي لما تقول له اجبر بخاطري سيجبر بخاطرك وهو جبار ليس بجابر لماذا؟
لان الجبار يجبرك دوما ولاكن جابر يجبرك مرة او مرتين مثل واحد اهانك اول يوم تتالم ثاني يوم تتاثر الثالث تنسى لان الجبار جبرك
والله اتعجب ان الناس المكسورين الخاطر يذهبون للناس لكن ماذا لاتذهبون الى الجبار هو جابر القلوب والمكسورين ولمن تروح له تذوق حلاوة هي حلاوة الايمان يامكسورين جربو اليوم وصلو ركعتين وقولو نحن مكسورين اجبرنا يالله سيجبر بكم وبخاطركم
واسرد لكم حكاية انا شاهد عليهه والله شهيد على ما اقوله
في رمضان عام 2002 تعرض شخص الى مشاكل في بلده فاضطر للسفر لكن لايوجد اي دولة تعطيه فيزة للسفر او الهجرة وليس لديه سوى العمرة ومن ثم جاء الى الله الى بيته مكسور حائر بامره اين يذهب ليس لديه مكان يذهب له وهو كا يحفض ادعية ولاكن في حضرة الله نسي كل دعاء سوى يا الله اجبر بخاطري وهو يطوف اشواط ويقول اجبر بخاطري يا الله فاثناء الشوط الثاني حول الكعبة فاوقفه شخص وقال له اين انت يا اخي مستحيل انا لم اصدق اني اراك واراك هنا جوار بيت الله قال له اني رايت بالمنام رسول الله جائني وقال لي اذهب الى فلان وقول له سيحل امرك بعد ثلاثة ايام وانا اليوم رايتك وابلغك الامانة وراح الرجل يبكي ويقول ياجبار اجبر بخاطري اني منكسر ويبكي وعند خروجه من الحرم وجد رجل بالباب ينتضره ويقول له انا جلبت لك فيزة في فلان دولة فاذهب ان الله معك واستقر وانضرو الى الجبار كيف جبر بخاطر الرجل انها معجزة من عنده
وجاء الله في كتابه العزيز قصة فرعون وبني اسرايل اي ان الله يروي بكتابه الحكيم عن فرعون وكيف بعقابه وانتقل فجاة الى ام موسى عليه السلام في السورة انها نقلة كبيرة اي تحول في قرائته الى قلب المراة المكسور وقال تعالى فرددناه الى امه كي لاتحزن فان الله جبر بخاطرها.
ان الله اهتم ولتعلم ان وعد الله حق
انضرو الى المضلومين في العراق ولبنان ان الله الجبار مجبر الخواطر
وكيف ان الرسول (ص) عندما ذهب الى الطائف مع زيد وبدأ اهل الطائف يرمون الحجار وراح زيد يحمي رسول الله وهو ينزف دما من قدميه ورسول الله راح يبحث عن مكان لكي يدعو ربه الجبار قائل له اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس انت ربي رب العالمين الى من تكلني وهو يدعو الجبار راح الله سبحانه وتعالى يجبر بخاطر رسول الله باعثا له بطفل يقوم بتقبيل قدم رسول الله انها جبرة من عند الله والجبرة الثانية عندما اسرى برسولنا بالاسراء والمعراج اي ان الله قال له تعال اجبر بخاطرك ساريك الاخرة التي لم يراها احد من قبل واوريك الي عمرك مشفتو فهذا كله جبر بخاطر الرسول (ص)
شفتو كيف يجبر المظلومين واكثر وقت الان يجب ان نشتكي للجبار وعلشان يجبرك لازم ياخذ حقك من الي ظلمك ومن الي كسرك وتخرج بحالة هي اوعى تبات ظالم اي بات مضلوم ولاتبات ظالم ولا تخف انت في كنف الجبار الرحمن الرحيم
الجبار اسم للضعفاء اسم يدعوبه كل مظلوم مثل الخادمة التي تاتون بها من الدول حرام انتي او انت تكسر بخاطرها او مدير حرام تكسر بخاطر عامليك فخافو يدعون عليكم بالجبار ويشكوكم عنده والله ياخذ حقوقهم منكم
يارب عجبت لمن يعرفك كيف تخيف عبادك وانت الجبار اسم الله الجبار
ومن ثم انتهى الاستاذ عمروخالد باكيا وادار وجهه وهوجالس على كرسيه الى النافذة والحضور صارو خلفه وبيت الله مشرقا امامه راح خاتم اللقاء بالدعاء والتذرع لله عز وجل
اخوتي نقلته لكم عن لسان العلامة عمروخالد فأذكرونا بالدعاء

اخوكم ياسر الهاشمي

(أخوكم في الله)
10-02-2006, 11:51 PM
اشد على ايديك اخي محمد وبارك الله بك انشاء الله




جزاك الله خيرا

ورقة الربيع
10-03-2006, 03:09 PM
الجبار
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اخوكم المؤمن ياسر الهاشمي
كنت جالس في الساعة السادسة صباحاً فاليوم التاسع في رمضان الحالي وكنت اتفرج برنامجاً للأستاذ عمرو خالدعلى محطة اقرأ الاسلامية وهو كان يجلس في بناية قريبة يقع فيها الاستوديو الذي كان يشرف على بيت الله الحرام ويزهو بجمال وخشوع المنضر وانت تتكلم بأسمه في بيته وتتذرع طالبا منه ماشئت ينصرك وانت في جواره انشاء الله
وكان عمرو خالد يتحدث اليوم ويشرح ويفسر اسم من اسماء الله عز وجل هو اسم (الجبار) وآآبيت ان انقل لكم شرحه لكي تتمتعو معي بفهم اسم الله الواحد الجبار
قائلاَ:
كل الاسلام او اغلبهم يفهمون معنى اسم الجبار على انه القوي الذي يخيف الذي له الجبروت فأقول لهم لا ليس هذا ما علمتم عن الجبار.
الجبار هو الحنين هو الذي يجبر بخاطر كل مضلوم وكل يتيم وكل من جاء له متذرعا شاكيا همه هو الذي يجبر المنكسر المهان الذي يجبرك اينما كنت ونحن نقول معنى الجبار يمكن يوجد احد يسمعنا مضلوم يقول ياجبار امرأة مضلومة تقول ياجبار .
الجبيرة اي الجبر تصلح الكسيرة اي معناها اخذ من كلمة واسم الجبار
اي الطفل اليتيم والمرأة المطلقة والارملة الذين يتكلمون عنهم بسوء يستغيثون بالجبار الشريك الذي ظلمه شريكه يستغيث بالجبار لان الله يجبر وسمى نفسه بالجبار
اخوتي والله لو انكسرتو في يوم اذهبو الى الجبار فأسم الجبار هو ملك الضعفاء.
ويوجد نوعين من الكسر كسر الابدان وكسر القلوب جميعها يجبرها الله
مثلاً انت وراكب سيارة وعملت حادث وانكسرت الدكتور سيجبر الكسر ولاكن كله بامر الله هو يقول للكسر بأمره اثبتي واسكتي وعندما ينكسر العضم بامره يقول لها الله استيقضي ويامر الله الخلايا انشطي ويصلح الجرح ويقول لها عودي للسبات وحديث رسول الله يقول يا جابر كل كسير اي ان الضعفاء في كنف الله الجبار يخفف عنك وكما يقولون بالامثال جبر الخواطر على الله او يدعي بقوله يارب اجبر بخاطري .
واقول لكم ياخسارا على العمر انقظى وانتم لاتعرفون الجبار
اعطيكم مثل
الناس تقول على شان خاطري اي لما تقول له اجبر بخاطري سيجبر بخاطرك وهو جبار ليس بجابر لماذا؟
لان الجبار يجبرك دوما ولاكن جابر يجبرك مرة او مرتين مثل واحد اهانك اول يوم تتالم ثاني يوم تتاثر الثالث تنسى لان الجبار جبرك
والله اتعجب ان الناس المكسورين الخاطر يذهبون للناس لكن ماذا لاتذهبون الى الجبار هو جابر القلوب والمكسورين ولمن تروح له تذوق حلاوة هي حلاوة الايمان يامكسورين جربو اليوم وصلو ركعتين وقولو نحن مكسورين اجبرنا يالله سيجبر بكم وبخاطركم
واسرد لكم حكاية انا شاهد عليهه والله شهيد على ما اقوله
في رمضان عام 2002 تعرض شخص الى مشاكل في بلده فاضطر للسفر لكن لايوجد اي دولة تعطيه فيزة للسفر او الهجرة وليس لديه سوى العمرة ومن ثم جاء الى الله الى بيته مكسور حائر بامره اين يذهب ليس لديه مكان يذهب له وهو كا يحفض ادعية ولاكن في حضرة الله نسي كل دعاء سوى يا الله اجبر بخاطري وهو يطوف اشواط ويقول اجبر بخاطري يا الله فاثناء الشوط الثاني حول الكعبة فاوقفه شخص وقال له اين انت يا اخي مستحيل انا لم اصدق اني اراك واراك هنا جوار بيت الله قال له اني رايت بالمنام رسول الله جائني وقال لي اذهب الى فلان وقول له سيحل امرك بعد ثلاثة ايام وانا اليوم رايتك وابلغك الامانة وراح الرجل يبكي ويقول ياجبار اجبر بخاطري اني منكسر ويبكي وعند خروجه من الحرم وجد رجل بالباب ينتضره ويقول له انا جلبت لك فيزة في فلان دولة فاذهب ان الله معك واستقر وانضرو الى الجبار كيف جبر بخاطر الرجل انها معجزة من عنده
وجاء الله في كتابه العزيز قصة فرعون وبني اسرايل اي ان الله يروي بكتابه الحكيم عن فرعون وكيف بعقابه وانتقل فجاة الى ام موسى عليه السلام في السورة انها نقلة كبيرة اي تحول في قرائته الى قلب المراة المكسور وقال تعالى فرددناه الى امه كي لاتحزن فان الله جبر بخاطرها.
ان الله اهتم ولتعلم ان وعد الله حق
انضرو الى المضلومين في العراق ولبنان ان الله الجبار مجبر الخواطر
وكيف ان الرسول (ص) عندما ذهب الى الطائف مع زيد وبدأ اهل الطائف يرمون الحجار وراح زيد يحمي رسول الله وهو ينزف دما من قدميه ورسول الله راح يبحث عن مكان لكي يدعو ربه الجبار قائل له اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس انت ربي رب العالمين الى من تكلني وهو يدعو الجبار راح الله سبحانه وتعالى يجبر بخاطر رسول الله باعثا له بطفل يقوم بتقبيل قدم رسول الله انها جبرة من عند الله والجبرة الثانية عندما اسرى برسولنا بالاسراء والمعراج اي ان الله قال له تعال اجبر بخاطرك ساريك الاخرة التي لم يراها احد من قبل واوريك الي عمرك مشفتو فهذا كله جبر بخاطر الرسول (ص)
شفتو كيف يجبر المظلومين واكثر وقت الان يجب ان نشتكي للجبار وعلشان يجبرك لازم ياخذ حقك من الي ظلمك ومن الي كسرك وتخرج بحالة هي اوعى تبات ظالم اي بات مضلوم ولاتبات ظالم ولا تخف انت في كنف الجبار الرحمن الرحيم
الجبار اسم للضعفاء اسم يدعوبه كل مظلوم مثل الخادمة التي تاتون بها من الدول حرام انتي او انت تكسر بخاطرها او مدير حرام تكسر بخاطر عامليك فخافو يدعون عليكم بالجبار ويشكوكم عنده والله ياخذ حقوقهم منكم
يارب عجبت لمن يعرفك كيف تخيف عبادك وانت الجبار اسم الله الجبار
ومن ثم انتهى الاستاذ عمروخالد باكيا وادار وجهه وهوجالس على كرسيه الى النافذة والحضور صارو خلفه وبيت الله مشرقا امامه راح خاتم اللقاء بالدعاء والتذرع لله عز وجل
اخوتي نقلته لكم عن لسان العلامة عمروخالد فأذكرونا بالدعاء

