View Full Version : جيران ولكن ...؟
خالد بن احمد
10-28-2010, 03:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الأولى / جيران ولكن ...؟
بقلم الفقير إلى عفو ربه / خالد بن احمد بن محمد حنتول
المقدمة
الحمد لله الذي الَّف بين القلوب ، وجمع الكلمة ، ووحد الديانة ، وأوصى بالتواضع وحسن الجوار ،
وصلى الله على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين ، أول عمل قام به ، هو المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين صلى الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم ،
ليعلم القارئ الحبيب أن المقصد في هذا الموضوع ،
هو الجوار الذي كان في الجاهلية بين العرب وأيده الإسلام وأقره ، بل وأثنى عليه .
أنا لا أقراء عن الدين أو عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
، قراءة عابر سبيل أو زيادة ثقافة ، حتى أبين للناس أنني مثقف ،
يقول الله تعالى في آخر الآية 32 من سورة النجم :-
فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )
الآية القرآنية معلومة ومعروفة وفسرت وقرأتُ لها كثير من التفاسير ولا تحتاج أصلا للتفسير فمعناها بيين وواضح ،
أما الحديث الشريف ، ما سمعت أحدا من علماء عصرنا يتعمق في شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويبين المقصد من الحديث ،
إن ما سأبينه ليس إلا اجتهاد جاهل ،
فإن فيه صواب فذالك فضل من الله ،
وإن فيه خطأ فالرشد منكم أولى أن تنصحوني ،
وكلي آذانٌ صاغية لكل نصيحة ،
إن مقصد التعليم في القرآن هو :-
أولا / ما يتعلمه المتعلم من أخلاق وآداب وكيفية التعامل مع جميع الناس وكيف نتعامل مع أعدائنا ،
وغيرها من الأخلاق والآداب والتربية ،
فالقرآن الكريم هو منهج أخلاقي وآداب عالية ،
كيف لا وهو كلام رب العالمين .
ثانيا / هو ما يتعلمه المتعلم ، كيف قراءة القرآن وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة ، وغير ذلك من تجويد وحسن تلاوة .
في مجتمعنا الحاضر الأولى معدومة ،
والثانية لاتهم ، فالمهم أن تحفظ والسلام ،
أرجع إلا ما أود أن أبينه في الحديث ،
هو أن الذي يفتح الله عليه ويتعلم القرآن الكريم بالمقصد الشرعي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ،
بأن بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق ،
فإذا تعلمها من القرآن الكريم وأحسن تعلمها ،
من الخير أن يعلمها للناس على أرض الواقع ،
تطبيق في التواضع والأخلاق وحسن المعاملة ،
وهذا هو أساس التعلم الذي يحث عليه الحديث النبوي الشريف ،
أما أن نأخذ بالثانية وهي أن نَحفظ القرآن الكريم لِـنُحـفِـظه ،
لا أضن أن هذا مقصد الحديث ، والله أعلم .
فأنا عندما أقراء أتأمل في واقعي ، والحال الذي أعيشه ،
وكيف حال الكذبة المنافقين المتسترين بالدين ،
فلا أنضر إلى أحوال الكفرة واليهود والنصارى وغيرها من الديانات المنحرفة ،
لأنني عندما قرأت عن تاريخنا الإسلامي العريق ،
الذي منذ نشأته الأولى على يد خير الأولين والآخرين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة ، إلى التابعين ،
إلى من لزم هذا الدين من بعدهم ، فكان عاما بعد عام يزداد عزا وشرفا وفخرا ،
ليس بالسلاح ولا بالمال ولا بالجاه والكثرة ،
ولكن بالتواضع والأخلاق وحسن الجوار ،
ومع وجود المنافقين المتسترين بهذا الدين ،
إلا أن الإسلام كان في عز وعلو وها نحن نقرأ عن أخبارهم وأساطيرهم وكأنها روايات وخيالات ،
لماذا كان الإسلام في عز وعلو مع وجود المنافقين المتسترين بالدين ؟
لعلو الأخلاق والتواضع وحسن الجوار والمعاملة ،
جعلت جراثيم هذا الدين وهم المتسترين بهذا الدين لا قيمة لهم
ولا حركة ، حتى نشأ هذا الجيل الذي نحن فيه ،
وبدأت هذه الجراثيم تكثر وتكثر حتى تمكنوا ،
ففسدوا الأخلاق ونشروا الفتن بين المسلمين والمسلمات ،
والمؤمنين والمؤمنات ، حينها عرف أصحاب الديانات الأخرى والطوائف المنحرفة أن الجراثيم توسعت نفوذها فاستطاعوا أن يلعبوا بالإسلام كما يريدون ، فأدخلوا الفساد في القلوب بمعاونة من المتسترين ،
وأذكر لكم ما المقصود بالمتسترين :-
المتسترين هم / فردها متستر ( منافق )
وهو الذي عمله يخالف قوله ، فهم يقولون أنهم مسلمون ،
والإسلام جاء بأسس ، فأين أسس الإسلام فيهم ،
فالمتسترين راوغوا الناس بطول اللحى ، وتقصير الثياب ،
وأداء الصلاة والجماعات والرحلات ، وتحفيظ القرآن ،
وتركوا الأسس وهي التواضع والأخلاق وحسن المعاملة ،
وحسن الجوار وحقوق الجار وآدابه ،
وللناظر في أحوالنا يلقى العجب .
إذن ما ظهر تمرد الديانات الأخرى والطوائف المنحرفة ،
إلا بعد ظهور المتسترين بهذا الدين .
فالمتسترين هم أساس فساد هذا الدين ، قاتلهم الله أنى يؤفكون ،
بعد هذه المقدمة التي أردت أن يعرف حقيقتها القارئ الحبيب ،
نرجع إلى صلب الموضوع ،
كثير منا يقول بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :-
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره )
يعني إذا آذيت جارك ذهب إيمانك ، والذي يذهب أيمانه كيف نأمنه ،
إن أساس هذا الجوار هو قيم وأخلاق في النفوس قبل أن تكون ديانة أو الانحياز إلى طائفة ،
فحق الجوار عظيم في الجاهلية وله مكانة عظيمه بين القبائل العربية بل كانت تعرف القبائل العربية بحسن جوارها ،
وهذا كان قبل الإسلام ،
في الأبواب والفصول سنعرف من العربي ومن ليس بعربي ...؟
حيث أنني سأذكر كيف كان الجوار قبل الإسلام ، ولماذا أقره الإسلام وعن أحوال كثير من الجيران ، وعن حقيقة جارك وكيف تعرفه ، وبما أن الجنسيات أصبحت هي التي تحدد ،
وصارت تتعامل باسمها لا بأصولها ،
كتبت هذا الموضوع لأبين للقارئ الذي يريد أن يعرف الحق ،
كيف تعرف جارك إن كان عربي أو غير ذلك .
اللهم أعنا لإتمام بيان ما التبس على الناس
فبدلوا الحق وسلكوا الباطل
وجعلوا السفهاء في المناصب
وتركوا الأمناء والصالحين يلعب بهم
الجهلاء لعب البهائم
فحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أعز الضعفاء والمساكين
من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
إنك على كل شئ قدير
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
وإلى الله ترجع الأمور
أترككم في رعاية الله وحفظه إلى أن نلتقي
الباب الأول / العروبة في الجوار ... ؟
الفصل الأول / الجوار قبل الإسلام !!!
في الحلقة الثانية إن شاء الله
وماتشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
امل اسكندريه
10-28-2010, 03:44 AM
ماشاء الله
بارك الله فيك اخى الكريم احمد
ومتابعين معك القيه باذن الله ؛
فراشه غزة
10-28-2010, 03:55 AM
جزاك الله خيرا اخى خالد
ومتابعين معك باذن الله تعالى
خالد بن احمد
10-28-2010, 03:59 AM
ماشاء الله
بارك الله فيك اخى الكريم احمد
ومتابعين معك القيه باذن الله ؛
اهلا بالغالين من مصر الحبيبه
ياربي يخليك ويجعلك القبول وين مارحتي
متابعتك زادتني ثقه الله يعطيك العافيه
خالد بن احمد
10-28-2010, 04:04 AM
جزاك الله خيرا اخى خالد
ومتابعين معك باذن الله تعالى
وجزاكي الله من الخير والعافيه ما يكفيك وزياده
اشكر متابعتك
وسال الله أن يوفق الجميع لكل خير
ام الرجال
10-28-2010, 01:35 PM
:302:
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
على هذا الطرح القيم
جعله الله فى ميزان حسناتك
خالد بن احمد
10-28-2010, 07:57 PM
:302:
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
على هذا الطرح القيم
جعله الله فى ميزان حسناتك
حقيقة كنت انتظر هذا المرور الكريم
بارك الله فيك امنا الغالية
وما أنا إلا أحد ابنائك اعدك أن لا أقول
إلا الحق ما حييت
وليس قولا فقط فتأكدي بأن العمل أسبق
والله المعين
فدمتي أمي بصحة وطابت لياليك بالأنس
أبنكم خالد
هدايه ورضى
11-09-2010, 03:01 AM
اللهم أعز الضعفاء والمساكين
من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
إنك على كل شئ قدير
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
اللهم لطفك في العباد
لاحول ولا قوة الا بالله
خالد بن احمد
11-09-2010, 04:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الثانية / جيران ولكن ... ؟
الباب الأول / العروبة في الجوار ... ؟
الفصل الأول / الجوار قبل الإسلام !!!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
إن الإسلام جاء ليتمم مكارم الأخلاق ، ويزين النفس بالتواضع ، وطيب المعاشرة ، وحسن الجوار وحقوقه ،
ولم يأتي الإسلام من كوكب آخر أو من ارض نجهلها ،
وإنما أتى من أقوام نعرف لغتهم وعروبتهم وكرمهم ،
وسمعنا من خلال ما نقل لنا أن ذلك المجتمع كان جاهلا ،
فبالنسبة للذي لم يدرس حقيقة العصر الجاهلي ،
يقول كيف يأخذ الإسلام من أقوام وصفوا بالجهل ،
ولبيان ذلك :-
أقول متوكلا على الله راجياً أن يعينني بالصواب ،
وأن يعصمني من الزلل ،
أقول وبالله التوفيق :-
إن ذلك العصر الذي وصف بالجهل /
هو جهل حقيقة العبودية لله تعالى فأشرك مع الله وأدخل ألآله وجعل شركاء مع الله فمن ذلك سموا جهلاء ،
وهو حقيقة كل من يعبد غير الله تعالى فهو جاهل ،
كيف يصرف هذه العبادة لغير الله مع كل ما يراه في الكون من معجزات وقدرة ونظام حقا أنهم جهلاء ،
أما طبيعتهم وعادتهم ومعظم أخلاقهم أيدها ألإسلام بل وشدد عليها ،
صدقوني كلما أقراء عن طبيعة الرجل في العصر الجاهلي ،
تدمع العين وأقول أين جهلاء الجاهلية ليرون ما نحن فيه ،
فإن كان العصر الجاهلي تفوق وأثبت الثقافة الأدبية والعربية ،
وتمتع بالعروبة والإنسانية والكرم ، وحسن الجوار ،
ونصرة من يطلب منهم العون والمساعدة ،
وكرم ضيافة الجوار والدفاع عن الجار ،
وضيع عبادة الله ،
ماذا نقول عن جيلنا هذا وثقافته الأخلاقية كلام والتطبيق معدوم ؟
ماذا نقول عن جيلنا هذا وثقافته الدينية والوطنية مجاملة ؟
ماذا نقول عن جيلنا هذا وكرمنا معظمه مجاملة وكذب ؟
ماذا نقول عن جيلنا هذا وتواضعنا مزيف ومخادع ؟
يعني كما تقول الحكمة العامة ( لا دنيا ولا دين ) ،
وقفه ( حقيقة أول ما انتقلت من جده إلى الرياض لطلب المعيشة ،
ما حد ضيفني وجعت حتى خرج الدم من المعدة ،
سلوا الجيران إن شئتم ،
وليعلم القارئ الحبيب ،
ليس حكما على جميع الجيران ،
فهناك جيران فيهم الخير والبركة والكرم ،
س / كم هم الجيران الذين على هذا الحال ؟
لا تتعجل بالإجابة قبل أن تتأمل حولك ،،
ثم جاوب نفسك ...
عفتي لا تسمح أن أطلب أحد ،
والحمد لله الذي أبدل الفقر بالغنى )
لنترك جيلنا المرير والظالم في تصرفاته وأخلاقه ،
ونذهب إلى جيل الرجال ، جيل الأبطال ،
جيل أعطوا الجوار حقه على بعد عقيدتهم ،
جيل حافظ على عرض الأعداء فكيف عرضة ،
جيل تمتع بالكرم وعاشه وأبكى المحتاجين ذلك الكرم ،
جيل لا تعرف كيف توصفه لكثرة الرجال الذين عاشوا فيه ،
وتمتعوا فيه برجولتهم ،
بينما نحن نعيش بين سذج ،
إذا أرادوا أن يستروا قبح صنيع أعمالهم ،
قالوا في النساء أقوالا ،، فيها ،، وفيها ،، وفيها ...
