عابرو سبيل
11-09-2010, 12:07 PM
يجب علينا التأكد من مدى صحة الحديث قبل نشره
#################
لماذابكي رسول الله )صلى الله عليه وسلم(
اسأل الله عز وجل أن ينفعنيوإياكم بما نقرأ
روي يزيد الفاشي ......عن انس ابن مالك قال : جاء جبريلإلي النبي (صلى الله عليه وسلم))في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون.
فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)): مالي أراك متغير اللون؟'
فقال : يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ولا ينبغي لمنيعلم ... أن جهنم حق ... وان النار حق ... وان عذاب القبر حق ... وان عذاب اللهاكبر أن تقر عينه حتى يأمنها.'
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)): يا جبريلصف لي جهنم '
قال : أن الله تعالى لما خلق جهنم
أوقد عليها ألف سنهفاحمرت...
ثم أوقد عليها ألف سنه حتى ابيضت ....
ثم أوقد عليها ألفسنه حتى اسودت ...
فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
والذي بعثك بالحق لو أن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرها من حرها ...
والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماءوالأرض لمات أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ....
والذي بعثك بالحق نبيا لو أن ذراعا من السلسلة الذي ذكرها الله تعالى في كتابه وضععلى جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ...
والذي بعثك بالحق نبيا لو أنرجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها
حرها شديد ... وقعرهابعيد ..... وحليها حديد ... وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعه أبواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء
فقال (صلى اللهعليه وسلم)) : أهي كأبوابنا هذه؟
قال جبريل : لا ... ولكنها مفتوحة بعضهاأسفل من بعض ... من باب إلى باب مسيره سبعين سنه ... كل باب منها اشد حرا من الذييليه سبعين ضعفا ... يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهمالزبانية بالأغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج ومن دبره وتغل يده اليسريإلى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كلادمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقاطع من حديد كلما أرادواأن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها '
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)) : من سكان هذه الأبواب؟
فقال جبريل:
أما الباب الأسفل ففيهالمنافقون ومن كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون واسمها الهاوية
والبابالثاني فيه المشركون واسمه الجحيم
والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر
والباب الرابع فيه إبليس ومن اتبعه والمجوس واسمه لظى
- والبابالخامس فيه اليهود واسمه الحطمة
- والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له عليه السلام:
ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟'
فقال جبريل : فيه أهل الكبائرمن أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .......... : فخر النبي (صلى الله عليه وسلم) مغشياعليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما أفاق
قال عليه الصلاة والسلام : يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل احد من أمتي النار؟'
قال جبريل : نعم أهل الكبائر من أمتك '
ثم بكى رسول الله (وبكى جبريل ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصليويدخل ولا يكلم أحدا. يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله تعالى.
فلما كاناليوم الثالث اقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهلبيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل؟.
فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمةهل إلى رسول الله من سبيل؟'
فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
فاقبلسلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى مولايرسول الله من سبيل؟'
فاقبل يبكي مره ... ويقع مره ... ويقوم أخرى ... حتىأتى بيت فاطمة ووقف
بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله ((صلىالله عليه وسلم))
وكان علي رضي الله عنه غائبا
فقال : يا ابنة رسولالله .... إن رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلاإلى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد في الدخول ' فاشتملت فاطمة بعباءةقطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله
صلى الله عليه وسلم)) ثم سلمتوقالت فاطمة : يا رسول الله أنا فاطمة '....
ورسول الله ((صلى الله عليهوسلم)) ساجدا يبكي فرفع رأسه
وقال صلى الله عليه وسلم: ما بال قرة عينيفاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول اللهبكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن
فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟
فقال : يا فاطمة جاءنيجبريل ووصف لي أبواب جهنم واخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذالك الذيأبكاني وأحزنني.
قالت : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال : بلتسوقهم الملائكة إلى النار وتسود وجوههم وتزرق أعينهم ويختم على أفواههم ويقرنون معالشياطين ويوضع عليهم السلاسل والأغلال.
قالت : يا رسول الله كيف تقودهمالملائكة ؟!