اخوكم ياسر الهاشمي




جزاك الله خيرا أخي في الله حقيقي انا الحلقة دي اعجبت بها كثير لما شفتها على قناة اقرأ هي وحلقة الرزاق هي أروع ما يكون

(أخوكم في الله)
10-03-2006, 03:43 PM
جزاك الله خيرا أخي في الله حقيقي انا الحلقة دي اعجبت بها كثير لما شفتها على قناة اقرأ هي وحلقة الرزاق هي أروع ما يكون



جزاك الله خيرا أخي ياسر
جزاك الله خيرا أختي سمية
تقبل الله من الجميع
اللهم آمين

ياسر الهاشمي
10-04-2006, 08:17 PM
لماذا حدد الله عز وجل الصلوات الخمس ؟؟؟

لماذا حدد الله عز وجل

الصلوات الخمس في مواعيدها التي نعرفها؟


روي عن علي رضي الله عنه ، بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالس


بين


الأنصار والمهاجرين ، أتى إليه جماعة من اليهود ، فقالوا له : يا


محمد إنا


نسألك عن كلمات أعطاهن الله تعالى لموسى بن عمران لا يعطيها إلا لنبي


مرسل أو


لملك مقرب ،


فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سلوا.


فقالوا: يا محمد أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على


أمتك ؟


فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام



صلاة الفجر


فإن الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها كل كافر من دون


الله ،


قالوا : صدقت يا محمد فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يوما في


جماعة إلا


أعطاه الله براءتين ، براءة من النار وبراءة النفاق


، قالوا صدقت يا


محمد



ما صلاة الظهر


فإنها الساعة التي تسعر فيها جهنم ، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة ،


إلا حرم


الله تعالى عليه لفحات جهنم يوم القيامة



وأما صلاة العصر


فإنها الساعة التي أكل فيها آدم عليه السلام فيها من الشجرة ، فما


مؤمن يصلي


هذا الصلاة إلا خرج عن ذنوبه كيوم ولدته أمه ثم تلا قوله تعالى – {


حافظوا على


الصلوات والصلاة الوسطى }-



وأما صلاة المغرب


فإنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام فما من


مؤمن يصلي


هذه الصلاة محتسبا ثم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه



وأما صلاة العتمة ( صلاة العشاء )


فإن للقبر ظلمة ويوم القيامة ظلمة فما من مؤمن مشى في ظلمة


الليل إلى


صلاة


العتمة إلا حرم الله عليه وقود النار ويعطى نورا يجوز به على الصراط.


فإنها


الصلاة التي صلاها المرسلون قبلي

لاتنسونا بالدعاء

ياسر الهاشمي
10-04-2006, 08:23 PM
تارك الصلاة 00أدخل وأنقذ نفسك ومن تحب

عقاب تارك الصلاة ... لتكن عبرة لمن يعتبر .. هيا اقرا الان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في عقوبة تارك الصلاة روى عن الرسول صلي الله عليه وسلم : من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة : ستة منها في الدنيا، وثلاثة منها عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة عند خروجه من القبر.
اما الستة التي تصيبه في الدنيا ، فهي:
1. ينـزع الله البركه من عمره .
2. يمسح الله اسم الصالحين من وجهه.
3. كل عمل لا يؤجر من الله .
4. لا يرفع له دعاء الي السماء.
5.تمقته الخلائق في دار الدنيا
6. ليس له حظ في دعاء الصالحي.

اما الثلاثه التي تصيبه عند الموت، فهي:
1.انه يموت ذليلا .
2. انه يموت جائعا .
3. انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ما روى عنه عطشه .

أما الثلاثه التي تصيبه في قبره ، فهي:
1.يضيق الله عليه قبره ويعصره حتي تختلف ضلوعه .
2. يوقد الله علي قبره نارا في حمرها
3. يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الاقرع .

اما الثلاثه التي تصيبه يوم القيامه ،فهي:
1. يسلط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم على جمر وجهه.
2. ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب ويقع لحم وجهه .
3. يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به إلى النار وبئس القرار .

وكذلك : * من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور. * من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه . * من ترك صلاة العصر فليس في جسمه اي قوة . * من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره . * من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه .

أخي المسلم، تذكر أن هذه الدنيا دار عمل وليست دار جزاء وهي دار بلاء وليست دار نعيم مقيم، فاعمل لآخرتك كأنك تموت غدا فإذا كنت مقصرا في صلاتك فتب إلى الله تعالى واعزم في قلبك أن لا تعود لترك الصلاة واقض الصلوات الفائتة يقبل الله توبتك ويغفر لك. فما أجمل أن يكون العبد تائبا إلى الله فاعمل الصالحات أخي المؤمن تجدها ذخرا لك في الآخرة ونوراً يسعى بين يديك يوم تُسلب الشمسُ نورها والقمرُ نوره ولا يبقى إلا نورُ الأعمال الصالحة والحمد لله رب العالمين

منقول للفائدة

(أخوكم في الله)
10-04-2006, 09:11 PM
تارك الصلاة 00أدخل وأنقذ نفسك ومن تحب

عقاب تارك الصلاة ... لتكن عبرة لمن يعتبر .. هيا اقرا الان




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في عقوبة تارك الصلاة روى عن الرسول صلي الله عليه وسلم : من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة : ستة منها في الدنيا، وثلاثة منها عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة عند خروجه من القبر.
اما الستة التي تصيبه في الدنيا ، فهي:
1. ينـزع الله البركه من عمره .
2. يمسح الله اسم الصالحين من وجهه.
3. كل عمل لا يؤجر من الله .
4. لا يرفع له دعاء الي السماء.
5.تمقته الخلائق في دار الدنيا
6. ليس له حظ في دعاء الصالحي.

اما الثلاثه التي تصيبه عند الموت، فهي:
1.انه يموت ذليلا .
2. انه يموت جائعا .
3. انه يموت عطشان ولو سقي مياه بحار الدنيا ما روى عنه عطشه .

أما الثلاثه التي تصيبه في قبره ، فهي:
1.يضيق الله عليه قبره ويعصره حتي تختلف ضلوعه .
2. يوقد الله علي قبره نارا في حمرها
3. يسلط الله عليه ثعبان يسمي الشجاع الاقرع .

اما الثلاثه التي تصيبه يوم القيامه ،فهي:
1. يسلط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم على جمر وجهه.
2. ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب ويقع لحم وجهه .
3. يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد ويأمره الله به إلى النار وبئس القرار .

وكذلك : * من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور. * من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه . * من ترك صلاة العصر فليس في جسمه اي قوة . * من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره . * من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه .



أخي المسلم، تذكر أن هذه الدنيا دار عمل وليست دار جزاء وهي دار بلاء وليست دار نعيم مقيم، فاعمل لآخرتك كأنك تموت غدا فإذا كنت مقصرا في صلاتك فتب إلى الله تعالى واعزم في قلبك أن لا تعود لترك الصلاة واقض الصلوات الفائتة يقبل الله توبتك ويغفر لك. فما أجمل أن يكون العبد تائبا إلى الله فاعمل الصالحات أخي المؤمن تجدها ذخرا لك في الآخرة ونوراً يسعى بين يديك يوم تُسلب الشمسُ نورها والقمرُ نوره ولا يبقى إلا نورُ الأعمال الصالحة والحمد لله رب العالمين




منقول للفائدة



اللهم اني اسألك واتوسل اليك في هذه الايام المباركات
وهذا الشهر المبارك بعزتك وغناك وقوتك ورحمته
أن تهدي امة الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
للصلوات الخمس في أوقاتها والتي أمرتنا
اللهم آمين يا أرحم الراحمين

(أخوكم في الله)
10-09-2006, 10:53 PM
المسجد في رمضان
اين عماره .. اين عماره
اين عماره

petit maryiam
10-10-2006, 12:09 AM
المسجد في رمضان
اين عماره .. اين عماره

اين عماره




الله اكبر .. الله اكبر


أخي الكريم ... سامحنا و التمس لنا العذر بسبب ضيق الوقت ولكننا

سويا ان شاء الله

اللهم اجعلنا من عمار بيوتك

ورقة الربيع
10-10-2006, 01:23 AM
المسجد في رمضان
اين عماره .. اين عماره

اين عماره

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



الصحابة في شهر الصيام

علموا منزلة القرآن فكان من أهم أولوياتهم في رمضان
في زمن غابت فيه القدوة الصالحة، وغُيب كثير من الصالحين عن مخالطة الناس، وتصدرت موجات الفساد وأهله وصار المفسدون هم قدوات المسلمين، يحن المسلم إلى السلف الصالح، ليتزود من سيرتهم، ويسلك نهجهم في السير إلى الله.
ورحم الله الإمام مالك فقد كان يستأذن أصحابه بعد انتهاء درس العلم ليجلس مع الصحابة ساعة، فيدارس كتبهم ويقرأ قصصهم، فينطبع في نفسه تلك القدوة التي لم يقدر له أن يعيش معهم، فإن حرم معاشرتهم حية، فسيرتهم زاد له على الطريق.
وقد كان الصحابة يدركون أن من أهم أهداف المسلم في رمضان..تكفير الذنوب، ولهذا كانوا يستقبلونه بهذا المعنى، كما ورد عن عمر أنه كان يقول: "مرحباً بمطهِّرنا من الذنوب"
وكانوا يكثرون من الدعاء بالمغفرة، فقد كان عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي"

