إيمان
08-26-2006, 11:29 PM
في هذه الدنيا .......نعيش مدة محدودة ...........نتعلم منها أشاءا ليس لها حدود .......لكن بعد أن نقاسي و بعد ان نحزن و تصبح دموعنا كوديان لا تتوقف عن السيلان ......لا تجف .......فما أصعبها من لحظة....تدمر الكيان...
ربما تكون قادرا على تحمل من ظلمك ..... من قصر بحقك .... ربما تتحمل أن تعيش في عالم الأحزان .....أن تصبر على من أذلك .....على من جعل من كرامتك كإنسان شخص آخر ... يعيش بعيدا في عالم غير مرغوب به....
لكن الأصعب من الكل : أن يكون من أدخلك للعالم شخص تعرفه .....شخص تحبه و تعلقت به ......شخص كان لك معه أجمل الذكريات ....فراقه يعني لك نهاية الحياة ......و لكن هيهات ....
ان كان من تحبه قد فارقك بعدما جرحك ....... فلن تتحمل أن تنظر لوجهك ....و ترى في المرآة بدل ذلك الوجه البشوش الجميل الحنون ......انسان آخر
انسان توأم لك......لكنه بالأحرى لا يشبهك لأن مكنونات نفسه لا تشبه مكنوناتك ....و ترى نفسك مليئا بالكره و الحقد ...تتمنى لحظتها موتك على ان تواجه تلك السهوم التي كانت مرسولة لجوف قلبك ......
ان كان الإنسان يعيش ليتعلم الدروس ...... فهل الطريقة المثلى في تعلمها هي أن تجرح بجروح حتى تموت ...لا بل يموت فيك الإنسان الأول الذي كان رااائعا و حنونا و طيبا ......و يأتي بدله إنسان آخر من صنع الأحزان ....صنعته الظروف التي عشتها ....... قد تبكي و تبكي و تبكي لفراقه ....تختلط عليك المشاعر فلا تعرفه هل لازلت تحبه أم أنك تكرهه ......هل تبقى الإنسان الأول ؟ أم تبعث روحك للإنسان الثاني ........
كم تجد مرارة و صعوبة في تقبل الأمر و الفراق ......كم تجد ألما قاسيا يجردك من شعورك حين تتذكره كإنسان ......و تذهب ......لوحدك تبقى تتجول و تدور .......لن تجد من يرافقك و لن تجد من يدخل لقلبك في ذلك الوقت و تبقى وحدك ....الإنسان الثاني الذي صنعته الأحزان......
فتتوجه مسرعا لقلمك ....تبوح له بمشاعرك ......ربما لم تجد من يصغي لك و لم تجد من يهتم بكلامك ....ذهب الكل عنك و رحلوا في لحظة أحزانك و همومك .....فأدركت حقيقتهم ....و عرفت أنهم مجرد ذكريات ....يجب التخلص منها لتعود كإنسان رااائع و طيب .....تفكر في الإنتقام منهم و أن ترد لهم بالمثل ....لكن تتذكر من خلقك ....لوجه الكريم توكل الأمر له ....
قد يكون القلم صغيرا ليسرد أحزانك ......لكنه الوحيد الموجود أمامك ......الوفي الذي يشاركك أحزانك و أفراحك .......الوحيد الذي لا يتخلى عنك و لا يتركك ......فتروي له و هو يكتب في دفتر كبير ....مكتوب عليه ....
روايات القلب المحطم
لقد حطّموك و خذلوك جميعهم ....... و تدرك مدى حماقتك و غبائك لأنك تعلقت بهم ....تتمنى لو أنك لم تعرفهم يوما .....لربما كنت بحال أفضل .....ثم تتذكر أنها دروس الحياة فقط.........
تحاول أن تعبر بأجمل العبارات عن حزنك و همك و غمك .......لكن في تلك اللحظة لا تأتي على ذكر أحد غير من جرحك و خذلك ......
انها احاسيس .......تقشعر الأبدان لها .......تعاهد نفسك على عدم نسيانها .....كأنها الزمن و أن ورائه ........و تبكي و تبكي ....فتعيدك الذاكرة و تقول مجددا انها الحياة ...
ان كانت الحياة أحزان و أفراح .............. فمن المفروض أن تكون منتصفا ....نصف للحزن و نصف للفرح ..........لكن في تلك اللحظة تراها سوداءا لونها غامض و تبدوا لك أحزان و أحزان و لكن لا تستطيع رؤية الأفراح مهما حاولت ....