قال : أما الرجال ... فباللحى وأما النساء فبالذوائب والنواصي
فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحى وهو ينادي وا شيبتاه وا ضعفاه .. وكم من شاب قد قبض على لحيته يساق إلي النار وهو ينادي وا شباباه وا حسنصورتاه .
وكم من امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد إلى النار وهيتنادي وا فضيحتاه وا هتك ستراه.
حتى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك
قال مالك للملائكة : من هؤلاء؟ فما ورد علي من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاءلم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولمتوضع السلاسل والأغلال في أعناقهم !
فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيكبهم على هذه الحالة '
فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من انتم ؟'
(وروي في خبر آخر) أنهم لما قادتهم الملائكة
قالوا :وا محمداه فلمارأوا مالكا نسوا اسم محمد من هيبته.
فيقول لهم : من انتم؟
فيقولون : نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان.
فيقول مالك : ما انزل القرآنإلا على امة محمد
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من امة محمد صلى اللهعليه وسلم
فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي اللهتعالى؟ '
فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار والى الزبانيةقالوا: يا مالك ائذن لنا لنبكي على أنفسنا .
فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لميبق لهم دموع فيبكون الدم .
فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان فيالدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم
فيقولللزبانية : ألقوهم ... ألقوهم في النار.
فإذا القوا في النار نادوا بأجمعهم ' لا اله إلا الله '
فترجع النار عنهم
فيقول مالك : يا نار خذيهم .
قول النار: كيف أخذهم وهم يقولون (لا اله إلا الله) ؟
فيقول مالك " نعم بذلك أمر رب العرش "
فتأخذهم فمنهم من تأخذه إلى قدميه ... ومنهم منتأخذه إلى ركبتيه ... ومنهم من تأخذهم إلى حقوبه .... ومنهم من تأخذهم إلى حلقه ... فإذا أهوت النار إلى وجهه
قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمنفي الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها
ويقولون: يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان
فإذا أنفذ الله تعالى حكمه.
قال الله تعالى : (( يا جبريل ما فعل العاصون من امة محمد صلى الله عليهوسلم ))
فيقول جبريل: اللهم أنت اعلم بهم فيقول انطلق فانظر ما حالهم ...
فينطلق جبريل عليه السلام إلي مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم .... فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له.
فيقول له جبريل: ماأدخلك هذا الموضع ؟'
فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد (صلىالله عليه وسلم))؟'
فيقول مالك: ما أسوأ حالهم ... وأضيق مكانهم ... قدأحرقت أجسامهم ... وأكلت لحومهم ... وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان '
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم ...
قال فيأمر مالكالخزنة فيرفعون الطبق عنهم ... فإذا نظروا إلى جبريل والى حسن خلقه .. علموا انهليس من ملائكة العذاب .
فيقولون: من هذا العبد الذي لم نرى أحدا قط أحسنمنه ؟'
فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدا بالوحي'
فإذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم:أقرئ محمدا منا السلام وأخبره أنمعاصينا فرقت بيننا وبينك ... وأخبره بسوء حالنا ...
فينطلق جبريل حتى يقومبين يدي الله تعالى ..
فيقول الله تعالى: كيف رأيت امة محمد ؟
فيقول جبريل: يا رب ما أسوء حالهم وأضيق مكانهم ..
فيقول اللهتعالى :هل سألوك شيئا ؟
فيقول جبريل: يا رب نعم سألوني أن أقرئ نبيهم منهمالسلام وأخبره بسوء حالهم ..
فيقول الله تعالى : انطلق فاخبره ..
فينطلق جبريل إلى النبي وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب لكلباب مصراعان من ذهب ..
فيقول جبريل: يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاةالذين يعذبون من أمتك في النار ... وهم يقرئونك السلام .. ويقولون ما أسوء حالناوأضيق مكاننا ..'
فيأتي النبي إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على اللهتعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله ..
