هدى الإسلام
09-01-2006, 08:27 PM
أخواني في الله هذا المقال كتبته العام الماضي وتقدمت به لمسابقة أجمل مقال وحصلت على الرتبة الثانية وهو عن فلسطين المحتلة أدعوا من الله أن ينال إعجابكم
هذه الأرض المباركة ... الأرض المقدسة التي لا ينحصر ذكرها بين سطور معدودات ولا في سويعات ولا حتى في ساعات ، ذكرها ملأ الصدور وعبأ العقول فكانت جوهر الصراع والتي هي منذ ولادة فجرها كانت مليئة بالأحداث والتغيرات وفيها أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين وجاء ذكرها بالقرآن ففي قوله تعالى عند رحلة الإسراء والمعراج " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " الإسراء 1
من هي هذه الأرض ؟! ولماذا كل الصراع عليها ؟؟!!!
إنها فلسطين .... التي تسابق من أجلها وتصارع عليها كثير من الناس ، فلسطين التي تقع في وسط العالم تطل على أكبر بحار العالم وتشرف على ثلاث قارات وهي نقطة تجارية استراتيجية هامة ، وهي واحدة من دول الشام الأربعة ، تمتاز بتنوع مناخها وتضاريسها وسندخل لنجول في بحر كلامنا عنها بعد أن نستعرض من أهميتها في الكتاب والسنة ، قال تعالى لإبراهيم عليه السلام " ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين " الأنبياء 71 وقال تعالى لسليمان عليه السلام :" ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين " الأنبياء 81
أما من السنة فقد قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجدي هذا والسجد الأقصى " وقال أيضاً في الحديث الصحيح الذي رواه الترميذي وأحمد عن زيد بن ثابت أنه قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول " يا طوبى للشام ... يا طوبى للشام " قال رسول الله ، لماذا تمدح الشام ؟! قال تلك الملائكة باسطة أجنحتها على الشام "
فكانت مهبط الديانات ومرسي للرسل الكرام فقد لبث فيها إبراهيم ويعقوب وذريته وداود وسليمان وزكريا عليهم الصلاة والسلام . ولكن هناك تساؤلات من صاحب هذه الأرض اليهود أم العرب ؟؟ وهذا الذي اعتمد عليه اليهود في زعمهم . أهم هم أول من سكن الأرض ولكن هذا باطل والدليل أنهم لما أمرهم نبيهم بالدخول هذه الأرض لما فيها من البركة والخير وقال لهم : أنها الأرض التي وعدكم الله على لسان أبيكم إسرائيل وأنها ميراث من آمن منكم , ثم أمرهم أن لا يتخاذلوا .. قال تعالى " يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين " المائدة 21 ولكنهم تخاذلوا وقالوا :" قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " المائدة 24
"ما داموا فيها" تعني وجود أناس قبلهم , فأول من سكن فلسطين هم الكنعانيون وهم عرب قبل (5000)عام فهذه الأرض ليست لليهود وادّعاؤهم بوجود الهيكل على جبل صهيون ووجود أثره فهو زور وبهتان والهيكل كان من الخشب فإذا كان الصخر ينحت وينجلي مع الزمن فكيف بالخشب الذي قلب رأساً على عقب الا يؤكل ويمحي ؟!
فعلى ماذا يبحثون ؟! إنهم يبحثون عن سراب بل أكثر ؟!
هذه الأرض المباركة ... الأرض المقدسة التي لا ينحصر ذكرها بين سطور معدودات ولا في سويعات ولا حتى في ساعات ، ذكرها ملأ الصدور وعبأ العقول فكانت جوهر الصراع والتي هي منذ ولادة فجرها كانت مليئة بالأحداث والتغيرات وفيها أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين وجاء ذكرها بالقرآن ففي قوله تعالى عند رحلة الإسراء والمعراج " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " الإسراء 1
من هي هذه الأرض ؟! ولماذا كل الصراع عليها ؟؟!!!
إنها فلسطين .... التي تسابق من أجلها وتصارع عليها كثير من الناس ، فلسطين التي تقع في وسط العالم تطل على أكبر بحار العالم وتشرف على ثلاث قارات وهي نقطة تجارية استراتيجية هامة ، وهي واحدة من دول الشام الأربعة ، تمتاز بتنوع مناخها وتضاريسها وسندخل لنجول في بحر كلامنا عنها بعد أن نستعرض من أهميتها في الكتاب والسنة ، قال تعالى لإبراهيم عليه السلام " ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين " الأنبياء 71 وقال تعالى لسليمان عليه السلام :" ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين " الأنبياء 81
أما من السنة فقد قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجدي هذا والسجد الأقصى " وقال أيضاً في الحديث الصحيح الذي رواه الترميذي وأحمد عن زيد بن ثابت أنه قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول " يا طوبى للشام ... يا طوبى للشام " قال رسول الله ، لماذا تمدح الشام ؟! قال تلك الملائكة باسطة أجنحتها على الشام "
فكانت مهبط الديانات ومرسي للرسل الكرام فقد لبث فيها إبراهيم ويعقوب وذريته وداود وسليمان وزكريا عليهم الصلاة والسلام . ولكن هناك تساؤلات من صاحب هذه الأرض اليهود أم العرب ؟؟ وهذا الذي اعتمد عليه اليهود في زعمهم . أهم هم أول من سكن الأرض ولكن هذا باطل والدليل أنهم لما أمرهم نبيهم بالدخول هذه الأرض لما فيها من البركة والخير وقال لهم : أنها الأرض التي وعدكم الله على لسان أبيكم إسرائيل وأنها ميراث من آمن منكم , ثم أمرهم أن لا يتخاذلوا .. قال تعالى " يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين " المائدة 21 ولكنهم تخاذلوا وقالوا :" قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " المائدة 24
"ما داموا فيها" تعني وجود أناس قبلهم , فأول من سكن فلسطين هم الكنعانيون وهم عرب قبل (5000)عام فهذه الأرض ليست لليهود وادّعاؤهم بوجود الهيكل على جبل صهيون ووجود أثره فهو زور وبهتان والهيكل كان من الخشب فإذا كان الصخر ينحت وينجلي مع الزمن فكيف بالخشب الذي قلب رأساً على عقب الا يؤكل ويمحي ؟!
فعلى ماذا يبحثون ؟! إنهم يبحثون عن سراب بل أكثر ؟!