امولة
12-10-2010, 11:48 AM
نكتب لننسى و لننتصر على ذواتنا الممزقة والمبعثرة بين الهزائم والاندثار
نكتب وفي الكتابة ولادة وكأننا نحب أن نولد كل يوم, نولد من جديد مع شمس الصباح وابتسامات الأفق وأنوار السماء والحان العصافير,
نكتب لنكشف عن الطبيعة للإنسان, نكشف عن مستقبلنا أيضا
نكتب لنتغلب على الهزيمة ونهزم الحقد المتربص فينا والرابض في أعماقنا,
وفي كتاباتنا استحضار لحياة جميلة.... حياة يريدها البعض سوداء ونريدها منتصرة جميلة بيضاء ناصعة
نكتب بعد عناء وتعب, بعد ارهاق واحتراق ومرض أعمى فاجأني منذ فترة واستمر الى وقت نسطر فيه الحروف والكلمات
ونسأل النفس كم سيستمر هذا العناء اللعين في جسد ارهقته الاشعة والسكوت وارهقه الصمت والتفجر في ان واحد؟
فترة مرت وانا بين الاسرة البيضاء المواجع تقهرني وتقتلني وتحرق احلامي وترميني بعيدا في عالم الحيرة بين انياب المرض الذي ما دخل جسدا الا وقهره
لكني امنت بالمطلق واقسمت ان اقهر هذا الخبيث وحل ضيفا ثقيل الظل ومنعني من الكلام وانا احب الكلام
احب المتنبي وابن الرومي واحب جبران ونعيمة وعلي محمود طه وطه حسين وابراهيم ناجي
احب عبد الوهاب وفيروز وام كلثوم وكيف كيف اتوقف عن الحكي وعن الكلام...
فترة مرت ولم يستطع الوجع ان ينتزعني من بين اسراب الطيور الحالمة بفضاء رحب وسماء ابعد من حدود النظر...
لم تستطع العمليات الجراحية ان تسكت الاقلام على اوراقي او ان تسكت روحي عن الطيران فالحرية حلم احلامي والشمس راية عمري وفرحي
عمليات شهدتها صديقتي (عناية) كنت اقرأ في وجهها حزنا لا اقدر على وصفه
في لحظات المواجع حاولت ان ارسم لوحة سريالية عن بيدر وعن نورج جلست عليه ودار بي ثوران في دائرة لدرس القمح
لوحة سريالية لمشاهد لم تزل في الذاكرة ومن يعرفها الان؟؟...
في لحظات الالم وانا على سرير الوجع كنت اقرأ احتراق الامطار في عيون المحبين كنت ارى الشواطئ البعيدة والنار على شفاه الدموع ولم ار القا ابدا لذلك تساءلت
لماذا يعزف الناس على وتر الموت ؟
الم يدرك هؤلاء ان السماء صدري والشمس قلبي والله كياني
الم يعرفوا ان الخلق حق؟
وانني مؤمنة ومسلمة بمشيئة اقداري؟
كنت ارى الاسئلة واحاول الهروب من الاجابة عليها حتى سألتني صديقتي
كيف حصل معك هذا الحادث المؤلم؟
قلت من هموم حملتها واشعلت في القلب نارا وبعدها حتى اليوم في استعار ولهب
اطرقت صديقتي واحست بثقل السؤال علي وقبل ان تتفوه بكلمات الاعتذار اكملت:
همومي كانت من مرارة ما رأيت ..
فالانثى في بلادنا يا صديقتي تدفع الثمن عن الانوثة وعن الرجولة وعن الحياة..
وحكاية واحدة تلخص حياة المرأة في بلادنا بلاد القبائل والعشائر بلاد الصمت والصبر والصحراء الواسعة...
حكاية تلخص مأساة شريحة قيل انها نصف المجتمع وهي الاصل..
