PDA

View Full Version : الإيمان والملائكه



تيسير البطاينه
09-14-2010, 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقه السابعه

في البداية اودالإشارة إلى أنني لست داعيه ولا متفقهاَ في
شؤون الدين والشريعه ,ولكنني مفكراَ جيداَ في فهم المعادله التي تربط شؤون الدين بالدنيا .
تأملت كثيراَ في عناصر تلك المعادله ,وفي العوامل المساعده على إنجاح تفعيلها لتؤي الغرض المطلوب , وهو السلام والحب والأمان للفرد والجماعه والشعوب والأمم
تبين انه لمعرفة اسباب ومسببات تقدم الشعوب والأمم أو تخلفها يستوجب تشريحها مخبرياَ,لمعرفة مواقع القوه للشعوب والدول المتقدمه ,أو مواقع الضعف (الخلل) للأمم أو الشعوب المتخلفه .
بما ان الإنسان هو العنصر الأول والرئيسي لمكونات الدول أو الشعوب والأمم,فهو أي الإنسان الأولى والأهم لدخول غرفة العمليات لتشريح جسمه الفكري مسلطين الضوء على مكونات هذا الجسم_وهي الإيمان,العادات والتقاليد,العُرف,الثقافه,القدرات الفكريه الفطريه والخُلُق.
نسلط الضوء في هذه الحلقه على موضوع الإيمان,تاركين البحث في المكونات الأخرى لحلقات قادمه إن شاء الله
· تعريف الإيمان(دنيوي) : يكون الإنسان مؤمناً,إذا حدد لنفسه هدفاً يرغب في تحقيقه,ساعياً لذلك من خلال التفكير والتخطيط والعمل والإراده. ومن علامات الإيمان هنا أيضاً , أن يؤمن الإنسان أنه وُجد على الأرض للقيام بدور معين بالمشاركه في إعمارها,وأن يؤمن بأنه مُنح قدرات فكريه تؤهله لتحقيق أهدافه وللمساهمه في إعمار الأرض
· تعريف الإيمان (دينياً): يعرف الإيمان هنا على أنه ما وقر في القلب وصدقه اللسان وترجمته الجوارح أما بالنسبه لعناصر أو أركان الإيمان فهي معرفه وواضحه في أواخر سورة البقره
بسم الله الرحمن الرحيم (آمن الرسول.........أنت مولانا فانصرنا على القوم الكفرين) يبين وسط الآيه , الجانب النظري لإيمان الإنسان والذي ينص على أن الإنسان المؤمن هو من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وحتى يكون هذا الإيمان حقيقياً يجب ترجمته بالقول والعمل .
_يترجم المؤمن إيمانه بالله سبحانه وتعالى ,باليقين المطلق بوحدانيته ,والإيمان برسله وكتبه واليوم الآخر,وباتباع أوامره واجتناب نواهيه

_يترجم المؤمن إيمانه بالكتب السماويه ,بالإقرار بأنها منزله من السماء على الرسل ,وبالعمل بما جاء بها من أحكام وقوانين ونظم حياتيه وأن القرأن الكريم هو خاتم الكتب السماويه ,وبمواصلة قرائته ,وان الله تكفل بحفظه إلى يوم القيامه

_يترجم المؤمن إيمانه بالرسل ,بأنهم أُختيروا من الله سبحانه وتعالى ,وأنهم بشر ,يأكلون ويشربون وينامون ويتزوجون النساء ويمروضون ويموتون ,وأنهم بعثوا لهداية الخلق لسبيل الرشاد,وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل
قام وما زال علماء الشريعه والدعاه وعلماء الفقه والواعضين بواجباتهم تجاه هذا الدين,بتفسير ما جاء في كتبه و ما صدر عن رسله؛
مقدماً لهم جزيل الشكر على ما قدموه و يقدوه لخدمة الانسان
أما بالنسبة بالايمان بالملائكة الأبرار فهو ما يقلقني أنني لم أشاهد او أسمع أو أقرأ عن أيٍ من الدعاة او الواعظين أو علماء الدين أي معلومات تشير الى كيفية ترجمة إيمان الانسان بالملائكة الأبرار,فقد أصبح هذا الإيمان مجرد كلام لم نعرف كيف نترجمه

تأملت كثيراَ في نتائج وجود هذا الخلل(غياب معرفة ترجمة الايمان بالملائكة الابرار),تبين أن وجود هذا الخلل هو واحد من أهم اسباب تخلف الإنسان العربي فكرياً و حضارياً , وذلك لسبب بسيط , هو أن كافة أقوال و أفكار و سلوكيات الإنسان اليومية مرتبطة بمهام الملائكة الأبرار كما ورد في بحثي في مقالة "مصدر الأفكار البشرية"