فيقول الله تعالي : ((ارفع راسك .. وسلتعط .. واشفع تشفع ))
فيقول صلى الله عليه وسلم: الأشقياء من أمتي قد أنفذتفيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم
فيقول الله تعالى : (قد شفعتك فيهم .. فات النار فأخرج منها من قال لا الله إلا الله)
فينطلق النبي فإذا نظر مالكالنبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له
فيقول صلى الله عليه وسلم: يا مالكما حال أمتي الأشقياء ؟
فيقول مالك: ما أسوء حالهم .. وأضيق مكانهم ..'
فيقول محمد : افتح الباب وارفع الطبق '
فإذا نظر أصحاب النار إلىمحمد صلى الله عليه وسلم .. صاحوا بأجمعهم فيقولون ... يا محمد أحرقت النار جلودناوأحرقت أكبادنا ..
فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلقبهم إلي نهر بباب الجنة يسمي نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردامكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب علي جباههم
(الجهنميون عتقاء الرحمن منالنار) ...
فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار قد اخرجوا منها قالوا :ياليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار ..
وهو قوله تعالى ((ربما يود الذينكفروا لو كانوا مسلمين)) (صوره الحجر 2)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم) قال : ((اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا إلا هو اشد منه)) ...
وقال : (( إن أهون أهل النار عذابا .. لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنهمرجل .. مسامعه جمر .. وأضراسه جمر ... و أسفاره لهب النيران .. وتخرج أحشاء بطنهمن قدميه .. وانه ليرى أنه اشد أهل النار عذابا ..وانه من أهون أهل النار عذابا)) ..
وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الآية ((وان جهنم لموعدهم أجمعين)) (سورة الحجر 43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام .. لا يقدر عليه حتىجيء
صلاة وسلاما عليك يا حبيبي يا رسول الله
اللهم أجرنا من النار ........ اللهم أجرنا من النار ..........اللهم أجرنا من النار
اللهم اجركاتب هذه الرسالة من النار
اللهم اجر قارئها من النار
اللهم اجرمرسلها إلي إخواننا من النار
اللهم أجرنا والمسلمين ومن قال لا اله إلاالله محمد رسول الله من النار
اللهم آمين ..آمين .. آمين
#################
لماذابكي رسول الله )صلى الله عليه وسلم(
اسأل الله عز وجل أن ينفعنيوإياكم بما نقرأ
روي يزيد الفاشي ......عن انس ابن مالك قال : جاء جبريلإلي النبي (صلى الله عليه وسلم))في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون.
فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)): مالي أراك متغير اللون؟'
فقال : يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ولا ينبغي لمنيعلم ... أن جهنم حق ... وان النار حق ... وان عذاب القبر حق ... وان عذاب اللهاكبر أن تقر عينه حتى يأمنها.'
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)): يا جبريلصف لي جهنم '
قال : أن الله تعالى لما خلق جهنم
أوقد عليها ألف سنهفاحمرت...
ثم أوقد عليها ألف سنه حتى ابيضت ....
ثم أوقد عليها ألفسنه حتى اسودت ...
فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
والذي بعثك بالحق لو أن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرها من حرها ...
والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماءوالأرض لمات أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ....
والذي بعثك بالحق نبيا لو أن ذراعا من السلسلة الذي ذكرها الله تعالى في كتابه وضععلى جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ...
والذي بعثك بالحق نبيا لو أنرجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها
حرها شديد ... وقعرهابعيد ..... وحليها حديد ... وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعه أبواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء
فقال (صلى اللهعليه وسلم)) : أهي كأبوابنا هذه؟
قال جبريل : لا ... ولكنها مفتوحة بعضهاأسفل من بعض ... من باب إلى باب مسيره سبعين سنه ... كل باب منها اشد حرا من الذييليه سبعين ضعفا ... يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهمالزبانية بالأغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج ومن دبره وتغل يده اليسريإلى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كلادمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقاطع من حديد كلما أرادواأن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها '
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)) : من سكان هذه الأبواب؟
فقال جبريل:
أما الباب الأسفل ففيهالمنافقون ومن كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون واسمها الهاوية
والبابالثاني فيه المشركون واسمه الجحيم
والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر
والباب الرابع فيه إبليس ومن اتبعه والمجوس واسمه لظى
- والبابالخامس فيه اليهود واسمه الحطمة
- والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له عليه السلام:
ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟'
فقال جبريل : فيه أهل الكبائرمن أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .......... : فخر النبي (صلى الله عليه وسلم) مغشياعليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما أفاق
قال عليه الصلاة والسلام : يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل احد من أمتي النار؟'
قال جبريل : نعم أهل الكبائر من أمتك '
ثم بكى رسول الله (وبكى جبريل ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصليويدخل ولا يكلم أحدا. يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله تعالى.
