همس القلوب
08-25-2006, 07:26 PM
فتاة على وشك الانهيار:(
عصفت بي تيارات الاضطراب عصفا .. وأذابتني عواصف القلق إذابة أبادت معالم السعادة ومآثرها في حياتي..
اكتحلت عيناي بلون الدموع .. واكتست جوانحي برداء الجروح .. وتاهت ومضات أفكاري في مهمهات الواقع الدامي.
فما الذي يجري من حولي لتنفذ مخططاتكم آخراً وأكون أنا مرماها .. ولم كل هذا ألأنني فتاة !! لا فقد خرجت من صلبكم وترعرعت فوق أرضكم ونشأت على تربيتكم وقناعتكم التامة بانتمائي إليكم .. فلماذا كل هذا أيها العالم الجاحد الصامت الجامد؟؟ لماذا كل هذا الافتراء واختلاق الأكاذيب وتدوين الأساطير وإضافة أشنع القضايا لتنسب إلي آخراً وليس لي صلة بها.
فهل معنى أنني أنثى أن تزرع اللا بجميع معانيها في طرقاتي .. وتوصد عقباتها لتعيق مساري..
لا .. فكوني أنثى يعني أن أكون اللبنة الأولى لبناء مجتمعاتكم والعنصر الهام في حياتكم هذه.. قد لا أبالغ إن قلت أنكم بدوني لن تعيشوا .
عفواً..فإنني لا أحب المن .. فقط سأبوح بمشاعري الحالية المؤلمة جراء تعنتكم لإزعاجي..بعد أن كنت ولا زلت الحضن الحنون لأوجاعكم والمرفأ الدافئ لهمومكم ..أخبروني كيف هي حياتكم إن لم أكن معكم؟ فوضوية..اضطراب..ستصبح الحياة عشوائية بالنسبة لكم.
فأنا تلك المخلوقة الضعيفة التي جاء الإسلام محرراً لها من قيود الجاهلية المؤلمة وأنتم اليوم أردتم إعادتها لتكبلوني بتعقيداتكم..فمن أين جئتم.. ألم تخرجوا من رحم أنثى مثلي..,إلا فلم تعاليكم المغتر بلا شيء ..
ألا تعلمون أن من يصنع الرجال العظماء امرأة..وأن من يُنشئ الأجيال الصالحة امرأة..وأن قائدة الركب لمسافة أميال امرأة..وأن صاحبة الأفكار التي تسيرون على خططها امرأة..وأن الذوق والزانة والحلم والأناة والرقة والعاطفة والحنان والدفء والأمان لا تصدر إلا من امرأة.. فهي الأعمدة الراسية التي تتشبت بها حياتكم.. هي بالنسبة لكم كالقلب فهل لأحدكم أن يعيش وفؤاده منفصل عنه .. كلا!!وكذا المرأة في حياة سائر الرجال..
فكفاكم يا معشر الذكور استخفافاً بها وتنقيصاً من شأنها ووأداً لحقها وافتراءً لحياتها.. أنتم يا من امتلكتم سياط القسوة ونبال الشدة وسهام العنف .. جبروتكم ما أشنعه .. حين تتدحرج الدمعات من أجلكم على مقلتيها الحمراويتين .. دمعاتها تلك لم تنهمر ضعفاً ووجلاً لسلطتكم المستمرة أيها الجبناء إنما انسابت رثاءً لأحوالكم المشينة.. فهلاّ أفقتم .. لأن الإنسان والأنثى بالأحرى مشاعرها كأخف زجاجة في لمحة تنكسر إن استمر الخدش فيها على الدوام.. ومن لكم عوضاً عنها .. بالطبع لا أحد ..ويبدو أنكم مصرون على تعنتكم فلن أرغمكم علكم تشتهون العيش بدوني..لن أقول شيئاً .. ستدور دائرة الزمان وتقف على أعتاب دياركم لتحطمكم كما حطمتموني .. ستقتل مشاعركم كما قتلتموني .. وسوف تبيد سعادتكم..
لا تغضب أيها الرجل .. فأنا محقة وأنطق بلسان كل أنثى .. فمالك عقيم المشاعر غليظ الطبع جاف العواطف شحيح التبسم.. لا أريد منك شيئاً سوى طبق واحد أنصحك بتناوله وتجربته إن رحلت .. عليك بعصير المحبة وورق المودة وأقاحي الأخوة صُبَّ ذلك في إناء البسمة واحتسيه ببنان الشفقة ثم العق بعدها ندى النشوة التي ستجدها وأرجو أن يناسب مذاقك.
وإن كنت لا تزال على سالف عهدك فابقى متلذذاً بتعذيبي لأتلذذ بحرمانك من حناني وعطفي وأمومتي بعض الشيء فهل ترضى ؟
أخبرني إذاً ما فائدة الحب المبتور من جانب واحد ؟؟ سأجردك من الحب الموهوم .. لقد قتلت طموحي حين كان في مهده يتطلع للآفاق ..فلماذا هل كنت تظنه مثلك يأمل للفساد ويخطط لشرور!!
فلا تسألني بعد كل هذا لم الهجر ولا تطرق باب قلبي ثانية لتجديد الحب ولا تؤملني بأوهامك المخادعة تارة أخرى .. لأنني فتاة أكتنز المشاعر والعواطف وأنبض بالأحاسيس المرهفة التي تئن لأوجاعك المزمنة لي .. فإما أن تهجرني أو تحسن وضعك الراهن مادام المكوث مستحيل.
*همسة:
يا معشر الرجال.. أما يكفيكم تعذيباً لنا .. أرجوكم رفقاً بالقوارير ..
