أحمدالحارون
10-29-2010, 05:10 AM
عَنِ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٌّ أَوْ لأْوَاءٌ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
أخرجه الطبرانى وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" .
(لأواء): شدة وضيق معيشة.
قال المناوي في "فيض القدير بشرح الجامع الصغير": (فليقل الله الله)
وكرره استلذاذاً بذكره واستحضاراً لعظمته وتأكيداً للتوحيد,
فإنه الاسم الجامع لجميع الصفات الجلالية والجمالية والكمالية,
(ربي) أي المحسن إليّ بإيجادي من العدم وتوفيقي لتوحيده
وذكره والمربي لي بجلائل نعمه والمالك الحقيقي لشأني كله ,
ثم أفصح بالتوحيد وصرح بذكره المجيد فقال (لا أشرك به شيئاً)
والمراد أن ذلك يفرج الهم والغم والضنك والضيق إن صدقت النية وخلصت الطوية.
هذا والله من وراء القصد وهو أعلى وأعلم.
"إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ هَمٌّ أَوْ لأْوَاءٌ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
أخرجه الطبرانى وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" .
(لأواء): شدة وضيق معيشة.
قال المناوي في "فيض القدير بشرح الجامع الصغير": (فليقل الله الله)
وكرره استلذاذاً بذكره واستحضاراً لعظمته وتأكيداً للتوحيد,
فإنه الاسم الجامع لجميع الصفات الجلالية والجمالية والكمالية,
(ربي) أي المحسن إليّ بإيجادي من العدم وتوفيقي لتوحيده
وذكره والمربي لي بجلائل نعمه والمالك الحقيقي لشأني كله ,
ثم أفصح بالتوحيد وصرح بذكره المجيد فقال (لا أشرك به شيئاً)
والمراد أن ذلك يفرج الهم والغم والضنك والضيق إن صدقت النية وخلصت الطوية.
هذا والله من وراء القصد وهو أعلى وأعلم.