فلما كاناليوم الثالث اقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهلبيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل؟.
فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمةهل إلى رسول الله من سبيل؟'
فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
فاقبلسلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى مولايرسول الله من سبيل؟'
فاقبل يبكي مره ... ويقع مره ... ويقوم أخرى ... حتىأتى بيت فاطمة ووقف
بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله ((صلىالله عليه وسلم))
وكان علي رضي الله عنه غائبا
فقال : يا ابنة رسولالله .... إن رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلاإلى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد في الدخول ' فاشتملت فاطمة بعباءةقطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله
صلى الله عليه وسلم)) ثم سلمتوقالت فاطمة : يا رسول الله أنا فاطمة '....
ورسول الله ((صلى الله عليهوسلم)) ساجدا يبكي فرفع رأسه
وقال صلى الله عليه وسلم: ما بال قرة عينيفاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول اللهبكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن
فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟
فقال : يا فاطمة جاءنيجبريل ووصف لي أبواب جهنم واخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذالك الذيأبكاني وأحزنني.
قالت : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال : بلتسوقهم الملائكة إلى النار وتسود وجوههم وتزرق أعينهم ويختم على أفواههم ويقرنون معالشياطين ويوضع عليهم السلاسل والأغلال.
قالت : يا رسول الله كيف تقودهمالملائكة ؟!
قال : أما الرجال ... فباللحى وأما النساء فبالذوائب والنواصي
فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحى وهو ينادي وا شيبتاه وا ضعفاه .. وكم من شاب قد قبض على لحيته يساق إلي النار وهو ينادي وا شباباه وا حسنصورتاه .
وكم من امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد إلى النار وهيتنادي وا فضيحتاه وا هتك ستراه.
حتى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك
قال مالك للملائكة : من هؤلاء؟ فما ورد علي من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاءلم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولمتوضع السلاسل والأغلال في أعناقهم !
فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيكبهم على هذه الحالة '
فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من انتم ؟'
(وروي في خبر آخر) أنهم لما قادتهم الملائكة
قالوا :وا محمداه فلمارأوا مالكا نسوا اسم محمد من هيبته.
فيقول لهم : من انتم؟
فيقولون : نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان.
فيقول مالك : ما انزل القرآنإلا على امة محمد
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من امة محمد صلى اللهعليه وسلم
فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي اللهتعالى؟ '
فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار والى الزبانيةقالوا: يا مالك ائذن لنا لنبكي على أنفسنا .
فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لميبق لهم دموع فيبكون الدم .
فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان فيالدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم
فيقولللزبانية : ألقوهم ... ألقوهم في النار.
فإذا القوا في النار نادوا بأجمعهم ' لا اله إلا الله '
فترجع النار عنهم
فيقول مالك : يا نار خذيهم .
قول النار: كيف أخذهم وهم يقولون (لا اله إلا الله) ؟
فيقول مالك " نعم بذلك أمر رب العرش "
فتأخذهم فمنهم من تأخذه إلى قدميه ... ومنهم منتأخذه إلى ركبتيه ... ومنهم من تأخذهم إلى حقوبه .... ومنهم من تأخذهم إلى حلقه ... فإذا أهوت النار إلى وجهه
قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمنفي الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها
ويقولون: يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان
فإذا أنفذ الله تعالى حكمه.