أو تحجبوا بسفا سف الأمور ،،،
وصنعوا لأنفسهم حجج لا تسمن ولا تغني من جوع ،
والكل يسمع لها ، والإنصات مجاملة ،
عجبا لك يامن تدعي الرجولة وأنت بعيدا عنها ،
الرجولة أخلاق ، وتواضع ، وكرم ، مع الذي أساء لك ،
ومع من لم يسئ لك ، فالرجال لا ينتظرون رد الجميل .
لأنهم يعملون لأجل توثيق رجولتهم ، وحقيقة ثباتهم على الحق ،
لذلك عندما جائت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عليهم ،
وآمن بها من آمن ،
كيف أننا نقراء عنهم سطور لولا أنها جائت من ثقات لما صدقنا ،
جيل آآآآآآآه عندما أذكره أبكي دما ياليتني عشت معهم ،
حتى أذكر كما هم الآن يذكرون ،
والذي لا يذكر ما كان عليه العصر الجاهلي في كرم جواره ،
وحفاظه على حقوق الجوار ،
أقول له حسبك ...!
تأمل أخلاق جيلك ثم تحدث إن أردت الحديث عما شئت ؟
الجوار قبل الإسلام مهما تتحدث عنه وتكتب لا تعطه حقه ،
رجال العصر الجاهلي ، عرفوا كيف أن هذا الجوار فيه أعراض ، فيه نساء ، لا بد أن يحافظوا عليها حتى يحافظوا على أعراضهم ،
رجال برجولتهم عرفوا قبل أن يأتي الإسلام ،
كيف أن الذي يزني بجارته يُـزنى بأهل بيته ،
رجال عرفوا أن الجوار شرف وعار ،
فهم أخذوا المحافظة على الجوار ،
ليس بممتلكات البيت وما فيه ،
وإنما بجواهر الفتيات العربيات الأصيلات ،
اللواتي تربين على أيدي رجال ،
فخرجن أمهات ، يخرجن رجال من أصلاب رجال ،
قارن هذا بحال جوار من يدعون أنهم مسلمين ، ومن أهل السنة ،
أيُّ سنة نحن فيها والجوار قد ضاع ،
يامن تدعون أنكم متبعون لسنة محمد صلى الله عليه وسلم
هل كانت أخلاق محمد ومن تربى على يدي محمد صلى الله عليه وسلم والذين من بعدهم هل كانت أخلاقهم هكذا في حق الجوار ؟
أقولها وبكل جراءة وثقة المؤمن الواثق بربه /
ضاعت رجولة العرب في بيئة لا تحافظ على جوارها ،
ويأتي سفهاء ويخبؤن رؤسهم تحت الرمال ويقولون النساء فتنة علينا حجرهن ،
لماذا لا يقولون /
ذهبت أخلاق الرجال ،
حتى أنهم لا يتمالكون أنفسهم أمام تيار الفتن الذي نحن فيه ،
ذهب جيل الرجال الأبطال الذين عرفوا ما معنى الجوار :-
إليكم قصة تعرفون أن الجوار ضاع في جيلنا ،
حدثت هذه القصة في بداية الدعوة عندما قام مشركين مكة بتعذيب من دخل في الإسلام أشد العذاب فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمون بالهجرة ،
القصة بطلها زعيم الأحباش مع أبو بكر رضي الله تعالى عنه القصة باختصار :-
ابن الدغنه زعيم قبائل الأحباش في أشد المواقف يعرف فضل
أبو بكر الصديق ويرجعه لقريش رافعا رئسه أبو بكر في جواري ،
على قوتهم وقدرتهم وتمكنهم ،
لم يستطع أحد أن يمس أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ،
ليس خوفا ولا جبنا ، ولكنهم قوم عرفوا ما معنا الجوار ،
مهما كتبت عن كرم الجوار في الجاهلية لا أفي بحقه ،
قوم عرفوا الجوار ومكانته وعروبته ،
قوم حافظوا على أعراضهم بالمحافظة على الجوار ،
قوم لم يتكلموا عن الجوار أبدا ،
وإنما طبقوه تطبيقاً والقصص شواهد ،
بينما نحن نتكلم عن الجوار ونحدث دون أن نطبق ،
بل ونسيء ، وكأنه أمر لا أهمية له ،
شباب يقفون في شوارع الأحياء ،
من هو بمسجله رافعاً صوت أغانيه ،
ومنهم من يقف يستهزاء بهذا وهذا ولا حياء ولا أدب ولا أخلاق ، ويدعون أنهم من أصول عربيه ؟
لا أعلم الذين يعملون هذه الأعمال والتصرفات ألهم أعراض أم لا ،
وإن كان لهم عرض هل هي فعلا أعراضهم ؟
أم عدم عروبتهم جعلتهم لا يبالون بما يصنعون ،
لو قالوا أعاجم وتركوا العروبة للرجال ...
لقلنا فيه قولا ... ولكن يقولون أنهم عرب ،، لا أعتقد
سلوني عن ذلك إن شئتم .....؟
فمن أراد أن يتحقق من عروبته ورجولته ،
عليه أن يقراء عن تاريخ أبطال العرب في الجاهلية ،
ولماذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيد كثير من أخلاق وكرم الجوار وما كان عليه رجال الجاهلية من شهامة ،،،
أما ما بعد الإسلام ورجاله وبطولاته فلو كتبنا ما حيينا عن رجال الإسلام وبطولاتهم وصدق جوارهم وإنصافهم وعدلهم ما انتهينا ،
لذلك في الحلقة القادمة سأبين بقدر استطاعتي وميسور علمي
عن الرجال الذين وصفهم الله في القرآن الكريم بقوله :-
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... ) 23 الأحزاب
اللهم أنت تعلم سؤ حالي وضعف قوتي
اللهم أنت تعلم قلة علمي وعظيم جهلي
اللهم إن لم تكن لي معين فليس لي بعدك يا حي ياقيوم معين
اللهم أفرغ علي صبرا استعين به على الأذى بعد عونك لي
اللهم أصلح أحول المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
اللهم طهر الأرض من كل ظلم وبغي وسحر وحسد
إنك على كل شئ قدير
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
وإلى الله ترجع الأمور
أترككم في رعاية الله وحفظه إلى أن نلتقي
الباب الأول / العروبة في الجوار ... ؟
الفصل الثاني / الجوار في الإسلام !!!
في الحلقة الثالثة إن شاء الله
وماتشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
ايهاب ابو هلال
11-09-2010, 04:57 AM
بوركت اخى الفاضل
خالد بن احمد
على ما قدمت لنا
من دروس وعبر
فى ثقافة الجوارفى الاسلام
جعلها الله فى ميزان حسناتك
خالد بن احمد
11-09-2010, 07:49 AM
بوركت اخى الفاضل
خالد بن احمد
على ما قدمت لنا
من دروس وعبر
فى ثقافة الجوارفى الاسلام
جعلها الله فى ميزان حسناتك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يبارك فيك اخي ايهاب ابوهلال
اعلم انني مجتهد وليس عالم
وكل ذلك من فضل الله ثم بفضل ما تعلمت منكم
فجزاكم الله عني كل خير
تنهض الأمة بالتواضع والأخلاق ،، لا بالعنف والسلاح
خالد بن احمد
11-18-2010, 09:25 PM
اللهم أعز الضعفاء والمساكين
من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
إنك على كل شئ قدير
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
اللهم لطفك في العباد
لاحول ولا قوة الا بالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر عن التأخير في الرد بارك الله فيك
واشكر مرورك القيم وتقبل الله دعائكم
واسال الله ان يكتب لكم العزة والتوفيق والقبول
إنه على كل شيء قدير
خالد بن احمد
11-18-2010, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الثالثة / جيران ولكن ... ؟
الباب الأول / العروبة في الجوار ... ؟
الفصل الثاني / الجوار في الإسلام !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي لا يحمد سواه ، والشكر له على ما أنعم علينا من نعم وفضل ، حمدا وشكرا كما يحب ربنا ويرضى ،
والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن استن بسنته واهتدى بهدية إلى يوم الدين ،
كما قرأنا كيف كان الجوار في الجاهلية ،
ولا شك أنه في الإسلام أفضل وأحسن ،
حيث جاء الإسلام بكمال الأخلاق ، جاء الإسلام بكمال التواضع ، جاء الإسلام ليطهر النفس من كل الشوائب ،
لتبقى النفس البشرية سليمة طيبه متزنة في تصرفاتها ومعاملتها مع جميع أنواع البشر التي تلتقي بها ،
سواء كانت ديانتها مسلمه أو غير ذلك لأن الدين المعاملة ،
ومن المعلوم أن القرآن الكريم و الأحاديث النبوية الشريفة كثيراً ما تحث على الجوار لأنه التطبيق الحقيقي في كيفية التعامل مع الناس ،
فمن الطبيعي أن الذي يحسن الجوار يحسن التعامل مع كافة الناس ،
قال الله تعالى في سورة النساء الآية 36 قال الله تعالى :-
(وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا)
في بداية الآية قال تعالى وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا
يحثنا الله سبحانه وتعالى إلى عبادته وحده سبحانه وتعالى ،
ولا نشرك ولا نتوكل على غيره ،
لأن النفس لن تستطيع الإحسان للذي سيأمرنا الله بالإحسان إليهم
في الآية إلا بعبادته وحده دون غيره ،
ولا تستطيع النفس أن تعبد الله وتحسن لخلقه وهي متكبرة ،
لأن المتكبر نفسه خبيثة وأعماله قبيحة ولا يرجى منه خير ،
لذلك ختم الله سبحانه وتعالى هذه الآية الكريمة بقوله تعالى
( إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا )
الآية فيها معاني عظيمه ،
ومن يتمعن فيها يستخرج أعظم المعاني الإنسانية ،
التي يحثنا الله عليها من تطهير النفس من التكبر وكيف تكون متواضعة وكيف أن الإحسان للذي ذكرهم الله تعالى في الآية الكريمة يجعل النفس طيبه في محبة الله تعالى .
نتعلم من الآية الكريمة أن الله سبحانه تعالى يحثنا للإحسان للوالدين
وذي القربى واليتامى والمساكين
وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ
إعلم أن :-
الـجـار الذي تحققت فيه عبادة الله تعالى وعدم الإشراك به ،
والجار الذي نزع الكبر من قلبه وتواضع لجاره ،
والجار الذي امتلائت نفسه خشية ورحمة وعطف ،
لا يرضى في جاره بأي حال من الأحوال ،
وإذا رأى من جاره بعض الأمور التي تضايقه ،
ليس عيبا أن يوجهه ويدله للصواب بالتي هي أحسن ،
وإذا لم يستمع لا يبادله الأذى وعليه أن يتحلى بالصبر ،
وإذا رأى من أهل جاره ما تستأ منه النفس دون علم الجار ،
عليه أن يلمح لجاره دون الحديث المباشر ،
إن الإحسان للجار لا يأتي إلا من نفوس طيبه ،
نفوس متواضعة وكريمة ،
فلا تكذب على نفسك بمحافظتك على حقوق جارك والإحسان إليه وأنت لا تحافظ على أبنائك وما يصدر منهم من تصرفات خاطئة متعذرا صغر سن الأبناء أو غير ذلك ،
وكم عمر الأبناء الذين نتعذر بهم ،
شباب في أعمار العاشرة فما فوق وما زلنا نسميهم أطفال ،
إذن متى يكبروا إن كانوا في هذا السن صغارا ؟
إن أول أمر قام به محمد صلى الله عليه وسلم هو المؤآخاه بين الأنصار والمهاجرين وكيف جاور بينهم ،
وكيف وثق المحبة والألفة بينهم ،
وهذا هو الواجب على كل من يريد الإصلاح حقا ،
مهما حدثت الأخطاء من بعض الجوار لا نؤاخذ بالزلل ولا نعاقبهم بل نتحقق عن السبب بالأدب والأخلاق ،
لا بالضن والتجريح والهجران ،
إن للجوار في الإسلام معاني عظيمه ،
وردود فعل لا يعيشها إلا من كانت قلوبهم سليمة ،
ما أحلا الجوار ، إذا حافظ جارك على عرضك وكأنه عرضه ،
ما أحلا الجوار ، إذا حافظ جارك على ممتلكاتك وكأنها ممتلكاته ،
ما أحلا الجوار ، إذا حافظ جارك على من يتكلم خلف ظهرك ،
معاني عظيمه افتقدناها ،
فصارت مجالسنا مفتوحة للحديث ،
عن كل قبح في الجوار وغير الجوار
إلا من رحم الله منهم .
