قصة شموخ
08-22-2006, 11:44 AM
:) من بين أكوام الدمار والخراب ، وفي حلكة الليل الموحش ، في يوم غابت فيه خيوط الشمس الذهبية ، ورسائل القمر الفضية ، وسقطت شجرة الأرز الصامدة ، صاحت قانا ...............
تبكي وتنوح ولا من مجيب ، المكان موحش والأرض قاحلة جرداء مليئة بالذئاب البشرية ، عويل النساء لم يجد له صدى ، وصراخ الأطفال لم تسمعه الإنسانية ، بكاء الشيوخ لم يجد من يعطف عليه ، فلو بقيت يا قانا تبكين وتنوحين لن ترسل هذه الصيحات ... فليس بيننا من يسمعها ولا من يجيبها ....
قانا طفلتي الصغيرة لا تبكي فأصحابك سيعودون ، ورفاقك الآن نائمون ، انتظري نهوضهم ، قانا حبيبتي لا تبكي فانا أعدك بان لعبتك التي فقدتها سنجدها ولو وسط الظلام ، قانا يا بسمة غابت ، وضحكة ماتت ، وسلام رحل .......
قانا !! ألم تسمعي بقصة الفارس القادم للإنقاذ ، ألم تسمعي بقصة عمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وخالد بن الوليد ، ألم تسمعي ببطولة المسلمين ، وشجاعة المؤمنين ، ومساندة الصامدين ، ألم تعلمي بأننا من أصل إسلامي الهوية ، أما علمتي بالفاتحين والمجاهدين ، قانا لم تسكتين ، لم الصمت المهين ، ما بال دموعك تترقرق في محجرك ، لم اسمع النشيج يتردد بصدرك ، هل قلت خطأ!!! أم ترثي حالك اليوم ؟؟؟؟؟
قانا ابكي بصوت مرتفع ، لا تنشجي ، فقلبي يعلم قبل عقلي بان هناك من سيسمع هذا البكاء ، ويثأر لدمعاتك ، وأصحابك .
نوحي يا قانا وابكي بصوت جهوري
[ # # # # # # # # r]
في يوم مشرق شمسه ساطعة ، خيوط الشمس تنعكس على نهر الليطاني ، في يوم مليء بالنصر والحب والسلام ، في يوم ثارت فيه صيحت وا اسلاااااااماه ، سمع بكاء قانا ، هبت الأسود من عرينها لتثار ممن قتل أصحاب قانا من أضاع بسمتها ن لكي يكون مقابل كل دمعة ألف نقطة من دم العدو .
هبت الأسود من عرينها وأطلقت هزيرها ، وعلت صيحات التكبير في ساح الوغى ، انطلقت الصواريخ من أماكنها لتحمل ( الوعد ) بالثأر ، و( فجر ) جديد ، لت(رعد) في منازل الكفر ، لتنطلق معها صرخات (خيبر) .
انطلقت لتحل الابتسامة محل الدموع ، لتعلم الجاحد بان هناك دم من عمر ، ونبض من علي ، وشجاعة من خالد ، وصبر من الحسين .
[]# # # # # # # # # #]
انطلقت ضحكات قانا أخيرا .. عاد الأحباب والأصحاب ، ودّع الشرفاء والأوفياء ، ودعتهم قانا بعرس إلى الجنة بدعوة من القلب ، ونفحة من الفردوس ،ودعت أصحابها لتبقي دينها .
..........هذه قانا وهؤلاء أسودها ........
أخيرا نامت قانا قريرة العين ، والبسمة تعلو ثغرها الؤلؤي ، نامت وفي قلبها ألف نبضة دينية ، وألف حسرة عربية ، وألف فرحة بالنصر ، وألف ألف ألف دعوة لسيد النصر ( حسن ) ، وألف ألف ألف قبله لجبين الشهداء على الشهداء
قانا .................الغد المشرق
تبكي وتنوح ولا من مجيب ، المكان موحش والأرض قاحلة جرداء مليئة بالذئاب البشرية ، عويل النساء لم يجد له صدى ، وصراخ الأطفال لم تسمعه الإنسانية ، بكاء الشيوخ لم يجد من يعطف عليه ، فلو بقيت يا قانا تبكين وتنوحين لن ترسل هذه الصيحات ... فليس بيننا من يسمعها ولا من يجيبها ....
قانا طفلتي الصغيرة لا تبكي فأصحابك سيعودون ، ورفاقك الآن نائمون ، انتظري نهوضهم ، قانا حبيبتي لا تبكي فانا أعدك بان لعبتك التي فقدتها سنجدها ولو وسط الظلام ، قانا يا بسمة غابت ، وضحكة ماتت ، وسلام رحل .......
قانا !! ألم تسمعي بقصة الفارس القادم للإنقاذ ، ألم تسمعي بقصة عمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وخالد بن الوليد ، ألم تسمعي ببطولة المسلمين ، وشجاعة المؤمنين ، ومساندة الصامدين ، ألم تعلمي بأننا من أصل إسلامي الهوية ، أما علمتي بالفاتحين والمجاهدين ، قانا لم تسكتين ، لم الصمت المهين ، ما بال دموعك تترقرق في محجرك ، لم اسمع النشيج يتردد بصدرك ، هل قلت خطأ!!! أم ترثي حالك اليوم ؟؟؟؟؟
قانا ابكي بصوت مرتفع ، لا تنشجي ، فقلبي يعلم قبل عقلي بان هناك من سيسمع هذا البكاء ، ويثأر لدمعاتك ، وأصحابك .
نوحي يا قانا وابكي بصوت جهوري
[ # # # # # # # # r]
في يوم مشرق شمسه ساطعة ، خيوط الشمس تنعكس على نهر الليطاني ، في يوم مليء بالنصر والحب والسلام ، في يوم ثارت فيه صيحت وا اسلاااااااماه ، سمع بكاء قانا ، هبت الأسود من عرينها لتثار ممن قتل أصحاب قانا من أضاع بسمتها ن لكي يكون مقابل كل دمعة ألف نقطة من دم العدو .
هبت الأسود من عرينها وأطلقت هزيرها ، وعلت صيحات التكبير في ساح الوغى ، انطلقت الصواريخ من أماكنها لتحمل ( الوعد ) بالثأر ، و( فجر ) جديد ، لت(رعد) في منازل الكفر ، لتنطلق معها صرخات (خيبر) .
انطلقت لتحل الابتسامة محل الدموع ، لتعلم الجاحد بان هناك دم من عمر ، ونبض من علي ، وشجاعة من خالد ، وصبر من الحسين .
[]# # # # # # # # # #]
انطلقت ضحكات قانا أخيرا .. عاد الأحباب والأصحاب ، ودّع الشرفاء والأوفياء ، ودعتهم قانا بعرس إلى الجنة بدعوة من القلب ، ونفحة من الفردوس ،ودعت أصحابها لتبقي دينها .
..........هذه قانا وهؤلاء أسودها ........
أخيرا نامت قانا قريرة العين ، والبسمة تعلو ثغرها الؤلؤي ، نامت وفي قلبها ألف نبضة دينية ، وألف حسرة عربية ، وألف فرحة بالنصر ، وألف ألف ألف دعوة لسيد النصر ( حسن ) ، وألف ألف ألف قبله لجبين الشهداء على الشهداء
قانا .................الغد المشرق