و تقول سجّل يا قلمي درس مما علمتني الحياة
فتكتب و أول ما تبدأ به :
1- حافظ على كرامتك كإنسان يأبى الذل و المهانة
2- لا تدع مجالا لطيبتك الزائدة لأنها ستتمكن منك مهما طال الزمن و تكون أصعب شيء سيدمرك
3- ان اردت أن تشكي ....فاحكي لله و وكل له أمرك ... لأنه لن يضيعك أبدا كونه من خلقك
4- لا تتعلق بأحد مهما أحببته ....و فكر دائما ..... من لا يتغير أبدا هو الله .....فالإنسان كالأحوال الجوية يكون هادئا و لكن ان هب ريحه فإنه يصدم كل من وجد بشرّه ..... و يقطع البدن بقوة هبوبه....
فتتعلم هذه الدروس ... و تنظر لما كتبت من الأول و تكتب في السطر الآخير :
تعلم أن تكون انسانا يأبى أن يهان ......و اذكر الله و لا تتعلق بالإنسان
ثم تضع نقاطا لا متناهية .....لتقول أن شعورك ليس منتهيا و تكتب أخيرا .....آخر كلمة تقولها ....انها:
المعاناة
و تذهب و تكتب عنوانا لما سجلت ....فتعطيه اسم : درس مستخلص من الحياة
و أخيرا....تبقى آثارهم مجرد ذكريات و تأتي بصعوبة لتغلق الصفحة و تحاول أن تبدأ في صفحة جديدة و فرصة تمنحها لك الحياة ..... لتعيد بناء بسمتك ....لكن الشيء الأصعب :
أنك لن تستطيع نسيانهم مهما طالت بك الحياة ..... و أصعب الأصعب .....حين تتذكر أنهم من خذلوك و أدخلوك للأحزان .....و المهم :
أنك كشفت عنهم حقيقتهم ..... و تعلمت درسا من الحياة .....تبكي و تسمع صوتا يقول لك :
انها الحياة ..............
حينها تذكر نفسم و اسأل سؤالك : من أكون أنا ؟؟
ستجد بأنك إنسان رااائع و أروع من رااائع و ستعرف كيف أنك أصبحت قوي و أقوى مما كنت عليه بكثير ......فتدرك معنى الحياة الذي هو :
ألم و أمل ..... انها الحياة التي تظل آمال للجميع رغم كل شيء
بقلمي
ربما تكون قادرا على تحمل من ظلمك ..... من قصر بحقك .... ربما تتحمل أن تعيش في عالم الأحزان .....أن تصبر على من أذلك .....على من جعل من كرامتك كإنسان شخص آخر ... يعيش بعيدا في عالم غير مرغوب به....
لكن الأصعب من الكل : أن يكون من أدخلك للعالم شخص تعرفه .....شخص تحبه و تعلقت به ......شخص كان لك معه أجمل الذكريات ....فراقه يعني لك نهاية الحياة ......و لكن هيهات ....
ان كان من تحبه قد فارقك بعدما جرحك ....... فلن تتحمل أن تنظر لوجهك ....و ترى في المرآة بدل ذلك الوجه البشوش الجميل الحنون ......انسان آخر
انسان توأم لك......لكنه بالأحرى لا يشبهك لأن مكنونات نفسه لا تشبه مكنوناتك ....و ترى نفسك مليئا بالكره و الحقد ...تتمنى لحظتها موتك على ان تواجه تلك السهوم التي كانت مرسولة لجوف قلبك ......
ان كان الإنسان يعيش ليتعلم الدروس ...... فهل الطريقة المثلى في تعلمها هي أن تجرح بجروح حتى تموت ...لا بل يموت فيك الإنسان الأول الذي كان رااائعا و حنونا و طيبا ......و يأتي بدله إنسان آخر من صنع الأحزان ....صنعته الظروف التي عشتها ....... قد تبكي و تبكي و تبكي لفراقه ....تختلط عليك المشاعر فلا تعرفه هل لازلت تحبه أم أنك تكرهه ......هل تبقى الإنسان الأول ؟ أم تبعث روحك للإنسان الثاني ........
كم تجد مرارة و صعوبة في تقبل الأمر و الفراق ......كم تجد ألما قاسيا يجردك من شعورك حين تتذكره كإنسان ......و تذهب ......لوحدك تبقى تتجول و تدور .......لن تجد من يرافقك و لن تجد من يدخل لقلبك في ذلك الوقت و تبقى وحدك ....الإنسان الثاني الذي صنعته الأحزان......
