فؤاد عبدالله الحمد
08-19-2006, 10:21 PM
بداية كيف تقرأ؟؟ و كيف تتصفح بريدك الالكتروني؟؟ و كيف تنهي قراءة الجريدة؟؟
إن كنت مدرساً فهل تقرأ الاجابات كاملة أم قي نظرة شاملة لتعرف صحة الاجابة من خطئها ؟
ما هي التقنية التي ستساعد على استيعاب ذلك الطوفان من المعلومات؟؟
إنها القراءة التصويرية (ليس تصويرية بالمعنى الحرفي و إنما تصوير للصفحات التي بين يديك) و تستطيع أن تقول المسح البصري للصفحة، و هي الاستخدام الكلي للدماغ. بحيث يستطيع أي شخص أن يستخدم هذه الطريقة. و تصل السرعة إلى أكثر من 25000 (خمس و عشرين أف) كلمة في الدقيقة حيث تستغرق قراءة صفحتان ثانية واحدة فقط. و بذلك يستطيع الفرد منا أن يقرأ كتاباً من 250 -300 صفحة في أقل من خمس دقائق....... على الرغم من أن هذ الكلام أشبه بالخيال ، في الغرب.
أول من قدم هذا الموضوع (القراءة التصويرية) هو بول شيلي. فقد ذكر في كتابه (القراءة التصويرية) أن التجارب الأولية في القراءة المدرسية جعلت التعلم بطيئاً و مضطرباً. يقول شيلي أنه بعد سنوات من تخرجه من جامعة مينيسوتا، دخل اختبار القراءة السريعو و حصل على 170 كلمة في الدقيقة و بنسب استيعاب 70%، و أصيب يومها بالاحباط حيث اكتشف أن الستة عشر عاماً من الدراسة و العمل جعلته تحت معدل القراءة العادية، و كان يشعر بالثقل عند القراءة البطيئة و اعتقد أنه كلما ازدادت سرعة القراءة فإن فهمه سيقل.
في عام 1984م دخل شيلي دورات في القراءة السريعة ، و بعد خمسة أسابيع من التدريب أصبح معدل السرعة 5000 كلمة في الدقيقةو بنسبة استيعاب 70% . بنهاية عام 1985م انتهى من دورة البرمجة اللغوية العصبية و بدأ في عمل أبحاث في مجال الإدراك اللاواعي و مرحلة ما قبل الوعي و أثبت أن الانسان لديه قدرة ذهنية لا يمكن تخيلها في هذه المرحلة، يستطيع المرء بها أن يمتص المعلومات البصرية دون تدخل الوعي. و جرب هذا الأمر على عدة كتب حتى ظهرت ما أسماه "القراءة التصويرية" ثم عمل على تنقيح و تحسين المنهج و المواد التعليمية،و طرق التسويق الخاصة بهذه الدورات، إلى أن قام قسم استراتيجيات التعلم في جامعة مينيسوتا بتبني القراءة التصويرية. ومنذ تلك الفترة تحولت الدورات إلى واقع في تطوير و إنماء القدرات البشرية و اكتساب مهارات جديدة.
القراءة التصويرية تساعدك على المواجهة، فنحن نعيش في عصر المعلومات. فإذا أردت أن تصبح قارئاً بهذه الطريقة الجديدة فلابد من خطوات عملية تستخدم فيها عقلك بقوة و فاعلية مما يمكنك من الوصول إلى أي موضوع تريده في أقل وقت ممكن.
لتبدأ بخطوة أولى ، أنصح بقراءة موضوع: كيف تستفيد من قراءتك؟
الموضوع منقول للفائدة للكاتب REEMONA
إن كنت مدرساً فهل تقرأ الاجابات كاملة أم قي نظرة شاملة لتعرف صحة الاجابة من خطئها ؟
ما هي التقنية التي ستساعد على استيعاب ذلك الطوفان من المعلومات؟؟
إنها القراءة التصويرية (ليس تصويرية بالمعنى الحرفي و إنما تصوير للصفحات التي بين يديك) و تستطيع أن تقول المسح البصري للصفحة، و هي الاستخدام الكلي للدماغ. بحيث يستطيع أي شخص أن يستخدم هذه الطريقة. و تصل السرعة إلى أكثر من 25000 (خمس و عشرين أف) كلمة في الدقيقة حيث تستغرق قراءة صفحتان ثانية واحدة فقط. و بذلك يستطيع الفرد منا أن يقرأ كتاباً من 250 -300 صفحة في أقل من خمس دقائق....... على الرغم من أن هذ الكلام أشبه بالخيال ، في الغرب.
أول من قدم هذا الموضوع (القراءة التصويرية) هو بول شيلي. فقد ذكر في كتابه (القراءة التصويرية) أن التجارب الأولية في القراءة المدرسية جعلت التعلم بطيئاً و مضطرباً. يقول شيلي أنه بعد سنوات من تخرجه من جامعة مينيسوتا، دخل اختبار القراءة السريعو و حصل على 170 كلمة في الدقيقة و بنسب استيعاب 70%، و أصيب يومها بالاحباط حيث اكتشف أن الستة عشر عاماً من الدراسة و العمل جعلته تحت معدل القراءة العادية، و كان يشعر بالثقل عند القراءة البطيئة و اعتقد أنه كلما ازدادت سرعة القراءة فإن فهمه سيقل.
في عام 1984م دخل شيلي دورات في القراءة السريعة ، و بعد خمسة أسابيع من التدريب أصبح معدل السرعة 5000 كلمة في الدقيقةو بنسبة استيعاب 70% . بنهاية عام 1985م انتهى من دورة البرمجة اللغوية العصبية و بدأ في عمل أبحاث في مجال الإدراك اللاواعي و مرحلة ما قبل الوعي و أثبت أن الانسان لديه قدرة ذهنية لا يمكن تخيلها في هذه المرحلة، يستطيع المرء بها أن يمتص المعلومات البصرية دون تدخل الوعي. و جرب هذا الأمر على عدة كتب حتى ظهرت ما أسماه "القراءة التصويرية" ثم عمل على تنقيح و تحسين المنهج و المواد التعليمية،و طرق التسويق الخاصة بهذه الدورات، إلى أن قام قسم استراتيجيات التعلم في جامعة مينيسوتا بتبني القراءة التصويرية. ومنذ تلك الفترة تحولت الدورات إلى واقع في تطوير و إنماء القدرات البشرية و اكتساب مهارات جديدة.
القراءة التصويرية تساعدك على المواجهة، فنحن نعيش في عصر المعلومات. فإذا أردت أن تصبح قارئاً بهذه الطريقة الجديدة فلابد من خطوات عملية تستخدم فيها عقلك بقوة و فاعلية مما يمكنك من الوصول إلى أي موضوع تريده في أقل وقت ممكن.
لتبدأ بخطوة أولى ، أنصح بقراءة موضوع: كيف تستفيد من قراءتك؟
الموضوع منقول للفائدة للكاتب REEMONA