و من هنا,ارجوا من الدعاة,الوعظين,المفكرين,علماء الدين و علماء الفقه البحث في الموضوع لارشاد الناس عن كيفية ترجمة الايمان بالملائكة الابرار

saad gazi
09-17-2010, 05:55 AM
الاخ الحبيب
السلام عليكم
ان الايمان بالله هو اساس الايمان فانت اذا امنت بالله وكتبه السماويه ورسله امنت بجمع ما اخبرك به رسل الله في كتبه السماويه وجزء من اخبارات الرسل هم الملائكه وهم من خلق الله كما خلق هذا الكون وليس في الامر ما يدعوا اللى الاستغراب فالله الذي خلق كل شي قادر على خلق المئكه او غيرهم سبحانه وتعاله والايمان وحده مترابطه ومتسلسله تبداء بالايمان بالله الذي يستوجب الاسمان برسله والي يستوجب الايمان بكتبه والذي يستوجب الايمان بما ذكر فيهما من خلق وتدبير هداك الله اخي الحبيب وهدانا جميعا الى الخير والمحبه والايمان

الشيخه ام شيخه
09-17-2010, 06:34 AM
إن على المسلم أن يؤمن بما أخبر الله تعالى به من جنس هذه المخلوقات، أخبر الله عن جنس الملائكة أنهم رسل, وأنهم يطيرون, قال الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=35 &nAya=1)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif وهكذا أخبر بأنهم أولو أجنحة, ويزيد ما يشاء. ورد في الحديث أن جبريل عليه السلام له ستمائة جناح, فدل على أنهم، ولو كانت أجسامهم خفيفة فقد أعطاهم الله تعالى أجنحة يتمكنون بها من الطيران, ومن الوصول إلى ما يشاءون بإذن الله، فعرف بذلك أنهم خلق من خلق الله تعالى.
ثم قد وَكَّلَهُمُ الله تعالى بأعمال, فمنهم: الموكلون بكتابة أعمال الإنسان, يقول الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=82 &nAya=10)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif هم الملائكة, http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=82 &nAya=12)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif يدخل في هذه الآية أعمال القلب, أي: أنهم يكتبون حتى الأعمال الخفية, أعمال القلب, يطلعهم الله على ذلك, فيعلمون ما تفعلون.
وهكذا قال الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=50 &nAya=16)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif الملكان http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=50 &nAya=17)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif ملكان يتلقيان أعمال وأقوال الإنسان, عن اليمين مَلَكٌ يكتب الحسنات, وعن الشمال ملك يكتب السيئات, http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=50 &nAya=17)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif أي: كل إنسان فعليه رقيب وعتيد؛ رقيب: أي ملك يكتب, وكذلك عتيد, وصفه الله بأنه رقيب, وأنه عتيد، وقيل: إنهما ملك الحسنات رقيب, والسيئات عتيد, أو كلاهما رقيب عتيد، ففي هذا دليل على أن من الملائكة من وكلوا بحفظ أعمال بني الإنسان ومراقبته، أن يكتبوا ما يعمل.
ذكر في بعض الأحاديث أن ملك الحسنات أمير على ملك السيئات, بحيث إنه متى عمل سيئة لا يكتبها ملك السيئات إلا بعدما يأمره ملك الحسنات, يقول له: اصبر! لعله أن يستغفر, لعله أن يتوب، لعله أن يأتي بما يكفر هذه السيئات http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=11 &nAya=114)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif فإذا أَصَرَّ كتبت تلك السيئة, وإذا عمل سيئة بعدها فهكذا، وفي رواية: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif (http://ibn-jebreen.com/takhreeg/book82/Hits14604.htm) فيجتمعون في صلاة العصر, وفي صلاة الفجر، ينزل ملائكة النهار في صلاة الفجر, ويجتمعون مع ملائكة الليل في صلاة الفجر, فيصعد الذين باتوا فيكم, أي ملائكة الليل، ثم ينزل ملائكة الليل في صلاة العصر, فيجتمعون مع ملائكة النهار, فيصعد ملائكة النهار.
هؤلاء الملائكة حفظة؛ يحفظون الإنسان مما لم يقدّر عليه, يقول الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=13 &nAya=11)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif هؤلاء المعقبات هم الملائكة الذين يتعاقبون فيكم. معقبات: أي: يأتي هؤلاء عقب هؤلاء, يحفظونه بأمر الله، فيقول في بعض الروايات: لو تخلوا عن حفظه لاختطفته الشياطين, واختطفته الجن والْهَوَامُّ والسباع, ونحوها من الأعداء, ولكن الله يحفظه، وقد وكل مَنْ يحفظه بأمره.
وأصل الحفظ من الله تعالى, قال الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=21 &nAya=42)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif يكلؤكم يعني: يحرسكم ويحفظكم, بالليل والنهار من الرحمن أي: بأمر الرحمن. فهذا جنس من الملائكة, وكلهم الله تعالى بحفظ بني آدم إذا جاء القدر الذي كتبه الله خلوا بينه وبينه، وأما ما لم يقدر فإنهم يحفظونه منه, أما جنس الملائكة فإنهم خلقوا لعبادة ربهم, ولهذا وصفوا بقوة العبادة. يقول الله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=21 &nAya=19)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif أي: وصفوا بأنهم عنده, أي: بقربه في السماوات, ومَن عنده. وصفوا بأنهم لا يستكبرون, لا يتكبرون عن العبادة, ولا يستحسرون, أي: لا يحسرون, ولا يتعبون, ولا يكلون, ولا يملون من العبادة. يسبحون الليل والنهار, أي: وقتهم كله, لا يَفْتُرُون, أي: لا يتعبون.
