amrnh
08-29-2006, 12:38 PM
دعاء السجود
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله
وإن كان في الأرض فأخرجه
وإن كان بعيدا فقربه
وإن كان قريبا فيسره
وإن كان قليلا فكثره
وإن كان كثيرا فبارك لي فيه
انشرها للثواب والأجر
فان من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها
إن شاء الله
====================
اللهم إن أردتَ في خلقك فتنةً فنجّنا منها غير مفتونين، وألهمنا والمسلمين رشدنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم يا قاضِي الحاجات! يا مُجيب الدعوات! يا ساطع البينات! يا كاشِف الملمات! يا شافي الأمراض! يا مُصيب الأعداء! اللهم ارحمنا بالقرآن العظيم. اللهم انفعنا بالقرآن العظيم. اللهم شفّع فينا القرآن العظيم. اللهم ارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار. اللهم ذكّرنا منه ما نُسِّينا، وعلّمنا منه ما جهلنا.
اللهم بَلِّـغنَا رمضان.. اللهم بَلِّـغنَا رمضان.. اللهم بَلِّـغنَا رمضان..
====================================
جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((بلغوا عني ولو ايه))
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله
وإن كان في الأرض فأخرجه
وإن كان بعيدا فقربه
وإن كان قريبا فيسره
وإن كان قليلا فكثره
وإن كان كثيرا فبارك لي فيه
انشرها للثواب والأجر
فان من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها
إن شاء الله
====================
اللهم إن أردتَ في خلقك فتنةً فنجّنا منها غير مفتونين، وألهمنا والمسلمين رشدنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم يا قاضِي الحاجات! يا مُجيب الدعوات! يا ساطع البينات! يا كاشِف الملمات! يا شافي الأمراض! يا مُصيب الأعداء! اللهم ارحمنا بالقرآن العظيم. اللهم انفعنا بالقرآن العظيم. اللهم شفّع فينا القرآن العظيم. اللهم ارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار. اللهم ذكّرنا منه ما نُسِّينا، وعلّمنا منه ما جهلنا.
اللهم بَلِّـغنَا رمضان.. اللهم بَلِّـغنَا رمضان.. اللهم بَلِّـغنَا رمضان..
====================================
جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((بلغوا عني ولو ايه))