PDA

View Full Version : لماذا بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم



عابرو سبيل
11-09-2010, 12:07 PM
يجب علينا التأكد من مدى صحة الحديث قبل نشره

#################

لماذابكي رسول الله )صلى الله عليه وسلم(
اسأل الله عز وجل أن ينفعنيوإياكم بما نقرأ
روي يزيد الفاشي ......عن انس ابن مالك قال : جاء جبريلإلي النبي (صلى الله عليه وسلم))في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون.
فقال له النبي(صلى الله عليه وسلم)): مالي أراك متغير اللون؟'
فقال : يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ولا ينبغي لمنيعلم ... أن جهنم حق ... وان النار حق ... وان عذاب القبر حق ... وان عذاب اللهاكبر أن تقر عينه حتى يأمنها.'
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)): يا جبريلصف لي جهنم '
قال : أن الله تعالى لما خلق جهنم
أوقد عليها ألف سنهفاحمرت...
ثم أوقد عليها ألف سنه حتى ابيضت ....
ثم أوقد عليها ألفسنه حتى اسودت ...
فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
والذي بعثك بالحق لو أن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرها من حرها ...
والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماءوالأرض لمات أهل الأرض من نتنها وحرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ....
والذي بعثك بالحق نبيا لو أن ذراعا من السلسلة الذي ذكرها الله تعالى في كتابه وضععلى جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ...
والذي بعثك بالحق نبيا لو أنرجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها
حرها شديد ... وقعرهابعيد ..... وحليها حديد ... وشرابها الحميم والصديد ... وثيابها مقطعات النيران ... لها سبعه أبواب ... لكل باب منهم مقسوم من الرجال والنساء
فقال (صلى اللهعليه وسلم)) : أهي كأبوابنا هذه؟
قال جبريل : لا ... ولكنها مفتوحة بعضهاأسفل من بعض ... من باب إلى باب مسيره سبعين سنه ... كل باب منها اشد حرا من الذييليه سبعين ضعفا ... يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهمالزبانية بالأغلال والسلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج ومن دبره وتغل يده اليسريإلى عنقه وتدخل يده اليمنى في فؤاده وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل ويقرن كلادمي مع شيطان في سلسلة ويسحب على وجهه وتضربه الملائكة بمقاطع من حديد كلما أرادواأن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها '
فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)) : من سكان هذه الأبواب؟
فقال جبريل:
أما الباب الأسفل ففيهالمنافقون ومن كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون واسمها الهاوية
والبابالثاني فيه المشركون واسمه الجحيم
والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سقر
والباب الرابع فيه إبليس ومن اتبعه والمجوس واسمه لظى
- والبابالخامس فيه اليهود واسمه الحطمة
- والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياء من رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال له عليه السلام:
ألا تخبرني من سكان الباب السابع؟'
فقال جبريل : فيه أهل الكبائرمن أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .......... : فخر النبي (صلى الله عليه وسلم) مغشياعليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما أفاق
قال عليه الصلاة والسلام : يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل احد من أمتي النار؟'
قال جبريل : نعم أهل الكبائر من أمتك '
ثم بكى رسول الله (وبكى جبريل ودخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) منزله واحتجب عن الناس فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصليويدخل ولا يكلم أحدا. يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرع إلى الله تعالى.
فلما كاناليوم الثالث اقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهلبيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل؟.
فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمةهل إلى رسول الله من سبيل؟'
فلم يجبه احد فتنحى باكيا .
فاقبلسلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة هل إلى مولايرسول الله من سبيل؟'
فاقبل يبكي مره ... ويقع مره ... ويقوم أخرى ... حتىأتى بيت فاطمة ووقف
بالباب ثم قال : السلام عليك يا ابنة رسول الله ((صلىالله عليه وسلم))
وكان علي رضي الله عنه غائبا
فقال : يا ابنة رسولالله .... إن رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلاإلى الصلاة فلا يكلم أحدا ولا يأذن لأحد في الدخول ' فاشتملت فاطمة بعباءةقطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله
صلى الله عليه وسلم)) ثم سلمتوقالت فاطمة : يا رسول الله أنا فاطمة '....
ورسول الله ((صلى الله عليهوسلم)) ساجدا يبكي فرفع رأسه
وقال صلى الله عليه وسلم: ما بال قرة عينيفاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت إلى رسول اللهبكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن
فقالت : يا رسول الله ما الذي نزل عليك؟
فقال : يا فاطمة جاءنيجبريل ووصف لي أبواب جهنم واخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذالك الذيأبكاني وأحزنني.
قالت : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال : بلتسوقهم الملائكة إلى النار وتسود وجوههم وتزرق أعينهم ويختم على أفواههم ويقرنون معالشياطين ويوضع عليهم السلاسل والأغلال.
قالت : يا رسول الله كيف تقودهمالملائكة ؟!
قال : أما الرجال ... فباللحى وأما النساء فبالذوائب والنواصي
فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحى وهو ينادي وا شيبتاه وا ضعفاه .. وكم من شاب قد قبض على لحيته يساق إلي النار وهو ينادي وا شباباه وا حسنصورتاه .
وكم من امرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد إلى النار وهيتنادي وا فضيحتاه وا هتك ستراه.
حتى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك
قال مالك للملائكة : من هؤلاء؟ فما ورد علي من الأشقياء أعجب شأنا من هؤلاءلم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولمتوضع السلاسل والأغلال في أعناقهم !
فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيكبهم على هذه الحالة '
فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من انتم ؟'
(وروي في خبر آخر) أنهم لما قادتهم الملائكة
قالوا :وا محمداه فلمارأوا مالكا نسوا اسم محمد من هيبته.
فيقول لهم : من انتم؟
فيقولون : نحن ممن انزل علينا القرآن ونحن ممن يصوم رمضان.
فيقول مالك : ما انزل القرآنإلا على امة محمد
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من امة محمد صلى اللهعليه وسلم
فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي اللهتعالى؟ '
فإذا وقف بهم على شفير جهنم ونظروا إلى النار والى الزبانيةقالوا: يا مالك ائذن لنا لنبكي على أنفسنا .
فيأذن لهم فيبكون الدموع حتى لميبق لهم دموع فيبكون الدم .
فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان فيالدنيا فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم
فيقولللزبانية : ألقوهم ... ألقوهم في النار.
فإذا القوا في النار نادوا بأجمعهم ' لا اله إلا الله '
فترجع النار عنهم
فيقول مالك : يا نار خذيهم .
قول النار: كيف أخذهم وهم يقولون (لا اله إلا الله) ؟
فيقول مالك " نعم بذلك أمر رب العرش "
فتأخذهم فمنهم من تأخذه إلى قدميه ... ومنهم منتأخذه إلى ركبتيه ... ومنهم من تأخذهم إلى حقوبه .... ومنهم من تأخذهم إلى حلقه ... فإذا أهوت النار إلى وجهه
قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمنفي الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان فيبقون ما شاء الله فيها
ويقولون: يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان
فإذا أنفذ الله تعالى حكمه.
قال الله تعالى : (( يا جبريل ما فعل العاصون من امة محمد صلى الله عليهوسلم ))
