ذو المعالي
08-21-2006, 12:37 PM
في هذه الدنيا يتعرَّفُ المرءُ على وجوهِ خيرٍ و برٍّ ، فينهلُ من معينها ، و يتفيءُ ظلالها ، و يقطفُ طيِّبَ ثمارها ، و يزدادُ كلَّ يومٍ علواً و سمواً .
حالَ ذاك يوجدُ أقوامٌ على الضدِّ من الأولين ، و لكن الأولون يدفعون السوءَ لأنَّ " الماءَ إذا بلغ قُلَّتين لم يحمل الخبث " و لا يرتضيه .
و كان من أولئك جملةٌ وافرةٌ طيبة ، تعرَّفنا عليهم من خلال سُوحِ اللقاءات ، أو من خلالِ منقولاتِ الفضائيات ، أو من خلال المقروءات ، أو من خلال المسموعات .
و من جملتهم الطيبة أستاذنا الكبير ، و المربي الخبير ، د. طارق السويدان _ نفع الله به ، و أيده ، و بلغه مراده _ ، عرفته من خلالِ أطروحاته العظيمة التي أسسها بنتقاءٍ ، ليتحقَّقَ ما يصبو إليه من ارتقاءٍ ، و حقيقةً رأيتُ فيه أموراً تجعلني أقفُ عنده بإجلال ، و أحترمه بإكمال ، و هي :
1) صدقٌ في الدعوةِ لما يراه حقاً ، إنَّ الناظرَ إلى إخراجات الدكتور طارق _ وفقه الله _ يرى أنها منتهجةً نهجاً سامياً ، و ظاهراً عليها صدقه في دعوته ، فلم أرَ له حتى اليومِ إصداراً حشواً لا فائدة منه ، بل و لم أرى إصداراً ليس مجتنىً منه فائدة عظيمةً ، بيدَ أنك راءٍ في أُطروحاتِ كثيرينَ من المشتغلين بالدعوةِ _ و خاصةً ممن نقموا على الدكتور أسلوبه _ أنها من حشوِ الإخراج لا من عيونه ، و من الأشياءِ التي لا تزيدُ في الدنيا شيئاً حسناً يُذكر ، و هذا سرُّ تميُّزِ الدكتور طارق ، و سرُّ نجاحِ أطروحاته .
و لو تمعنَّا حقيقةً في الأمرِ لوجدنا أنَّ ذلك ثمرةُ هاجسٍ يدورُ في خلدِ الدكتور ، حيثُ لحظَ النكسةَ الكبرى للأمة الإسلامية في مجدها و عظمتها فأراد أن يكون ساعدَ خيرٍ و بناءٍ فيها ، فحدَّد الهدفَ ، و عاشَهُ ، و خطَّطَ له ، و علمَ الله صدقَه أزلاً فقيَّضَ له من يكون يدَ عونٍ له في تبليغِ مراده .
و لو أننا كنا كذلك في أهدافنا و همومنا ؛ تحديداً ، و عيشاً ، و تخطيطاً ، يحدو ذلك صدقٌ ، لتحقَّقَتْ مراداتٍ لنا كثيرة .
2) شموليةُ المعرفة ، لم يقتصر الدكتور في أطروحاته على جانبٍ واحدٍ ، بل نوَّع الجوانبَ ، و عدَّدَ الأطروحات ، و هذا مُبتنىً على أساسٍ كبيرٍ ، و هو أنَّ الدكتورَ قد نوَّعَ المعارفَ لديه فنوَّعَ الإنتاجَ ، و الثمرُ من شجرته ، فليسَ هو ممن يُعطي ما يفقده ، و لا هو باذلٌ ما يعدمه ، لا بل كلُّ مطروحٍ لديهِ هو محصِّلٌ له قبلُ .
لكننا لو أننا تدبرنا أمرَ أمتنا لوجدنا أنها محتاجةٌ لهذا التنوُّعِ لتنوِّعِ ميول أفكارِ و عقولِ أفرادها .
3) قوةُ طرحٍ ، و أسلوبٌ جذاب ، و هما ركيزتان كبيرتان في كلِّ أطروحةٍ ، و في كلِّ شخصيةٍ ناجحة ، و لا تكاد تصلُ رسالة إلا بهاتين ، مع تحديد الهدف ، و الصدق في الطلب .
