PDA

View Full Version : اختلف معكم



مهرة
02-02-2006, 08:44 PM
السلام عليكم :

أخوانى وأخواتى ,

مثلكم جميعاً تابعت المشكلة المثارة بسبب الكاركتير الغير محترم الذى تم نشره من قبل الصحيفة الدنماركية , و مثلكم جميعاً تألمت و مثلكم قررت مقاطعة كل دنماركى , و امس الاول بعد مساندة الاتحاد الاوروبى للدنمارك قررت مقاطعة كل الوارد من اوروبا , و مثلكم أرى انه لابد من موقف الان لانه ان لم نأخذ موقفنا الان لن نجد فرصة ثانية لندافع عن مبادءنا ولا ديننا .

و لكنى اختلف معكم , نعم اختلف معكم فى رغبة الانتقام . بلا لقد اخطاء رسام الكاكتير الدنماركى لكنى لا اريد له القتل و لا الحرق - و لا انه يتشحتف و يفرج عليه خلقه - و لا ان يفعا الله فيه الافاعيل , ما اريدة له من كل قلبى ان يسلم , اقسم لكم ان هذا هو ما اريد حقا , اريد ان تكون ثورتنا ضد من يسخر من رسول الله خير الخلق اجمعيا صلى الله عليه و سلم سببا فى تحريك عقله سببا فى اثارة تسأولاته و ان يكون ذلك سببا فى المعرفة , فليس ابلغ من ان يقف هو من اساء الى الحبيب المصطفى نادما , تائبا , بل محبا .

ان مشكلة المسلمين الان ان اروحنا لم تشبع بالاسلام و المشكلة الاكبر ان عقولنا لو تدرك و تستوعب ابعاد الدين الحنيف , فنحن نخاف من ديننا , نخاف ان نتهض او يساء الينا لاننا لا نستطيع ان نقف دفاعنا عن نفسنا ,لاننا نشعر بالدونيه ,نشعر اننا اقل من الغرب , فنصمت و لا يسمع لنا صوتا او نثور وندمر و ذلك من اسوء عيوبنا -التى نرفض تماما فكرة وجودها- اننا لا نملك ثقافة الاختلاف , رغم انها جوهر السلام ,بل و جوهر الايمان بالله , فالله لا يحرم الكافر الطعام ولا الماء ولا الشمس , كما اننا لا نستطيع ان نعلم من عند الله خير و مادمنا لا نعرف كيف تكون نهايتنا فبالتالى نحن لا نعرف كيف تكون نهاية الاخريين و من ثم لابد ان نعطيهم فائدة الشك -the benefit of doubt - ربما اراد الله بهم خيرا , ربما كانت معصية سببا فى القرب من الله ,اولا يحدث ذلك فى حياتنا اليومية . نخطاء ثم نتوب الى الله و يكون ذلك سببا فى ان نجد طريقنا فى الحياة .فان كان ذلك يحدث للمسلمين ونحن على دين محمد _صلى الله عليه وسلم- و نحن اولى ان لا نخطاء و نحن نعلم الخطاء من الصواب و نحن نعلم كم تحمل رسول الله لنكون مسلمين ,اليس احق بالعذر من لا يعرف ان ندعو له الهداية عل الله يستجيب و يكون فى ذلك عبرة اقوى من كل الكلامات و المقاطعات و القتل . اليس ذلك ابلغ ليرى العالم من هم المسلمين و نحن الان غاضبون , ثائرون , و ان شاء الله له الهداية ,الن نبكى فرحا بانه اصبح مسلما ,الن تذغرد النساء لانه نجى من النار , الن يضمه الرجال لانه اختار الله و رسوله , الن نقبله اخا كريما مصوننا بيننا . هل من دليل اوقع او اقنع بجمال هذد الامة و خير اهلها .

ان كنتم اقتنعتم فادعو معى عل الله يستجيب لنا , اما ان اختلفتم فذلك حق مكفول للجميع , حق الاختلاف و لكن لاننا خير امة اخرجت للناس فخلافنا لن يتعدى على حرية لاخر و لا كرامته . لان الاسلام دين الحضارة و الرقى , و لان محمد رسول الله خير البشر و نحن نتعلم منه و مهما اساء لنا الاخر سنظل نختلف كما علمنا رسول الله ان نختلف , فى قمة الاحترام ومنتهى الرقى .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رجل بأمة
02-02-2006, 09:04 PM
أتفق معاش اختي مهرة فكلنا نتألم ونحزن لكن علينا ألا نتجاوز ولا نظلم غيرنا فنحن أمة الرحمة

جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك إن شاء الله
ولنتذكر فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عبدالله بن أبي بن سلول


************************************************** ********


" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون "

عبدالله العثمان
02-03-2006, 01:51 AM
في الحقيقة اخت مهرة أنا ايضاً أتفق معك في هاذا الأمر وقد ناقشت هاذا الأمر مع اخوة لي في الله وقلت لهم يجب أن نستفيد من هذه الموجة ونقلبها عليهم (وأقصد هنا الأعلام) بأن نبين لهم صفات رسولنا الكريم ونغير النظرة لرسولنا الكريم التي ترسبت في عقول العامة بسبب الاعلام الغير هادف وخصوصاً أن نوضح لعامة الدينماركيين الذين يصدقون الاعلام فهنا يجب أن نلفت الأنظار الينا وأن ندافع عن انفسنا وان ندعو الى الله عز وجل والى ديننا الحنيف الذي نعتز فيه

لا أن نكتفى بالمقاطعة ونبدلها بمنتجات اخرى وهنا يتوقف دورنا

لا صدقوني يجب أن يكون لنا دور أبعد من هاذا الدور وهو توضيح الصورة لرسولنا الكريم وبيان أخلاقه فهو رسول الانسانيه واعظم ماخلقت البشرية فيجب أن لانظلم أنفسنا وأن نتبع عواطفنا في الأنتقام

ويكفينا فخراً موقف الرسول العظيم يوم فتح مكة يوم أن قال عبارته التاريخية (أّذهبوا فأنتم الطلقاء ) فهي ليست جملة عادية تقال بل يجب ان نتعلم منها الكثير والكثير والكثير

يجب أن تتجسد فينا ألاخلاق المحمدية لأان نتبع سياسة الاخر اذ هو قتل نقوم نحن بالقتل

أخوتي رايت صوراً للمتظاهرين يحرقون الاعلام الدينماركية ويصرخون غضباً

نعم نشكر لهم حسن عملهم ولكن مشكلتنا نحن في اننا نتبع عاطفتنا فقط لا ان نتبع قراننا ومنهجنا الذي أوضح لنا الطريق ورسم لنا المستقبل المضيء

والمشكله ايضاً نثور أيام ثم نهداء وننسى المشكلة وهم يخططةون ويعملون ويتطورون ونحن امة اخذها النعاس والنوم


وشكراً لكي اختي لهذه النقطه الرائعه