فهل هناك أمل بحب موثوق بعد اليوم
أشجان بقلم / همس القلوب:( :(
عصفت بي تيارات الاضطراب عصفا .. وأذابتني عواصف القلق إذابة أبادت معالم السعادة ومآثرها في حياتي..
اكتحلت عيناي بلون الدموع .. واكتست جوانحي برداء الجروح .. وتاهت ومضات أفكاري في مهمهات الواقع الدامي.
فما الذي يجري من حولي لتنفذ مخططاتكم آخراً وأكون أنا مرماها .. ولم كل هذا ألأنني فتاة !! لا فقد خرجت من صلبكم وترعرعت فوق أرضكم ونشأت على تربيتكم وقناعتكم التامة بانتمائي إليكم .. فلماذا كل هذا أيها العالم الجاحد الصامت الجامد؟؟ لماذا كل هذا الافتراء واختلاق الأكاذيب وتدوين الأساطير وإضافة أشنع القضايا لتنسب إلي آخراً وليس لي صلة بها.
فهل معنى أنني أنثى أن تزرع اللا بجميع معانيها في طرقاتي .. وتوصد عقباتها لتعيق مساري..
لا .. فكوني أنثى يعني أن أكون اللبنة الأولى لبناء مجتمعاتكم والعنصر الهام في حياتكم هذه.. قد لا أبالغ إن قلت أنكم بدوني لن تعيشوا .
عفواً..فإنني لا أحب المن .. فقط سأبوح بمشاعري الحالية المؤلمة جراء تعنتكم لإزعاجي..بعد أن كنت ولا زلت الحضن الحنون لأوجاعكم والمرفأ الدافئ لهمومكم ..أخبروني كيف هي حياتكم إن لم أكن معكم؟ فوضوية..اضطراب..ستصبح الحياة عشوائية بالنسبة لكم.
فأنا تلك المخلوقة الضعيفة التي جاء الإسلام محرراً لها من قيود الجاهلية المؤلمة وأنتم اليوم أردتم إعادتها لتكبلوني بتعقيداتكم..فمن أين جئتم.. ألم تخرجوا من رحم أنثى مثلي..,إلا فلم تعاليكم المغتر بلا شيء ..
ألا تعلمون أن من يصنع الرجال العظماء امرأة..وأن من يُنشئ الأجيال الصالحة امرأة..وأن قائدة الركب لمسافة أميال امرأة..وأن صاحبة الأفكار التي تسيرون على خططها امرأة..وأن الذوق والزانة والحلم والأناة والرقة والعاطفة والحنان والدفء والأمان لا تصدر إلا من امرأة.. فهي الأعمدة الراسية التي تتشبت بها حياتكم.. هي بالنسبة لكم كالقلب فهل لأحدكم أن يعيش وفؤاده منفصل عنه .. كلا!!وكذا المرأة في حياة سائر الرجال..
فكفاكم يا معشر الذكور استخفافاً بها وتنقيصاً من شأنها ووأداً لحقها وافتراءً لحياتها.. أنتم يا من امتلكتم سياط القسوة ونبال الشدة وسهام العنف .. جبروتكم ما أشنعه .. حين تتدحرج الدمعات من أجلكم على مقلتيها الحمراويتين .. دمعاتها تلك لم تنهمر ضعفاً ووجلاً لسلطتكم المستمرة أيها الجبناء إنما انسابت رثاءً لأحوالكم المشينة.. فهلاّ أفقتم .. لأن الإنسان والأنثى بالأحرى مشاعرها كأخف زجاجة في لمحة تنكسر إن استمر الخدش فيها على الدوام.. ومن لكم عوضاً عنها .. بالطبع لا أحد ..ويبدو أنكم مصرون على تعنتكم فلن أرغمكم علكم تشتهون العيش بدوني..لن أقول شيئاً .. ستدور دائرة الزمان وتقف على أعتاب دياركم لتحطمكم كما حطمتموني .. ستقتل مشاعركم كما قتلتموني .. وسوف تبيد سعادتكم..
لا تغضب أيها الرجل .. فأنا محقة وأنطق بلسان كل أنثى .. فمالك عقيم المشاعر غليظ الطبع جاف العواطف شحيح التبسم.. لا أريد منك شيئاً سوى طبق واحد أنصحك بتناوله وتجربته إن رحلت .. عليك بعصير المحبة وورق المودة وأقاحي الأخوة صُبَّ ذلك في إناء البسمة واحتسيه ببنان الشفقة ثم العق بعدها ندى النشوة التي ستجدها وأرجو أن يناسب مذاقك.
وإن كنت لا تزال على سالف عهدك فابقى متلذذاً بتعذيبي لأتلذذ بحرمانك من حناني وعطفي وأمومتي بعض الشيء فهل ترضى ؟
أخبرني إذاً ما فائدة الحب المبتور من جانب واحد ؟؟ سأجردك من الحب الموهوم .. لقد قتلت طموحي حين كان في مهده يتطلع للآفاق ..فلماذا هل كنت تظنه مثلك يأمل للفساد ويخطط لشرور!!
فلا تسألني بعد كل هذا لم الهجر ولا تطرق باب قلبي ثانية لتجديد الحب ولا تؤملني بأوهامك المخادعة تارة أخرى .. لأنني فتاة أكتنز المشاعر والعواطف وأنبض بالأحاسيس المرهفة التي تئن لأوجاعك المزمنة لي .. فإما أن تهجرني أو تحسن وضعك الراهن مادام المكوث مستحيل.
*همسة:
يا معشر الرجال.. أما يكفيكم تعذيباً لنا .. أرجوكم رفقاً بالقوارير ..
فهل هناك أمل بحب موثوق بعد اليوم
أشجان بقلم / همس القلوب:( :(