فيقول جبريل: اللهم أنت اعلم بهم فيقول انطلق فانظر ما حالهم ...
فينطلق جبريل عليه السلام إلي مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم .... فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له.
فيقول له جبريل: ماأدخلك هذا الموضع ؟'
فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد (صلىالله عليه وسلم))؟'
فيقول مالك: ما أسوأ حالهم ... وأضيق مكانهم ... قدأحرقت أجسامهم ... وأكلت لحومهم ... وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان '
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم ...
قال فيأمر مالكالخزنة فيرفعون الطبق عنهم ... فإذا نظروا إلى جبريل والى حسن خلقه .. علموا انهليس من ملائكة العذاب .
فيقولون: من هذا العبد الذي لم نرى أحدا قط أحسنمنه ؟'
فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدا بالوحي'
فإذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بأجمعهم:أقرئ محمدا منا السلام وأخبره أنمعاصينا فرقت بيننا وبينك ... وأخبره بسوء حالنا ...
فينطلق جبريل حتى يقومبين يدي الله تعالى ..
فيقول الله تعالى: كيف رأيت امة محمد ؟
فيقول جبريل: يا رب ما أسوء حالهم وأضيق مكانهم ..
فيقول اللهتعالى :هل سألوك شيئا ؟
فيقول جبريل: يا رب نعم سألوني أن أقرئ نبيهم منهمالسلام وأخبره بسوء حالهم ..
فيقول الله تعالى : انطلق فاخبره ..
فينطلق جبريل إلى النبي وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب لكلباب مصراعان من ذهب ..
فيقول جبريل: يا محمد قد جئتك من عند العصابة العصاةالذين يعذبون من أمتك في النار ... وهم يقرئونك السلام .. ويقولون ما أسوء حالناوأضيق مكاننا ..'
فيأتي النبي إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثني على اللهتعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله ..
فيقول الله تعالي : ((ارفع راسك .. وسلتعط .. واشفع تشفع ))
فيقول صلى الله عليه وسلم: الأشقياء من أمتي قد أنفذتفيهم حكمك وانتقمت منهم فشفعني فيهم
فيقول الله تعالى : (قد شفعتك فيهم .. فات النار فأخرج منها من قال لا الله إلا الله)
فينطلق النبي فإذا نظر مالكالنبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيما له
فيقول صلى الله عليه وسلم: يا مالكما حال أمتي الأشقياء ؟
فيقول مالك: ما أسوء حالهم .. وأضيق مكانهم ..'
فيقول محمد : افتح الباب وارفع الطبق '
فإذا نظر أصحاب النار إلىمحمد صلى الله عليه وسلم .. صاحوا بأجمعهم فيقولون ... يا محمد أحرقت النار جلودناوأحرقت أكبادنا ..
فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلقبهم إلي نهر بباب الجنة يسمي نهر الحيوان فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابا جردا مردامكحلين وكأن وجوههم مثل القمر مكتوب علي جباههم
(الجهنميون عتقاء الرحمن منالنار) ...
فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار قد اخرجوا منها قالوا :ياليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار ..
وهو قوله تعالى ((ربما يود الذينكفروا لو كانوا مسلمين)) (صوره الحجر 2)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم) قال : ((اذكروا من النار ما شئتم فلا تذكرون شيئا إلا هو اشد منه)) ...
وقال : (( إن أهون أهل النار عذابا .. لرجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنهمرجل .. مسامعه جمر .. وأضراسه جمر ... و أسفاره لهب النيران .. وتخرج أحشاء بطنهمن قدميه .. وانه ليرى أنه اشد أهل النار عذابا ..وانه من أهون أهل النار عذابا)) ..
وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الآية ((وان جهنم لموعدهم أجمعين)) (سورة الحجر 43) وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام .. لا يقدر عليه حتىجيء
صلاة وسلاما عليك يا حبيبي يا رسول الله
اللهم أجرنا من النار ........ اللهم أجرنا من النار ..........اللهم أجرنا من النار
اللهم اجركاتب هذه الرسالة من النار
اللهم اجر قارئها من النار
اللهم اجرمرسلها إلي إخواننا من النار