قال الله تعالى : (( يا جبريل ما فعل العاصون من امة محمد صلى الله عليهوسلم ))
فيقول جبريل: اللهم أنت اعلم بهم فيقول انطلق فانظر ما حالهم ...
فينطلق جبريل عليه السلام إلي مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم .... فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له.
فيقول له جبريل: ماأدخلك هذا الموضع ؟'
فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد (صلىالله عليه وسلم))؟'
فيقول مالك: ما أسوأ حالهم ... وأضيق مكانهم ... قدأحرقت أجسامهم ... وأكلت لحومهم ... وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان '
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم ...
قال فيأمر مالكالخزنة فيرفعون الطبق عنهم ... فإذا نظروا إلى جبريل والى حسن خلقه .. علموا انهليس من ملائكة العذاب .
فيقولون: من هذا العبد الذي لم نرى أحدا قط أحسنمنه ؟'
فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدا بالوحي'
فإذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم:أقرئ محمدا منا السلام وأخبره أنمعاصينا فرقت بيننا وبينك ... وأخبره بسوء حالنا ...
فينطلق جبريل حتى يقومبين يدي الله تعالى ..
فيقول الله تعالى: كيف رأيت امة محمد ؟
فيقول جبريل: يا رب ما أسوء حالهم وأضيق مكانهم ..
فيقول اللهتعالى :هل سألوك شيئا ؟
فيقول جبريل: يا رب نعم سألوني أن أقرئ نبيهم منهمالسلام وأخبره بسوء حالهم ..
فيقول الله تعالى : انطلق فاخبره ..
فينطلق جبريل إلى النبي وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب لكلباب مصراعان من ذهب ..
فيقول جبريل: يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاةالذين يعذبون من أمتك في النار ... وهم يقرئونك السلام .. ويقولون ما أسوء حالناوأضيق مكاننا ..'
فيأتي النبي إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على اللهتعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله ..
فيقول الله تعالي : ((ارفع راسك .. وسلتعط .. واشفع تشفع ))
فيقول صلى الله عليه وسلم: الأشقياء من أمتي قد أنفذتفيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم
فيقول الله تعالى : (قد شفعتك فيهم .. فات النار فأخرج منها من قال لا الله إلا الله)
فينطلق النبي فإذا نظر مالكالنبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له
فيقول صلى الله عليه وسلم: يا مالكما حال أمتي الأشقياء ؟
فيقول مالك: ما أسوء حالهم .. وأضيق مكانهم ..'
فيقول محمد : افتح الباب وارفع الطبق '
فإذا نظر أصحاب النار إلىمحمد صلى الله عليه وسلم .. صاحوا بأجمعهم فيقولون ... يا محمد أحرقت النار جلودناوأحرقت أكبادنا ..
فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلقبهم إلي نهر بباب الجنة يسمي نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردامكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب علي جباههم
(الجهنميون عتقاء الرحمن منالنار) ...
فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار قد اخرجوا منها قالوا :ياليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار ..
وهو قوله تعالى ((ربما يود الذينكفروا لو كانوا مسلمين)) (صوره الحجر 2)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم) قال : ((اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا إلا هو اشد منه)) ...
وقال : (( إن أهون أهل النار عذابا .. لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنهمرجل .. مسامعه جمر .. وأضراسه جمر ... و أسفاره لهب النيران .. وتخرج أحشاء بطنهمن قدميه .. وانه ليرى أنه اشد أهل النار عذابا ..وانه من أهون أهل النار عذابا)) ..
وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الآية ((وان جهنم لموعدهم أجمعين)) (سورة الحجر 43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام .. لا يقدر عليه حتىجيء
صلاة وسلاما عليك يا حبيبي يا رسول الله
اللهم أجرنا من النار ........ اللهم أجرنا من النار ..........اللهم أجرنا من النار
اللهم اجركاتب هذه الرسالة من النار
اللهم اجر قارئها من النار
اللهم اجرمرسلها إلي إخواننا من النار
اللهم أجرنا والمسلمين ومن قال لا اله إلاالله محمد رسول الله من النار
اللهم آمين ..آمين .. آمين