أين مجالس الذكر التي كنا نتمتع بها ،
أين ألأحاديث التي كانت مليئة بالألفة والمحبة ،
مما تشجع الجيل القادم لأن يتصف بصفات الإحسان للجوار ،
بدلا من الابتعاد أو الأذى ،
لو نرجع إلى جيل أجدادنا ،
وكيف أنهم يتعمدون في مجالسهم لمدح أناس قد ذكروا بكل ذم ، وذلك تقريبا للنفوس وتراحمها ،
بماذا أختلف آباء هذا الجيل عن الجيل الذي قبل ،
أليس الجيل الذي مضى هم آبائنا ؟
ما الذي حدث حتى تخاذل آباء هذا الجيل لتربية الأبناء
على ما كان عليه الأجداد ،
ذهب الجوار بسؤ التربية ،
فلا نعلم من الذي يريد التربية هل الآباء أم الأبناء ؟
تقول الحكمة :-
لو عرفت قدر نفسك ،،، لعرفت كيف تحترم الآخرين
ولكن سؤ تربيتك ،،، جعلتك لا تعرف كيف تقدر لآخرين
وقفه ( أيها القارئ الحبيب لا تغضب مما أٌقول تأمل أحوال الجوار وكيف كان وصار فلا تؤاخذني بما أٌقول إن كنت مؤمنا حقا )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره )
لنعلم أن الإسلام شدد على حق الجار مهما كانت ديانته وجنسيته ،
فلا نفرق بين جنسية وجنسية وديانة و ديانة في حق الجوار ،
ومن أشد الظلم أنك تحكم لجارك لأنه من جنسيتك أو من بلدك ،
وتقف معه بالحكم مع من كان غير مسلم أو من طائفة منحرفة ،
فما بالك من هو مسلم ولكن الفرق أن الجنسية تختلف ،
الجوار في الإسلام مؤاخاة ومودة ورحمة مع كل من تجاوره ،
دون تفرقة ،
نحن نتعامل باسم الإسلام لا باسم الجنس أو القبيلة ،
في كتاب إحياء علوم الدين ،
الباب الثالث :-
في حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية المعاشرة مع من يدلي بهذه الأسباب .
قال في حق الجوار :-
وجملة الجوار :
أن يبدأه بالسلام ، ولا يطيل معه الكلام ،
ولا يكثر عن حاله السؤال ،
ويعوده في المرض ويعزيه في المصيبة ،
ويقوم معه في العزاء ويهنئه في الفرح ،
ويظهر الشركة في السرور معه ،
ويصفح عن زلاته ،
ولا يتطلع من السطح على عوراته ،
ولا يضايقه في وضع الجذع على جداره ،
ولا في مصب الماء على ميزابه ،
ولا في مطرح التراب في فنائه ،
ولا يضيق طرقه إلى الدار ،
ولا يتبعه النظر فيما يحمله إلى داره ،
ويستر ما ينكشف له من عوراته ،
ولا يغفل عن ملاحظة داره عند غيبته ،
ولا يسمع عليه كلاما ،
ويغض بصره عن حرمته ،
ولا يديم النظر إلى خادمته ،
ويتلطف بولده في كلمته ،
ويرشده إلى ما يجهله من أمر دينه ودنياه ،
أين جوارنا من هذه الأخلاق والتصرفات ،
أين جوارنا من الصفح والتسامح وحفظ الحقوق ،
مع أن إسلامنا شدد على الجوار مع جميع الديانات والطوائف المنحرفة ، حتى ولو لقيت من الطوائف المنحرفة أذى ،
لا ترد السيئة بالسيئة بل رد لهم بالحسنة ،
لنعلمهم جمال أخلاق الإسلام وتسامحه ،
الجوار في الإسلام جمال ورعة ،
لا تمل العين من النظر في جمال أخلاقه وروعة تصرفاته ،
لماذا نعتذر بأن الأولاد مازالوا صغارا ،
ولا نعترف بأننا أسانا تربية أبنائنا ، ولم نعرفهم حق الجوار وقدره ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )
والأحاديث النبوية كثيرة والقصص أكثر وأكثر ،
فمن القصص التي حدثت في عهد خير القرون وهو القرن الأول
فقد روى البخاري في المؤاخاة بين المسلمين أنهم لما قدموا المدينة ،
آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
بين عبدالرحمن وسعد ابن الربيع رضي الله تعالى عنهما ،
قال سعد ابن الربيع رضي الله تعالى عنه /
إني أكثر الأنصار مالاً ، فاقسم مالي نصفين ،
ولي امرأتان ، فانظر أعجبهما إليك فسمها لي ، أطلقها ،
فإذا انقضت عدتها فتزوجها ،
قال عبدالرحمن رضي الله تعالى عنه /
بارك الله في أهلك ومالك ، أين سوقكم ، ؟
فدلوه على سوق بني قينقاع ،
فما انقلب إلا ومعه فضل من أقط وسمن ،
وفي قصة أخرى /
وروي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال :
قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم :
اقسم بيننا وبين إخواننا المهاجرين النخيل ،
قال صلى الله عليه وسلم :
لا ،
فقالوا الأنصار :
فتكفونا المؤنة ، ونشرككم في الثمرة ،
قالوا المهاجرين :
سمعنا وأطعنا .
ولهذا الإخاء معان عظيمه ودروس من سيد الأولين والآخرين ،
محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ،
وهو حتى لا تكون هناك عصبيات قبلية ،
وأن تكون الأخوة في الإسلام لا بالعرق ولا بالنسب ،
قارن هذا بحال الأخوة والجوار اليوم ،
يموت جارك جوعا ولأنه ليس من عرق ولا نسب لا عليك ،
يفرح جارك أو يحزن أو تدور عليه الدوار ولغلط بسيط يُهجر ،
تأخذك العزة والكبرياء على جارك لأن نسبك أرقى من نسبه ،
والكلمة التي تدور بيننا مسلمون من أهل السنة والجماعة !!!
تأمل أين إسلامنا الذي نتحدث عنه ولا يعطف بعضنا على أخيه ،
بل وغير العاطفة يتآلى عليه لمال آتاه الله أو لمنصب أو ......الخ
هل هـذا هـو الإسـلام ؟
للحديث بقية لذلك خشية الملل من الإطالة
سأكمل في الحلقة القادمة إن شاء الله
ما تبقى من الموضوع
أسال الله الحي القيوم أن ينعمكم بالصحة والعافية والخير
حتى نلتقي
إن شاء الله
وماتشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
فتاة المستحيل
11-21-2010, 07:45 AM
جزاك الله خيرا أخونا الفاضل على هذا الطرح القيم
و لعل الله يوفقك في يوم من الأيام لطبع ما كتبته هنا و ما كتبته في موضوعك السابق في كتاب خاص
ننتظر البقية
و لك خالص التقدير و الاحترام
نور العين
11-22-2010, 08:48 PM
رائع جدا اخي خالد سلمت يمناك
وتحياتي للقلمك المبدع
تقبل مروري
أبو شعيب
11-22-2010, 08:58 PM
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
شكرا لك على الموضوع ونحن متابعون....
خالد بن احمد
11-22-2010, 10:06 PM
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
شكرا لك على الموضوع ونحن متابعون....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخوي أبو شعيب ،
أكيد إذا ذهبت الأخلاق ذهب الحياء وش قيمة النفس بدون حياء ،
بارك الله فيك وأشكرك على متابعتك ،
وأرجوك لا تتردد إذا في أي ملاحظه أو نصيحة ،
جزاك الله ألف خير والله يحفظك ويعافيك ، ويسخر لك ماتتمنى .
خالد بن احمد
12-05-2010, 01:24 PM
جزاك الله خيرا أخونا الفاضل على هذا الطرح القيم
و لعل الله يوفقك في يوم من الأيام لطبع ما كتبته هنا و ما كتبته في موضوعك السابق في كتاب خاص
ننتظر البقية
و لك خالص التقدير و الاحترام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيك العافية اختي على مرورك الكريم ومتابعتك والشكر
كل الشكر لك الله يحفظك ويعافيك ويسلمك ،
خالد بن احمد
12-05-2010, 02:08 PM
رائع جدا اخي خالد سلمت يمناك
وتحياتي للقلمك المبدع
تقبل مروري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يسلمك ويعافيك ،
مرورك وقرائتك للموضوع أكيد كان الأروع
الله يسلمك ، ولك تحياتي
خالد بن احمد
12-05-2010, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الرابعة / جيران ولكن ... ؟
الباب الأول / العروبة في الجوار ... ؟
الفصل الثاني / الجوار في الإسلام !!!
تكملة للحلقة الثالثة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هـذا هـو الإسـلام ؟
إذن الإسلام مظاهر حضارية جائت لتؤلف بين النفوس وتقربها ،
وما أعظم من قربة الجوار والحفاظ على حقوق الجوار ،
لتآلف بين النفوس وتقاربها ،
الجوار أساسه المؤاخاة بين المسلمين ،
وإظهار حقيقة العاطفة بين الجوار في زياراتهم ، ومقابلاتهم ،
وتبادل الأطباق بقدر الحاجة ،
والسؤال عن جارك بالقدر الذي لا يضايقه ،
والحفاظ على الجار وحرمته وأهله ، وممتلكاته ،
أين هذه المعاني الإنسانية العظيمة ؟
أين هي من مجتمعنا الذي نعيشه ؟
الجار الذي يُـقدر ويُـحترم هو :
من كان له منصب ، أو جاه أو قبيلة ،
لماذا لا يكون التقدير والاحترام والعطاء لجميع الطبقات ،
في المعاملات بين الناس ليس هناك تفضيل ،
وخاصة في الجوار ،
والله لو أحسنا الجوار ،
لما توقفت الأمطار حتى أجدبت الأرض ،
ولما قلت البركة ،
وللعلم إن الاعتداء على حقوق الجوار ،
لا يكون إلا من المتكبرين الظالمين على الضعفاء المساكين ،
فكلنا نعرف ، أن المتكبر الظالم ،
يفرض قوته على الضعفاء والمساكين ،
بينما الذين هم مثله في الخبث وسؤ الجوار ،
يتحاشاهم ولا يتعرض لهم ،
لأنه يعرف مدى خبثهم وتسلطهم ،
الجوار في الإسلام ،
إبداع في الرسالة المحمدية ،
الجوار في الإسلام ،
العبارات تتوقف عنده من عظيم منزلته ،
الجوار في الإسلام ،
من عظمته أنه يحافظ على حق اليهودي ، والنصراني ،
وجميع الطوائف المنحرفة ،
ولا فرق بين حق المؤمن وغير ذلك في الجوار ،
إلا الأخوة والمودة والألفة بين المؤمنين والمؤمنات ،
فلا يحق أن ننصر المؤمن المؤذي لجاره ،
ولو كان الجار يهوديا ، أو نصرانيا ، أو غير ذلك ،
ولكن يجب القصاص وأخذ الحق لصاحب الحق ،
سواء كان للمؤمن ، أو الكافر ، أو النصراني ،
أو اليهودي ، أو أيا كان من الطوائف المنحرفة ،
فالإسلام لا يقبل الاعتداء على أحد ،
أيا كانت ديانته وجنسيته ،
أين المسلمين في ذلك ؟
أين أخلاقهم وتواضعهم ورحمتهم ؟
إذا كان المسلمين فيما بينهم ،
تجدهم في أقبح التصرفات والأخلاق والمعاملات ،
فما الذي تتوقع أن يكون تعاملهم ،
مع باقي الديانات والطوائف المنحرفة ؟
وهذا اللؤم والقبح مع الجيران ،
هو الذي شوه صورة الإسلام عند كثير من الناس ،
فاستغل جراثيم الدين قبحهم الله ،
وقفة ( جراثيم الدين هم : الذين حفظوا القرآن الكريم ،
وعلموا الدين وأصوله ،
وعلموا سنن محمد صلى الله عليه وسلم ،
وما الواجب على كل مسلم ،
من حفظ حقوق الآخرين ،
والتواضع ، والأخلاق ، و إماطة الأذى عن الطريق ،
وحفظ حقوق الجار ،
ومعاقبة الأبناء أشد العقوبة إذا تعرضوا للجوار وأساوا له ،
وغيرها من الأخلاق النبوية ،
ولكن لم يعملوا بما تعلموا ،
فهم بخلاء كذبوا على الناس بعلمهم ،
وبالشهادات التي حصلوا عليها ،
والناظر في شوارع المسلمين يحكم بذلك ،
فهؤلاء هم جراثيم الدين ،
قاتلهم الله أنَّّى يؤفكون ،
أو هداهم وأصلح بهم الأمة )
حقيقة الدين هو تطبيق الأخلاق والتواضع والكرم ،
وتطبيق حقوق الجار ،
التي أوصى بها محمد صلى الله عليه وسلم ،
تطبيق عملي على أرض الواقع ،
يشهد عليها كل الناس ،
فعندما لوحظ بنقصان الإيمان ،
وحل مكانه الكبر في النفوس ،
استغل جراثيم الدين هذا الطبع القبيح وهو الكبر ،
فتوسعوا في التحريش بين المسلمين ،
والذي يحدث في واقعنا بين الجيران ،
يؤكد ضياع حقيقة الإيمان في قلوب الكثير ،
لأن إكرام الجار من الإيمان بالله واليوم الآخر ،
كما جاء في الحديث المتفق عليه :
من حديث أبي شريح رضي الله تعالى عنه :
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره )
وليعلم كل فرد يدعي الإسلام ،
ويصلي ويصوم ويؤمن بالله واليوم الآخر ،
أن أعماله كلها لا تشفع له يوم القيامة ،
وهي هباء أمام أذية الجوار ،
كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد رحمه الله :
من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال :
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن فلانة تصوم النهار ، وتقوم الليل ، وتؤذي جيرانها ،
فقال صلى الله عليه وسلم ، ( هي في النار ) .