حكاية واحدة تكفي لفضح هذا المجتمع
قيل انها ذهبت الى فجر جديد وحملت معها الاحلام والهواجس وانتصرت على السهاد وكانت حياتها نورا ونهارا هكذا ظن الناس وبهكذا حياة خدعت المسكينة
كانت تعيش جمر الندم في قلبها وفمها بحثت عن الحلم في الشوارع والكتب وفي البراري والغابات وراحت خلف دروب الحياة تسأل لكنها لم تستطع ان تستعيد الفضاء الهارب والحلم الذي مات.. راحت تسأل عن معنى المطر وقلبها يشعل عشب السماء...
لكن الاعاصير اخذت اوراقها الى جحيم بعيد ونار حارقة وبقي الزفير ما بين ضلوعها والسنابل..
من غابة الاسى احضرت المسكينة زهورا لتصنع اكليلا من اريج ومن غار تتوج فيه عنفوان الرجولة في شرق يتيم وحملت الفجر وراحت تبخر الضوء الذي يغمر الرجل وتصلي من اجله لكي يعيد الله رشده اليه وتكمل حياتها وطال انتظار الوصال وهو قريب بعيد ينظر الى جراحاتها والدم ينساب من جسد طاهر ولا يبقى سوى الانتظار وكثير كثير من الهموم والجراح الثقيلة..
تذكرت بيتها تذكرت الهواء والام والاب والاخوة والاخوات وتذكرت الازاهير والدفلى والشبابيك وسألت نفسها
لماذا صرت اسيرة؟
في هذا الشرق يا صديقتي لا معنى للأستمرار ولا معنى للحياة..
لأن المرأة تعيش في ذل وقهر تعيش في شرق تغطى بالذل ولبس النوم سباتا
ولكنني اسأل هل في هذا الشرق رجال؟.....
في هذا الشرق يتهامس الرجل مع الشرف وينحني متلعثما امام الحقيقة ويتنهد بالهزائم ومن الهزائم وسجل تاريخا للاحباط واليأس ولا يزال يفتح الابواب والنوافذ لكل الجرذان والخفافيش لتعيث في الارض فسادا
في هذا الشرق فنجان الشاي وحلقات تخزين القات والحشيش افضل مليون مرة من انثى اعطاها الله نور الحب ووجه الكون...
في شرقنا الحب وهم والمحبون هم المجانين لا شيء اجمل من الحقد والنميمة والقعود مع نارجيلة ليل نهار قعود بليد تكلس فيه الفكر والوجدان...
في هذا الشرق يا صديقتي نعيش في كهف تحجر فكره وعقله وتلاشى الامل في اعادة بنائه
امرأة اعرفها بنت وعملت ودرست وتثقفت وفجأة غرقت في حزن عميق بين رايات سوداء غرسها رجل متحجر في رحابة صدرها فراحت المسكينة تخيط اكفانها وتتسلى في الفراغ مع الريح والتعب
اغمضت عينيها حتى ترى الاحلام والانوار حتى ترى النجوم واقمار السماء حتى تبحر في الموج في زمن يكون فيه البحر سابحا في فضاء الاشجار والبساتين
هناك كانت تتسلى بأطياف الذاكرة
يا صديقتي ما اصعب ان تسحب جرذان الزمن الاليم شمس الوجود الى امكنة غريبة عن النور والحياة
ما اصعب ان تموت الخطى ويبقى السواد وبكاء الرياحين
ما اصعب غياب الاضواء فوق بحيرات النفس الحالمة بالدجمال
اعرفك يا صديقتي وكلما نظرت اليك قرأت في عينيك ملايين الحكايات واراك تتسلين بأوهام ضائعة وبحب صار سرابا
لكن السؤال كيف يتفق ذكي وبليد فهيم وبهيم كيف تبقى القاعدة كما هي والزمان تغير؟؟
رجل لا يحب الا الليل والظلمة وامرأة لا تحب الا الكتاب والانوار
هو يلبس ثوب الذل وهي تلبس الاجنحة ونشوة الغزلان وشوق الحساسين لأعراس دائمة
رجل تفوح من كلماته رائحة الغرور والتكبر وامرأة مليئة باللين والمحبة
مثله مثل جلمود ومثلها مثل بحيرات ومراكب واشرعة واحلام
رجل جاهل بالاشياء والاسماء والكتب والمعرفة وامرأة تعرف بغداد وغرناطة والرشيد والمأمون تعرف المتنبي وابن رشد وتعرف الزمن وحركة النجوم والكواكب تسافر في هذا العالم واليه تلجأ لتحيط بالكون وما فيه
رجل عشق الجهل والجهالة والعمى وامرأة عاشقة لقلم ينبت الفرح من بين اناملها ومن كلماتها تسكب الضوء في نفوس الاطفال
رجل شاخ قبل الشباب وامرأة تضمد جراح البشر وتواسي المحزونين وتكتب قصائد الحب وتغني مع قيثارة الليل وناي جبران امرأة توحد بين الخلق والخالق...
