درَّه
08-26-2006, 11:51 PM
سقيا العِطاش يوم الفزعِ الأكبر
على أرضٍ بيضاءٍ كالفضه .. طاهِرةٌ لم يُسفك بها دم .. ولم يُظلم على ظهرها أحدٌ من بني آدم ..
خرجوا يحثونَ التراب .. عِطاشاً سِغاب .. في حينِ نزولِ الجبَّارِ جلَّ جلالهُ لفصلِ الخطاب ..
جموعٌ ظمئ~ تحُثُ خُطاها .. لتستقي ماءً يسُدُ ظماها ..
قد تقدمها أُناسٌ دُنسٌ ثِيابُهم .. شُعَثاً رؤوسهم ..يظهرُ عليهمُ الفقر .. ذابِلونَ .. ناحِلونَ سائِحونَ في دارِ ممر .. قد تقدموا جُموعَ العبادِ في دارِ المقر ..
منهم من يتجلى النورُ في وجههِ وأطرافه
..قد تميزوا بِسيماهم بين تلك الجماعات ِ الكبيرة ..
وبينما هم على تلك الحال ..
إذا بنهرٍٍ مُطَفى .. يصبُّ في حوضٍ حافتاهُ قِبابُ درٍّ مُجَوَف .. الدرُّ والياقوتُ مجراه .. وأطيبُ منَ المِسكِ ثراه ..أبيضُ من الثلج ..أحلى من العسل .. هروَلَ إليهِ كلُّ فردٍ ونزل ..
على أركانِهِ الذهبيةِ المُجَوَفة بالدرر .. وَقَفَ صِحابُ خيرِ البشر .. فعلى رُكنِهِ الأول انتصبَ أبا بكر .. وعلى الثاني عمر .. والثالثُ عثمان والرابعُ علياً " رضي الله عنهم أجمعين " ..
أكوابُهُ عددَ نُجومِ السماء .. قد مُلِئت وأُعِدت للسِقاء .. تقدمَ لها العِطاشا والظماء ..
أفرادُ أمةٍ واحدة .. لماءِهِ العذبِ وارده ..
قد اتصلَ بالجنةِ ميزاباه .. كلما نضِبَ ماءُهُ أمدَّاه ..
من شربَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ..؟! ذلكَ لأنَ من اتبعَ سُنَةَ الهادي لا يخسرُ في دُنياهُ أبدا
ألا إنهُ حوضُ الهادي الذي يصُبُّ من نهرِ الكوثر ..
طينُهُ الأسودُ مِسكٌ أذفر .... كما وصَفَهُ خيرُ البشر .. محمد صلى الله عليه وسلم ..
وبينما الكلُّ في شَغَفٍ لأن يرتوي منه .. ليشفي ظمأه .. فلا يظمأ بعد شربهِ أبدا .. ولترتوي أعضاءُه الهالكة في ذلكَ اليومِ العظيم .. لينالَ ابريقهُ المعدُّ له .. وينعم بلقيا رسولهِ الكريم عليهِ أفضلُ الصلاة وأتم التسليم ..
إذا بمَلَكٍ يحولُ بينَ القومِ وحوضِ النبي .. ممسكاً بعصاً يلطمُ بها وجهَ جماعةٍ من مقبليه .. فمنعهم وروده .. وسُقيا كؤوسه .. وقد شهِدوا منظره .. وتمنوا نيلَ شربةٍ من قطره ..
فإذا بهادي الأمة وصاحبُ الحوضِ محمداً صلى الله عليهِ وسلم ينادي ويقول .. ] أيَّ ربي .. مني ومن أمتي [ طالباً قبولَ ورودِهم لِحوضه .. رحيماً بهم .. عطوفاً لحالهم .. شغوفاً للقائِهم .. متعجباً لمنعهم عنهُ وعن حوضِه ..؟
وإذا باللهِ جلَّ جلالهُ يقول ..: ] إنكَ لا تدري ما عملوا بعدك [ فعادوا على أعقابهم .. وقد خسِروا لقياه .. وخسروا شُربهُ وسُقياه .. ونيلَ كوبٍ منهُ يُروي فلا يُظمِأ ..[/
COLOR]
[COLOR="RoyalBlue"] أبيضُ منَ الثلج ..
أحلى من العسل ..
هروَلَ إليهِ كلُّ فردٍ ونزل ..
عدا أهلِ البِدعِ والدجل ..
ومن حادَ من أهلِ الملل والنحل .
اللهم لا تجعلنا منهم "آمين "
اللهم لا تحرمنا النبي ولُقياه .. والحوضَ وسُقياه ..
ورؤيةِ وجهِكَ الكريم .. والفوز بجنةِ النعيم ..