لا عذر لك أمام الجار ،
مهما بلغ أذاه ، ومهما كانت ديانته وتصرفاته ،
ولا يحق لك رد الأذى عليه بأي صورة من الصور ،
إلا إذا بلغ الاعتداء على العرض وحرمة الدار ،
أمَّا ما دون ذلك من رمي الأوساخ في الطريق ،
خذها ولا تعامله بالمثل ،
بعض الجيران يقومون بتكسير لمبات جيرانهم ،
أصبر ولا تعامل بالمثل ،
بعض الجيران يستهزؤن بجيرانهم وهذا واقع كثير ،
فالصبر ولا تعامل بالمثل ،
وذلك امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ،
ففي الحديث الذي أخرجه أبو داود :
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال :
((( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكوا جاره ،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( أصبر ) ،
ثم قال له في الثالثة أو الرابعة :
( أطرح متاعك في الطريق ) قال :
فجعل الناس يمرون به ويقولون مالك ؟
فيقال آذاه جاره ،
قال فجعلوا يقولون : لعنه الله ،
فجاءه جاره فقال له : رد متاعك فوالله لا أعود )))
وجاء في كتاب إحياء علوم الدين ، في حق الجوار ،
قال :
إذ يقال إن الجار الفقير يتعلق بجاره الغني يوم القيامة فيقول :
يا رب سل هذا لم منعني معروفة وسد بابه دوني ؟
انتهى .
وفي نفس الباب /
قصة :
بلغ ابن المقفع أن جارا له يبيع داره في دين ركبة ،
وكان يجلس في ظل داره ،
فقال : ما قمت إذا بحرمة داره إذ باعها معدما ،
فدفع إليه ثمن الدار وقال : لا تبعها ،
وفي قصة أخرى :
أنه شكا بعظهم كثرة الفأر في داره ،
فقيل له : لو اقتنيت هراً ؟
فقال : أخشى أن يسمع الفأر صوت الهر ،
فيهرب إلى دور الجيران ،
فأكون قد أحببت لهم ما لا أحب لنفسي .
والقصص كثيرة والروايات ما أكثرها ،
والشواهد في السابق والأحاديث والأدلة أكثر وأكثر ،
ولكن عندما تموت المروءة ،
تموت معها كل الصفات الطيبة ،
وللعلم أن كرم حقوق الجار ومعاونته ومساعدته والدفاع عنه ،
من أصل طبيعة القبائل العربية قبل الإسلام وبعد الإسلام ،
لذلك الإسلام وثقها وجعلها من كمال الإيمان ،
وغير ذلك ،
أن الأعمال الصالحات تحبط أمام أذى الجار ،
فالنفس الأصيلة المتمسكة بعروبتها وأصلها ،
ولا تؤذي جيرانها ،
بل تقاتل لأجل جارها وعرضه ،
لا حض حولك وأذى الجوار والتعدي على حقوق الجار ،
هل هناك عرب تعتمد عليهم بمقابل ما ينتهك من حقوق الجوار ؟
إن المتكلم عن العروبة عليه أن يدرس أصل العرب وطبائعهم ،
وهل للأصيل ، يدرس أصله ،
إذن الذي يدرس أصالة العرب ،
ورجولتهم وكرمهم وحق الجوار ،
الأعاجم ،
أنظر إلى كرمك ومدى آداء حقوقك لجارك ،
وأحكم على نفسك ،
وأحذر أن تكذب فالعرب تعرف العرب ؟
إن المتكلم عن الجوار يصعب عليه الحديث ،
لأن القيام بواجباته عظيمه ،
لا سيما إذا كان الجار مؤذي ،
فهنا عليك أن تصبر على أذاه ،
وفوق الصبر على الأذى تكرمه ،
فالمهمة صعبة ،
والأدهى من ذلك ،
عندما تكتب عن حقوق الجوار ولا تطبق ،
فأنت تثبت على نفسك معرفة حقوق الجوار ،
فيكون قـبحك ظاهر ليس كالذي لم يكتب ،
لأنك علمت حقوق والجوار وآدائها ولم تقم بها ،
وكتابتك شاهدة عليك ،
وقفة ( الحمد لله على نعمه ،
فقد تعلمت من دروس معلمي ،
المجدد الدكتور العالم الشيخ /
طارق السويدان حفظه الله وعافاه ،
يقول حفظه الله ،
لا تكتب أمور لا تعمل بها فتندم ما حييت ،
ولكن أكتب ما تعمل به بأمانة وإخلاص ،
وما تعلمت ممن علمك أو تعلمت من دروسه ،
وهائنا على هذا الاتجاه إن شاء الله ،
ولن أخيب معلمي أو ممن تعلمت من دروسهم ،
ولن أكتب أمور لا أعمل بها ،
ولن أكتب إلا أمور ،
قد ارتاحت نفسي لعملها بإخلاص وأمانه ،
ومن أعظم ما قال : لا عليك من السفهاء وتعليقاتهم . )
ملاحظه للعلم :-
[ في البلد التي كنت أعيش فيها ،
أثناء كتابتي لهذا الموضوع ،
لا يوجد هذا التحفيز أبدا ،
بل كنا نعيش في مجتمع يتمتع بالإحباط ،
ولا بد أن يكون لك جاه ،
أو واسطة لتكون من أصحاب الهمم ، ]
لذلك يا أخي القارئ لا تتوقف عند بلد معين ،
أو تسلك مسلك لا يعينك على الخير ،
فالعلم قد تجده في غير أهلك ،
فكثير من العرب كانوا يذهبون إلى بخارى ، وسجستان ،
وغيرها من الدول ليتعلموا الحديث عند من ليسوا عربا ،
فأنصحك خذ العلم ممن يطبقه ويعينك عليه ،
وجزى الله المجدد الدكتور طارق السويدان حفظه الله ،
فبدروسه وتحفيزه لي أعانني بعد عون الله ،
لأكون ما عليه الآن ،
فالحمد لله على التيسير والشكر لله ثم للدكتور على ذلك ،
أسال الله أن يجعلها في ميزان حسناته ،
ويرفعه بها الدرجات العلى من الجنة آمين ، ) .
أعزائي القراء حفظكم الله أمر الجوار عظيم ،
ومهما كتبت عنه لا أفي بحقه ،
ولن يستطع أحد أن يحصي حق الجوار مهما أجتهد ،
وخاصة بعد الإسلام ،
لأن آداء حقوق الجوار دخل في الإيمان ،
فكانوا يزودون إيمانهم بالتقرب إلى الجار وحفظ حقوقه ،
والصبر على بلائه ،
قارن هذا بالذي في مجتمعنا حاصل ،
البعد عن الجار وهضم حقوقه ويقولون أهل السنة ،
( عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا أبا ذر ، إذا طبخت مرقةً فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك )
وعنه رضي الله تعالى عنه قال :
إن خليلي صلى الله عليه وسلك أوصاني :
إذا طبخت مرقا فأكثر ماءها ،
ثم انظر أهل بيت جيرانك فأصبهم منها بمعروف )
هذه أحاديث محمد صلى الله عليه وسلم
يامن تدعون أنكم من أهل السنة ،
ولم استشهد بالقصص كثيرا ،
ولم أذكر أحاديث ضعيفة ،
خشية من القلوب المريضة ،
فلا تكذب على الله وتخادعه / بذهابك للمساجد ،
ولا تكذب على الله وتخادعه / بطول لحيتك ،
ولا تكذب على الله وتخادعه / بتقصير ثوبك ،
ولا تكذب على الله وتخادعه / بحفظك لكتاب الله ،
ولا تكذب على الله وتخادعه / لحصولك على شهادة ،
ولا تكذب على الله وتخادعه / بكرم كاذب وحق منافق ،
ولا تكذب على الله وتخادعه / وأنت لا تطبق سنن محمد
صلى الله عليه وسلم . وتدعي أنك من أهل السنة والجماعة ،
أهل السنن عاشوا حياتهم يطبقون سنن حبيبهم ،
لذلك ارتقى بهم الإسلام وعلى وارتفع ،
وسمع صوت الإسلام كل من في الأرض ،
فاحترمته كل الأديان ولم تتطاول عليه ،
بسبب الرجال الذين تمسكوا بحقيقة الإسلام ،
وعملوا به متواضعين ومتخلقين بأخلاقه ،
بينما نحن لا نريد أن نعترف أننا ،
لم نتربى التربية الإسلامية والأخلاق النبوية ،
لذلك هبط اسم الإسلام بقبح تصرفاتنا ،
لأن الثقافة عندما تكون كتابة دون تطبيق ،
يشتهر الـكُـتَّاب بالكذب والخداع ،
وخاصة إذا كانت الكتابة عن الدين وأصوله وأخلاقه ،
إذن الثقافة تطبيق لا بد أن تكون على أرض الواقع ،
وأين نحن من ذلك التطبيق ؟
أرجع وأقول ،
ليس لهذا الموضوع نهاية ،
لعظيم منزلته في الإسلام ،
فأرجوا من الله أن أكون قد بينت بقليل علمي ،
بعض الحقوق والواجبات ،
التي ينبغي أخذها والعمل بها ،
وبعض النواهي التي يجب الحذر وتجنبها ،
للجوار معانا عظيمة في النفوس المتواضعة الطيبة الكريمة ،
أما النفس المتكبرة القبيحة ،
فلا تعرف معنى الجوار أصلا ،
فهي تكذب بكبرها بأنها مؤدية لحقوق جيرانها ،
والأصل أنها خبيثة تكذب على نفسها ،
بأداء هذا الحق العظيم ،
ومتى اعترفت النفس المتكبرة القبيحة بذنب ؟
واعلموا رحمكم الله أن أكثر البلايا والأمراض والمصائب ،
هي بسبب الجوار وعدم الحفاظ على الجوار ،
وعدم الحفاظ على حقوق الضعفاء والمساكين ،
لأن التعدي على الجوار من أشد أنواع الظلم ،
والله قال في الحديث القدسي :
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا .
فعلينا أن نترك التكبر على الجيران وغير الجيران ،
وعلينا أن نترك الأذى والتربص والتجسس ،
حتى نسلم من غضب الله وعقوبته ،
وعلينا أن نصفي النفس ونتعاون على الخير ،
ونكف ألسنتنا عن الغيبة والنميمة والكذب ،
في حق الجوار وغير الجوار ،
وعلينا أن نكف أعيننا عن الحسد ،
وعلينا أن نصفي قلوبنا من التباغض والأحقاد ،
ليكون مجتمعنا سليما فعافا ، ويخرج جيل قلوبهم سليمة ،
إن شاء الله
اللهم يا رب السموات والأرض
اللهم يا نور السموات والأرض
اللهم يا قيوم السموات والأرض
اللهم يا بديع السموات والأرض
يا ذا الجلال والإكرام
أسألك أن تطهر البلاد وأجساد العباد
من كل سحر وعين وحسد
اللهم يا مجيب دعوة المضطرين
اللهم يا كاشف الكرب العظيم
أكشف كرب المكروبين
من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
وفرج همومهم وغمومهم فإنك ترى حالهم
اللهم يا حي يا قيوم
عليك بمن آذانا وآذى
المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
اللهم سلط على من تسلط عليهم وهضم حقهم
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
ربي أكرم كل من أكرمني وأعطاني وساعدني
ربي أكرمهم بالعافية والخير والنعم
ربي هذا رجائي وأنت ثقتي فتقبل مني
يا حي ياقيوم
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
وإلى الله ترجع الأمور
أترككم في رعاية الله وحفظه إلى أن نلتقي
الباب الثاني / آداب الجوار ... ؟
في فصلين
الفصل الأول / التواضع والأخلاق مع الجوار !!!
في الحلقة الخامسة إن شاء الله
وماتشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
هدايه ورضى
12-05-2010, 04:57 PM
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
على ما قدمت من مفيد القول
اللهم اصلح حالنا
الزبيرية
12-05-2010, 07:55 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي خالد على هذه الجهود المبذوله من قبلك في طرح عذا الموضو ع المميز
خالد بن احمد
12-06-2010, 12:54 PM
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
على ما قدمت من مفيد القول
اللهم اصلح حالنا
الله يبارك فيك واشكرك على المرور ،
واعلموا أن هذا ليس مجهودي بمفردي ،
فكلنا مشتركون فيه ،
لأننا من هذا المنتدى المبارك نسعى ،
لإحياء النفوس بالأخلاق والتواضع ،
فجزاكم الله خير ،
وكل سنة وانتم طيبييين .
خالد بن احمد
12-06-2010, 12:57 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي خالد على هذه الجهود المبذوله من قبلك في طرح عذا الموضو ع المميز
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا ومليون هلا أختي الزبيريه
الله يبارك فيك ويخليك وأشكرك على مرورك ،
والحمد لله على رضاه ونعمه ،
وكل سنة وانتم طيبييين
خالد بن احمد
12-15-2010, 09:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة الخامسة / جيران ولكن ...؟
الباب الثاني / آداب الجوار ... ؟
الفصل الأول / التواضع والأخلاق مع الجوار !!!