مع القرآن:
ولقد أولى الصحابة رضوان الله عليهم القرآن الكريم اهتماماً خاصاً في رمضان، فكان عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يختم القرآن مرة كل يوم.
ولم يكن حال القرآن مع الصحابة في رمضان مجرد قراءة، بل كانت الخشية غالبة عليهم في قراءتهم، فقد أخرج البيهقي عن أبي هريرة قال: لما نزلت أفمن هذا الحديث تعجبون (59) وتضحكون ولا تبكون (60) (النجم)، فبكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله بكاءهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يلج النار رجل بكى من خشية الله". فانظر بكاء أهل الصفة من الصحابة وتأثرهم بقراءة القرآن، وذلك أنه جرى على قلوبهم، قبل أن يجري على ألسنتهم.
وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - كثير البكاء عند قراءة القرآن، فقد ورد أنه قرأ سورة المطففين حتى بلغ يوم يقوم الناس لرب العالمين (6) "المطففين" فبكى حتى خر من البكاء.
كما كان الصحابة يطيلون صلاتي التراويح والقيام، لا يقرؤون بآية أو آيتين كما يصنع بعض المسلمين، فقد ورد عن السائب ابن يزيد قال: "أمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أبَي بن كعب وتميم الداري - رضي الله عنهما - أن يقوما للناس في رمضان، فكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر".
بل كان الصحابة يعدّون من يقرأ سورة البقرة في اثنتي عشرة ركعة من المخففين، فعن عبد الرحمن بن هُرْمز قال: "ما أدركت الناس إلاّ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان، قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثماني ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم. "
وكان الصحابة يقومون الليل حتى يقترب الفجر، وما يكاد أحدهم ينتهي من السحر حتى يؤذَّن للفجر، فعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر - رضي الله عنهما - قال: سمعت أبي يقول: "كنا ننصرف في رمضان من القيام، فيستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر".
الخلوة للعبادة: ورد عن نافع مولى ابن عمر أنه قال: "كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوةً من ماءٍ ثم يخرج إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح".
وكان بعض الصحابة يختم القرآن كل سبع ليال، في التراويح، فقد ورد عن عمران ابن حُدير قال: "كان أبو مجلز يقوم بالحي في رمضان يختم في كل سبع".
النساء والشيوخ: بل كان القوم يحرصون على طول القيام مع كبر سنهم، ولم يكن هذا مانعهم من أن يطيلوا، فقد ورد عن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: "دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنّه كان بلغ ثلاثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قُفَّةٌ حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم الثلاثين آية، وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان"، بل ورد أن أبا رجاء كان يختم بالناس القرآن في قيام رمضان كل عشرة أيام.
ولم يكن النساء أقل نصيباً في صلاة التراويح من الرجال، فيروي أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن علياً كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماماً، وللنساء إماماً، قال: فأمرني فأممت النساء.
الإفطار مع الفقراء: وكان الصحابة لا يكثرون من الطعام في الإفطار، وكان بعضهم يحب أن يفطر مع المساكين، مواساة لهم، فكان ابن عمر رضي لله عنهما لا يفطر إلاَّ معهم، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه، أخذ نصيبه من الطعام وقام، فأعطاه إياه، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجفْنَةِ، فيصبح صائماً ولم يأكل شيئاً.
العشر الأواخر: أما في العشر الأواخر، فكانوا يجتهدون اجتهاداً منقطع النظير، اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، رغبة في بلوغ ليلة القدر المباركة، التي كانوا يستعدون لها استعداداً خاصاً، فكان بعضهم يغتسل ويتطيب في ليلة السابع والعشرين، التي رجح بعض العلماء أنها ليلة القدر، فيقضونها بين صلاة وذكر، وقيام وقراءة قرآن، ودعاء وتضرع لله - تعالى -، سائلينه أن يعتق رقابهم من النار.


http://www.islamselect.com/cards/b002.jpg

صابرين فتيحه احمد فتيحه
10-10-2006, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم







{{ الــــــنـــــمــــــرود }}




النمرود ملك جبار متكبر كافر بالنعمة مدعي الربوبية و العياذ بالله كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراق



هو الذي جادل ابراهيم - خليل الرحمن - في ربه و قد كان سمع عن أن ابراهيم يدعو إلى الله - عز و جل -

في بابل فأمر باستدعائه و دار بينهم الحوار التالي : -
النمرود ( من ربك ؟ )
ابراهيم ( ربي هو الذي خلق كل شيء و هو الذي يحيي و يميت )
النمرود ( أنا أحيي و أميت )
و أمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلق الأول و قتل الثاني
فغير ابراهيم - عليه السلام - حجته و ذلك من فطنته
فقال ابراهيم ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب )
فأحس النمرود بالعجز و اندهش من ذلك


و كان موت النمرود دليلاً على أنه لا يملك حولاً و لا قوة إلا بإذن الله فأرسل الله له جندياً صغيراً من جنوده
هو الذباب فكانت الذبابة تزعجه حتى دخلت إلى رأسه فكانت لا تهدأ حركتها في رأسه حتى يضربوا هذا الملك
الكافر بالنعال - أكرمكم الله - على وجهه و ظل على هذا الحال حتى مات ذليلاً لكثرت الضرب على رأسه


------------ --



سبحان الله العزيز الجبار و جنده



اللهم اعزنا بالاسلام و اعز الاسلام بنا يا رب العالمين


اسالكم الدعاء بالعزة و الرضا




ندعو الله فيما نحب .فإذا وقع ما نكره .لم نخالف الله فيما يحب



اللهم دبر لنا امورنا فانا لا نحسن التدبير




اللهم انا نسالك الهدي و التقي و العفاف و الرضا حتي الممات


اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه




ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا, ربنا ولاتحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من




قبلنا ,ربنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به, وأعف عنا , وأغفر لنا,وارحمنا, انت مولانا


فأنصرنا على القوم الكافرين







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منارة الأقصى
10-10-2006, 02:36 PM
كـلـمـات لا تُـنـسـى .. لـعـظـمـاء عـلـى فـراش الـمـوتـ ..
:: كلمات لاتُنسى لعظماء على فراش الموت ::

أبو بكر الصديق رضي الله عنه
حين وفاة أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقاً بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.


عمربن الخطاب رضى الله عنه
جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
فقال : ضع رأسي على الأرض .
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .
فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.


عثمان بن عفان رضي الله عنه
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو على فراش الموت
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .


علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو على فراش الموت
بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالوا : أخذناه
قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي ، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي ، و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .


معاذ بن جبل رضي الله عنه
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو على فراش الموت
الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل
و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .


بلال بن رباح رضي الله عنه
حينما أتى بلال بن رباح رضي الله عنه الموت .. قالت زوجته : وا حزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، و قولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .


أبو ذر الغفاري رضي الله عنه
لما حضرت أبو ذر الغفاري رضي الله عنه الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟
قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا .
فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟
قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..
فقالوا : من هو ؟
قالت : أبو ذر
قالوا : صاحب رسول الله
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.


أبوالدرداء رضي الله عنه
لما جاء أبا الدرداء رضي الله عنه الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ ثم قبض رحمه الله .


يـتـبـع ..

منارة الأقصى
10-10-2006, 02:37 PM
سلمان الفارسي رضي الله عنه
بكى سلمان الفارسي رضي الله عنه عند موته ، فقيل له : ما يبكيك ؟
فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد
و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.


عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
لما حضر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل .
و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .


الحسن بن علي رضي الله عنه
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما ، قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !


معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .
فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!
ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.


عمرو بن العاص رضي الله عنه
حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث.
لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.
فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .
فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط
فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .
فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟


أبو موسى الأشعري رضى الله عنه
لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة ، دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، فعلوا .
فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .
و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم ، فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ، ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث .


سعد بن الربيع رضي الله عنه
لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟
فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...
عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت (و لعله يقصد الحجاج و من معه).


عبادة بن الصامت رضي الله عنه
لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن
ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .
فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .
فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .
فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .


كــ الود لكم ــل

منارة الأقصى
10-10-2006, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذا الصحابه يبكون عند الموت ويرجون رحمة الله ويخافون النار وهم خيرة الناس
ومنهم المبشرين بالجنة ومع ذلك يبكون
فما بالنا نحن؟؟؟
يارب ارحمنا واهدينا واغفر لنا وارزقنا الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب وأعنا على سكرات الموت
امين امين امين
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

ورقة الربيع
10-10-2006, 09:04 PM
نريد علو همة في رمضان


دخلت أيام رمضان ، وكانت ( الهمة العالية ) هي الضيف مع ( شهر رمضان ) ولكن
الضيف مكث ( ثلاثة أيام ) ثم ذهب . نعم ، إنها حالةٌ تتكرر في كل ( رمضان ) أن تجد الإنسان حريصاً على وقته ملازماً للقران ، مسابقاً للخيرات .
ولكن وبعد مرور ( أيام ) إذا بالكسل ينزل بساحته وإذا بالفتور يسكن في بيت القلب .
إن رمضان كله موسماً للتنافس وليس أوله فقط ، فيا من ( فتر ) استيقظ ، وبادر ،ولا تنم ، فلقد سبقك السابقون ، واسمع لنداء الرب ( والسابقون السابقون أولئك المقربون ) .
نعم ، هيا إلى المعالي ، واصعد للجنان بهمة الإيمان ، لتفوز برضا الرحمن ، ولقد
مضت أيام وبقيت أيام ، وما يدريك ماذا قُبل من عملك ؟
إنني أخاطب روحك ، لعلها أن تنهض ، وتسابق فنحن لا زلنا في ( السباق ) .


لا زالت هناك بقية من رمضان ، فلتكن أعمالك فيما بقي خيرٌ مما ذهب ..وها هي العشر الأواخر قد اقتربت وتحمل في طياتها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فأين الهمة يا طالب الجنة .
ولا زالت أبواب الجنة مفتوحة ... فمتى ترسل دلائل محبتك وشوقك إليها ..؟؟




http://img165.imageshack.us/img165/5110/medine2kc1.jpg

ورقة الربيع
10-10-2006, 09:06 PM
م أروع المسجد النبوي


http://img165.imageshack.us/img165/6403/eskigece3xh1.jpg

ورقة الربيع
10-10-2006, 09:14 PM
http://img287.imageshack.us/img287/4306/medine8lu0.jpg

(أخوكم في الله)
10-11-2006, 04:41 PM
م أروع المسجد النبوي





http://img165.imageshack.us/img165/6403/eskigece3xh1.jpg


على ساكنه
أفضل الصلاة وأتم التسليم

منارة الأقصى
10-12-2006, 03:08 PM
كــم وزنــك ؟؟
50 كجم
90 كجم
لا .. لا ... لا
أنا لا أقصد هذا الوزن ...
إنني أقصد الوزن الحقيقي ...
الوزن الذي ذكره الله تعالى في قوله
:" والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون " ..
أعرفت ما أقصد ؟؟؟
وزنك الحقيقي ... وزنك في ميزان العدل ... وزنك يوم تنصب الموازين ...
وزنك من الحسنات التي تثقل الميزان ... والسيئات التي تخفف الميزان ...
كم نصيبك من حسن الخلق ؟؟؟...
حسن الخلق الذي قال عنه – صلى الله عليه وسلم –
:" ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق , وإن الله يبغض الفاحش البذيء " – رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح –
يا له من عمل يسير على النفس لمن يسره الله له ...
كم نصيبك من الدعوة إلى الخير والدلالة عليه .....
ألم نردد قوله – صلى الله عليه وسلم - :" من دل على خير فله مثل أجر فاعله " – رواه مسلم –
ألم يداعب أذاننا قوله – عليه الصلاة والسلام –
:" من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً " – رواه مسلم –
كم نصيبك من قراءة القرآن ... القرآن الذي يأتي شفيعاً لأصحابه ...
ألم نسمع قوله – صلى الله عليه وسلم - :"
من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول { ألم } حرف , ولكن : ألف حرف , ولام حرف , وميم حرف " – رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح –
عشر حسنات لكل حرف ... والله يضاعف لمن يشاء .....
كم نصيبك من ذكر الله ؟؟؟ ...
كم نصيبك من سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ... ؟؟؟
كم نصيبك من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ؟؟؟
كم نصيبك من الأجور المضاعفة ..؟؟؟
كم نصيبك من الاستغفار ؟؟؟
والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ؟؟؟
أليس لنا بكل مؤمن حسنة ؟؟؟؟
ألم نحفظ جمعياً قوله – صلى الله عليه وسلم –
:" كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " – متفق عليه –
ألم يردنا عنه - صلى الله عليه وسلم – قوله :" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة : فكل تسبيحة صدقة , وكل تحميدة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزيء ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " – رواه مسلم –
والأمر واسع واسع ...
ويكفي فيه قوله - صلى الله عليه وسلم - :" سبق المفردون " .. قالوا :وما المفردون يا رسول الله ؟ .. قال :" الذاكرون الله كثيراً والذاكرات " – رواه مسلم –
ولــــــــــــكــــــــــــــن
فلنحذر ... آكلات الحسنات
من الظلم والبغي والحسد والغيبة والنميمة والخصام والشتام وووووو ...
ألم يقل – صلى الله عليه وسلم - :"
إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار " – رواه مسلم –
فلا تبعثر الحسنات
واستغفر من السيئات ...
فمــــــــاذا نــــنــــتــــظر؟؟؟؟؟
* قال - صلى الله عليه وسلم - : "بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنى مطغياً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنداً أو موتاً مجهزاً أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر "[رواه الترمذي].
هيا لنثقل الميزان ... بالصالحات من الأعمال
فالحسنات يذهبن السيئات
ونسأل الله القبول والإخلاص في القول والعمل
منقول
تحيـــــــــــاتي

(أخوكم في الله)
10-13-2006, 05:22 PM
أختي في الله
جزاك الله كل الخير
علينا ان نزيد اوزاننا ليوم عصيب

روضة الأمل
10-14-2006, 02:19 AM
أسباب عذاب القبر وكيفية النجاة منه





ابن قيم الجوزية


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على من أكمل الله به الدين وأتم به النعمة، نبينا محمد وعلى أله وصحبه والتابعين.

