PDA

View Full Version : طَـويلُ الشَّـوقِ



فؤاد عبدالله الحمد
08-20-2006, 08:10 PM
سَـــمــاءٌ عِـمـادٌ لهــا وأرضُ تسـيرُ وفَوقَـهـا قِـمَـمُ الرَوَابِــي
فَـضـاءٌ لا انــتـهاءَ لهُ وشَـمـسٌ تُـضِـيئُ بِـحُـسـبَـةٍ بين السَـحَابِ
فَــشُـدَّ كَـيَـانَـك الأدنَـى بِــرَبٍ تَـنَـالَ بِـقُـربِـهِ شَـرَفَ الجَـنَـابِ

طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ

رَأيــتُ الله فـي ذا الـكَـونِ ربـاً جَـميـعُ الــكائِـنـاتِ لهُ تُـحَابِ
شَــواهِـــدُ أنَّـه فَــردٌ جَـليلٌ عــلى رُغـمِ المُـجَادِلِ بالكِـذَابِ

تـَـأمَّـل قُــدرَة الـرَّحمـَنِ وأنظُر سـيَـهديـكَ التَـأمُّـلُ للصَـوَابِ
ومُــدَّ الـطَرفَ فـي كُلِ النَـوَاحي سـؤالُكَ سـَوف يرجِـعُ بالجَـوَابِ

طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ

تـَـفَيَّء من ظِـلالِ الأرض حيناً ولا تَـغتَرَّ يـَومـاً بالسَّــرَابِ
وقــف فوق القُـبُورِ فرُبَّ ذِكرَى ســتَحمَدُها وتَـأوي بالإيَـابِ

ورَتِّـل نَـغمـة القـرآنِ تـلقَـى يُـبَاعِـدُك الثَوَابُ عن العِـقابِ
وتـَابِـع مُــرسَـلاً هَـادٍ حَكيماً أشِـعَّة حِـكمَةٍ مِن كُـلِ بَـابِ

طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ

عامرالقلب
08-20-2006, 09:18 PM
فؤاد عبدالله الحمد

أخي في الله...

نورت واحة الأدب...

بكلمات ليست كــ الكلمات

طَـويلُ الشَّـوقِ يبقى في اغتِرابِ فقـيرٌ في الحَـيـاةِ من الصِحَابِ
ومَــن يأمنْـكِ يـا دُنيا الدَوَاهي تَدُوسِـين المُصَـاحِبَ في التُرابِ
وأعجَبُ مِـن مُـريدِكِ وهو يَدري بِـأنَّكِ في الـوَرَىَ أُمُ الــعُجابِ
ولَــولا أنَّ لِـــي مَعنَىً جَمِيلاً لبِعتُ المُكـثَ فِـيهَـا بِالذهَـابِ

كلماتك تنبض بــ القلب

لاتعليق عليها يفيها حقّها سوى الدعاء لك بمزيدٍ من القرب

فكلّما كان الشوق طويلاً ...كلما شهدنا ساعة اللقاء العجب

فؤاد عبدالله الحمد
08-21-2006, 07:28 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب (عامر القلب) نسأل الله ان يعمر قلوبنا بطاعته وينزل علينا رحماته

أشكرك وفقك الله مشاعرك الصادقة وطيب ترحيبكم بي

لك مني كل الحب وخالص الدعاء

عامرالقلب
11-09-2006, 08:02 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب (عامر القلب) نسأل الله ان يعمر قلوبنا بطاعته وينزل علينا رحماته





اللهم آمين

.

أراك فاطمة
11-09-2006, 08:06 PM
شكرا لكم لأنكم عزفتم على الوتر نفسه الذي أعزفه لنفسي كل يوم لكي أشد كياني الأدنى بربي .
شكرا عامر و فؤاد