الحمد لله دائم الفضل على البرية ،
الحمد لله باسط اليدين بالعطية ،
الحمد لله الذي كل شئ متواضع لعظمته ،
الحمد لله الذي استسلم كل شئ لقدرته ،
الحمد لله الذي خضع كل شئ لملكه ،
الحمد لله الذي تسبح له الجبال الرواسي ،
الحمد لله الحليم الذي لا يعجل والكريم الذي لا يبخل ،
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملئ السموات والأرض ،
والصلاة والسلام على سيد الأولين و الآخرين ،
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين ،
وزوجاته أمهات المؤمنين الطاهرات ،
وصحابته الكرام وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ،
لقد كتبت عن التواضع والأخلاق في موضوع علماء ولكن ...؟ .
وكان الحديث بكيفية التعامل بصفة عامة مع كافة الناس ،
أما في هذا الموضوع فهو خاص بالجيران ،
وبما أنني أكتب عن التواضع والأخلاق ،
فالحديث موجه للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ،
لأن هذه الخصلتين هي أساس كل مسلم ،
فمتى صار فيها خلل فلابد أن يعدل هذا الخلل ،
وإلا فالإسلام ناقص ،
والله لا يقبل ناقص ،
إذن حديثنا عن الجار المسلم ،
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :-
( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) .
كيف تمسك لسانك ويدك من جارك ؟
هذه الإجابة صعبة في مجتمع امتلائت مجالسه ظلم وقيل وقال
خلف ظهور الناس والله المستعان ،
إن التربية الدينية ،
والتي مسماها الحقيقي التربية المحمدية ،
عندما افتقدت ،
حلت محلها تربية الشوارع ،
دون مراقبة الأبوين ،
وسذاجتهما وتسترهما على كثير من التصرفات الخاطئة ،
التي تصدر من أبنائهم ،
معتذرين أنهم ما زالوا صغارا ،
وغيرها من الأعذار التي لا تبرر قبح تربية الأبوين ،
والتي في النهاية ينشئ جيل يقول نحن مسلمين ،
والضحية سمعة الإسلام ،
وقفه ( لا تؤاخذوني على الألفاظ ،
إذا كان بعض القراء ليس لديهم غيرة على الإسلام ،
فهذه مشكلة من ليس لديه غيره ،
فتأملوا حولكم أين وصلت سمعة الإسلام ،
بسبب خساسة الجوار ،
التي يعيشها كثير ممن يدعون أنهم مسلمون ،
وسأبين لكم أخواني أخواتي ،
في موضوع سيأتي معنا إن شاء الله ،
عن الوعظ ومتى يكون لينا ،
ومتى تستخدم فيه أشد العبارات ،
سيكون ذلك في موضوع مستقل من عدة حلقات ،
وسأترك اسمه لحين كتابة الموضوع ) .
نعم جيل يؤذي هذا ، ويؤذي الآخر ،
وكل ذلك باسم الإسلام ،
لو قالوا يهود ، أو أي ديانة غير الإسلام قبلنا ،
ولكن يحدث هذا الأذى مع الجوار وكله باسم الإسلام ،
هذا هو المنكر ،
ولا يقبله أي شخص يحب محمد صلى الله عليه وسلم ،
أين أئمة المساجد والوعاظ ،
أين خطب الجمعة من الوعظ والإرشاد بالتواضع والأخلاق ،
والتشديد في الخطبة ،
وتكرارها حتى يراجع كل مسلم نفسه ،
أذكر أحد المواقف :-
أنني خرجت من المسجد بعد صلاة الجمعة ،
وإلا برجل كبير في السن ،
وعليه آثار الاستياء من شباب يلعبون أمام باب المسجد
بعد الانتهاء من صلاة الجمعة ،
قلت له / أراك مستاء يا والد عسى ما شر ؟
قال / إن الإمام الذي لا يتكلم عن الأخلاق والتواضع والأدب ،
فهو قليل أدب وعديم التربية ،
وعشان ما يفتح على نفسه باب ،
لأنه تلقى عياله قليلين أدب ،
فلا يتكلم عن الأخلاق والتواضع والأدب ،
ويخطب بمواضيع أخرى ،
ويترك الأهم وهي الأخلاق ،
عشان ما حد يقوله شوف عيالك ،
ربيهم ،،، وبعدين ربي عيال الناس ،
قالت له / وش دخل الإمام في الأخلاق ؟
قال / شوف كيف الشباب وقلة أدبهم ،
لا احترام للناس ولا شئ ،
ولا احترام للمكان اللي خارجين منه [ المسجد ] ،
لو كان الإمام يكثر في الخطبة عن الأخلاق والتواضع ،
أقل شئ آبائهم يمكن يخجلون على أنفسهم ويتابعون عيالهم ،
ولكن الإمام قليل أدب ،
لأنه ما يكثر من النصيحة عن الأخلاق ،
وكثير من الآباء يتزوجون بدون ما يعرفون كيف التربية ،
أش تبغا الأبناء يخرجوا ثم قال نسأل الله السلامة .
وهذا هو الواقع ،
هدفي من هذا الموضوع ،
أن يعرف معتنقي الديانات الأخرى ،
والطوائف المنحرفة ، أسال الله أن يهديهم للإسلام ،
أن القبح الذي يحدث ممن يدعون الإسلام ،
الإسلام برئ منه ،
وهذه ليست أخلاق المسلم ،
أخلاق المسلم :-
راقية ، عاليه ، طيبه ، كريمة ، متواضعة ، ذو خلق ،
تحافظ على حقوق جميع الديانات الأخرى والطوائف المنحرفة ،
فكيف بحقوق المسلمين فيما بينهم ،
والذي يحدث من جراثيم الدين ،
الإسلام برئ منه والمسلمين لا يعترفون به ،
وقفة :-
( أكبر دليل هو ما قام به إمام المسلمين ،
خادم الحرمين الشريفين ،
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وعافاه ،
وكيف أنه جعل من ضمن سياسته ،
هو حسن الجوار والتقارب ،
وحفظ حقوق جميع الديانات والطوائف المنحرفة ،
وقام حفظه الله وعافاه ، بالتشديد على الدعاة ،
أن مهمة الدعاة هي النصيحة بالتي هي أحسن ،
دون التطاول والأذى على أي ديانة أو طائفة ،
ومن أراد أن يدخل في الإسلام ،
فالإسلام قلب مفتوح للجميع ،
وكذلك ما قام به المجدد الدكتور طارق السويدان حفظه الله وعافاه ،
وما ينصحنا به ،
أن نحبب جميع الديانات والطوائف المنحرفة بالإسلام ،
وذلك بالأخلاق والتواضع وحسن الجوار ،
والتعامل مع جميع الجيران بأخلاق وتواضع وأدب ،
والصبر إن أساء إليك جارك ،
وكيف أن شيخنا حفظه الله ، يهددنا بأشد العقوبات ،
لمن تصدر منه خطيئة باسم الإسلام ،
وكيف أنه حفظه الله وعافاه ،
يتبرءا من الطالب الذي لا يطبق ما تعلمه منه ،
ودائما يفتخر بطلابه المتميزين ،
الذين يطبقون ما تعلموه منه ومن غيره )
إن من علامات الجار المسلم :
تجد شارعه نظيف ،
وإن كان جاره المؤذي يصر على رمي الأوساخ في الطريق ،
تجده يجتهد بتنظيف ما يقوم به جاره من الأذى ،
وكذلك تجد أمام بيته نظيفا ،
إن من علامات الجار المسلم :
تجده يدافع عن جاره في غيابه ،
إن من علامات الجار المسلم :
تجده يتعامل مع عرض جاره كعرضه ،
إن من علامات الجار المسلم :
أنه يرى دار جاره وكأنها داره ،
إن من علامات الجار المسلم :
أنه يستقبل جاره الجديد بكل ترحيب ،
ويقوم بضيافته من أول يوم يدخل فيه الدار ،
إذا كانت ظروفه تسمح للضيافة ،
أما إذا كانت ظروفه لا تسمح ،
فيكفي الترحيب به وضيافته ولو على كأس قهوة ،
وكل ذلك ليس لحاجة الجار الجديد ،
وإنما تعبيرا عن الترحيب والكرم وخلق المسلم ،
ويكون الترحيب لأي جار يسكن ،
دون النظر إلى ديانته أو جنسه أو جنسيته ،
فنحن نتعامل باسم الإسلام ،
لا باسم الجنسيات والديانات ،
أما ما يحدث في مجتمعنا ،
أن الكثير من الناس في مجتمعنا يكذب بضيافته ،
ولديهم قولة مشهورة يسترون بها قبح عملهم ،
يقولون :- [ اللي ما يعرفك يجهلك ] ،
ما أدري هل قيل هذا عن أحد السلف ،
فليأتوا بعلم إن كانوا صادقين ،
وكذلك أن الضيافة التي يقومون بها ،
هي ضيافة نفاق وكذب ،
إلا من رحم الله منهم وهم قليل جدا ،
فإذا رأوا من الجار مصالح ضيفوه ،
واستقبلوه وعزموا عليه شيوخهم ،
وأما إذا رأوه جارا لا تخرج منه مصلحة ،
نبذوه وأذوه وسلطوا عليه صبيانهم ،
ثم إذا رأوا أنه فيما بعد رجل له مكانة في المجتمع ،
قالوا قولتهم القبيحة ،
[ اللي ما يعرفك يجهلك ] ،
لا أعلم هل هاذا من السنة ؟
درست السنة ، وسمعتها من شيوخ كبار ،
لم أقراء عن هذه التصرفات والأخلاق منذ نشأ الإسلام ،
ولم أسمع أحدا من المحدثين ، يقول هذا عن الجوار ،
أين تواضعنا وأخلاقنا اللذان نتكلم عنهما ،
لماذا لا نحترم الجار دون النظر فيما عنده ،
لماذا أصبحنا مجتمع يبحث عن المصالح ،
تساؤلات لا تنتهي ؟
والمصيبة أن هذا يعمل باسم الإسلام ،
متى تنهض الأمة والذين يدعون أنهم مسلمون ،
صار كل شئ عندهم مصلحة ،
متى نرى الأبناء يحترمون شوارع الأحياء ،
والآباء لا يعرفون أصول التربية ،
متى يتحقق فينا صدق الإيمان ،
والجار الضعيف يداس تحت الأقدام ،
تساؤلات لا تنتهي ؟
لماذا يكذب كثير من الناس بأنهم مسلمون ،
وهم لا يطبقون سنة محمد صلى الله عليه وسلم ،
وفي المقابل يجدون مثلهم من يجاملهم ويكذب معهم ،
أي سخافة وقبح نراه في مجتمعنا الذي يدعي الإسلام ،
ونحن نرى تجمع بعض الجماعات على الضعفاء والمساكين ،
ويتطاولون عليهم ويؤذونهم في دورهم ،
وتهضم حقوق كثير من الضعفاء والمساكين ،
مع مقدرة بعض أهل القدرة بعد قدرة الله على مساعدتهم ،
ولكن قبح المجاملة والكبرياء تمنعهم من ذلك ،
أي قبح نحن فيه ،
وتجمعات أبناء المسلمين في شوارع الأحياء ،
فيها كل أذى وسؤ واستخفاف وقلة أدب وتكبر ،
ولا حراك ممن يدعون أنهم مسلمون ،
وكل هذا الأذى والقبح والتكبر ،
يقع على الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ،
هل هذه السنة ؟
لماذا نحاول أن نغمض أبصارنا ؟
لماذا نحاول أن نخرس ألسنتنا عن قول الحق ؟
لماذا نحاول أن نطمس كثير من الحقائق التي تقع في مجتمعنا
الذي فشل أن يصنع أجيال تنهض بالأمة بالأخلاق والتواضع ،
وصنع أجيال فاشلة ،
يريدون أن تنهض الأمة ، بالسلاح والمتفجرات ،
ضنا منهم أن الإسلام سينهض بالقوة ،
إخواني الكِرام ... أخواتي الكريمات .
إن علامات الجار المسلم لا تنتهي ولا تحصى ،
من كرم ، وتواضع ، وأخلاق ، وأدب ، .......
قارن هذا بحال جيران هذا الزمان ، وقبح مجاورتهم ،
والأدهى والمصيبة ،
أنهم يدعون أنهم مسلمون ويذهبون ويصلون في المساجد ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته )
فأنت مسؤل عن أبنائك وتربيتهم ،
و مسؤل عن ما يحدث منهم من تصرفات ،
إذا لم تكن هناك ردود فعل بينه ، ونكران واضح من الأبوين ،
إذا كان الابن عاق لوالديه ،
فالقبح مردود على الأبوين ،
ولكن ... ؟
وكما ذكرت في الحلقة السابقة ،
نحن مجتمع ثقافتنا كلام ،
والثقافة الكلامية البعيدة عن التطبيق ،
ثقافة يكون مجتمعها كاذب ،
فتجد كرمهم كذب ،
ودفاعهم عن حق الضعيف والمسكين كذب ،
وحقوق الجوار عندهم كذب ،
وإماطتهم عن الطريق كذب ،
وحياتهم كلها كذب في كذب ،
إن المجتمع المسلم الذي تربى التربية المحمدية ،
تجد ثقافته ،
ثقافة يشهد لها القاصي والداني ،
مجتمع الكل يتمنى التقرب من ذلك المجتمع ،
وهذا قليل أو يكاد معدوم في مجتمعنا ،
لأن مجتمعنا يتكلم ولا يطبق ،
والناظر في شوارعنا وحال شبابنا عليه أن يحكم ؟
وبكل أسف نجد بعض من يغطي وجهه بغترته أو بشماغه ،
قائلا :-
الحمد لله أنا وجاري أبو فلان لي كم سنه ......،
لأنه يعرف أبو فلان ،
ولكن الجار الجديد ،
الجار الذي يسكن بجواره ليس له حقوق ،
حتى لو أوذي من أبنائه شئ عادي ،
لأنه جار ليس كأبو فلان ،
هذا هو النفاق الذي نعيشه في مجتمعنا ،
والكذب من المسلمين الذين يدعون أنهم يطبقون السنة ،
الإسلام لا يعرف أبو فلان ، ولا أبو فلان ،
الإسلام جاء ليقوي الروابط والرحمة والمساعدة ،
مع من تعرف ومع من لم تعرف ،
( عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت :
يارسول الله ،
إن لي جارتين فإلى أيهما أهدي ؟
قال صلى الله عليه وسلم :
إلى أقربهما منك بابا ) رواه البخاري .
