HONEST
01-30-2006, 09:01 PM
نشرت صحيفة الشرق الاوسط في عددها الصادر يوم الجمعة الموافق 27 يناير خبر بعنوان:
رفض نسب ابنة هند الحناوي للفنان أحمد الفيشاوي
محكمة الأسرة بالقاهرة تلزمها دفع مصاريف محاميه
وجاء في الخبر:
قضت محكمة الأسرة في القاهرة أمس برفض نسب الطفلة «لينا» ابنة مهندسة الديكور هند الحناوي إلى الفنان أحمد الفيشاوي. وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الشريعة الإسلامية تقضي بعدم الاعتراف بالعلاقة غير الشرعية، والأبناء ثمرة تلك العلاقة. كما قضت المحكمة بقبول دعوى إنكار النسب التي أقامها أحمد الفيشاوي وإلزام هند الحناوي بمصاريف المحاماة في الدعوتين.
وتعود وقائع القضية إلى بداية عام 2004 عندما أقامت هند الحناوي دعوى لإثبات زواجها العرفي من الفنان أحمد الفيشاوي، فيما كانت تنتظر وضع مولودتها التي اسمتها في ما بعد «لينا»، والتي ولدت في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2004 .
إلا أن الدعوى تم رفضها لعدم وجود مستندات تثبت ذلك الزواج، اتبعتها هند بإقامة دعوى أمام محكمة الأسرة لإثبات نسب طفلتها عقب ولادتها. وحصلت في مرحلة من مراحل النزاع القضائي على حكم يقضي بإجراء تحليل الحامض النووي لها وللفنان احمد الفيشاوي لإثبات نسب الطفلة «لينا» له. غير أن الفيشاوي، الذي كان قد أعلن استعداده لإجراء هذا التحليل، عاد ورفض إجراءه واستمر سير القضية إلى أن حكمت المحكمة بحكمها السابق أمس.
من جانبها تعهدت أسرة هند الحناوي بمواصلة طريق التقاضي للحصول على حق هند في إثبات نسب ابنتها لأحمد الفيشاوي. وقالت والدتها الدكتورة سلوى أستاذة الاجتماع بجامعة حلوان في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» إن الحكم كان بمثابة صدمة لابنتهم التي أصيبت بخيبة أمل، مؤكدة أنهم لن يتركوا حقهم لدى الفيشاوي لأن هذه القضية هي قضية عمرهم.
وأضافت قائلة «هند ما زالت صغيرة، ولذلك فإنها سرعان ما أصيبت بالإحباط، ولكنني ووالدها أكثر خبرة، وسنواصل طريقنا حتى نحصل لها على حقها في مجتمع يحيا ازدواجية في التفكير وفي أحكام القضاء ما بين الشريعة والقانون الوضعي».
وحاولت «الشرق الأوسط» مرارا أمس الاتصال بأسرة الفنان احمد الفيشاوي إلا أن هواتفهم لم ترد.
رفض نسب ابنة هند الحناوي للفنان أحمد الفيشاوي
محكمة الأسرة بالقاهرة تلزمها دفع مصاريف محاميه
وجاء في الخبر:
قضت محكمة الأسرة في القاهرة أمس برفض نسب الطفلة «لينا» ابنة مهندسة الديكور هند الحناوي إلى الفنان أحمد الفيشاوي. وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الشريعة الإسلامية تقضي بعدم الاعتراف بالعلاقة غير الشرعية، والأبناء ثمرة تلك العلاقة. كما قضت المحكمة بقبول دعوى إنكار النسب التي أقامها أحمد الفيشاوي وإلزام هند الحناوي بمصاريف المحاماة في الدعوتين.
وتعود وقائع القضية إلى بداية عام 2004 عندما أقامت هند الحناوي دعوى لإثبات زواجها العرفي من الفنان أحمد الفيشاوي، فيما كانت تنتظر وضع مولودتها التي اسمتها في ما بعد «لينا»، والتي ولدت في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2004 .
إلا أن الدعوى تم رفضها لعدم وجود مستندات تثبت ذلك الزواج، اتبعتها هند بإقامة دعوى أمام محكمة الأسرة لإثبات نسب طفلتها عقب ولادتها. وحصلت في مرحلة من مراحل النزاع القضائي على حكم يقضي بإجراء تحليل الحامض النووي لها وللفنان احمد الفيشاوي لإثبات نسب الطفلة «لينا» له. غير أن الفيشاوي، الذي كان قد أعلن استعداده لإجراء هذا التحليل، عاد ورفض إجراءه واستمر سير القضية إلى أن حكمت المحكمة بحكمها السابق أمس.
من جانبها تعهدت أسرة هند الحناوي بمواصلة طريق التقاضي للحصول على حق هند في إثبات نسب ابنتها لأحمد الفيشاوي. وقالت والدتها الدكتورة سلوى أستاذة الاجتماع بجامعة حلوان في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» إن الحكم كان بمثابة صدمة لابنتهم التي أصيبت بخيبة أمل، مؤكدة أنهم لن يتركوا حقهم لدى الفيشاوي لأن هذه القضية هي قضية عمرهم.
وأضافت قائلة «هند ما زالت صغيرة، ولذلك فإنها سرعان ما أصيبت بالإحباط، ولكنني ووالدها أكثر خبرة، وسنواصل طريقنا حتى نحصل لها على حقها في مجتمع يحيا ازدواجية في التفكير وفي أحكام القضاء ما بين الشريعة والقانون الوضعي».
وحاولت «الشرق الأوسط» مرارا أمس الاتصال بأسرة الفنان احمد الفيشاوي إلا أن هواتفهم لم ترد.