هذه نقاطٌ أساسية في معرفتي بهذا الدكتور الكبير الذي لم أتشرف بمقابلته ، و عسى أن يكون قريباً .
حالَ ذاك يوجدُ أقوامٌ على الضدِّ من الأولين ، و لكن الأولون يدفعون السوءَ لأنَّ " الماءَ إذا بلغ قُلَّتين لم يحمل الخبث " و لا يرتضيه .
و كان من أولئك جملةٌ وافرةٌ طيبة ، تعرَّفنا عليهم من خلال سُوحِ اللقاءات ، أو من خلالِ منقولاتِ الفضائيات ، أو من خلال المقروءات ، أو من خلال المسموعات .
و من جملتهم الطيبة أستاذنا الكبير ، و المربي الخبير ، د. طارق السويدان _ نفع الله به ، و أيده ، و بلغه مراده _ ، عرفته من خلالِ أطروحاته العظيمة التي أسسها بنتقاءٍ ، ليتحقَّقَ ما يصبو إليه من ارتقاءٍ ، و حقيقةً رأيتُ فيه أموراً تجعلني أقفُ عنده بإجلال ، و أحترمه بإكمال ، و هي :
1) صدقٌ في الدعوةِ لما يراه حقاً ، إنَّ الناظرَ إلى إخراجات الدكتور طارق _ وفقه الله _ يرى أنها منتهجةً نهجاً سامياً ، و ظاهراً عليها صدقه في دعوته ، فلم أرَ له حتى اليومِ إصداراً حشواً لا فائدة منه ، بل و لم أرى إصداراً ليس مجتنىً منه فائدة عظيمةً ، بيدَ أنك راءٍ في أُطروحاتِ كثيرينَ من المشتغلين بالدعوةِ _ و خاصةً ممن نقموا على الدكتور أسلوبه _ أنها من حشوِ الإخراج لا من عيونه ، و من الأشياءِ التي لا تزيدُ في الدنيا شيئاً حسناً يُذكر ، و هذا سرُّ تميُّزِ الدكتور طارق ، و سرُّ نجاحِ أطروحاته .
و لو تمعنَّا حقيقةً في الأمرِ لوجدنا أنَّ ذلك ثمرةُ هاجسٍ يدورُ في خلدِ الدكتور ، حيثُ لحظَ النكسةَ الكبرى للأمة الإسلامية في مجدها و عظمتها فأراد أن يكون ساعدَ خيرٍ و بناءٍ فيها ، فحدَّد الهدفَ ، و عاشَهُ ، و خطَّطَ له ، و علمَ الله صدقَه أزلاً فقيَّضَ له من يكون يدَ عونٍ له في تبليغِ مراده .
و لو أننا كنا كذلك في أهدافنا و همومنا ؛ تحديداً ، و عيشاً ، و تخطيطاً ، يحدو ذلك صدقٌ ، لتحقَّقَتْ مراداتٍ لنا كثيرة .
2) شموليةُ المعرفة ، لم يقتصر الدكتور في أطروحاته على جانبٍ واحدٍ ، بل نوَّع الجوانبَ ، و عدَّدَ الأطروحات ، و هذا مُبتنىً على أساسٍ كبيرٍ ، و هو أنَّ الدكتورَ قد نوَّعَ المعارفَ لديه فنوَّعَ الإنتاجَ ، و الثمرُ من شجرته ، فليسَ هو ممن يُعطي ما يفقده ، و لا هو باذلٌ ما يعدمه ، لا بل كلُّ مطروحٍ لديهِ هو محصِّلٌ له قبلُ .
لكننا لو أننا تدبرنا أمرَ أمتنا لوجدنا أنها محتاجةٌ لهذا التنوُّعِ لتنوِّعِ ميول أفكارِ و عقولِ أفرادها .
3) قوةُ طرحٍ ، و أسلوبٌ جذاب ، و هما ركيزتان كبيرتان في كلِّ أطروحةٍ ، و في كلِّ شخصيةٍ ناجحة ، و لا تكاد تصلُ رسالة إلا بهاتين ، مع تحديد الهدف ، و الصدق في الطلب .
هذه نقاطٌ أساسية في معرفتي بهذا الدكتور الكبير الذي لم أتشرف بمقابلته ، و عسى أن يكون قريباً .