أسباب عذاب القبر
أورد ابن القيم رحمه الله سؤالاً حول عذاب القبر وأجاب عليه، في كتابه "الروح".

قال ـ رحمه الله تعالى ـ يقول السائل: ما الأسباب التي يعذب بها أصحاب القبور؟ وجواب ذلك من وجهين: مجمل، ومفصل .

أما المجمل: فإنهم يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم معاصيه، فلا يعذب الله روحاً عرفته وأحبته وامتثلت أمره واجتنبت نهيه، ولا بدناً كانت فيه أبداً، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب ومات على ذلك ، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.

وأما الجواب المفصل : فقد أخبر النبي r عن الرجلين اللذين رآهما يعذبان في قبورهما، يمشي أحدهما بالنميمة بين الناس، ويترك الآخر الاستبراء من البول، فهذا ترك الطهارة الواجبةا وذلك ارتكب السبب الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وإن كان صادقاً، وفي هذا تنبيه على أن الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور والبهتان أعظم عذابا ، كما أن في ترك الصلاة التي الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو أشد عذاباً.
وأخبر عليه الصلاة والسلام ـ كما في رواية ـ أن أحد هذين اللذين يعذبان كان يأكل لحوم الناس، فهو مغتاب، وذلك نمام.

وجاء عنه r ( أن رجلاً ضرب في قبره سوطاً فامتلأ القبر عليه ناراً؛ لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره ) [الحديث رواه الطحاوي في بسند حسن].

وأخبر r كما ف يحديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.

وفي حديث آخر أخبر r عن رضخ رؤوس أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاههم بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب.

وجاء في حديث رواه أبو سعيد عنه r ذكر أرباب بعض الجرائم وعقوباتهم: فمنهم من بطونهم أمثال البيوت وهم على سابلة آل فرعون، وهم أكلة الربا، ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر حتى يخرج من أسافلهم، وهم أكلة أموال اليتامى، ومنهم من تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم، وهم المغتابون، ومنهم من لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم، وهم الذين يمزقون أعراض الناس.

وأخبر النبي r عن صاحب الشملة التي غلها من المغنم؛ أنها تشتعل عليه ناراً في قبره، هذا وله فيها حق، فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق فيه؟!

روضة الأمل
10-14-2006, 02:23 AM
فعذاب القبر من معاصي القلب والعين والأذن والفم واللسان والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله: فالنمام، والكذاب، والمغتاب، وشاهد الزور، وقاذف المحصن، والموضع في الفتنة، والداعي إلى البدعة، والقائل على الله ورسوله ما لا علم له به، والمجازف في كلامه، وآكل الربا، وآكل أموال اليتامى، وآكل السحت من الرشوة وغيرها، وأكل مال أخيه المسلم بغير حق، أو مال المعاهد، وشارب المسكر، والزاني، واللوطي، والسارق، والخائن، والغادر، والمخادعن والماكر، وآخذ الربا ومعطيه وكاتبه وشاهداه، والمحلل والمحلل له، والمحتال على إسقاط فرائض الله وارتكاب محارمه ، ومؤذي المسلمين ومتتبع عوراتهم، والحام بغير ما أنزل الله، والمفتي بغير ما شرع الله، والمعين على الإثم والعدوان، وقاتل النفس التي حرم الله، والملحد في حرم الله، والمعطل لحقائق أسماء الله وصفاته الملحد فيها، والمقدم رأيه وذوقه سياسته على سنة رسول الله r، النائحة والمستمع إليها، ونواحو جهنم، وهم المغنون الغناء الذي حرمه الله ورسوله، والمستمع إليهم والذين يبنون المساجد على القبور، ويوقدون عليها القناديل والسُرج، والمطففون في استيفاء ما لهم إذا أخذوه، وهضم ما عليهم إذا بذلوه، والجبارون، والمتكبرون، والمراءون، والهمازون واللمازون، والطاعنون على السلف، والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم ويصدقونهم، وأعوان الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، والذي خوفته بالله وذكرته به فلم يرعوِ ولم ينزجر، فإذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكف عما هو فيه، والذي يهدي بكلام الله ورسوله فلا يهتدي، ولا يرفع به رأساً، فإذا بلغه عمن يحسن به الظن ممن يصيب ويخطئ عض عليه بالنواجذ ولم يخالفه، والذي يقرأ القرآن فلا يؤثر فيه، وربما اشتغل به ، فإذا سمع قرآن الشيطان ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه دواعي الطرب، وود أن المغني لا يسكت، والذي يحلف بالله ويكذب، فإذا حلف بالولي أو برأس شيخه أو أبيه أو حياة من يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هدد وعوقب، والذي يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين أقرانه، وهو المجاهر، والذي لا تأمنه على مالك وحرمتك، والفاحش اللسان الذي تركه الخلق اتقاء شره وفحشه، والذي يؤخر الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر الله فيه إلا قليلاً، ولا يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ولا يحج مع قدرته على الحج، ولا يؤدي ما عليه من الحقوق مع قدرته عليها ، ولا يتورع من لحظة ونظره ولا من لفظه ولا أكله ولا خطوه، ولا يبالي بما حصل من المال من حلال أو حرام، ولا يصل رحمه، ولا يرحم المسكين ولا الأرملة ولا اليتيم، ولا يرحم الحيوان البهيم، بل يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين، ويرائي للعالمين، ويمنع الماعون، ويشتغل بعيوب الناس عن عيبه، وبذنوبهم عن ذنبه.

فكل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بهذه الجرائم، بحسب كثرتها وقلتها، وصغرها وكبرها. ما لم يغفر الله لهم ويتجاوز عنهم بتوبة أو رحمة منه تعالى.




ولما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أصحاب القبور معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب، وبواطنها حسرات وعذاب ، ظواهرها بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل بينها وبين شهواتها وأمانيها.



تالله لقد وعظت فما تركت لواعظ مقالاً، ونادت: يا عُمار الدنيا، لقد عمرتم داراً موشكة بكم زوالاً، وخربتم داراً أنتم مسرعون إليها انتقالاً، عمرتم بيوتاً لغيركم منافعها وسكناها، وخربتم بيوتاً ليس لكم مساكن سواها، هذه دار الاستباق، ومستودع الأعمال وبذر الزرع، وهذه محمل للعبر، رياض من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.

روضة الأمل
10-14-2006, 02:29 AM
الأسباب المنجية من عذاب القبر
إن الأسباب المنجية من عذاب القبر من وجهين: مجمل، ومفصل.

أما المجمل فهو: فجنب الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، ومن أنفع أسباب تجنب عذاب القبر: أن يجلس الإنسان عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه، ويستدرك ما فاته، وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله r عند النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وأما الجواب المفصل: فتذكر أحاديث عن رسول الله r فيما ينجي من عذاب القبر :
- فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن سلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله r يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان".
ومعنى الرباط: الإقامة بالثغر مقوياً للمسلمين على الكفار، والثغر: كل مكان يخيف أهله العدو ويخيفهم. والرباط فضله عظيم وأجره كبير، وأفضله ما كان في اشد الثغور خوفاً.

روضة الأمل
10-14-2006, 02:35 AM
* ومما ينجي من عذاب القبر ما دل عليه ما رواه النسائي عن رجل من أصحاب النبي r أن رجلاً قال: ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".
* وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما بسند صحيح عن المقدام بن معد يكرب ـ رضي الله عنه ـ ، عن رسول الله r قال: "للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه"، وهذا لفظ ابن ماجه وعند الترمذي: "ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجه من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه". وهذا بعض فضل الجهاد في سبيل الله والاستشهاد فيه.

- ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما ثبت عند أبي داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ، عن النبي r قال: "سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى غفر له". فدل هذا الحديث وما جاء في معناه من الآثار على أن من حافظ على قراءة سورة الملك وداوم على ذلك وعمل بما دلت عليه؛ فإنها تنجيه من عذاب القبر.

- ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما صح عن النبي r أنه قال :"من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره" [رواه الترمذي] وهذا يحمل من أصيب بدا البطن أو يصبر ولا يجزع، ويحتسب الأجر عند الله، وأن يحتسبه أهله كذلك.

- ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما رواه الإمام أحمد وغيره أن رسول الله r قال: "ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر". وهذا محض فضل الله وتوفيقه لحسن الخاتمة.

- ومما يستأنس به في هذا الباب: ما رواه ابن حبان في صحيحه وغيره عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ، عن النبي قال: "إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيوتي من قبل رأسه، فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل ، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه، فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل. فيقال له: اجلس، فجلس، وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقولون: إنك ستفعل. أخبرنا عما نسألك عنه، أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟ قال : فيقول: محمد، أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تُبعث إن شاء الله، ثم يُفتح له باب من أبواب الجنة، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفتح له باب من أبواب النار، فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها لو عصيته، فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفسخ له في قبره سبعون ذراعاً، وينور له فيه، ويعاد الجسد لما بدأ منه، فتجعل نسمته في النسم الطيب، وهي طير يعلق في شجر الجنة، قال: فذلك قوله تعالى: (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) إلى آخر الآية [إبراهيم: 27]، ثم ذكر تمام الحديث.

- وقد دل على ذلك أن تلك الأعمال من الصلاة والزكاة والصيام وفعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس من أسباب النجاة من عذاب القبر وكربه وفتنه.

- والجامع في ذلك تحقيق التقوى لله تعالى، كما قاله سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأحقاف: 13].
اللهم اجعل قبورنا وإخواننا المسلمين رياضاً من رياض الجنة، وقنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، يا كريم، وصل اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عزيز اوفقير
10-14-2006, 12:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:



التحذير من الغناء

لسماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
إن الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة. وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى في: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ [لقمان:6] بالغناء وكان عبدالله بن مسعود يُقسم على أن لهو الحديث هو الغناء. وإذا كان مع الغناء آلة لهو كأرباب والعود والكمأ والطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو حرام بالإجماع. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله أنه قال: { ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } والحر هو الفرج الحرام - يعني الزنا، والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب.
وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة، وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب.
أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف والغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي .
أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس، بل يكفى بالدف خاصة، ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح وما يقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضاً إطالة الوقت في ذلك بل اكتفى بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح لأن إطالة الوقت تفذي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين [انتهى].
هذه أدلة على تحريم الغناء من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم: قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه: ( الغناء والعزف مزمار الشيطان ). وقال الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه: ( الغناء إنما يفعله الفساق عندنا. والشافعية يشبهون الغناء بالباطل والمحال ). وقال الإمام أحمد رحمه الله: ( الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني ). وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمهم الله: ( استماع الأغاني فسق ). وقال عمر بن عبد العزيز: ( الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن ). وقال الإمام القرطبي: ( الغناء ممنوع بالكتاب والسنة ). وقال الإمام ابن الصلاح: ( الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه ).