نحنُ وجميعُ المسلمين .. بفضلٍ منكَ يارحمن يا رحيم .. "آمين "
على أرضٍ بيضاءٍ كالفضه .. طاهِرةٌ لم يُسفك بها دم .. ولم يُظلم على ظهرها أحدٌ من بني آدم ..
خرجوا يحثونَ التراب .. عِطاشاً سِغاب .. في حينِ نزولِ الجبَّارِ جلَّ جلالهُ لفصلِ الخطاب ..
جموعٌ ظمئ~ تحُثُ خُطاها .. لتستقي ماءً يسُدُ ظماها ..
قد تقدمها أُناسٌ دُنسٌ ثِيابُهم .. شُعَثاً رؤوسهم ..يظهرُ عليهمُ الفقر .. ذابِلونَ .. ناحِلونَ سائِحونَ في دارِ ممر .. قد تقدموا جُموعَ العبادِ في دارِ المقر ..
منهم من يتجلى النورُ في وجههِ وأطرافه
..قد تميزوا بِسيماهم بين تلك الجماعات ِ الكبيرة ..
وبينما هم على تلك الحال ..
إذا بنهرٍٍ مُطَفى .. يصبُّ في حوضٍ حافتاهُ قِبابُ درٍّ مُجَوَف .. الدرُّ والياقوتُ مجراه .. وأطيبُ منَ المِسكِ ثراه ..أبيضُ من الثلج ..أحلى من العسل .. هروَلَ إليهِ كلُّ فردٍ ونزل ..
على أركانِهِ الذهبيةِ المُجَوَفة بالدرر .. وَقَفَ صِحابُ خيرِ البشر .. فعلى رُكنِهِ الأول انتصبَ أبا بكر .. وعلى الثاني عمر .. والثالثُ عثمان والرابعُ علياً " رضي الله عنهم أجمعين " ..
أكوابُهُ عددَ نُجومِ السماء .. قد مُلِئت وأُعِدت للسِقاء .. تقدمَ لها العِطاشا والظماء ..
أفرادُ أمةٍ واحدة .. لماءِهِ العذبِ وارده ..
قد اتصلَ بالجنةِ ميزاباه .. كلما نضِبَ ماءُهُ أمدَّاه ..
من شربَ منهُ شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ..؟! ذلكَ لأنَ من اتبعَ سُنَةَ الهادي لا يخسرُ في دُنياهُ أبدا
ألا إنهُ حوضُ الهادي الذي يصُبُّ من نهرِ الكوثر ..
طينُهُ الأسودُ مِسكٌ أذفر .... كما وصَفَهُ خيرُ البشر .. محمد صلى الله عليه وسلم ..
وبينما الكلُّ في شَغَفٍ لأن يرتوي منه .. ليشفي ظمأه .. فلا يظمأ بعد شربهِ أبدا .. ولترتوي أعضاءُه الهالكة في ذلكَ اليومِ العظيم .. لينالَ ابريقهُ المعدُّ له .. وينعم بلقيا رسولهِ الكريم عليهِ أفضلُ الصلاة وأتم التسليم ..
إذا بمَلَكٍ يحولُ بينَ القومِ وحوضِ النبي .. ممسكاً بعصاً يلطمُ بها وجهَ جماعةٍ من مقبليه .. فمنعهم وروده .. وسُقيا كؤوسه .. وقد شهِدوا منظره .. وتمنوا نيلَ شربةٍ من قطره ..
فإذا بهادي الأمة وصاحبُ الحوضِ محمداً صلى الله عليهِ وسلم ينادي ويقول .. ] أيَّ ربي .. مني ومن أمتي [ طالباً قبولَ ورودِهم لِحوضه .. رحيماً بهم .. عطوفاً لحالهم .. شغوفاً للقائِهم .. متعجباً لمنعهم عنهُ وعن حوضِه ..؟
وإذا باللهِ جلَّ جلالهُ يقول ..: ] إنكَ لا تدري ما عملوا بعدك [ فعادوا على أعقابهم .. وقد خسِروا لقياه .. وخسروا شُربهُ وسُقياه .. ونيلَ كوبٍ منهُ يُروي فلا يُظمِأ ..[/
COLOR]
[COLOR="RoyalBlue"] أبيضُ منَ الثلج ..
أحلى من العسل ..
هروَلَ إليهِ كلُّ فردٍ ونزل ..
عدا أهلِ البِدعِ والدجل ..
ومن حادَ من أهلِ الملل والنحل .
اللهم لا تجعلنا منهم "آمين "
اللهم لا تحرمنا النبي ولُقياه .. والحوضَ وسُقياه ..
ورؤيةِ وجهِكَ الكريم .. والفوز بجنةِ النعيم ..
نحنُ وجميعُ المسلمين .. بفضلٍ منكَ يارحمن يا رحيم .. "آمين "