هذا جنس الملائكة, وهذه وظائفهم وأعمالهم.
ورد في حديث مَرَّ بنا أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك قائم, أو راكع, أو ساجد http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif (http://ibn-jebreen.com/takhreeg/book82/Hits14584.htm) أي: ليس فيها فراغ ولا موضع أصابع, بل كل السماوات مشغولة بالملائكة الذين خلقوا, ما بين راكع وساجد, وقائم, وقاعد, وعابد. وصفوا بأن منهم ملائكة سجودا منذ أن خلقوا إلى أن تقوم الساعة! وهم سجود أو ركوع, وأنه إذا كان يوم القيامة يقولون: يا ربنا! سبحانك! ما عبدناك حق عبادتك, إلا أننا لم نشرك بك شيئا, ما عبدناك حق عبادتك! لأنهم عرفوا عظمة الرب تعالى, وعرفوا منته على خلقه, واعترفوا بأنه أهل أن يعبد, وأهل أن يركع له ويسجد، فهكذا كان اعترافهم.
وبكل حال, فإن الملائكة الذين أُمِرْنَا بأن نؤمن بهم, ونصدق بهم, خلقهم دليل على عظمة مَنْ خلقهم, يعني: أن خلق الله تعالى أنواعا, فمنه: خلق الإنسان الذي له وزن, وله جرم, وله جسم, وله ثقل، وكذلك ما على الأرض من الدواب والحيوانات والطيور وما أشبهها, وخلق الجن, والشياطين, والملائكة الذين هم جنس من غير جنس هذا الإنسان لا يُرَوْن, ولكن يتحقق وجودهم, ويؤمن بهم المؤمنون, ويصدقون بأنهم من خلق الله تعالى، خلقهم من أرواح. يعني: الأصل فيهم الروحية, أنهم أرواح, وأن أجسادهم -إن كان هناك أجساد- فإنها خفيفة نورانية يخرقها البصر، ولا شك أن هذا دليل على عظمة الخالق، وأنه على كل شيء قدير، وأن الذي يؤمن بذلك, ويعترف به, يعرف ربه، ويعرف حق ربه عليه.
وهكذا أيضًا ما أخبر الله تعالى عن الملائكة، وأنهم لا يعلم عددهم إلا الله كما قال تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=74 &nAya=31)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif .
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن كثرة عدد الملائكة، وأن البيت المعمور الذي في السماء السابعة- البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألفًا من الملائكة ثم لا يعودون إليه. دليل على كثرتهم أي لا يحصي عددهم إلا الله منذ خلقوا أو منذ خلقت الدنيا كل يوم يدخله سبعون ألفًا، ثم في اليوم الثاني يدخله غيرهم وهكذا. لا شك أن هذا دليل على كثرة عددهم خلقهم الله تعالى ولم يجعلهم كالبشر بأجساد تشاهد وتحس، وإنما جعلهم محجوبين عن أعين البشر، وجعل لهم أيضًا خفة يقدرون بها على سرعة الحركة، وجعلهم أيضًا في أعمال أمرهم الله تعالى بها. فمنهم ملائكة يدبرون القطر الذي هو المطر حتى روي أنه ما من قطرة من المطر تنزل إلا ومعها ملك يدبرها إلى أن تقع في المكان الذي أمر به أو قدر وقوعها فيه، والملائكة الذين يسوقون السحب يصرِّفونها كما يشاء، وهكذا الحفظة الذين قال الله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=82 &nAya=10)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif ونحن لا نراهم.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يكتبون الحسنات والسيئات، أخبر الله تعالى أنهم يكتبون كل شيء في قوله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=50 &nAya=16)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif عن اليمين يكتب الحسنات، وعن الشمال يكتب السيئات: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=50 &nAya=18)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif .
لا شك أن هذا دليل على وجود هؤلاء الملائكة، وإن كنا لا نحس بهم، وكذلك أيضًا ما أخبرنا به من عظمة بعض الملائكة كحملة العرش الذين ذكرهم الله في قوله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=40 &nAya=7)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif .
هؤلاء وصفوا في بعض الأحاديث بعظم خلقهم، وأن خلقهم عظيم. منهم ما ورد أنه صلى الله عليه وسلم قال: http://ibn-jebreen.com/images/h2.gif أذن لي أن أحدث عن ملك ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة خمسمائة سنة http://ibn-jebreen.com/images/h1.gif (http://ibn-jebreen.com/takhreeg/book81/Hits14429.htm) هذا ملك من حملة العرش كما في بعض الروايات. لا شك أن هذا مما يؤمن العباد به.
هكذا أيضًا سمى الله تعالى من الملائكة جبريل وميكال في قوله تعالى: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=2 &nAya=98)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif قرأه بعضهم جبرائيل وميكائيل ويقولون: إنه عبد الله؛ إن كل اسم فيه إيل فهو عبد الله، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل ملك الوحي الذي ينزل بالوحي على الملائكة. وأن ميكائيل موكل بالقطر. وأن إسرافيل موكل بنفخ الروح، وأنه مع ذلك من حملة العرش وبالنفخ في الصور. وأن هناك ملك الموت الذي قال الله: http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=32 &nAya=11)http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخوف الملائكة الشديد من الله تعالى في قوله: إذا أراد الله أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة، أو قال: رعدة شديدة خوفًا من الله تعالى، فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدًا .



الحديث عن الملائكة الأبرار يطول والعلماء لم يقصروا في شرح لنا هذه الأمور لكن التقصير منا نحن لأننا ببساطة لا نقرأ! لا نتفكر! لا نتطلع! لا نسأل اهل العلم!
ما سلف ذكره من معلومات ما هو إلا قليل جدا من ما هو مذكور في موقع سماحة الشيخ ابن جبرين رحمة الله عليه
وارجو ان اكون قد وفقت بالرد و ان تعم الفائدة بإذن الله

نسألكم الدعاء



اختكم ام شيخة

تيسير البطاينه
09-17-2010, 09:56 PM
الأخ الكريم سعد غازي
الموضوع_ رد الإيمان والملائكه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك على الإهتمام بالموضوع وعلى إبداء الرأي , وبنفس الوقت , أقول لك أن من رحمة الله انه لدي درجه عاليه من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , درجة ايمان مطلق أُحسد عليها ,ولا أستغرب بأي من مخلوقات الله سبحانه وتعالى
ولكن يبدو انني لم أنجح في ايصال هدف الحلقه المتمثل بإختصار بكلمه واحده وهي الترجمه(التعبير عن)
احاول اعادة ايصال المعلومه من خلال الأسئله والأمثله التاليه ,ولله المثل الأعلى
_يترجم (يعبر) الزوج حبه واخلاصه لزوجته , بالهديه مثلاً , أو بإحترام رأيها, أو بالكلام الجميل ومدحها وو.......
_يترجم(يعبر) الأب حبه لولده_ بتوفير المأكل والملبس والهدايه والنصيحه, وبتعليمه الأمور الصحيحه والخاطئه ,وتعليمه العادات السليمه السائده وو...
_تترجم(تعبر) الأم حبها لرضيعها_ بضمه الى صدرها,وبالعنايه فيه وبنظافته وابعاده عن الخطر ووو...
يترجم(يعبر) المؤمن ايمانه بالله والكتب والرسل _ ورد في الحلقه السابعه
أما بالنسبه لترجمة ايمان المؤمن بالملائكه الأبرار فهو السؤال المطروح في الحلقه السابعه
كيف يترجم(يعبر) المؤمن عن إيمانه بالملائكه الأبرار؟
هذا ما يجب ان نبحث جميعاً عنه

تيسير البطاينه
09-18-2010, 12:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضله الشيخه أم شيخه
شكراً لك الأخت الفاضله , على ما جاء في ردك على الموضوع , مبينه وصف للملائكه الأبرار ومبينه بعض مهامهم التي وُكلوا بها , مستشهدةً بآيات قرآنيه واحاديث نبويه
ولكي تعم الفائده على الجميع , أقترح عليكِ قراءة ما جاء في الحلقه السادسه والتي موضوعها (مصدر الأفكار البشريه)
أما عن رأيي المتعلق بردَك على موضوع الإيمان والملائكه , أود الإشاره الى أنني ما أبحث عنه هو معرفة كيفية ترجمة(التعبير عن)إيمان المؤمن بالملائكة الأبرار
معتبراً ان الإيمان ليس بالقول فقط , بل يتطلب ترجمه أو تعبير


أخوكم بالله
تيسير البطاينه