منقول

(أخوكم في الله)
10-14-2006, 01:36 PM
جزاكم الله كل خير
يا عمار المسجد

ورقة الربيع
10-15-2006, 09:08 AM
http://gallery.7oob.net/data/media/20/FLOW02.gif
ها أنا العشر الأواخر من رمضان قد أقبلت ، ها أنا خلاصة رمضان ، و زبدة رمضان ، و تاج رمضان. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحيي لياليَّ بالصلاة والذكر والقيام ويوقظ أهله شفقة و رحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في لياليَّ ـ وكان يشدُّ مئزره من أجلي أي يعتزل نساءه في هذه الليالي لإشتغاله بالذكر والعبادة فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيى ليله وأيقظ أهله وشد مئزره

همسات العشر تقول ...

ضاعفوا الإجتهاد في هذه الليالي ، أكثروا من الذكر ... أكثروا من تلاوة القرآن ... أكثروا من الصلاة ، أكثروا من الصدقات ، أكثروا من تفطير الصائمين ... ففي صحيح مسلم أن رسول الله كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها

همسات العشر تقول ...

اطلبوا تلك الليلةِ الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة العتق والمباهاة ، ليلة القرب والمناجاة ... ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر ...
أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري
فأنتِ أنتِ أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ
فاجتهدوا لهذه الليلة التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كما في البخاري من حديث أبي هريرة ...

فيا حسرة من فاتته هذه الليلة في سنواته الماضية ، ويا أسفى على من لم يجتهد فيها في الليالي القادمة ...

وحتي تضمنوا قيام ليلة القدر والفوز بها اجتهدوا وشمروا في كلِّ لياليّ ... فحبيبكم صلى الله عليه وسلم يقول : (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) رواه البخاري ... وقد خصَّها الرسول في الأوتار فقال
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) رواه البخاري

قال الله ( ليلة القدر خير من ألف شهر )

همسات العشر تقول ... يا أيها الراقـد كـم ترقـد *** قم يا حبيبا قد دنا الموعدُ
و خذ من الليل وساعاته *** حظا إذا هــجع الـرُّقَـــُد
لا تتركوني من دون القيام ...

اتركوا لذيذ النوم ، وجحيم الكسل ، وانصبوا أقدامكم في جنح لياليّ ، وارفعوا هممكم ، وادفِنوا فتوركم ونافسوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا أصحاب تقىً وقيام ...

قال تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا )

فاغتنموني فإن ليلة القدر تستحق التضحية والإجتهاد ... .

http://gallery.7oob.net/data/media/20/FLOW02.gif

ورقة الربيع
10-15-2006, 09:39 AM
لماذا الدعاء ؟!
لا يوجد مؤمن إلا ويعلم أن النافع الضار هو الله سبحانه ، وأنه تعالى يعطي من يشاء ، ويمنع من يشاء ، ويرزق من يشاء بغير حساب ، وأن خزائن كل شيء بيده ، وأنه تعالى لو أراد نفع عبد فلن يضره أحد ولو تمالأ أهل الأرض كلهم عليه ، وأنه لو أراد الضر بعبد لما نفعه أهل الأرض ولو كانوا معه . لا يوجد مؤمن إلا وهو يؤمن بهذا كله ؛ لأن من شك في شيء من ذلك فليس بمؤمن ، قال الله تعالى : {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [ يونس : 107] .


فضل الدعاء

وإذا دعا العبد ربه فربه أقربُ إليه من نفسه { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[ البقرة : 186] ، قال ابن كثير رحمه الله تعالى : (( في ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر كما روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن للصائم عند فطره دعوةً ما ترد )) [رواه ابن ماجه 1753 ، وانظر تفسير ابن كثير 1/ 328 ] دعوةٌ عند الفطر ما ترد ، ودعاء في ثلث الآخر مستجاب ، وليلةٌ خير من ألف شهر ، فالدعاء فيها خير من الدعاء في ألف شهر . ما أعظمه من فضل ! وأجزله من عطاء في ليالٍ معدودات . فمن يملك نفسه وشهوته ، ويستزيد من الخيرات ، وينافس في الطاعات ، ويكثرُ التضرع والدعاء .

ليالي الدعاء
نحن نعيش أفضل الليالي ، ليالٍ تعظُم فيها الهبات ، وتنزل الرحمات ، وتقال العثرات ، وترفع الدرجات .
فهل يعقل أن تقضى تلك الليالي في مجالس الجهل والزور ، وربُ العالمين ينزل فيها ليقضي الحوائج . يطلع على المصلين في محاريبهم ، قانتين خاشعين ، مستغفرين سائلين داعين مخلصين، يُلحون في المسألة ، ويرددون دعاءهم : ربنا ربنا . لانت قلوبهم من سماع القرآن ، واشرأبت نفوسهم إلى لقاء الملك العلام ، واغرورقت عيونهم من خشية الرحمن . فهل هؤلاء أقرب إلى رحمة الله وأجدر بعطاياه أم قوم قضوا ليلهم فيما حرم الله ، وغفلوا عن دعائه وسؤاله؟ كم يخسرون زمن الأرباح ؟ وساء ما عملوا ؟ ما أضعف هممهم ، وما أحط نفوسهم ، لا يستطيعون الصبر ليالي معدودات !!

من يستثمر زمن الربح ؟!
هذا زمن الربح ، وفي تلك الليالي تقضى الحوائج ؛ فعلق – أخي المسلم – حوائجك بالله العظيم ، فالدعاء من أجل العبادات وأشرفها ، والله لا يخيب من دعاه قال سبحانه : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر : 60] وقال تعالى : { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {55} وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}[ الأعراف :56] .

العلاقة بين الصيام والدعاء
آيات الصيام جاء عقبها ذكرُ الدعاء { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[ البقرة : 186] قال بعض المفسرين : (( وفي هذه الآية إيماءٌ إلى أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته ، وإلى مشروعية الدعاء عند انتهاء كل يوم من رمضان )) [ التحرير والتنوير 2/179] والله تعالى يغضب إذا لم يسأل قال النبي عليه الصلاة والسلام (( من لم يسأل الله يغضب عليه )) [ رواه أحمد 2/442 والترمذي 3373 ] .

الله تعالى أغنى وأكرم
مهما سأل العبد فالله يعطيه أكثر ، عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : (( ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذاً نكثر ، قال : الله أكثر )) [ رواه أحمد 3/18].
والدعاء يرد القضاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر )) [ رواه الترمذي وحسنه 2139 والحاكم وصححه 1/493] . وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام : (( الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء )) [ رواه أحمد 5/234 والحاكم 1/493] فالله تعالى أكثر إجابة ، وأكثر عطاءً .

الذل لله تعالى حال الدعاء
إن الدعاء فيه ذلٌ وخضوع لله تعالى وانكسار وانطراح بين يديه ، قال ابن رجب رحمه الله تعالى : وقد كان بعض الخائفين يجلس بالليل ساكناً مطرقاً برأسه ويمد يديه كحال السائل ، وهذا من أبلغ صفات الذل وإظهار المسكنة والافتقار ، ومن افتقار القلب في الدعاء ، وانكساره لله عز وجل ، واستشعاره شدة الفاقةِ ، والحاجة لديه . وعلى قدر الحرقةِ والفاقةِ تكون إجابة الدعاء ، قال الأوزاعي : كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله والتضرع إليه )) [ الخشوع في الصلاة ص72] .

أيها الداعي : أحسن الظن بالله تعالى
والله تعالى يعطي عبده على قدر ظنه به ؛ فإن ظن أن ربه غني كريم جواد ، وأيقن بأنه تعالى لا يخيب من دعاه ورجاه ، مع التزامه بآداب الدعاء أعطاء الله تعالى كل ما سأل وزيادة ، ومن ظن بالله غير ذلك فبئس ما ظن ، يقول الله تعالى في الحديث القدسي : (( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )) [ رواه البخاري 7505 ومسلم 2675] .

الدعاء في الرخاء من أسباب الإجابة
إذا أكثر العبدُ الدعاء في الرخاء فإنه مع ما يحصل له من الخير العاجل والآجل يكون أحرى بالإجابة إذا دعا في حال شدته من عبد لا يعرف الدعاء إلا في الشدائد . روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر من الدعاء في الرخاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3282 والحاكم وصححه 1/ 544] .
روى سلمان رضي الله عنه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله حييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خالتين )) [ رواه أبو داود 1488والترمذي وحسنه 3556] .

العبرة بالصلاح لا بالقوة
قد يوجد من لا يؤبه به لفقره وضعفه وذلته ؛ لكنه عزيز على الله تعالى لا يرد له سؤالاً ، ولا يخيب له دعوة ، كالمذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم (( رب أشعث مدفوع ٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) [ رواه مسلم 2622] .

أيها الداعي : لا تعجل
إن من الخطأ أن يترك المرء الدعاء ؛ لأنه يرى أنه لم يستجب له ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي )) [ رواه البخاري 6340 ومسلم 2735] .


الصيغة الحسنة في الدعاء

ينبغي – أيها المسلم – أن تقتفي أثر الأنبياء في الدعاء ، سئل الإمام مالك عن الداعي يقول : يا سيدي فقال : (( يعجبني دعاء الأنبياء : ربنا ربنا )) [ نزهة الفضلاء 621] .

هذه أيام الدعاء
هذا بعض ما يقال في الدعاء ، ونحن في أيام الدعاء وإن كان الدعاء في كل وقت ؛ لكنه في هذه الأيام آكد ؛ لشرف الزمان ، وكثرة القيام . فاجتهد في هذه الأيام الفاضلة فلقد النبي صلى الله عليه وسلم يشد فيها مئزره ، ويُحيي ليله ، ويوقظ أهله . كان يقضيها في طاعة الله تعالى ؛ إذ فيها ليلة القدر لو أحيا العبد السنة كلها من أجل إدراكها لما كان ذلك غريباً أو كثيراً لشرفها وفضلها ، فكيف لا يُصبِّر العبد نفسه ليالي معدودة .
وهي تمرُّ على المجتهدين واللاهين سواء بسواء ؛ لكن أعمالهم تختلف ، كما أن المدون في صحائفهم يختلف ، فلا يغرنك الشيطان فتضيع هذه الأيام كما ضاع مثيلاتها من قبل .
أسأل الله تعالى أن يتولانا بعفوه ، وأن يرحمنا برحمته ، وأن يستعملنا في طاعته ، وأن يجعل مثوانا جنته ، وأن يتقبلنا في عباده الصالحين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .


