PDA

View Full Version : حسن الخلق يعظم شأن صاحبه



ابنة القسام
08-18-2006, 08:46 PM
"حُسن الخُلق يُعظم شأن صاحبه"
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول:" إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم ".
أختي المسلمة: لقد جاءت الشرائع السماوية كلها حتى رسالة خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام من أجل حسن الخلق فجميع العبادات التي شرعها الله تعالى إنما تهدف إلى تحصيل الأخلاق العالية في معاملات البشر بعضهم بعض من أجل حياة طيبة كريمة مطمئنة بعيدة عن البغي والعدوان والظلم والشنآن حتى يعيش البشر في دنيا البشر سعداء آمنين مطمئنين يعتريهم قلق أو توتر وذلك كله لا يتوفر عند الناس إلا بحسن معاملة بعضهم للبعض الآخر في القول وفي الفعل وإنّ مَهبّ الشقاء لا يكون إلا بسوء المعاملة وقبح العشرة والإستهانة بالفضائل والإستخفاف بالأدب الذي شرعه الله .
ولما كان ذلك نبّه النبي الكريم  إلى فضل حسن الخلق وعظيم شأنه وجليل قدره وأنه يعظم شأن صاحبه ويرفعه درجات في الدين والدنيا وذلك حيث يقول الصادق المصدوق  في هذا الحديث الشريف الذي سمعته منه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :" إنّ المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم ".
إنّ حسن الخلق ثروة نفسية كبرى لا ينالها إلا من حَسٌنت سريرتهم من الناس وهي تدخل في باب القسمة الأزلية التي يقول عنها أشرف الخلق سيدنا محمد : " إنَّ الله تعالى قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم" فمن نال منها قسطا ً وافرا ً فقد سعد في دنياه وربح أخراه وهذا رسول الله يعظم مكارم الأخلاق في حديث شريف آخر حيث يقول:" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
ومعنى هذا أن إتمام مكارم الأخلاق الغاية العليا من بعثته الشريفة وهو نفسه  لم يمدحه ربه إلا بالأخلاق وذلك في قوله تعالى :
ن والقلم وما يسطرونما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجراً غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم ..
ويقول أهل العلم من السلف الصالح: إنّ حلم النبي عند الغضب وعفوه عند المقدرة وإحسانه إلى المسيء كان من الأسباب التي دخل الناس بها في الإسلام طائعين مختارين.

عاشقة الاقصى
08-19-2006, 09:35 AM
جزاك الله خيرا

اخيتي


اسال الله

ان يجعلنا جميعا

من الحسنة اخلاقهم


:)