saad gazi
11-21-2010, 08:05 AM
السلام عليكم
ان الوضع الذي عاشته وتعيشه بعظ البلدان العربيه والاسلاميه في فلسطين ومرورا بالعراق والدول الاسلاميه الاخرى مثل الباكستان وافغانستان .......... في ضل الاحتلال الغاشم والتغيرات الكبيره التي حصلت بضمنها مجموعه كبيره من التداعيات السريعه التي كانت تحتاج الى فتاوى سريعه جدا مدروسه توازن بين عدة امور مختلفه ومتاقضه في ان واحد توازن بين الحكم الشرعي مثلا والمصلحه العامه وبين مقاصد الشريعه العامه وخصوصيات الاحكام الشرعيه كانت تحتاج الى اختصاصيين في مجال السياسه الشرعيه لا مجرد طلاب علم درسوا العلوم الشرعيه من فقه او حديث او قران لان السياسه الشرعيه تحدد مصير امم وشعوب .
ان غير المتخصص في مجاله وخاصه في الامور المصالح العامه لا يعالج الامور بقياسات جميع التحديات بل ينظر للموضوع نظره احادية الجانب لا يراعي فيه المصلحه العامه احيانا اوقد ينظر للموضوع نظره خاصه لا يرعى فيها مقصد الشريعه الاستثناء فمن ما لا شك فيه على سبيل المثال ان قتال المحتل الغازي لا نختلف عليه وهو امر مسلم به كحكم عام لكن قد يترتب على قتاله في وقت معين او مكان معين مفاسد اعظم بكثير من عدم قتاله ويصبح قتاله في ذلك الوقت ممنوع الى درجة التحريم عندما لا تستطيع ان تجني اصلا ثمار هذا القتال بل ويستفيد منه جهه معاديه للدين شرها وخطرها يقدر انه اعظم من من تقاتل اصلا او قد تكون الخسائر البشريه كبيره جدا بحيث لا توجد موازنه بين الخسائر للجانبين وتوجد شواهد كثيره لا حاجه لذكرها الان وارجوا ان اكون قد بينت لكم الموقف وهذا فقط على سبيل المثال فقط.
لذلك ومن رحم الالم والمعاناة كانت الحاجه الى امرين مهمين
الاول هو ايجاد تخصص سياسه شرعيه ليكون لدينا علماء وطلاب علم متمكنين ومعدين لقيادة الناس في جميع الاوقات وتوجيهم التوجيه المناسب ونشر هذا العلم بين الناس .
اما الامر الثاني هو تعميم كتب هذا العلم على جميع الاختصاصات الشرعيه.فلا بد لدارس الشريعه ان تكون لديه ولو فكره اوليه عن هذا العلم لكي لا تصيبه المفاجئه مثل عامة الناس عندما يسمع الفتوه الشرعيه واقصد بالتعميم تدريس هذه الماده مثل اللغه العربيه التي تدرس في جميع الاقسام .
ان الوضع الذي عاشته وتعيشه بعظ البلدان العربيه والاسلاميه في فلسطين ومرورا بالعراق والدول الاسلاميه الاخرى مثل الباكستان وافغانستان .......... في ضل الاحتلال الغاشم والتغيرات الكبيره التي حصلت بضمنها مجموعه كبيره من التداعيات السريعه التي كانت تحتاج الى فتاوى سريعه جدا مدروسه توازن بين عدة امور مختلفه ومتاقضه في ان واحد توازن بين الحكم الشرعي مثلا والمصلحه العامه وبين مقاصد الشريعه العامه وخصوصيات الاحكام الشرعيه كانت تحتاج الى اختصاصيين في مجال السياسه الشرعيه لا مجرد طلاب علم درسوا العلوم الشرعيه من فقه او حديث او قران لان السياسه الشرعيه تحدد مصير امم وشعوب .
ان غير المتخصص في مجاله وخاصه في الامور المصالح العامه لا يعالج الامور بقياسات جميع التحديات بل ينظر للموضوع نظره احادية الجانب لا يراعي فيه المصلحه العامه احيانا اوقد ينظر للموضوع نظره خاصه لا يرعى فيها مقصد الشريعه الاستثناء فمن ما لا شك فيه على سبيل المثال ان قتال المحتل الغازي لا نختلف عليه وهو امر مسلم به كحكم عام لكن قد يترتب على قتاله في وقت معين او مكان معين مفاسد اعظم بكثير من عدم قتاله ويصبح قتاله في ذلك الوقت ممنوع الى درجة التحريم عندما لا تستطيع ان تجني اصلا ثمار هذا القتال بل ويستفيد منه جهه معاديه للدين شرها وخطرها يقدر انه اعظم من من تقاتل اصلا او قد تكون الخسائر البشريه كبيره جدا بحيث لا توجد موازنه بين الخسائر للجانبين وتوجد شواهد كثيره لا حاجه لذكرها الان وارجوا ان اكون قد بينت لكم الموقف وهذا فقط على سبيل المثال فقط.
لذلك ومن رحم الالم والمعاناة كانت الحاجه الى امرين مهمين
الاول هو ايجاد تخصص سياسه شرعيه ليكون لدينا علماء وطلاب علم متمكنين ومعدين لقيادة الناس في جميع الاوقات وتوجيهم التوجيه المناسب ونشر هذا العلم بين الناس .
اما الامر الثاني هو تعميم كتب هذا العلم على جميع الاختصاصات الشرعيه.فلا بد لدارس الشريعه ان تكون لديه ولو فكره اوليه عن هذا العلم لكي لا تصيبه المفاجئه مثل عامة الناس عندما يسمع الفتوه الشرعيه واقصد بالتعميم تدريس هذه الماده مثل اللغه العربيه التي تدرس في جميع الاقسام .