منقول للفائدة


http://www.greeting-cards.com/images/images/014701w.gif

ياسر الهاشمي
10-15-2006, 11:48 PM
إذا أردت أن تكون مستجاب الدعوة
24 وسيلة لتكون مستجاب الدعوة
1- أخلص لله في دعائك ولا تدعو إلا الله سبحانه، فإن الدعاء عبادة من العبادات، بل هو من أشرف الطاعات وأفضلِ القربات، ولا يقبل الله من ذلك إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم، قال الله تعالى: (وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَداً) الجن:18 ، وقال تعالى: (فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ) غافر: 14 ، و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)) رواه أحمد (1/293، 307)، والترمذي (2511)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7957)

2- إصبر ولا تستعجل الإجابة :فإن نفذ صبرك فأنت الخاسر .. أسأت الادب مع الله ، فصرت احد رجلين : إما منان وإما بخيل ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي)) رواه البخاري في الدعوات (6340)، ومسلم في الذكر والدعاء (2735). وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)). قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)) رواه مسلم في الذكر والدعاء (2735).
وقال ابن القيم: "ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذراً أو غرس غرساً فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله" الجواب الكافي (ص 10).

3- تب الى الله من كل المعاصي وأعلن الرجوع الى الله تعالى ، فإن اكثر اولئك الذي يشكون من عدم اجابة الدعاء آفتهم المعاصي فهي خلف من كل مصيبة .
قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والسبيح ،قال بعض السلف : لا تستبطئ الاجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي

اخي : ان مثل العاصي في دعائه كمثل رجل حارب ملكا من ملوك الدنيا ونابذه العداوة زمنا طويلا ، وجاءه مرة يطلب إحسانه ومعروفة . فما ظنك أخي بهذا الرجل ؟ اتراه يُدرك مطلوبه ؟ كلا فانه لن يدرك مطلوبه الا اذا صفا الود بينه وبين ذلك الملك .

4- إحرص على اللقمة الحلال : فلا تدخل بطنك حراما …. فإنه إذا اتصف العبد بذلك لمس اثر الاجابة في دعائة ووجد اثارا طيبة لذلك … قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم )) المؤمنون : 51 وقال : ( يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )) البقرة : 172 .
ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ! ومشربه حرام ! وملبسه حرام ! وغذي بالحرام ! فأنى يستجاب لذلك ؟ ! )) رواه مسلم والترمذي
فهذا سعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه ) اشتهر بإجابة الدعاء … فكان إذا دعا ارتفع دعاؤه واخترق الحجب فلا يرجع إلا بتحقيق المطلوب ! .
يقول : ما رفعت الى فمي لقمة إلا وأنا عالم من اين مجيئها ؟ ! ومن أين خرجت . ذاك هو سر استجابة الدعاء ..اللقمة الحلال

5- أحسن الظن بالله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)) أخرجه الترمذي (3479 )وحسنه الألباني في صحيح الجامع (245 ، وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني)) رواه البخاري (7405)، ومسلم (2675) ، فلا يمنعنك أخي من الدعاء ما تعلم من نفسك فقد أجاب الله دعاء شر الخلق ابليس وهو شر منك .

6- إحضر قلبك مع الدعاء ، وتدبر معاني ما تقول، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم: ((واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)).

7- لا تعتدي في الدعاء، والاعتداء هو كل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره، أو يتضمن خلاف ما أخبر به، قال الله تعالى: { ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ } الأعراف:55، فمن ذلك:
أن تسأل الله تعالى ما لا يليق بك من منازل الأنبياء،أو نتنطع في السؤال بذكر تفاصيل يغني عنها العموم،أو تسأل ما لا يجوز لك سؤاله من الإعانة على المحرمات،أو تسأل ما لا يفعله الله، مثل أن تسأله تخليدك إلى يوم القيامة، أو ترفع صوتك بالدعاء الى غير ذلك .

8- مر بالمعروف وانهى عن المنكر، فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، فتدعونه فلا يستجاب لكم)) - رواه الترمذي في الفتن (2169) وحسنه، وأحمد (5/288)،

9- اذا دعوت الله تعالى فلتبدأ أولا : بحمده والثناء عليه تبارك وتعالى ثم بعدها : بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم ابدأ بعد ذلك في دعائك ومسألتك .

10- استقبل القبلة، واختر أحسن الألفاظ وأنبلها وأجمعها للمعاني وأبينها، ولا أحسن مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة، لأنها أكثر بركة، ولأنها جامعة للخير كله.

11- أدع الله دعاء الراغب الراهب المستكين .. الخاضع .. المتذلل الفقير الى ما عند ربه تبارك وتعالى . أدع بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والانطلاق .

أخي :أدع دعاء عبد فقير إلى ما عند ربه تعالى … محتاجا الى فضلة واحسانه … مقرا بذنوبه … خاضعا خضوع المقصرين … يرى انه لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، قال ابن القيم رحمه الله: ": إذا اجتمع عليه قلبه وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلا يكاد يرد دعاؤه" ،وقال ابن عطاء " تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه ، تحقق بذلك يمدك بعزه ، تحقق بعجزك يمدك بقدرته ، تحقق بضعفك يمدك بقوته ".
أخي . إذا انكسر العبد بين يديه وبكى وتذلل وأشهد الله فقره إلى ربه في كل ذراته الظاهرة والباطنة عندها فليبشر بنفحات ونفحات من فضل الله ورحمته وجوده وكرمه.

12- ترصد لدعائك الأوقات الشريفة وتخيّر وقت الطلب : كعشية عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، وخاصة العشر الأواخر منه، وبالأخص ليلة القدر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السحر من ساعات الليل، وبين الأذان والإقامة ،وعند سماع صوت الديك ،وعند التحام الصفوف في القتال ، وعند نزول الغيث .

13- إغتنم الحالات الفاضلة: كالسجود، ودبر الصلوات، والصيام، وعند اللقاء، وعند نزول الغيث.

14- إستغلَّ حالات الضرورة والانكسار، وساعات الضيق والشدة: كالسفر، والمرض، وكونك مظلوما.

15- إرفع يديك وابسط كفيك، فعن أبي موسى رضي الله عنه قال: ((دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه)) أخرجه البخاري في المغازي (4323)، ومسلم في فضائل الصحابة (2498)، وعن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حي كريم، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين)) صححه الألباني في صحيح الجامع (1757).

16- قدِم بين يدي دعائك عملا صالحا كصلاة او صيام او صدقة … الا ترى اخي ان الدعاء بعد الصلوات ارجي للاجابة . لانه وقع بعد عمل صالح ، فالدعء يرفعه العمل الصالح ، فجرب اخي أن تدعو عقب دمعة من خشية الله ، أو حاجة مسلم قضيتها ، أو صدقة في ظلام الليل بذلتها ، أو جرعة غيظ تحمّلتها ما انفذتها وسرى سرعة الإجابة .

17- إخفض صوتك في دعائك …. فان الداعي مناج لربه تبارك وتعالى ، والله تعالى يعلم السر واخفي .

18- أدع الله بأسمائه الحسنى لأنها حسنة في الأسماع والقلوب ، وهي تدل على توحيده وكرمه وجوده ورحمته وافضاله ، (لله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) الأعراف : 180.

19- توسل الى الله بأعمالك الصالحة التي وفقك الله إليها .. فالعمل الصالح نعم الشفيع لصاحبة في الدنيا والآخرة اذا كان صاحبة مخلصا فيه .

20- كن عبداً ملحاحاً علي ربك سبحانه بتكرير ذكر ربوبيته، وهو أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء، فإن الإلحاح يدل على صدق الرغبة، والله تعالى يحب الملحين في الدعاء، وأعلم أن من يكثر قرع الباب يوشك أن يقتح له .

21- إجزم في دعائك وأعزم في المسألة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه)) رواه البخاري في الدعوات: (6339)، ومسلم في الذكر والدعاء: باب العزم بالدعاء (2679) واللفظ له

22- إبدأ بنفسك، ثم ادعو لإخوانك المسلمين، و خُص الوالدين، وأهل الفضل من العلماء والصالحين، ومن في صلاحه صلاح المسلمين.

23- اشهد مجالس الذكر : فالله يستجيب دعاء من يشهدون مجالس الذكر ويغفر لهم ببركة جلوسهم فيقول : "أشهدكم يا ملائكتي اني قد غفرت لهم " ، فيقول ملك من الملائكة :فيهم فلان ليس منهم وانما جاء لحاجة ، فيقول "فيقول :هم القوم لا يشقى بهم جليسهم " رواه الشيخان واحمد عن ابي هريرة
أخي ارتد ثياب الصالحين تحسب منهم ،وزاحم بمنكبيك مجالسهم،ترحم بسببهم .

24- كن من هؤلاء : فالله يستجيب للمضطر إذا دعاه ،وللمظلوم ولو كان فاجراً أو كافراً،ولمن يدعولأخيه بظهر الغيب وللوالدين على ولدهما وللإمام العادل وللمسافر حتى يرجع وللمريض حتى يبرأ ،وللصائم حتى يفطر ،فإذا استطعت أن تكون واحداً من هؤلاء فافعل .

أخيراً : أخي لا تظن أن دعواتك تخيب فإن لم ترى جواباً..
فربما لم يجبك ،لانه قد دفع عنك من البلاء مالا تعرف .
وربما لم يجبك لعلمه أن كف حسناتك لت ترجح يوم القيامة إلا بتأخير هذه الدعوات الى يوم القيامة .
وربما لم يجبك لعلمه أن ما طلبت شر لك ،فالمال الذي طلبت ربما أطغاك وأفسدك ، وإن كان ولداً ربما كبر فعقك وأجهدك ،وإن كان عملاً ربما فتح لك بابا من الحرام فكم من محبوب في مكروه وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون
وربما لم يجبك لأنك أدخلت الحرام في رزقك ، أو أسكنت شهوة في قلبك.
وربما ما أجابك لانه يريد أن يسمع الحاحك وانينك في الاسحار وفي جوف الليل ،
والله تعالى أعلى وأعلم



أمير بن محمد المدري
إمام وخطيب مسجد الإيمان – اليمن – عمران

(أخوكم في الله)
10-16-2006, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله .. ياسر
أختي في الله .. سمية


جزاكما الله خير الجزاء

منارة الأقصى
10-16-2006, 12:28 PM
بارك الله فيكم اخواني الأعزاء
ورقة الربيع واخي ياسر الهاشمي
لما كتبتما عن الدعاء
وان شاء الله ربنا يستجيب الدعاء
امين
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

ياسر الهاشمي
10-19-2006, 12:29 AM
أخوكم في الله أخاً لكل المسلمين

أخوكم في الله يبدأ بسم الله وينتهي بقول أمين
أخوكم في الله مثله الأعلى نبي الرحمة محمد الأمين
أخوكم في الله ربيب الأسلام و وراعة الدين
أخوكم في الله ينذر ساعديه لكل فقراء علم ودين
أخوكم في الله لاينسى أحداً بدعائهِ للقوي المتين
أخوكم في الله حسِن الخلق والشهامة لديهِ يقين
أخوكم في الله لفض لسانه صدق من لمحة الصادقين
أخوكم في الله هو ذاكر لأسم ربه و نبيه والشافعين
أخوكم في الله أسماً موجود بقلب وشخصية كل المتقين
أخوكم في الله اسماً يتصف به كل إنسان رحوماً ذو دين
أخوكم في الله عزيز النفس لا يلوم
أخوكم في الله بصلاته وقيام ليله لزوم
أخوكم في الله خير أخ ورفيق خدوم
أخوكم في الله هو ذخراً وعزاً يدوم
أخوكم في الله أخاً لكل المسلمين
إهداء الى أخي أخوكم في الله محمد الحسني
ياسر الهاشمي

(أخوكم في الله)
10-19-2006, 11:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوتي وأخواتي في الله


الذين احمد الله ان وفقني لكم كلهم دون استثناء


الذين لا انساهم ما كنت حيا والفضل لله الذي قدر وهدى



أخوتي وأخواتي في الله



كال الفاروق عمر .. رضي الله عنه وارضاه ..