يا صديقتي تعبت كثيرا... لكنني مؤمنة بالرجال الرجال...وهم قلة في شرقنا
ومؤمنة بالنساء النساء وهن نادرات في شرقنا ايضا...
لكنني مؤمنة بالتربية التي تصنع الرجال وتصنع النساء وكلنا مسؤول عن هذا الانهيار لسنا ابرياء من واقع يمتص حياتنا وطموحنا ويرمينا في صحراء وهجير وشمس واحتراق...
لسنا ابرياء فكلنا مسؤول عن جريمة نحن صنعناها وترانا نحوك تخلفها ونبتعد عن حياكة ثوب الصباح وثوب الحب وثوب البقاء
لسنا ابرياء لأننا قتلنا الشرق والطموح واقفلنا كوى النور عن قلوبنا وبعد هذا تقولين يا صديقتي
الرجال اذكى.....
اني متعبة جدا وصوتي مخنوق و..................الى محبة وتحرر......
نكتب وفي الكتابة ولادة وكأننا نحب أن نولد كل يوم, نولد من جديد مع شمس الصباح وابتسامات الأفق وأنوار السماء والحان العصافير,
نكتب لنكشف عن الطبيعة للإنسان, نكشف عن مستقبلنا أيضا
نكتب لنتغلب على الهزيمة ونهزم الحقد المتربص فينا والرابض في أعماقنا,
وفي كتاباتنا استحضار لحياة جميلة.... حياة يريدها البعض سوداء ونريدها منتصرة جميلة بيضاء ناصعة
نكتب بعد عناء وتعب, بعد ارهاق واحتراق ومرض أعمى فاجأني منذ فترة واستمر الى وقت نسطر فيه الحروف والكلمات
ونسأل النفس كم سيستمر هذا العناء اللعين في جسد ارهقته الاشعة والسكوت وارهقه الصمت والتفجر في ان واحد؟
فترة مرت وانا بين الاسرة البيضاء المواجع تقهرني وتقتلني وتحرق احلامي وترميني بعيدا في عالم الحيرة بين انياب المرض الذي ما دخل جسدا الا وقهره
لكني امنت بالمطلق واقسمت ان اقهر هذا الخبيث وحل ضيفا ثقيل الظل ومنعني من الكلام وانا احب الكلام
احب المتنبي وابن الرومي واحب جبران ونعيمة وعلي محمود طه وطه حسين وابراهيم ناجي
احب عبد الوهاب وفيروز وام كلثوم وكيف كيف اتوقف عن الحكي وعن الكلام...
فترة مرت ولم يستطع الوجع ان ينتزعني من بين اسراب الطيور الحالمة بفضاء رحب وسماء ابعد من حدود النظر...