فتتوجه مسرعا لقلمك ....تبوح له بمشاعرك ......ربما لم تجد من يصغي لك و لم تجد من يهتم بكلامك ....ذهب الكل عنك و رحلوا في لحظة أحزانك و همومك .....فأدركت حقيقتهم ....و عرفت أنهم مجرد ذكريات ....يجب التخلص منها لتعود كإنسان رااائع و طيب .....تفكر في الإنتقام منهم و أن ترد لهم بالمثل ....لكن تتذكر من خلقك ....لوجه الكريم توكل الأمر له ....
قد يكون القلم صغيرا ليسرد أحزانك ......لكنه الوحيد الموجود أمامك ......الوفي الذي يشاركك أحزانك و أفراحك .......الوحيد الذي لا يتخلى عنك و لا يتركك ......فتروي له و هو يكتب في دفتر كبير ....مكتوب عليه ....
روايات القلب المحطم
لقد حطّموك و خذلوك جميعهم ....... و تدرك مدى حماقتك و غبائك لأنك تعلقت بهم ....تتمنى لو أنك لم تعرفهم يوما .....لربما كنت بحال أفضل .....ثم تتذكر أنها دروس الحياة فقط.........
تحاول أن تعبر بأجمل العبارات عن حزنك و همك و غمك .......لكن في تلك اللحظة لا تأتي على ذكر أحد غير من جرحك و خذلك ......
انها احاسيس .......تقشعر الأبدان لها .......تعاهد نفسك على عدم نسيانها .....كأنها الزمن و أن ورائه ........و تبكي و تبكي ....فتعيدك الذاكرة و تقول مجددا انها الحياة ...
ان كانت الحياة أحزان و أفراح .............. فمن المفروض أن تكون منتصفا ....نصف للحزن و نصف للفرح ..........لكن في تلك اللحظة تراها سوداءا لونها غامض و تبدوا لك أحزان و أحزان و لكن لا تستطيع رؤية الأفراح مهما حاولت ....
و تقول سجّل يا قلمي درس مما علمتني الحياة
فتكتب و أول ما تبدأ به :
1- حافظ على كرامتك كإنسان يأبى الذل و المهانة
2- لا تدع مجالا لطيبتك الزائدة لأنها ستتمكن منك مهما طال الزمن و تكون أصعب شيء سيدمرك
3- ان اردت أن تشكي ....فاحكي لله و وكل له أمرك ... لأنه لن يضيعك أبدا كونه من خلقك
4- لا تتعلق بأحد مهما أحببته ....و فكر دائما ..... من لا يتغير أبدا هو الله .....فالإنسان كالأحوال الجوية يكون هادئا و لكن ان هب ريحه فإنه يصدم كل من وجد بشرّه ..... و يقطع البدن بقوة هبوبه....
فتتعلم هذه الدروس ... و تنظر لما كتبت من الأول و تكتب في السطر الآخير :
تعلم أن تكون انسانا يأبى أن يهان ......و اذكر الله و لا تتعلق بالإنسان
ثم تضع نقاطا لا متناهية .....لتقول أن شعورك ليس منتهيا و تكتب أخيرا .....آخر كلمة تقولها ....انها:
المعاناة
و تذهب و تكتب عنوانا لما سجلت ....فتعطيه اسم : درس مستخلص من الحياة
و أخيرا....تبقى آثارهم مجرد ذكريات و تأتي بصعوبة لتغلق الصفحة و تحاول أن تبدأ في صفحة جديدة و فرصة تمنحها لك الحياة ..... لتعيد بناء بسمتك ....لكن الشيء الأصعب :
أنك لن تستطيع نسيانهم مهما طالت بك الحياة ..... و أصعب الأصعب .....حين تتذكر أنهم من خذلوك و أدخلوك للأحزان .....و المهم :
أنك كشفت عنهم حقيقتهم ..... و تعلمت درسا من الحياة .....تبكي و تسمع صوتا يقول لك :
انها الحياة ..............
حينها تذكر نفسم و اسأل سؤالك : من أكون أنا ؟؟
ستجد بأنك إنسان رااائع و أروع من رااائع و ستعرف كيف أنك أصبحت قوي و أقوى مما كنت عليه بكثير ......فتدرك معنى الحياة الذي هو :
ألم و أمل ..... انها الحياة التي تظل آمال للجميع رغم كل شيء
بقلمي