ينظر في قضية بين خصمين فدعى شاهد لاحدهما


قال له الفاروق الذي محبته تسير في العروق


رضي الله عنه وأرضاه ..



اتعرف هذا الرجل؟؟


قال : نعم



قال:هل بعت له او اشتريت منه


قال الرجل: لا



فقال له الفاروق .. رضي الله عنه ..


هل سافرت معه


فقال الرجل : لا



فقال الفاروق .. رضي الله عنه وأرضاه ..


هل صارته .. أي بينكم مصاهره ونسب ..


فقال الرجل : لا



وحينا قال سيدنا الفاروق عمر .. رضي الله عنه وأرضاه ..


أذهب يا رجل فانك لا تعرفه



والذي اعرفه أخوتي وأخوتي


ان الثلاث اشياء لم تحدث بيني وبين احدكم ليحكم علي


وان كان لي الشرف لو كان حدث أي منها مع أي منكم بالتاكيد



وأقسم بالله اني اعرف قصد أخي الحبيب


ياسر الهاشمي .. الذي هو بحق


رجل بكل معنى الكلمة



المدة بيننا في التعارف قليلة


لكن الحب في جلال الله بيننا لا نهاني


والذي لا اله غيره ولا رب سواه



لكن الذي تفضل به احد امرين:



اما انه ينطبق علي .. على افتراض .. اذن فسيودي


الى اصابة بالكبر والغرور .. والعياذ بالله



او انه لا ينطبق وهو الاولى .. اذن افتن في ما ليس فيه اصلا


والعياذ بالله رب العالمين



اعرف ان منكم من يقول علي متشاهم وحزين طوال الدهر


لكن هي هذه الدنيا .. جيفة كما قال عليها سيدنا علي


كرم الله وجهه ورضي الله عنه



اشكركم كلكم والله من كل قلبي والله يشهد انه احبك في جلاله
وفي نفس الوقت اعتذر لكم لكن اريد اربي نفسي
عسى ان الحق بالخير واليوم ليلة 27 من رمضان
هنا بمصر ونصف الدول العربية
ناهيك عن الاسلامية
وكل العشر الاواخر
وكل رمضان

(أخوكم في الله)
10-19-2006, 11:19 PM
اتمام لما سبق في المشاركة السايقة
هذا الدعاء يا احبتي في جلال الله



وأختم بدعاء لاخي في الله ياسر
واخوتي واخواتي وكافة المسلمين


اللهم يا رحمن يا رحيم يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن
يا مهمين يا عزيز يا جبار يا متجبر يا ودود يا قريب
يا كريم يا احد يا فرد يا صمد




اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا وعزنا واشفى مرضنا وارحم موتانا
ورد الغائب ونجح الطالب واكشف الغم وارفع الكرب
وانصف المظلوم واقسم الظالمين من اليهود والصلبين
الذي طغى في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم
سوط عذاب وفرق حزبهم وشل ايدهم التي طالت
القران الكريم والسنتهم التي طالت الحبيب الامين
عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
اللهم آمين.. اللهم آمين


اللهم أعتق رقابنا من النار والمسلمين


اللهم أنك عفو تحب العفو فاعفو عنا
اللهم أنك عفو تحب العفو فاعفو عنا
اللهم أنك عفو تحب العفو فاعفو عنا
اللهم آمين.. اللهم آمين


وصلي اللهم على الحبيب الرحمة للعالمين

ونافذة دعاء وطني المسلم ومسجد وطني المسلم
تنتظر قبل انتهاء مهرجان الحسنات والمسلم تاجر حسنات

جزاكم الله عني خير الجزاء

ياسر الهاشمي
10-20-2006, 12:10 AM
أخي محمد بارك الله بك فانت خير صديق وخير رفيق

صابرين فتيحه احمد فتيحه
10-20-2006, 03:23 AM
http://forum.amrkhaled.net/images/smilies/bism.gif





دعاء يوم الجمعة


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اَلْحَمْدُ لِلّهِ الْأوَّلِ قَبْلَ الْإنْشآءِ وَالْإحْياءِ، وَالْأخِرِ بَعْدَ فَناءِ الْأشْياءِ، الْعَليمِ الَّذي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ، وَلا يَخيبُ مَنْ دَعاهُ ،وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ، اللّهُمَّ إنّي اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهيداً، وَاُشْهِدُ جَميعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكّانَ سَماواتِكَ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَنْ بَعَثْتَ مَنْ أنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَأنْشَأتَ مِنْ أصْنافِ خَلْقِكَ ، أَنّي أَشْهَدُ أنّكَ أنْتَ اللهُ لا إلهَ إلّا أنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَلا عَديلَ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْديلَ وَأنَّ مُحَمَّداً صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أدّى ما حَمَّلْتَهُ إلى العِبادِ ، وَجاهَدَ فى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الِجهادِ وَأنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوابِ ، وَأنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ ، اَللّهُمَّ ثَبِّتْني عَلى دينِكَ ما أحْيَيْتَني ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَني ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إنَّكَ أنْتَ الْوَهّابُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْني مِنْ أتْباعِهِ ، وَاحْشُرْني في زُمْرَتِهِ، وَوِفِّقْني لِأداءِ فَرضِ الجُمُعاتِ ، وَماأوْجَبْتَ عَلَىَّ فيها مِنَ الطّاعاتِ، وَقَسَمْتَ لِأهْلِها مِنَ العَطآءِ، في يَوْمِ الجَزآءِ، إنَّكَ أنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ .
الانْشآءِ وَالاحْيآءِ، وَالاخِرِ بَعْدَ فَنآءِ الاَشْيَآءِ،الْعَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَه، وَلا يُخَيِّبُ [يَخِيبُ خ ل] مَنْ دَعاهُ، وَلا يَقْطَعُ رَجآءَ مَنْ رَجاهُ.
2 ـ أَللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ، وَسُكَّانَ سَمواتِكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَلا عَدِيلَ وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيْلَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدَّى ما حَمَّلْتَهُ إلَى الْعِبادِ، وَجاهَدَ فِي اللَّهِ [عزّوجل خ ل ]حَقَّ الْجِهادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوابِ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ الْعِقابِ.
3 ـ أَللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ وَوَفِّقْنِي لاَداءِ فَرْضِ الْجُمُعاتِ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنَ الطَّاعاتِ، وَقَسَمْتَ لاَِهْلِها مِنَ الْعَطآءِ فِي يَوْمِ الْجَزآءِ، إنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.




آمين يا رب العالمين





http://forum.amrkhaled.net/images/smilies/icon_sa1.gif

(أخوكم في الله)
10-21-2006, 06:21 PM
ثلاث رسائل تبادلها سلاطين المسلمين مع ملوك أوروبا / كيف كُنا ؟




http://55a.net/firas/photo/180px-Castle39442.jpg
بقلم الدكتور: عبد الرحيم الشريف




دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

الرسالة الأولى:
بعث جورج الثاني ملك إنجلترا والنرويج والسويد برسالة إلى السطان هشام الثالث في الأندلس، جاء فيها:
إلى صاحب العظمة / خليفة المسلمين / هشام الثالث الجليل المقام ....
من جورج الثاني ملك إنجلترا والنرويج والسويد ...
بعد التعظيم والتوقير، فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الضافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة، فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل... لتكون بداية حسنة لاقتفاء أثركم، لنشر العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أركانها الأربعة.
وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة (دوبانت) على رأس بعثة من بنات الأشراف الإنجليز، لتتشرف بلثم أهداب العرش، والتماس العطف، وتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم، وفي حماية الحاشية الكريمة..
وقد أرفقت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل، أرجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص.



من خادمكم المطيع



جورج الثاني [1]





====================

الرسالة الثانية:
بعث ريتشارد قلب الأسد برسالة إلى صلاح الدين الأيوبي جاء فيها:
من ريكاردوس قلب الأسد ملك الإنجليز إلى صلاح الدين الأيوبي ملك العرب
أيها المَولَى..
حامل خطابي هذا بطل باسل صنديد، لاقى أبطالكم في ميادين الوغى، وأبلى في القتال البلاء الحسن، وقد وقعت أخته أسيرة، فقد كانت تدعى (ماري) وصار اسمها (ثريا).
وإن لملك الإنجليز رجاء يتقدم به إلى ملك العرب وهو: إما أن تُعيدوا إلى الأخ أخته، وإما أن تحتفظوا به أسيراً معها، لا تفرِّقوا بينهما ولا تحكموا على عصفور أن يعيش بعيداً عن أليفه.
وفيما أنا بانتظار قراركم بهذا الشأن، أذكِّركم بقول الخليفة عمر بن الخطاب ـ وقد سمعته من صديقي الأمير حارث ـ وهو: " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ ".
فردَّ عليه صلاح الدين على رسالة ريتشارد..
من السلطان صلاح الدين الأيوبي إلى ريكاردوس ملك الإنجليز
أيها الملك: صافحتُ البطل الباسل الذي أوفدتموه رسولاً إليّ، فليحمل إليكم المصافحة مما عرف قدركم في ميادين الكفاح.
وإني لأحب أن تعلموا بأنني لم أحتفظ بالأخ أسيراً مع أخته؛ لأننا لا نُبقي في بيوتنا سوى أسلاب المعارك، لقد أعدنا للأخ أخته. وإذا ما عمل صلاح الدين بقول عمر بن الخطاب، فلكي يعمل ريكاردوس بقولٍ عندكم: " أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله". فرُدَّ أيها الملك الأرضَ التي اعتصبتَها إلى أصحابها، عملا بوصية السيد المسيح عليه السلام. [2]


=============

الرسالة الثالثة:
ملك بريطانيا (جون لاكلاند) يعرض الدخول تحت ظل دولة الخلافة الإسلامية
في عام 1213م أرسل (جون لاكلاند) ملك إنجلترا وفدا سرياً مكونا من ثلاثة أشخاص إلى (محمد الناصر) حاكم المغرب وإفريقيا وإسبانيا جاء فيها أنه يسره أن يضع بريطانيا أمانة بين يديه ويتخلى عن الاعتقاد بالديانة المسيحية ويتمسك ويلتزم بكل إخلاص بدين وعقيدة محمد.
ولكن محمد الناصر رفض هذا العرض لأنه عدَّ ملك إنجلترا أحمق لا يستحق التحالف معه، ومما جاء في رده:
" لم أقرأ أو أسمع قط أن ملكاً يمتلك مثل هذه البلاد المزدهرة الخاضعة المطيعة له عن طواعية، يقوم بتدمير سيادته واستقلاله بجعل بلده الحر يدفع الجزية لغريب، فماً أنها يجب أن تكون ملكه وحده.. ".
ثم برر رفضَ عرض ملك بريطانيا بالحلف معه لأنه: " ملك ضيِّق الأفق والتفكير وأحمق وخرف وغير جدير بالتحالف معي ".
ولما قرأ الملك رد محمد الناصر بكى، وغضب من الوفد وطالبهم بأن لا يجعلونه يراهم مجدداً ! [3]
للتواصل:
د. عبد الرحيم الشريف
rhim75@hotmail.com (rhim75@hotmail.com)
الهامش:
============================
1) بتصرف عن كتاب: تاريخ سوريا، للكاتب السوري نادر العطار.
2) بتصرف عن كتاب: العرب عنصر السيادة في القرون الوسطى، للمؤرخ الإنجليزي جون داونبورت.
3) صحيفة صنداي تايمز 22/10/1978 نقلاً عن كتاب ( The Tatars Khan`s English) للمؤرخ الإنجليزي الخبير بشؤون القرن الثالث عشر الميلادي
(Gabriel Rany).