أين سنن محمد صلى الله عليه وسلم من مجتمعنا الكاذب ،
يذهب إلى آخر الشارع ويترك جاره القريب ،
والسبب لأنه ليس له قبيلة ،
أو أنه لا يستفاد منه (( يعني ما واراه مصلحة )) .
تصرفات لم يتكلم أحد عنها بصريح العبارة ،
وعايشين في مجاملة وخداع وكذب ،
وصورة الإسلام مشوهه ،
ونحن ولا كأننا مسؤلين عن ذلك ،
إن هذه الصور القبيحة التي تحدث باسم الإسلام ،
واستغلها جراثيم الدين ،
واستغلها أعداء الإسلام في تشويه صورة الإسلام ،
بإذن الله وقوته ونصره ، لن تتم ، لن تتم ، لن تتم ،
وسيضل الإسلام بصورته الحقيقية ،
في كرمه ، وتواضعه ، وأخلاقه ، وحسن جواره ،
مع جميع الناس ،
ومع جميع الديانات ،
ومع جميع الطوائف المنحرفة ،
وستنهض الأمة بمسلمين ،
متمسكون بسنة محمد صلى الله عليه وسلم ،
وسيعود كرمنا وأخلاقنا وتواضعنا كما كان إن شاء الله ،
وسيرى جراثيم الدين ،
كيف سيرجع الدين ،
ويدخل الناس في دين الله أفواجا من جديد ،
وسيرى جراثيم الدين ،
كيف أن هذا الدين سيحترم ويقدس كما كان حتى من الأعداء ،
إن إظهار الأخلاق والتواضع مع الجار ،
ليست رياء كما يضن بعض السقطة ،
بل هي تربية محمدية ،
وأخلاق ربانيه عظيمه ،
تربى عليها خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،
ونحن إذا أردنا أن يرجع عز الإسلام شرفه ،
علينا أن نسلك مسلك الجيل الأول ،
الذين تربوا على يدي محمد صلى الله عليه وسلم ،
( عن عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه ،
وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره )
رواه الترمذي وصححه الألباني .
وإليكم قصة حقيقة وقعت وأنا شاهدها ،
وصاحبة هذه القصة إلى هذا التاريخ على قيد الحياة ،
أطال الله عمرها وعافاها ،
في منتصف شعبان تقريبا من عام 1431 للهجرة ،
تأتي والدة [ علي أمين أحد أصدقائي في العمل وهو من مصر ] ،
لزيارة ولدها في الرياض ،
ورحت جبتها من المطار ،
واستقبلتها كضيفة جائت أراضي المملكة العربية السعودية ،
هناك أحداث حصلت معي أثناء ذهابي بهم لأداء العمرة
تسود الوجه سأذكرها في وقت آخر ،
لأنها ليست استشهاد لهذا الموضوع ،
سكنت والدة علي أمين في ملحق غرفة صغير ،
أكرمكم الله دورة مياه ، وراضيه والحمد لله ،
وفي 30/12/1431 للهجرة ، الموافق 6/12/2010 م ،
تغادر والدة علي الأراضي السعودية ،
بعد آداء فريضة العمرة والحج تقبل الله دعائها وحجها ،
واسأل الله أن تعود لأنها وليه صالحة من أولياء الله الصالحين ،
في أثناء الطريق للمطار تقول ،
* صاحب البيت طفا عليهم النور في شئ لا ذنب لهم فيه ،
حيث أن الذي قبل كان عليه 50ريال ما دفعها ،
وكانت توجد معرفه ما بين علي أمين والذي سكن قبل ،
وضحيتها هذه المسكينة بدون رحمة ولا إنسانية ،
يطفي على المسكينة النور ويخليها تجلس على الرصيف ،
وتدرون متى كان ذلك في رمضان ،
* تقول تسلم على الناس بعد صلاة العيد ،
الكل يبتعد عنها ولا ابتسامة ولا يوجد هناك مراسم العيد ،
[ المسكينة تحسب نفسها في مصر ]
* تقول من يوم سكنت تجي سيارات ناس أكابر ،
* وتقول أوقات تكون تغسل أمام الباب من النمل أو للنظافة ،
* وتقول يشوفونها ما حد حتى مر من عندها يقول السلام عليكم ،
وكما تقول حتى ما حد جبلها كيس لحمة ،
هذا مختصر قصتها ، والله المستعان ،
أنا لا أختار القصص الشاذة أبدا ولا التفت إليها ،
ولكن مثل هذه القصص في مجتمعنا كثير ،
لذلك استشهدت بها ،
هل هذا الجوار الموصى به ،
أين السنة التي نحن نتكلم عنها ، والجار بعيد عن جاره ؟
أين السنة التي نحن نتكلم عنها ، والجار لا يرحم جاره ؟
أين السنة التي نحن نتكلم عنها ، والجار يتفنن في إذاء جاره ؟
أين السنة التي نحن نتكلم عنها ، والجار يتكبر على جاره ؟
أين السنة التي نحن نتكلم عنها ، وتنتهك حرمات الجوار ؟
تكذبون على الناس بالتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم ،
ولا يطبق من السنة إلا شئ لا يذكر ،
بينما أساس السنن والذي لا بد أن يكون مشاهد أمام الناس لا يرى ،
لأن الكذاب و البخيل و المتمرد والمتكبر ،
يرى كل عمل إنساني إذا ظهر أمام الناس رياء ،
وليتهم يعملون حتى في الخفاء !
المجالس أصبحت فلان عمل و أبو فلان عمل ،
وبعض هذه المجالس أمام الأبناء ،
ويريدون أن يربون جيل صالح ،
في وسط أقاويل قبحهم الله عليها ،
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ،
قيل : من يارسول الله ؟
قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه .
( البوائق ) / الغوائل والشرور .
وهذا دليل على تحريم العدوان والغدر والخيانة على الجار ،
فالذي لا يأمن جاره من ذلك ليس بمؤمن ،
وسواء كان ذلك بالقول أو بالفعل ،
فاتقوا الله في أنفسكم ،
وأرجعوا إلى الله ،
ويكفي ما أصاب الإسلام من شماتة بسبب أقوالكم التي لا تطبق ،
إذا أنفسكم لا تقوى على التواضع والأخلاق ،
فاصمتوا ولا تتكلموا ،
واتركوا من يطبق ،
هو الذي يتكلم ،
تأملوا في شوارعكم ،
وانظروا إلى تصرفات أبنائكم ،
ثم أحكموا على أنفسكم بما قلت ،
ستجدون أنني قصرت ،
لأن الذي يحدث باسم الدين شئ يسود الوجه ،
وتذكروا أنكم شاهدتم الكثير من قدرة الله وقوته ،
التي حدثت على الأرض ،
ولعلكم تتعضون بما حدث ،
وإلا فالهلاك بكم قادم كما حدث للذين قبلكم ،
الموضوع لا ينتهي في هذه السطور ،
لأن الأخلاق والتواضع أصل من أصول الإسلام ،
لا يتم الإسلام ولا يكمل إلا بها ،
فتمسكوا بهما وتحلوا بها ،
وطبقوها أمام أبنائكم ،
حتى يتعاملوا مع الناس بأخلاق وتواضع ،
وليس عيبا أن تربي ابنك وتعاقبه ولو في الشارع ،
وتهينه إن أخطأ على جاره ،
لأن إهانة الله لك ستكون أشد ،
وتذكر دائما أخي المسلم ،،، أختي المسلمة ،
أن الأمة سترقى وتنهض بالأخلاق والتواضع .
اللهم ياعالم كل شئ ياحي ياقيوم
اللهم يافاطر السموات والأرض
اللهم هذا جهد علمي وما علمتني
وما علمني شيخي المجدد الدكتور طارق السويدان
فإن فيه تقصير اللهم ياساتر العورات أستر عيوبنا
وإن أصبت ياربنا أشرك شيخي ومعلمي ومن ساعدني
اللهم أشركهم في الأجر والثواب
اللهم يامن لا يحتاج إلى البيان والتفسير
حاجاتنا كثيرة وأنت يا الله عالم بها وخبير
أسالك بحق عظمتك وجلالك وقدرتك
أن تنجينا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
اللهم نجنا ياحي ياقيوم ممن لا يخاف منك
اللهم نجنا من كل جار سؤ ومن كل ظالم ومتكبر
اللهم احرسنا بعينك التي لاتنام واكنفنا بكنفك الذي لايرام
اللهم سلمنا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
اللهم سلمنا ياحي ياقيوم من كل شر وبلاء
اللهم وابعد عنا فساد المفسدين ياأرحم الراحمين
اللهم أهدنا بهداك القويم واكفنا كل فاجر ولعين
اللهم يامجيب ياسميع يابصير
انظر إلينا وإلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
نظرة رحمة وشفقة وأبدل حالنا إلى أحسن حال
إنك على كل شئ قدير
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار ياعزيز ياغفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
وإلى الله ترجع الأمور
أترككم في رعاية الله وحفظه إلى أن نلتقي
الباب الثاني / آداب الجوار ... ؟
الفصل الثاني / الصبر على أذى الجار !!!
في الحلقة السادسة إن شاء الله
وماتشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
ام الرجال
12-16-2010, 01:30 PM
بارك الله فيك ابنى الفاضل وفى قلمك
وجزاكم الله خيرا على هذا الطرح القيم
الحقيقة مش بس خلق الاحسان الى الجار اللى فيه تقصير
أخلاق كثيره قصرنا فيها
وهذا بسبب بعدنا عن شرع ربنا وسنة الحبيب المصطفى
صل الله عليه وسلم الذى قال:-
(عليكم بسنتى .....................عضوا عليها بالنوجذ )
ومن هنا ومن خلال موضوعكم القيم نتواصى جميعا بالتمسك بشرع ربنا وبسنة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم الذى قال ايضا:-
( ان اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا الموطؤن اكنافا)
جعلنا الله وإياكم وجميع المسلمين ممن يتمسكون بشرع الله
وسنة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم
وفققكم الله الى كل الخير
وشكر الله لكم
ام الرجال
12-16-2010, 01:36 PM
[quote=خالد بن احمد;371725]
حقيقة كنت انتظر هذا المرور الكريم
بارك الله فيك امنا الغالية
وما أنا إلا أحد ابنائك اعدك أن لا أقول
إلا الحق ما حييت
وليس قولا فقط فتأكدي بأن العمل أسبق
والله المعين
فدمتي أمي بصحة وطابت لياليك بالأنس
أبنكم خالد
شكر الله لكم هذا الكلام الجميل الذى يدل على نبلكم وكرم أخلاقكم
لى الشرف ان تكون من ابنائى
بارك الله فيكم وأعانكم وسدد خطاكم
وأعز بكم الاسلام
:309:
خالد بن احمد
12-17-2010, 11:45 AM
بارك الله فيك ابنى الفاضل وفى قلمك
وجزاكم الله خيرا على هذا الطرح القيم
الحقيقة مش بس خلق الاحسان الى الجار اللى فيه تقصير
أخلاق كثيره قصرنا فيها
وهذا بسبب بعدنا عن شرع ربنا وسنة الحبيب المصطفى
صل الله عليه وسلم الذى قال:-
(عليكم بسنتى .....................عضوا عليها بالنوجذ )
ومن هنا ومن خلال موضوعكم القيم نتواصى جميعا بالتمسك بشرع ربنا وبسنة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم الذى قال ايضا:-
( ان اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا الموطؤن اكنافا)
جعلنا الله وإياكم وجميع المسلمين ممن يتمسكون بشرع الله
وسنة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم
وفققكم الله الى كل الخير
وشكر الله لكم
والدتي الفاضلة الكريمة أم الرجال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن جميعا نعمل باسم الإسلام
فمن خُلق كل شاب مسلم
عندما يقراء عن كتاباتكم ودعمكم العلمي
عليه أن يفتخر بكم كأم مسلمة ناصحة للخير والكرم
فالأم المسلمة هي أم لجميع شباب المسلمين
ومن باب الأخلاق والأدب من الشباب أن يضهروا هذه الأخلاق
مع جميع أمهاتنا المسلمات اللواتي ينصحن بالأخلاق والأدب
وأنتم والدتي الكريمة مثل رائع ،
بارك الله فيكم لمساعدتنا على تطهير النفس وتشجيعها ،
لأن نتعامل مع كافة الناس بأخلاق وأدب ،
اسال الله أن يمتعكي بالصحة والعافية ،
اسال الله الحي القيوم أن يكتب لكي الأجر والثواب ،
وأساله جل وعلا أن يكرمكي بكل ما تمنيتيه وطلبتيه من الله ،
وأفتخر وأتشرف أن تكوني والدتي ، وأن أكون أحد أبنائك ،
وأنتي حقا والدتي ، وأعدكي يا أمي ،
لن أنساكي من الدعاء ما حييت .
