View Full Version : التميّز في الحياة
الطبيب المسلم
08-24-2006, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــم
الصلاة والسلام على رسول الله ص
التميز في الحياة هو من نصيب كل بشر من قال ربي الله ثم استقام.. وتمسك بالدين الاسلامي على الوجه الصحيح.
هناك نقاط ثلاثة مهمة ومركزة تحتاج الى التفكر والامعان بها بعقل صافي ومكان هاديء .. ونحتاج الى ان نقيس انفسنا بهذه المعاير الاساسية..
البداية مع الصورة وللحديث بقية............................
http://www.imageswebhost.com/store09/cce451f841.jpg
عبّر برأيك بالتميز مع التميز في الحياة
الطبيب المسلم
08-24-2006, 01:14 PM
أولا التميز ليس تكبّرا....
التميز في الحياة هو ان تتحلى بافضل العبادات والاخلاق.
جاء في القران الكريم:
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (37) ال عمران
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (9) الزمر
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) الحجرات
ففي هذه الايات نرى ان هناك مجموعتان ميّز الله بينهما بمعايير منها: التقوى, العلم, الاخلاق وغيرها .....
فليس المهم ان نقيس انفسنا بالتميز ونجعلها كلمة نتداولها بين السنتنا وانما للتميّز محاور واساسيات ومقومات والمهم ان نطبق ما بمحتواها لنيل التميز في الحياة....
بشكل عام ورئيسي مشكلة المسلمين الان عدم القراءة والمطالعة والتفقه في الدين واذ قرأوا لم يفهموا وحتى اذا فهموا ما علموا لم يطبقوا ؟؟؟!!!!
نحن نفتقر الى عالم متعلم متواضع بعلمه فيكون متميزا عن عالم يظن انه العالم فقط
نحن نفتقر الى مسلم يتعلم القران والسنة ويطبق ما فيها فيكون متميزا عن مسلم لايطبق ما فيها
نحن نفتقر الى تاجر يتقي الله فيقيم الوزن بالقسط فيكون متميزا عن تاجر يخسر الميزان
نحن نفتقر الى ولد بارا بواليه فيكون متميزا عن ولد عاقّ لوالديه
نحن نفتقر الى زوجة صادقة امينة في بيت زوجها فتكون منتميزة عن زوجة يخالف زوجها
..... والى اخره
فالتميز في الحياة لكل من يتحلى بأوامر الاسلام واخلاقه ويطهر نفسه عن ما نهاه الاسلام عنه.
الطبيب المسلم
08-24-2006, 01:24 PM
أولاً ــ التواضع سبب الرفعة في الدنيا والآخرة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ )) . مسلم
والتواضع من أخلاق الأنبياء،
موسى عليه السلام رفع الحجرَ لامرأتين أبوهما شيخٌ كبير،
داود عليه السلام كان يأكل من كَسب يده،
وزكريّا عليه السلام كان نجّارًا،
عيسى عليه السلام يقول: (( وَبَرًّا بِوَالِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا)) [مريم:32].
وما مِن نبيّ إلاّ ورعى الغنم
ثانياً ــ التواضعُ سبَب العدلِ والمحبّة بين المسلمين :
قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا فَقَالَ : (( وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ )) مسلم
المتواضعُ منكسِر القلب لله، خافضٌ جناحَ الذلّ والرحمة لعباده، لا يرى له عند أحدٍ حقًّا, بل يرى الفضلَ للناس عليه، وهذا خلقٌ إنما يعطيه الله من يحبّه ويقرّبه ويكرمه.
الطبيب المسلم
08-24-2006, 01:34 PM
تواضعه صلى الله عليه وسلم :
(( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الاْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)) [الأحزاب:21].
فكيف كان تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
تواضعه صلى الله عليه وسلم بأخذ رأي الصحابة
ففي غزوة الخندق أخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي سلمان وحفر الخندق وفي بدر أخذ برأي الحباب بن المنذر في أن يجعل مياه بدر خلفه لئلا يستفيد منها المشركون.
وكان يقول صلى الله عليه وسلم غالباً وفي مواقف كثيرة لأصحابه: ((أشيروا علي – أشيروا علي)).
تواضعه صلى الله عليه وسلم بنقل التراب يوم الخندق :
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى أغبر بطنه يقول:
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا إن أرادوا فتنة أبينا
ويرفع بها صوته: أبينا، أبينا)).
رعيه الغنم وتحدثه بذلك صلى الله عليه وسلم :
وأخرج ابن ماجه ... فقال : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ قَالَ سُوَيْدٌ يَعْنِي كُلَّ شَاةٍ بِقِيرَاطٍ
قال أهل العلم: رعى الغنم وظيفة ارتضاها الله لأنبيائه.
فما السر في ممارسة الأنبياء لها؟
قالوا: إن من أسرارها أنها تربي النفوس على التواضع وتزيد الخضوع لله تعالى. ومن أسرارها أنها تربي على الصبر وتحمل المشاق إلى حكم كثيرة وهو الحكيم العليم.
تواضعه صلى الله عليه وسلم مع الضعفاء والأرامل والمساكين والصبيان :
وأخرج الحاكم في المستدرك برقم : [ 3735 ] فقال : عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رضى الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
فلم تشغله النبوة عن ذلك. ولم تمنعه مسؤولية أمته، ولا كثرة الارتباطات والأعمال: أن يجعل للضعفاء والمرضى نصيباً من الزيارة والعبادة واللقاء.
تسليمه صلى الله عليه وسلم على الصبيان :
أخرج ابن حبان في صحيحه فقال : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم )) .
خصفه صلى الله عليه وسلم لنعله وخيطه لثوبه :
وأخرج أحمد في مسنده فقال : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا قَالَتْ : ( نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ) .
عمله في مهنة أهله صلى الله عليه وسلم :
وأخرج الإمام أحمد في مسنده فقال : حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني الحكم عن إبراهيم عن الأسود قال قلت لعائشة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله قالت : كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة .
ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل هذا من فراغ في وقته ولكنه كان يحقق العبودية لله سبحانه بجميع أنواعها وأشكالها وصورها.
وهذا هو خاتم النبيين وخير خلق الله
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.