Dr.Rosa
08-29-2006, 09:44 PM
خشع الإحساس والدمعات تجري
ضربات القلب زلازل بصدري
البكاء هو حالة تعتري الإنسان عند انفعال ما أو طغيان عاطفة كالفرح أو الشوق وكثيرا الحزن ، وقد يصاحب البكاء دموع و صوت يجاري الانفعال الحاصل .
و هو نعمة من الله كحالة يمكن للإنسان أن يفرغ بها آلامه أما أن يصبح عادة و طريقة لاستعطفاف الناس فهو مسبة ومعيب ،
و إذا كان مناجاة وبكاء خشية من الله و طلبا لعفوه فهو فضيلة مرغوبة و مستحبة وسبب للنجاة من النار .
من ذا يعيرني عين أبكي بها ** أريت عينا للبكاء تعار
لماذا نبكي ؟؟
أنواع البكاء :
- بكاء الرحمة والرقة والشفقة .
-بكاء الخوف والخشية.
-بكاء المحبة والشوق.
-بكاء الفرح والسرور.
-بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله. ومن هذا البكاء محرم شرعا وهو البكاء المصحوب بالنحيب و رفع الصوت بالنياحة عند المصيبة .
-بكاء الحزن والندم . وأفظعه ما يكون من المذنبين يوم القيامة حيث يكون بكاء مصحوب بدموع من دم .
والفرق بين بكاء الحزن وبين بكاء الخوف: أن بكاء الحزن يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب ، وبكاء الخوف يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك .
والفرق بين بكاء السرور والفرح ، وبكاء الحزن أن دمعة السرور باردة والقلب فرحان ، ودمعة الحزن حارة والقلب حزين ،
-بكاء الخور والضعف وهذا البكاء الذي نبكيه على حال أمتنا .
-بكاء النفاق ، وهو: أن تدمع العين ، والقلب قاس ، فيظهر صاحبه الخشوع ، وهو من أقسى الناس قلبا.
ا-لبكاء المستعار والمستأجر عليه كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال عمر بن الخطاب: تبيع عبرتها وتبكي شجو غيرها <<< وهذا غباااء وليس بكاء .
-بكاء الموافقة ، وهو: أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر ورد عليهم فيبكي معهم ، ولا يدري لأي شيء يبكون ، ولكن يراهم يبكون فيبكي.
وما كان من ذلك دمعا بلا صوت فهو بكى مقصور ، وما كان معه صوت فهو بكاء ممدود على بناء الأصوات ، وقال الشاعر:
بكت عيني وحق لها بكاها * * وما يغني البكاء ولا العويل
_ البكاء المستدعى أو المستجلب ( التباكي) ، وهو نوعان:
محمود ومذموم ، فالمحمود: أن يستجلب لرقة القلب ، ولخشية الله لا للرياء والسمعة.
والمذموم: أن يجتلب لأجل الخلق ،
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : للنبي صلى الله عليه وسلم ـ وقد رآه يبكي هو وأبو بكر رضي الله عنه
في شأن أسارى بدر ـ أخبرني ما يبكيك يا رسول الله ؟ فإن وجدتُ بكاء بكيت ، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما . ولم ينكر عليه الصلاة والسلام ذلك ،
وقد قال بعض السلف: ابكوا من خشية الله فإن لم تبكوا فتباكوا.
ضربات القلب زلازل بصدري
البكاء هو حالة تعتري الإنسان عند انفعال ما أو طغيان عاطفة كالفرح أو الشوق وكثيرا الحزن ، وقد يصاحب البكاء دموع و صوت يجاري الانفعال الحاصل .
و هو نعمة من الله كحالة يمكن للإنسان أن يفرغ بها آلامه أما أن يصبح عادة و طريقة لاستعطفاف الناس فهو مسبة ومعيب ،
و إذا كان مناجاة وبكاء خشية من الله و طلبا لعفوه فهو فضيلة مرغوبة و مستحبة وسبب للنجاة من النار .
من ذا يعيرني عين أبكي بها ** أريت عينا للبكاء تعار
لماذا نبكي ؟؟
أنواع البكاء :
- بكاء الرحمة والرقة والشفقة .
-بكاء الخوف والخشية.
-بكاء المحبة والشوق.
-بكاء الفرح والسرور.
-بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله. ومن هذا البكاء محرم شرعا وهو البكاء المصحوب بالنحيب و رفع الصوت بالنياحة عند المصيبة .
-بكاء الحزن والندم . وأفظعه ما يكون من المذنبين يوم القيامة حيث يكون بكاء مصحوب بدموع من دم .
والفرق بين بكاء الحزن وبين بكاء الخوف: أن بكاء الحزن يكون على ما مضى من حصول مكروه أو فوات محبوب ، وبكاء الخوف يكون لما يتوقع في المستقبل من ذلك .
والفرق بين بكاء السرور والفرح ، وبكاء الحزن أن دمعة السرور باردة والقلب فرحان ، ودمعة الحزن حارة والقلب حزين ،
-بكاء الخور والضعف وهذا البكاء الذي نبكيه على حال أمتنا .
-بكاء النفاق ، وهو: أن تدمع العين ، والقلب قاس ، فيظهر صاحبه الخشوع ، وهو من أقسى الناس قلبا.
ا-لبكاء المستعار والمستأجر عليه كبكاء النائحة بالأجرة فإنها كما قال عمر بن الخطاب: تبيع عبرتها وتبكي شجو غيرها <<< وهذا غباااء وليس بكاء .
-بكاء الموافقة ، وهو: أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر ورد عليهم فيبكي معهم ، ولا يدري لأي شيء يبكون ، ولكن يراهم يبكون فيبكي.
وما كان من ذلك دمعا بلا صوت فهو بكى مقصور ، وما كان معه صوت فهو بكاء ممدود على بناء الأصوات ، وقال الشاعر:
بكت عيني وحق لها بكاها * * وما يغني البكاء ولا العويل
_ البكاء المستدعى أو المستجلب ( التباكي) ، وهو نوعان:
محمود ومذموم ، فالمحمود: أن يستجلب لرقة القلب ، ولخشية الله لا للرياء والسمعة.
والمذموم: أن يجتلب لأجل الخلق ،
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : للنبي صلى الله عليه وسلم ـ وقد رآه يبكي هو وأبو بكر رضي الله عنه
في شأن أسارى بدر ـ أخبرني ما يبكيك يا رسول الله ؟ فإن وجدتُ بكاء بكيت ، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما . ولم ينكر عليه الصلاة والسلام ذلك ،
وقد قال بعض السلف: ابكوا من خشية الله فإن لم تبكوا فتباكوا.