ام الرجال
12-21-2010, 08:36 AM
لايسعنى إلا أن أقول لكم
جزاكم الله عنى خير ماجزى به إبن عن أمه
وشكر الله لكم وأكرمكم وأعزكم
وفقكم الله الى كل الخير
هدايه ورضى
12-21-2010, 07:25 PM
وتذكر دائما أخي المسلم ،،، أختي المسلمة ،
أن الأمة سترقى وتنهض بالأخلاق والتواضع .
بارك الله فيك اخي الكرم
وكم نحن بحاجة الى العوده الى اخلاقنا الاسلاميه الحقيقه
خالد بن احمد
12-24-2010, 02:48 AM
لايسعنى إلا أن أقول لكم
جزاكم الله عنى خير ماجزى به إبن عن أمه
وشكر الله لكم وأكرمكم وأعزكم
وفقكم الله الى كل الخير
شكرا امي الغالية حفظكي الله والبسكي الصحة والعافية
خالد بن احمد
12-24-2010, 02:50 AM
وتذكر دائما أخي المسلم ،،، أختي المسلمة ،
أن الأمة سترقى وتنهض بالأخلاق والتواضع .
بارك الله فيك اخي الكرم
وكم نحن بحاجة الى العوده الى اخلاقنا الاسلاميه الحقيقه
اشكرك أختي على مرورك الكريم وبارك الله فيك
خالد بن احمد
12-24-2010, 02:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة السادسة والأخيرة /جيران ولكن ...؟
الفصل الثاني / الصبر على أذى الجار !!!
الحمد لله الذي كفانا مكر الماكرين ،
الحمد لله الذي كفانا جور الجائرين ،
الحمد لله الذي رد عنا كيد الكائدين ،
الحمد لله الذي طهر أجسادنا من حسد الحاسدين ،
الحمد لله الذي أكرمنا ومنَّ علينا بالصبر على الأذى ،
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
الصبر نعمة لا يمنها الله إلا لمن كان صادقا في عبادته
وإتباعه لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ،
لأن الصبر يأتي في الصفة الأولى من صفات المؤمنين ،
كيف تكظم غيظك بلا صبر ؟
والصبر يتحقق في المؤمن الصادق بالعمل ،
فيصبر على آذى السفهاء وقبح أقوالهم ،
يصبر على آذى جيرانه وخبث تصرفاتهم ،
يصبر على جراثيم الدين ونفاق أعمالهم ،
الصبر من أجلّ الكرامات التي يمنحها الله للصالحين ،
لأنه لا يمنح إلا لمن يحبهم الله تعالى ،
وكثير من الآيات القرآنية نقرئها ،
والله يحب الصابرين ،
وما أحب الله هذا الصنف خاصة من الناس الصابرين ،
إلا لضعفهم وقلة حيلتهم رغم ما آتاهم الله من الفضائل ،
كاستجابة الدعاء ،
أوبعض الأمور التي قد يمنحهم الله بينه وبينهم لا يعلمها إلا الله ،
كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره
فباستجابة الدعاء التي أكرمهم الله بها يستطيع الواحد منهم
أن يقول رب اقسم عليك أن تهلك هذه القرية الظالمة ،
لا يتأخر الله عنهم ،
ولكن لا يستخدمون ذلك ولا يدعون للأمة إلا بكل خير ،
ويكثرون من الدعاء على المتكبرين والمنافقين والكاذبين ،
لأنهم أساس الفساد في الأرض دون تخصيص دعائهم على أحد ،
ولكن الذي يراهم يظن أنهم لا يملكون قوة ،
لذلك يقوم كثير من السفهاء والمتكبرين بأذيتهم والتطاول عليهم ،
كما في مجتمعنا المتكبر القبيح في أخلاقه وتصرفاته ،
الصبر غنى ،
الصبر كنز من كنوز الله لا يمنح إلا للمتقين ،
وما نهض الإسلام إلا بالصبر على أذى الجوار ،
فكان المؤمن بقدر ما يحدث له من والأذى و الإسائة
يصبر ولا يرد الأذى بأذى ، ولا يهم برد الأذى ،
الصبر لا يتلذذ به إلا عباد الله المخلصين ،
لذلك نجد أن أكثر شئ يمقته الصابرين هو المتكبر ،
المتكبر ممقوت مكروه عند الصابرين ،
والصابرون كثيرا يذكرون المتكبرين بأقبح الصفات وأخسسها ،
وبالعكس المتكبرين لا يحبون الصابرين في ظاهرهم فقط ،
بينما في دواخلهم يحبونهم لأن الله أدخل الحب في قلوبهم ،
ولكن الكبر والتعالي وقبح ذات النفس التي استوطن الشيطان فيها ،
جعلتها لا تظهر حب الذي أحبه الله تعالى ،
هذا شئ مختصر عن الصبر ،
وسأبين بين السطور عن حال الصابرين بصورة أوسع إن شاء الله .
الجار هو أقرب ما يكون منك ،
وقد يكون أقرب من قريبك أو أخيك ،
فقد يعلم عنك بعض الأمور السيئة وبعض الأمور الحسنة ،
لا سيما في بعض الدور نجد تلاصق الجدار بالجدار ،
فقد يسمع جارك كلامك وكأنك جالس معه ،
ولكن متى يتحقق الإيمان في الجار الذي يسمع جارة ؟
إذا أغلق أذنيه وكأنه لم يسمع شئ ،
ويوصي أبنائه على ذلك ،
بينما الجار القبيح ،
وقفة :-
( يقراء الجميع اختياري دائما لمصطلح قبيح أعزكم الله ،
لأنني أحاول أن أبتعد عن كلمة صاحب بدعة ، أو كافر ،
أو من المصطلحات التي بكل أسف أستخدمها بعض العلماء
وطلبة العلم هداهم الله جميعا ،
وكذلك لا أقول بعض إخواني المسلمين ،
لأن هذه الأعمال القبيحة لا تنسب أبدا للمسلمين ،
والمسلم التي تصدر منه بعض هذه الأخطاء ،
فإسلامه وإتباعه لسنة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ،
تجعله يسارع للاعتذار ورد الحق لأصحابه ،
لذلك مصطلح قبيح أجلكم الله أنسب مصطلح اخترته ،
لأن الذي يصر على هذه الأخطاء ولا يعترف بها ولا يعتذر منها ،
يعد قبيحا ،
أما عن سلامة إسلامه من عدمه ،
لا أتطرق لها فالله أعلم به ،
ونفس التعليق في اختياري لمصطلح جراثيم الدين ،
وذلك مما تعلمت من /
شيخي المجدد الدكتور طارق السويدان حفظه الله ،
ألا نكفر أحد ، ولا نتهم أحد بالبدعة ،
فالله أعلم بما في الصدور ،
فجزاه الله عنا كل خير وبارك الله فيه ،
و أسال الله تعالى أن يعافيه ويكرمه بالصحة والعافية والخير ،
وأهله وأبنائه وبناته ومن يحب ، إن ربي كريم )
نتابع :-
أما الجار القبيح ،
فاتح أذنيه مع جاره في كل صغيرة وكبيرة ،
والأقبح من ذلك ،
يخرج ما سمعه من جاره لمن يعرفهم ممن قبحهم الله مثله ،
وكما نقول بالمصطلح الحجازي ( وهاتك يا وناسه )
وإذا كان المجتمع ثقافته ثقافة كذب عديمة من تطبيق السنة ،
لا تجد أحد يرد أحد ،
بل يتعاونون على الإثم والعدوان وهذا هو واقع مجتمعنا ،
إلا من رحم الله منهم وهم قليل ،
وقفة :-
( أرجوا أن يدقق كل قارئ على قولي إلا من رحم الله ،
فأنا لا أعم جميع مجتمعنا ،
فيوجد فيهم من فيه خير وبركة وكرم وخير ،
ولكنهم قليل جدا )
نتابع :-
فكثير من الجيران أصبحوا وبكل أسف جواسيس ،
بل والبعض منهم يحاول مراقبة جاره وهتك سترة ،
والناظر في مجالسنا يسمع العجب من القيل والقال ،
لذلك ليس من نقص الرجولة أو أنك إذا قمت من مثل هذه المجالس التي يكثر فيها القيل والقال أنك لا تحترم صاحب المجلس ،
في الأصل لو صاحب المجلس كان لديه أخلاق وكرم ،
لما سمح بمثل هذا ،
ولكنه لا أخلاق له ،
وكل صاحب مجلس عليه أن يحافظ على مجلسه ،
وإلا فصاحب المجلس قبيح ،
والقبيح لا يتشرف بالجلوس معه إلا من هو مثله قبيح ،
ولا يتعذر أحد بالجلوس في المجالس القبيحة قصدا للنصيحة ،
فكونك تركت المجلس ،
فهذا سيكون ردة فعل لصاحب المجلس ومن في المجلس ،
بأن عملهم منكر ،
وهذا المنكر لا تقل أغيره بقلبي استحياء من صاحب المجلس ،
بل أغيره بأن أترك المجلس ،
حتى لا أكون مشتركا في أكل لحوم الناس معهم ،
أما الذي هُـضم حقه وأعتدي عليه من قبل جاره ،
ونقل فيه قولا كذبا وبهتانا أو في حق عرضه ،
أو لم يُضيَّف أو لم يكرم أو لم يقدر ،
عليه بالصبر ،
لا يحق لك الإسائة لجارك مهما بلغ قدر الأذى ،
إلا إذا بلغ الأذى عرضك فلك الأمر ،
ومن المعلوم دائما أن المتكبرين دائما ،
يتطاولون على الضعفاء والمساكين ،
فهل يستطيع أحد أن ينتهك عرض متكبر أو ظالم ،
في مجتمعنا لا ،
لأن قاعدة ( حكم القوي على الضعيف )
سائدة في مجتمعنا والتعامل بها واضح وبين ،
ولبيان هذه القاعدة ،
أن هذا المجتمع القبيح الذي يتعامل بهذه القاعدة ،
تجده فيما بينهم متحابين ،
حتى مع الضعيف الذي قاموا بأذيته ،
ويتضايفون ويرحبون ،
كمثال إذا التقوا فيه في مجتمع يتظاهرون فيما بينهم
بكل كرم وأخلاق وأدب ،
للتوضيح :-
عندما التقي معهم في مدرسة أو عمل ،
تجدهم ما شاء الله أين هذه الأخلاق ،
التي لا بد أن تعامل مع جميع الناس ،
حتى إذا خرجنا من المدرسة أو مكان العمل ،
انظر ماذا ترى ،
وللمتأمل للخارجين من المدارس والوظائف يرى العجب ،
تبحث أين تلك الأخلاق أين ذلك الأدب ، لا يوجد ،
مِن الذي أذكره يقول القائل ما دخله بالجوار ؟
أقول لك :
إن المجامل في تصرفاته ،
ففي عمله حال ، وإذا ركب سيارته حال آخر ،
ففي حال عمله أو في المدرسة ينصح بالأخلاق ويتكلم عنها ،
أو مع مجتمعه أو إذا كان في مناسبة ،
أما إذا خرج بسيارته ،
لا نظام ولا أخلاق ولا أدب ومتكبر وكأنه اشترى الأرض والناس ،
كيف حال هذا المنافق جرثومة الدين مع جاره ؟
كما أن من دلالات قبح هذا المجتمع الذي يعمل بقاعدة ،
حكم القوي على الضعيف ،
لا يعتذر ولا يعرف التسامح ،
ولو كان المجال يسمح لذكرت آلآف المواقف ،
ولكن سأترك القارئ يتحقق بنفسه ،
لذلك التطاول والأذى لا يقع إلا على الضعفاء ،
وستهلك إن شاء الله هذه المجتمعات التي شوهت الإسلام ،
أو يهديهم الله لإتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم ،
وترجع عليهم الرحمة ،
لأن هذا المجتمع الذي يتعامل مع الضعفاء بهذا التعامل ،
مجتمع منزوعة منه الرحمة والبركة ،
يامن أوذيت من جارك ليس لك الحق في رد الأذى ،
وإذا لم تتمالك نفسك في يوم ما من كثرة الأذى وأخطأت ،
عليك بالاعتذار ولا يقبل الله منك غير الاعتذار ،
ولا تتعذر بأنه آذاك ،
فهناك رب منتقم ،
إن كنت صادقا الجأ إليه واصبر ، ولن يضيع الله صبرك ،
قال الله تعالى في سورة لقمان الآية 17
( يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ )
فكل مصيبة تصاب بها من الناس عليك بالصبر ،
ولا تهم بالرد إن كنت مؤمن صادقا ،
إن المجتمع الذي ثقافته ناقصة أو معدومة ،
يظن أن الإسلام خلق لها ،
فمن تبعهم فهو على حق ومن خالف قولهم ولو كان على حق ،
وإنما خالف في طريقة عن طريقتهم أو أسلوب عن أسلوبهم ،
فهذا يعد شاذ صاحب بدعة وإذا لم ترجع لأسلوبهم أنت شيعي ،
وإذا لم ترجع لأسلوبهم أنت كافر ،
ومع هذا فهم يقولون :
أنهم ينكرون مثل هذا القول ويقولون نحن نقبل بالآخر ،
والذي يجعل الواقع يكذب قولهم ،
أفعالهم التي لا تطابق أقوالهم ،
إن المجتمع الذي ثقافته كاذبة ،
تجدهم متكبرون ،
إن المجتمع الذي ثقافته كاذبة ،
لا يعرف يتخاطب بقول الحق لأنه لا يعمل به ،
فالصبر من قلوبهم منزوع ،
وفاحت فيهم نتانة العصبية القبلية ،
التي قال عنها صلى الله عليه وسلم :
دعوها فإنها منتنة
الإسلام ليس ملك أحد ولا هو لمجتمع خاص ،
فهو لكل من أحبة ودخل فيه واتبعه ،
ويكون الإتباع بتطبيق سنة محمد صلى الله عليه وسلم بلا نفاق ،
لأن المجتمع المنافق هو الذي لا يطبق ،
وغالبا ما يقع الأذى إلا من أعداء الإسلام ،
من أصحاب الديانات الأخرى والطوائف المنحرفة ،
لذلك عندما هؤلاء المؤذين يرون صبرنا على أذاهم ،
يتعجبون عن مدى سماحة الإسلام وصبره على الأذى ،
فيرجعون لأنفسهم ،
إما بالسؤال عن الإسلام وأخلاقه وآدابه ،
أو باحترام الإسلام وأهله ،
أما واقع حالنا الذي جعل المستهزاء يستهزاء بالإسلام ،
لعدم رؤيتهم الصبر والأخلاق والأدب ممن يدعون أنهم مسلمون ،
لذلك أضعف الله حالهم ،
فهم أقويا بألسنتهم القبيحة وخساسة أنفسهم المتكبرة ،
على الضعفاء والمساكين في سؤ جوارهم وعدم تربية أبنائهم ،
أما في حقيقة أنفسهم فهم جبناء قاتلهم الله أنى يؤفكون ،
فأحسنوا الجوار بالصبر على أذى الجار ،
ولا تردوا الأذى بالأذى ،
وادفعوا السيئة بالحسنة مع أي جنس ودين وطائفة ،
قال الله تعالى في سورة فصلت الآية 34 ، 35
( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَع ْبِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي يْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّه ُوَلِيٌّ حَمِيم34وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ... 35 )
من الذي يجعل عدوك كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم الله سبحانه وتعالى ،
وذلك بصدق توجهك لله تعالى ،
ومتى يتحقق صدق توجهك لله تعالى ،
إذا صبرت واحتسبت وتوكلت على الحي القيوم ،
فمن أراد أن يدخل ضمن زمرة الذي يحبهم الله تعالى ،
عليه بالصبر ،
قال تعالى في سورة آل عمران في آخر الآية 146
( ... والله يحب الصابرين )
الصبر عبادة واجبة على كل مسلم ،
ولا ينتصر أحد بلا صبر ،
قال صلى الله عليه وسلم:
( اعلم أن النصر معالصبر و أن الفرج مع الكرب
و أن مع العسر يسرا ) صحيح الألباني.