اللهم أجرنا والمسلمين ومن قال لا اله إلاالله محمد رسول الله من النار

اللهم آمين ..آمين .. آمين

امل اسكندريه
11-09-2010, 12:47 PM
أختي الفاضله عابرو سبيل هذا الحديث لا أصل له ...
يجب علينا التأكد من مدى صحة الحديث قبل نشره وإليك ما جاء في هذا الحدبث من اثبات على أنه موضوع ....
أما الحديث الأول الطويل فهو موضوع مكذوب لا يجوز تناقله إلا على سبيل التحذير منه . . .

فلنقرأ ما جاء في هذا الحديث :

من هو يزيدُ الرقاشي الراوي عن أنسِ بنِ مالك رضي اللهُ عنه ؟ وما هي حالهُ من جهةِ كلام أهلِ الجرحِ والتعديلِ فيه ؟

هو يزيدُ بنُ أبان الرَّقَاشي أبو عمرو البصري القاص من زهادِ البصرةِ . وكلامُ أهلِ العلم فيه طويل ، من ذلك :

قال البخاري : تكلم فيه شعبةُ . وقال أبو طالب : سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل يقول : " لا يكتبُ حديث يزيد الرقاشي . قلت له : فلم تُرك حديثهُ ، لهوى كان فيه ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديثِ . وقال : شعبةُ يحملُ عليه ، وكان قاصاً . وقال أبو حاتم : كان واعظاً بكاءً كثير الروايةِ عن أنس بما فيه نظرٌ ، صاحبُ عبادةٍ ، وفي حديثهِ ضعفٌ .

أولاً : أنهُ قاصٌ . وقد أورده ابنُ الجوزي في كتابِ " القصاصِ والمذكرين " ( ص 265 ) ، والقصاصُ هم قومٌ كانوا يقصون القصصَ دون ذكرِ العلمِ المفيدِ ، ثم غالبهم يخلطُ فيما يوردهُ ، واعتمد على ما أكثره محالٌ ، وأما القاصُ الصادقُ فقد أثنى أحمدُ بنُ حنبل عليه فقال : " ما أحوج الناس إلى قاصٍ صدوقٍ " .
وقد أفرد لهم ابنُ الجوزي في " تلبيس إبليس فصلاً بعنوان : " ذكرُ تلبيسه على الوعاظِ والقصاصِ " ، ثم قال : " فمن ذلك أن قوماً منهم يضعون أحاديث الترغيبِ والترهيبِ ، ولبس عليهم إبليس بأننا نقصدُ حث الناسِ على الخيرِ ، وكفهم عن الشرِ ، وهذا افتئاتٌ منهم على الشريعةِ ، لأنها عندهم – على هذا الفعلِ – ناقصةٌ تحتاجُ إلى تتمةٍ ، ثم نسوا قوله صلى اللهُ عليه وسلم : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " .ا.هـ.

وهذا الحديث منتشر بكثره في الإنترنت، وقد بحثت عنه ولم اجد له أثرا بهذه الرواية ولكن هناك عدة روايات قريبه منه وهي للأسف جميعها ضعيفه او موضوعه، ولا يجوز نقلها ونشرها على انها حديث مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

فالآيات والأحاديث الصحيحه التي تتكلم عن جهنم اولى أن تنشر من ان ننشر هذه الأحاديث الضعيفه ولو كان بها العبره.
من هذه الروايات :-
108645 - أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم : جئتك حين أمر الله عز وجل بمنافخ النار ، فوضعت على النار
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: [روي بإسنادين ضعيفين موصولا ومرسلا] - المحدث: ابن رجب - المصدر: رسائل ابن رجب - الصفحة أو الرقم: 4/196
________________________________________
111273 - جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في غير حينه الذي كان يأتيه فيه ، فقال له : يا جبريل ما لي أراك متغير اللون ؟ قال : ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمنافخ النار . قال : يا جبريل ، صف النار ، وانعت لي جهنم . . . ثم قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبي يا جبريل ، لا ينصدع قلبي فأموت ، قال : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبكي يا جبريل ، وأنت من الله بالمكان الذي أنت فيه ؟ فقال : ومالي لا أبكي ، أنا أحق بالبكاء ، لعلي أن أكون في علم الله ، على غير الحال التي أنا عليه ، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس ، فقد كان من الملائكة ، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت . قال : فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبكى جبريل عليه السلام ، فما زال يبكيان حتى نوديا أن يا محمد ويا جبريل ، إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه ، فارتفع جبريل ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمر بقوم من الأنصار يضحكون ، فقال : تضحكون و وراءكم جهنم ؟ ! فلو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ولما أسغتم الطعام والشراب ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل فنودي يا محمد ، لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسرا و لم أبعثك معسرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سددوا وقاربوا .
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: [فيه] سلام الطويل: ضعيف جدا - المحدث: ابن رجب - المصدر: رسائل ابن رجب - الصفحة أو الرقم: 4/137
________________________________________
58850 - يا جبريل ! ما لي أراك متغير اللون ؟ فقال : ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمنافخ النار ! فقال رسول الله : يا جبريل ! صف لي النار ، وانعت لي جهنم فقال جبريل : إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهى سوداء مظلمة ، لا يضيء شررها ، ولا يطفأ لهيبها ، والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم ، لمات من في الأرض كلهم جميعا من حرة ، والذي بعثك بالحق لو أن ( ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض ، لمات من في الأرض جميعا من حره ، والذي بعثك بالحق لو أن ) خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا ، لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه ، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا ، لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى فقال رسول الله : حسبي يا جبريل ! لا ينصدع قلبي فأموت قال : فنظر رسول الله إلى جبريل وهو يبكي فقال : تبكي يا جبريل ! وأنت من الله بالمكان الذي أنت به ؟ فقال : وما لى لا أبكي ؟ أنا أحق بالبكاء ، لعلي أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها ، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس فقد كان من الملائكة ، وما أدري لعلي أبتلى بما ابتلي به هاروت وماروت قال : فبكى رسول الله وبكى جبريل عليه السلام ، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن : يا جبريل ! ويا محمد ! إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه ، فارتفع جبريل عليه السلام ، وخرج رسول الله فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون ، فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ ! فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ولما أسغتم الطعام والشراب ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله ( فنودي : يا محمد ! لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسرا ، ولم أبعثك معسرا فقال : رسول الله : سددوا وقاربوا
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2125