لم تستطع العمليات الجراحية ان تسكت الاقلام على اوراقي او ان تسكت روحي عن الطيران فالحرية حلم احلامي والشمس راية عمري وفرحي
عمليات شهدتها صديقتي (عناية) كنت اقرأ في وجهها حزنا لا اقدر على وصفه
في لحظات المواجع حاولت ان ارسم لوحة سريالية عن بيدر وعن نورج جلست عليه ودار بي ثوران في دائرة لدرس القمح
لوحة سريالية لمشاهد لم تزل في الذاكرة ومن يعرفها الان؟؟...
في لحظات الالم وانا على سرير الوجع كنت اقرأ احتراق الامطار في عيون المحبين كنت ارى الشواطئ البعيدة والنار على شفاه الدموع ولم ار القا ابدا لذلك تساءلت
لماذا يعزف الناس على وتر الموت ؟
الم يدرك هؤلاء ان السماء صدري والشمس قلبي والله كياني
الم يعرفوا ان الخلق حق؟
وانني مؤمنة ومسلمة بمشيئة اقداري؟
كنت ارى الاسئلة واحاول الهروب من الاجابة عليها حتى سألتني صديقتي
كيف حصل معك هذا الحادث المؤلم؟
قلت من هموم حملتها واشعلت في القلب نارا وبعدها حتى اليوم في استعار ولهب
اطرقت صديقتي واحست بثقل السؤال علي وقبل ان تتفوه بكلمات الاعتذار اكملت:
همومي كانت من مرارة ما رأيت ..
فالانثى في بلادنا يا صديقتي تدفع الثمن عن الانوثة وعن الرجولة وعن الحياة..
وحكاية واحدة تلخص حياة المرأة في بلادنا بلاد القبائل والعشائر بلاد الصمت والصبر والصحراء الواسعة...
حكاية تلخص مأساة شريحة قيل انها نصف المجتمع وهي الاصل..
حكاية واحدة تكفي لفضح هذا المجتمع
قيل انها ذهبت الى فجر جديد وحملت معها الاحلام والهواجس وانتصرت على السهاد وكانت حياتها نورا ونهارا هكذا ظن الناس وبهكذا حياة خدعت المسكينة
كانت تعيش جمر الندم في قلبها وفمها بحثت عن الحلم في الشوارع والكتب وفي البراري والغابات وراحت خلف دروب الحياة تسأل لكنها لم تستطع ان تستعيد الفضاء الهارب والحلم الذي مات.. راحت تسأل عن معنى المطر وقلبها يشعل عشب السماء...
لكن الاعاصير اخذت اوراقها الى جحيم بعيد ونار حارقة وبقي الزفير ما بين ضلوعها والسنابل..
من غابة الاسى احضرت المسكينة زهورا لتصنع اكليلا من اريج ومن غار تتوج فيه عنفوان الرجولة في شرق يتيم وحملت الفجر وراحت تبخر الضوء الذي يغمر الرجل وتصلي من اجله لكي يعيد الله رشده اليه وتكمل حياتها وطال انتظار الوصال وهو قريب بعيد ينظر الى جراحاتها والدم ينساب من جسد طاهر ولا يبقى سوى الانتظار وكثير كثير من الهموم والجراح الثقيلة..
تذكرت بيتها تذكرت الهواء والام والاب والاخوة والاخوات وتذكرت الازاهير والدفلى والشبابيك وسألت نفسها
لماذا صرت اسيرة؟
في هذا الشرق يا صديقتي لا معنى للأستمرار ولا معنى للحياة..
لأن المرأة تعيش في ذل وقهر تعيش في شرق تغطى بالذل ولبس النوم سباتا
ولكنني اسأل هل في هذا الشرق رجال؟.....
في هذا الشرق يتهامس الرجل مع الشرف وينحني متلعثما امام الحقيقة ويتنهد بالهزائم ومن الهزائم وسجل تاريخا للاحباط واليأس ولا يزال يفتح الابواب والنوافذ لكل الجرذان والخفافيش لتعيث في الارض فسادا
في هذا الشرق فنجان الشاي وحلقات تخزين القات والحشيش افضل مليون مرة من انثى اعطاها الله نور الحب ووجه الكون...
