PDA

View Full Version : يـــا جند الاسلام هلمــوا ..



حفيد رسول الله
09-18-2010, 01:49 PM
يـــا جند الاسلام هلمــوا ...... لعــرض الحبيبـــة هبوا


ناداكم فيكـــم اســـــــلامٌ ......فهيــا يا قومــي لبـّـــــوا

ويحكم أيها العجم..


انها حبيبة الحبيب ..


وهذا عرض المصطفى..


فوالله لا يسكت منا مسلم لبيب..



أمنا تسب .. ونبينا ( صلى الله عليه وسلم ) يطعن في عرضه..


فأين أنتم يا ادعيتم محبته ؟


وأين أنتم يا من صرختم فداك دماؤنا وأرواحنا ؟


بل أين أنتم يا من قلتم بأفواهكم عرضنا فداء لعرضك ؟


اسمعوا يا قومي مني كلماتي..


فهذا الذي طُعِن إنما هو عرضكم ..


وهذه التي أهينت انما هي كرامتكم..


وهذا الذي ذُل انما هو عزكم ..


وهذا الذي داسوا عليه بالقدم انما هو مجدكم وشرفكم



فأين عزتكم ..؟ وأين غيرتكم ..؟ وأين نخوتكم.. ؟




من هنـــأ أعلنها بدءا لحملة لنصرتها ـــ رضي الله عنها ــــ


حملتنا بعنوان " ويحكم انها حبيبة الحبيب "

ان عجزنا عن الفعل باليد لأن هذا شأن الكبار و ولاة الأمور


وان عجزنا عن كلام الخطب والمحاضرات لأن هذا شأن خطباء المنابر والدعاة

فلا أظن أن نعجز عن نصرتها في ميادين الإنترنت

حفيد رسول الله
09-18-2010, 01:51 PM
رضى الله عن أمى أم المؤمنين عائشة حبيبة القلب
رضى الله عن هذة الزهرة البهية العطرة التى غرست فى بستان الايمان وسًقِيَت بماء الوحى ففاح عبيرها وعطرها
فملأ مابين المشرق والمغرب
انها زهرة نبتت فى شجرة مباركة ، رسخت جذورها فى الأرض وارتفعت غصنها فى السماء حتى كاد أن يعانق كواكب الجوزاء

فهى الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق, حبيبةُ الحبيب, وإلفُهُ القريب, الطَّيِّبةُ زوجُ الطَّيِّب,  والطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ والطَّيِّبونَ للطَّيِّبات , المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات, لم يتزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكْراً غيرها, ولم ينزل عليه الوحيُ في لِحافِ امرأةٍ سواها, ولم يَكُنْ في أزواجِهِ مَن هي أحبُّ إليه منها.
ومِن فضلها أنَّه لا تُعلَمُ امرأةٌ في الدُّنيا هي أعلمُ بشرعِ الله منها, حُبُّها قُربةٌ, وبُغْضُها ضلالٌ, وسَبُّها فُجورٌ, وقَذْفُها كُفْرٌ, وقد أجمع العلماء على كفرِ مَن قَذَفَها بعد براءتها؛ لأنَّه مُكَذِّبٌ للقرآن.
مَن رَضِيَها أُمًّا له فهو مؤمن, ومَن لم يرضها فليس بمؤمن, وصَدَقَ الله إذ يقول: (( النَّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنينَ مِن أَنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ))


وها هى قصيدة بلسانها نظمها أبي عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ الأندلسي – رحمه الله - :
يقول فيها

ماشَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي *** هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِه *** ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ *** فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ *** بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه *** فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي *** فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ *** اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي *** فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ *** وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ(1)
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي *** وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي(2) وعَظَّمَ حُرْمَتِي *** وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي *** بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي *** إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي(3)
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ *** ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ *** مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ *** فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي *** ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ *** وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ *** فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي *** حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ *** وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ *** وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى(4) *** بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَ *** زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَ *** وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ *** في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى *** هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ *** مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ
إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِه *** فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ
وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ *** بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ(5)
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ *** وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ
بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ *** لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُل *** هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!
حَصِرَتْ(6) صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي *** وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ *** مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ
أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَ *** فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ *** فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ
اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ *** لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ *** وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ
فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ *** وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي *** واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ *** مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي *** إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ(7) بِمُبْغِضِي *** فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ
إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ *** ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى *** حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ
اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ *** وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي *** ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ *** وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ *** يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ(8)
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ *** عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ
إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ *** إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ *** مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ
صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ *** فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ

اللهم صل عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا

حفيد رسول الله
09-18-2010, 01:52 PM
ان عجزنا عن الفعل باليد لأن هذا شأن الكبار و ولاة الأمور



وان عجزنا عن كلام الخطب والمحاضرات لأن هذا شأن خطباء المنابر والدعاة


فلا أظن أن نعجز عن نصرتها باعتصامنا بدين الله واتباع هدى خير الانام عليه الصلاة والسلام واجتناب الفواحش والمنكرات


وايضا نقوم بنصرتها في ميادين الإنترنت.. بنشر سيرتها ودروس عنها وتربية أنفسنا وأولادنا على سيرتها وتعريفهم بها وبأمهات المؤمنين وبالصحابيات الطاهرات رضى الله عنهم اجمعين


فهى حبيبة رسول الله صلوات ربى وسلامه عليه فما تزوج بكرا سواها واحبها حبا شديدا كان يفتخر به ,ويظهر ذلك عندما سأل عمرو بن العاص -وهو ممن اسلم سنة ثمان من الهجرة- النبى صلى الله عليه وسلم أى الناس أحب إليك يارسول الله ؟قال :عائشة,قال فمن الرجال ؟ قال أبوها


وهذا خبر ثابت رغم انوف الروافض ,وما كان صلى الله عليه وسلم ليحب الا طيبا,وقد قال : (لو كنت متخذا خليلا من هذه الأمة لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خلة الإسلام أفضل)


وتكلم الله ببرائتها ولم يجعل برائتها مجرد بشرى يبلغها النبى -صلى الله عليه وسلم -للأمة ولكنه جعل برائتها قرآن يتلى الى يوم القيامة ليعرف الكون كله قدر امنا الغالية عائشة -رضى الله عنها وارضاها-


وما يرمى الأصحاء بالسقم إلا السقيم

(وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) سورة النور






(يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) سورة النور




أي ينهاكم نهياً مقروناً بالوعيد حتى لاتعودوا لمثله أبداً ومازال الروافض والشيعة يهلكون فيها جيلا بعد جيل فلننصر امنا بالتعريف عنها وعن برائتها فى كل مكان







وندعوا الله ان يرد كيد من اراد الاسلام بسوء فى نحره وان ينصرالاسلام ويعز المسلمين

حفيد رسول الله
09-18-2010, 01:54 PM
http://www.uploadd.net/download.php?img=24010 (http://www.uploadd.net/download.php?img=24010)

فراشه غزة
09-18-2010, 02:15 PM
http://www.youtube.com/watch?v=UlD9ntFlOhs

فراشه غزة
09-18-2010, 02:21 PM
http://www.youtube.com/watch?v=Y7JowL0N2Os

فراشه غزة
09-18-2010, 02:22 PM
http://www.youtube.com/watch?v=0sGo5l523lA

حفيد رسول الله
09-18-2010, 06:55 PM
شكرا لكِ فراشة غزة على المشاركة

وفقك الله ونور الله طريقك