فالمسلم المتبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم ،
لا يرد أذى الجار بأذى ،
فإذا رمى جارك المؤذي الأوساخ والقاذورات ،
فخذها واصبر واحتسب الأجر عند الله ،
إذا تجسس عليك وأخرج كلاما عن طريق التجسس ،
فلا تتجسس عليه ولا تحاول معرفة ما قال عنك ،
واصبر واحتسب الأجر عند الله ،
إذا كان معتنق ديانة غير الإسلام أو من طائفة منحرفة ،
قد يصدر منه كثير من الأذى ،
فلا تعامله بالمثل وادعوا له بالهداية والدخول في الإسلام ،
واصبر على أذاه واحتسب الأجر عند الله ،
خلاصة القول ليس لك الحق أبدا في رد مكر الجار ،
وعليك الصبر ،
ومع أذيته لك فمن الواجب عليك أن تكرمه وتزوره وتسال عنه ،
هؤلاء هم أهل السنة والجماعة الذين نفتقدهم ،
أين هم من مجتمعنا الذي يدعي كذبا حسن الجوار ؟
أين هم من مجتمعنا الذي يدعي كذبا كرم الجوار ؟
أين هم من مجتمعنا الذي يدعي نفاقا الدفاع عن الجوار ؟
مجتمعنا مجتمع يهم بالانتقام لنفسه ،
فلا تحاول أخذ الحق من جارك من أحد ،
أو تريد أن تأخذ حقك بأذيته ،
واصبر ، واطلب الحق من الله تعالى ،
ولن يخيب الله رجائك إن صدقت في الطلب ،
إخواني ،،، أخواتي
أعلم أن الكثير ممن يقرأ هذا الموضوع متعلم ،
ويتعجب مما أقول ،
لأن الثقافة عندما تكون مجرثمة وكاذبة ،
تخادع بالقول وتستبعد التطبيق ،
وتتفنن في ترتيب الكلام ،
بينما تصرفاتها من أقبح التصرفات ،
لا بد أن يتعجب المجتمع من مثل هذا القول ،
لأن العلم صورة ،
والبرواز بلا مرآه ،
فالصورة التي ليس لها مرآه قد تخدش في أي لحظه وترمى ،
فارجعوا لعقولكم ،
واتركوا التكبر وقبح المعاملة ،
مع الجار وغيره ،
واعلموا أن الذي خلقكم قادر على أن يهلككم ،
فتواضعوا لخلق الله واصبروا على الأذى ،
يرفع الله قدركم ويعز بكم الإسلام ويتحقق النصر ،
ولا تصدقوا أنفسكم التي يكذب عليها الشيطان فصدقتموه ،
أنكم ستحيون الإسلام بالعنف والسلاح ،
وقبح المعاملة وخساسة الجوار ،
فالإسلام سيعلو ويرجع كما كان ،
بالصبر والتواضع والأخلاق وحفظ حقوق الجار وحسن المعاملة ،
فإذا أردت أن تعرف الجار المسلم ،
تعرفه بالصبر وتحمله على أذى جاره إن وجد أذى ،
بينما الذي يتكبر ويتعاظم ويتجسس ويكذب ..........الخ ،
على جاره ،
فأمثال هؤلاء والذين يعاونوهم من أقبح ما خلق الله تعالى ،
وهم من أعوان الشيطان أعاذنا الله وإياكم منه ،
ولا تصدق صلاتهم فهي نفاق ، والله المستعان ،
يشهد الله أنني مستا جدا لنقل واقعنا السيئ ،
ولكن إلا متى نكذب على أنفسنا بكتم الحقائق ،
ويدعي مجتمعنا بأنه يتبع السنة ،
والكل يعرف أن الإسلام مشوه بسببنا وما زلنا نجامل بعضنا ،
فهذا مختصر واقع جوارنا بكل أسف ،
أسال الله أن يعدل الحال .
بهذه الحلقة أكون قد انتهيت من موضوع جيران ولكن ...؟
اللهم ياعالم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،
أجعل بيننا وبين كل خائن حجابا من أحجبتك واكفنا شرورهم ،
انك على كل شئ قدير ،
اللهم ياكريم يا الله ياحي ياقيوم ،
أسالك وأتوسل إليك أن تكرم معلمي وشيخي المجدد الدكتور /
طارق السويدان حفظه الله ، اللهم أكرمه بالعافية ،
اللهم أكرمه وأنعم عليه بكل ما يتمنى ويريد في سبيل الحق ،
اللهم سلط على من أراد أن يتسلط عليه ويؤذيه وأهله ،
اللهم أقطع لسان كل من تكلم عليه وخلف ظهره ،
اللهم أحفظنا جميعا بحفظك ، وارزقنا برزقك ،
اللهم أكرمنا بكرمك وفضلك ،
اللهم عليك بكل جار سؤ ،
اللهم سلط على المتكبرين على جيرانهم الضعفاء المساكين ،
اللهم ياربنا أسالك أن ترد عنا كل جار ظالم ،
اللهم اسخط بهم الأرض واطوي عليهم الجبال ،
اللهم سير عليهم الوديان وأقلب عاليها سافلها ،
كما تمردوا وتكبروا وتجبروا على ضعفائك ومساكينك ،
اللهم عليك بكل من يستهزاء بالضعفاء ياقوي ياعزيز ،
اللهم ياربنا ياحي ياقيوم أسالك أن تجمع البطانة الفاسدة ،
وتَهبَ لهم يوما أسودا لم تهبه لقوم قبلهم وأجعلهم آية لمن بعدهم ،
اللهم أحفظ دول الخليج بحفظك وأحرسها بحرسك وملائكتك ،
اللهم من أراد بدول الخليج سؤ ،
يارب لا تريه بعد هذا اليوم شمس ولا قمر ،
إنك على كل شئ قدير ،
اللهم أكرم وعافي وارزق كل من ساعدني وأعانني وعلمني ،
ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
وأدخلنا الجنة مع الأبرار ياعزيز ياغفار
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
له ملك السموات والأرض
وإلى الله ترجع الأمور
شكري وتقديري ودعائي
للمعلمة الكريمة فتاة المستحيل
و
شكري وتقديري ودعائي
للمعلمة الكريمة أفراح الأمة
اللهم أكرمهم كما أكرموني وقدروني وساعدوني
اللهم حقق لهم كل الأماني
اللهم ياحي ياقيوم
أسالك أن لا ترد لهم حاجة يأملونها ويرجونها منك
إنك على كل شئ قدير
ام الرجال
12-27-2010, 08:29 AM
اللهم عليك بكل جار سؤ ،
اللهم سلط على المتكبرين على جيرانهم الضعفاء المساكين ،
اللهم ياربنا أسالك أن ترد عنا كل جار ظالم ،
اللهم اسخط بهم الأرض واطوي عليهم الجبال ،
اللهم سير عليهم الوديان وأقلب عاليها سافلها ،
كما تمردوا وتكبروا وتجبروا على ضعفائك ومساكينك ،
اللهم عليك بكل من يستهزاء بالضعفاء ياقوي ياعزيز ،
ابنى الفاضل
أفضل قبل ان تدع على الجار الذى ظلم جاره بهذا الدعاء
ان تدع لهم بالهداية وصلاح حالهم
فالدعاء بظهر الغيب من الدعاء المستجاب
مهما كان هم مسلمين واخوة لنا فى الدين ولهم حق علينا
لعل دعائك لهم يصلحهم أو يهديهم الى الصواب
شكر الله لكم هذا الموضوع القيم
وجعله فى ميزان حسناتك
شكرى وتقديرى
خالد بن احمد
12-27-2010, 11:42 PM
اللهم عليك بكل جار سؤ ،
اللهم سلط على المتكبرين على جيرانهم الضعفاء المساكين ،
اللهم ياربنا أسالك أن ترد عنا كل جار ظالم ،
اللهم اسخط بهم الأرض واطوي عليهم الجبال ،
اللهم سير عليهم الوديان وأقلب عاليها سافلها ،
كما تمردوا وتكبروا وتجبروا على ضعفائك ومساكينك ،
اللهم عليك بكل من يستهزاء بالضعفاء ياقوي ياعزيز ،
ابنى الفاضل
أفضل قبل ان تدع على الجار الذى ظلم جاره بهذا الدعاء
ان تدع لهم بالهداية وصلاح حالهم
فالدعاء بظهر الغيب من الدعاء المستجاب
مهما كان هم مسلمين واخوة لنا فى الدين ولهم حق علينا
لعل دعائك لهم يصلحهم أو يهديهم الى الصواب
شكر الله لكم هذا الموضوع القيم
وجعله فى ميزان حسناتك
شكرى وتقديرى
أمي الغالية نصحك لي ساعمل به إن شاء الله ،
وكوني على علم أن دعائي في ظهر الغيب ،
أسال الله أن يصلح كل فاسد ويهدي كل ضال ،
واسال الله كثيرا لأن يهدي الأمة لأحسن الأخلاق والتواضع ،
وإنما هاذا الدعاء ليثلج صدور الضعفاء والمساكين
الذين لا حول لهم ولا قوة إلا الدعاء ،
أما الظالمين والمتكبرين كلنا نعرف ،
أن الله يتوب على كل تائب
ومن صدق في التوبه رحمه الله ونجى من الدعاء ،
اسال الله أن يحفظك ويعافيك وينعم عليك ،
وجزاك الله يا أمي لنصحك لي خير الجزاء ،
جعله الله في موازين حسناتك ،
أرجوك أمي لا تترددي في نصحي .
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.