منقول







__________________

عامرالقلب
10-22-2006, 06:47 PM
أحبتي في الله سكّان الوطن الأكبر...

كلّ عام وأنتم بخير...

كلّ عام وأنتم من أهل الخير...

كلّ عام وأنتم في زيادة من الخير...

................................


كلّ عام ونحن نكبر بــ الوطن الأم والوطن بنا يكبر...

كل عام ونحن نعتصم بحبل الله جميعا وقلوبنا تنبض الله أكبر...

كل عام ونحن أمة نتعاون على البر والتقوى وتنبض قلوبنا إلى الحد الأقصى...

الله أكبر

(أخوكم في الله)
10-22-2006, 10:58 PM
أحبتي في الله سكّان الوطن الأكبر...



كلّ عام وأنتم بخير...


كلّ عام وأنتم من أهل الخير...


كلّ عام وأنتم في زيادة من الخير...


................................



كلّ عام ونحن نكبر بــ الوطن الأم والوطن بنا يكبر...


كل عام ونحن نعتصم بحبل الله جميعا وقلوبنا تنبض الله أكبر...


كل عام ونحن أمة نتعاون على البر والتقوى وتنبض قلوبنا إلى الحد الأقصى...



الله أكبر



أخي في الله

كل عام وأنت والمسلمين
الى الله أقرب
ولجنته أقرب
وناره أجنب

تقبل الله منا ومنكم ومن سائر المسلمين
بأذن الله تعالى

منارة الأقصى
10-29-2006, 09:26 AM
سبحان الله عدد ماكان ... وعدد مايكون

وعدد الحركات وعدد السكون

قالها أحد الصحابه في عام_ثم قالها في العام المقبل- فرأى منام يقول فيه أحد الملائكة لم ننته من احصاء تسبيحك في العام الماضي...

تخيل اجرك مضاعف

فأكثروا من التسبيح وذكر الله

(أخوكم في الله)
10-30-2006, 05:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدق من قال:

خذ من الدنيا ما شئت
ستخرج منها كما جئت

فالذي اخذ او سياخذ من الدنيا التي
لا تسوى عند الله جناح بعوضة

هل مال ام اولاد ام كرسي


فان الله قال في القران الكريم:

ويل لكل همزة لمزة . الذي جمع مالا وعدده

وويل واد في جهنم يستعيذ جهنم منه الله


ويقول حبيبه صلى الله عليه وسلم

أذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث
صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له

نرجو ان نكون والمسلمين منهم .. آمين

اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة
وقنا عذاب النار
اللهم آمين

أمة الله اليمنية
11-01-2006, 10:30 AM
فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
(منقول)

للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فضل عظيم.. نذكر من ذلك بعض ما ثبت بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة:

أولا: أن العبد حين يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم يوافق في ذلك رب العزة سبحانه وتعالى الذي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مع اليقين أن الصلاتين مختلفتان؛ فصلاة الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثناء وتشريف، أما صلاتنا فهي دعاء وسؤال إلى الله تعالى أن يعلي قدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويعظم من شأنه.

ثانيا: التخلق بخلق الملائكة الكرام الذين يصلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثالثا: اتباع الأمر الإلهي الوارد في القرآن بالصلاة والسلام على إمام المتقين صلى الله عليه وسلم.

رابعا: يحصل من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة على فضل عظيم، وهو أن الله تعالى ينعم على هذا العبد بأن يعطيه عشر أضعاف ما فعل، مع اختلاف عظيم ألا وهو أن ذكر الله لعبده أعظم وأجل من ذكر العبد للنبي صلى الله عليه وسلم، والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلي علي واحدة صلى الله عليه عشرا" رواه مسلم وغيره. بل ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قوله: "من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين مرة" رواه أحمد بإسناد حسن.

خامسا: أن المصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع له بها عشر درجات، ويحط (يمحى) عنه عشر خطيئات للحديث: "من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ، وحط عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات" حديث صحيح.

فما أسعد المصلي المسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يمن الله عليه بكل هذا الخير بهذا الفعل اليسير المحبب لقلوب كل المحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

سادسا: أن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعدل بالإضافة إلى ما سبق عتق عشر رقاب، وهذا المعنى وإن كان قد ورد في حديث ضعيف ولكن يؤكد معناه ما ورد ثابتًا عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: "الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أفضل من عتق الرقاب".

سابعا: ومن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنها سبب في شفاعته سواء أكانت الصلاة مستقلة بذاتها، أم مقرونة بسؤال الوسيلة له، صلى الله عليه وسلم. روى الطبراني بسند حسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال اللهم صلى على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتي".

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشر، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له شفاعتي".

ويستمر المؤمن يقطف الثمار المرجوة من أفضال الصلاة والسلام على النبي المختار فيجد أنها: سبب لغفران الذنوب، ومن منا لا يذنب.
http://www.suwaidan.com/vb1/images/icons/icon6.gif
ثامنا: وكذلك جعلها الله سببًا لكفاية العبد ما أهمه في أمر الدنيا وآخرته.

والدليل على الأمرين السابقين حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، قال أبي بن كعب: فقلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك في صلاتي (دعائي)؟ قال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، وإن زدت فهو خير لك، قال: فقلت: فثلثين؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، فقلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا يكفي الله همك ويغفر لك ذنبك"، وفي رواية عند الطبراني بإسناد حسن: "إذًا يكفيك الله ما أهمك في أمر دنياك وآخرتك".

تاسعا: والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب لقرب العبد منه يوم القيامة للحديث: "أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" رواه الترمذي وحسنه وصححه الألباني فسعدًا لمن يكون قريبًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

عاشرا: وهي سبب في رد الرسول صلى الله عليه وسلم السلام والصلاة على المصلى والمسلم عليه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لحديث أبي هريرة: "ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام" رواه أبو داود بإسناد حسن، وحكم السلام كحكم الصلاة.

حادي عشر: أن الملائكة تحمل صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم وتبلغها له للحديث: إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام" صحيح.

ثاني عشر: وهي سبب في أن يقوم العبد على الصراط بعد أن كان يزحف ويحبو عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ويحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا فجاءته صلاته علي فأقامته علي قدميه وأنقذته".

كذلك فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تسكن من رعدة العبد وهو يسير على الصراط لقول النبي صلى الله عليه وسلم "ورأيت رجلاً من أمتي يرعد على الصراط كما ترعد السعفة فجاءته صلاته علي فسكنت رعدته".

ثالث عشر: ومن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنه يرجى قبول الدعاء إذا قدمها الداعي أمامه فقد روى النسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سَمِعَ رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللهَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّى".‏ ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُصَلِّى فَمَجَّدَ اللهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَ".

رابع عشر: أن الدعاء إذا كان بين صلاتين على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك أرجى لقبول الدعاء لوجوده بين مقبولين. وهي سبب في صلاة الملائكة على المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم للحديث: "من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلي علي.. فليقل عبد من ذلك أو يكثر" حديث صحيح.

خامس عشر: أن الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم أداء لأقل القليل من حقه علينا، ومهما فعلنا فلن نؤدي حقه علينا، ولكن الله سبحانه وتعالى رضي منا أن نصلي ونسلم عليه.

سادس عشر: أنها سبب في زيادة الإيمان.

سابع عشر: أنها تبلغ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلب منا الاجتهاد في الدعاء فقال: "صلوا علي فاجتهدوا في الدعاء، وقالوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد".

أخي المسلم هذا رسولك:

هذا رسولك الذي أرسله إليك الله ليرشدنا إلى طاعته، ويبين لنا طريق الجنة ويهدينا إلى سواء السبيل.. هذا حبيبك الذي تتمنى رفقته في الجنة، وشفاعته يوم الحساب.. هذا هو الأمين محمد حبيب الرحمن وخليل الرحمن.

هذا النبي صلى الله عليه وسلم من حقه أن تصلي عليه ولقد علمت كم لهذه الصلاة على حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفضال.

فهل سارعت لذلك؟ وهل أفسحت لها في قلبك حتى تؤديها حبا وشوقا طاعة للرحمن، وأداء لحق الرسول صلى الله عليه وسلم عليك؟.

أخي المسلم: وإذا كان هذا الأجر العظيم تحظى به كلما صليت وسلمت عليه صلى الله عليه وسلم، فكيف إذا كنت من جند الإسلام المخلصين؟ فكيف إذا عمقت الإيمان في قلبك وأديت العبادات على الوجه الذي نقل عنه صلى الله عليه وسلم دون بدعة أو ضلال؟.

عامرالقلب
11-02-2006, 12:18 AM
أحبتي في الله

يشهد الله

أنني أحبكم في الله

و

الله أكبر

.

(أخوكم في الله)
11-04-2006, 02:02 AM
أحبتي في الله



يشهد الله


أنني أحبكم في الله


و


الله أكبر


.


أحبك الله وأعزك ورضي عنك
والمسلمين أجمعين . آمين

عامرالقلب
11-08-2006, 03:37 PM
أيّ وطنٍ من قلب الحبيب أكبر ؟


جميعنا يحتاج الهجرة

من نفسه وعائلته ومجتمعه الصغير...

إلى

الوطن الأكبر

قلب الحبيب المصطفى

صلّ الله عليه وآله وأزواجه وأصحابه وسلم

لنتوحد في طيبة الطيب فنتعافى بإذن الله ونطيب


شارك معنا رحلة الهجرة إلى الوطن الأكبر على الرابط :


**وطني حبيبي...وطني الاكبر...وطني المسلم....الله اكبر** (http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?t=7597)


.

عامرالقلب
12-29-2006, 01:06 PM
اللهم صلي على الحبيب الطبيب المعلم الهادي لكل خير دنيا ودين...
صلاة تصلنا به فيصلي علينا إن صلاته سكن لنا...
بسم الله الرحمن الرحيم
(وصلي عليهم إن صلاتك سكن لهم)

وتشفعه فينا
(ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله غفورا رحيما)

وتحكمه فيما شجر بيننا
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)

فتصلح بالصلة برسولنا ذات بيننا وتؤلف بين قلوبنا وتنصرنا على أنفسنا الظالمة وتتوب علينا فنتوب كما تبت على الثلاثة الذين تخلفوا عن الجهاد مع رسول الله مرة بعد أن صدقوا رسول الله و اعترفوا بذنبهم , ونحن نعترف يا إلهي أننا جميعا قد تخلفنا عن نبيينا مرات ومرات و مرات وعشرات السنوات وقد ضاقت علينا الأرض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا وألقيت في قلوبنا الوهن (حب الدنيا وكراهية الموت) وأصبح اليوم يقيننا أن لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك0


اللهم رد أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم , عاجلا وليس أجلا , طوعا وليس كرها , إلى حضن الحبيب ردا جميلا ...
لنشرب من بحر أسرار...

بسم الله الرحمن الرحيم
( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما , وينصرك الله نصرا عزيزا)
صدق الله العظيم
.