في شرقنا الحب وهم والمحبون هم المجانين لا شيء اجمل من الحقد والنميمة والقعود مع نارجيلة ليل نهار قعود بليد تكلس فيه الفكر والوجدان...
في هذا الشرق يا صديقتي نعيش في كهف تحجر فكره وعقله وتلاشى الامل في اعادة بنائه
امرأة اعرفها بنت وعملت ودرست وتثقفت وفجأة غرقت في حزن عميق بين رايات سوداء غرسها رجل متحجر في رحابة صدرها فراحت المسكينة تخيط اكفانها وتتسلى في الفراغ مع الريح والتعب
اغمضت عينيها حتى ترى الاحلام والانوار حتى ترى النجوم واقمار السماء حتى تبحر في الموج في زمن يكون فيه البحر سابحا في فضاء الاشجار والبساتين
هناك كانت تتسلى بأطياف الذاكرة
يا صديقتي ما اصعب ان تسحب جرذان الزمن الاليم شمس الوجود الى امكنة غريبة عن النور والحياة
ما اصعب ان تموت الخطى ويبقى السواد وبكاء الرياحين
ما اصعب غياب الاضواء فوق بحيرات النفس الحالمة بالدجمال
اعرفك يا صديقتي وكلما نظرت اليك قرأت في عينيك ملايين الحكايات واراك تتسلين بأوهام ضائعة وبحب صار سرابا
لكن السؤال كيف يتفق ذكي وبليد فهيم وبهيم كيف تبقى القاعدة كما هي والزمان تغير؟؟
رجل لا يحب الا الليل والظلمة وامرأة لا تحب الا الكتاب والانوار
هو يلبس ثوب الذل وهي تلبس الاجنحة ونشوة الغزلان وشوق الحساسين لأعراس دائمة
رجل تفوح من كلماته رائحة الغرور والتكبر وامرأة مليئة باللين والمحبة
مثله مثل جلمود ومثلها مثل بحيرات ومراكب واشرعة واحلام
رجل جاهل بالاشياء والاسماء والكتب والمعرفة وامرأة تعرف بغداد وغرناطة والرشيد والمأمون تعرف المتنبي وابن رشد وتعرف الزمن وحركة النجوم والكواكب تسافر في هذا العالم واليه تلجأ لتحيط بالكون وما فيه
رجل عشق الجهل والجهالة والعمى وامرأة عاشقة لقلم ينبت الفرح من بين اناملها ومن كلماتها تسكب الضوء في نفوس الاطفال
رجل شاخ قبل الشباب وامرأة تضمد جراح البشر وتواسي المحزونين وتكتب قصائد الحب وتغني مع قيثارة الليل وناي جبران امرأة توحد بين الخلق والخالق...
يا صديقتي تعبت كثيرا... لكنني مؤمنة بالرجال الرجال...وهم قلة في شرقنا
ومؤمنة بالنساء النساء وهن نادرات في شرقنا ايضا...
لكنني مؤمنة بالتربية التي تصنع الرجال وتصنع النساء وكلنا مسؤول عن هذا الانهيار لسنا ابرياء من واقع يمتص حياتنا وطموحنا ويرمينا في صحراء وهجير وشمس واحتراق...
لسنا ابرياء فكلنا مسؤول عن جريمة نحن صنعناها وترانا نحوك تخلفها ونبتعد عن حياكة ثوب الصباح وثوب الحب وثوب البقاء
لسنا ابرياء لأننا قتلنا الشرق والطموح واقفلنا كوى النور عن قلوبنا وبعد هذا تقولين يا صديقتي
الرجال اذكى.....
اني متعبة جدا وصوتي مخنوق و..................الى محبة وتحرر......