-------------------------------------

رقم الحديث 1306
المرجع سلسلة الضعيفة 3
الصفحة 472
الموضوع الرئيسي الفتن وأشراط الساعة والبعث
الموضوع الثانوي
الموضوع الفرعي
نوع الحديث مـوضـوع
نص الحديث يا جبريل ما لي أراك متغير اللون ؟ فقال : ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمفاتيح النار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صف لي النار ، وانعت لي جهنم ، فقال جبريل : إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت ، فهي سوداء مظلمة ، لا يضيء شررها ولا يطفأ لهبها ، والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض لمات من في الأرض جميعا من حره ، والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه ، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي فأموت قال : فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي ، فقال : تبكي يا جبريل ؟ وأنت من الله بالمكان الذي أنت به ! قال : ومالي لا أبكي أنا أحق بالبكاء لعلي أن أكون في علم الله على غير الحال التي أنا عليها ، وما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به إبليس ، فقد كان من الملائكة ، ، وما يدريني لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت ، قال : فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل عليه السلام ، فما زالا يبكيان حتى نوديا : أن ياجبريل ويا محمد : إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصيا ، فارتفع جبريل عليه السلام ، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون ، فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ ! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، ولما أسغتم الطعام والشراب ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل ، فنودي : يا محمد : لا تقنط عبادي ، إنما بعثتك ميسرا ، ولم أبعثك معسرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سددوا ، وقاربوا . ( موضوع ) _
الكتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة المجلد الثالث
المؤلف محمد ناصر الدين الألباني
الناشر مكتبة المعارف الرياض
الطبعة الطبعة الثانية
تاريخ الطبعة 1408 هـ 1988 م


قال عليه الصلاة والسلام : ( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ، كما يغلي المرجل في القمقم )صحيح البخاري

فهناك أحاديث صحيحه ان شاء الله فلما نلجأ الى ذكر ما هو موضوع ومشبوه فيه !؟!؟!
اليكم بعض من الاحاديث المتفق عليها والصحيحه عن وصف النار والعياذ بالله :

قال عليه الصلاة والسلام : { يؤتى بجهنم يوم القيامة ولها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها } [رواه مسلم].

قال عليه الصلاة والسلام : { لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون طعامه } [رواه الترمذي وقال حسن صحيح. .
أجارنا الله وإياكم من النار وغفر لنا ولكم من فضله العظيم.

وأختم حديثي هذا بالقول بأن كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ككذب على أحد . . .

عبد الرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد



(( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ))