عبد الحق بوزرب
12-17-2010, 02:42 AM
إن الواقع جد معقد وكذلك الحلول التي يمكن اقتراحها من أجل العودة إلى النبع الصافي.
فأي مجهود في هذا الشأن يجب أن يتم في ثلاث اتجاهات:
- على مستوى القلب:
إن التربية الروحية أساسية من أجل إعادة الارتباط بالنصوص الشرعية التي تذكر أساسا بمعاني الإحسان وبأهمية الدأب عليه.
- على مستوى اكتساب أدوات الشريعة:
بمعنى آخر إعادة إحياء الاجتهاد والحرص على إسهام المرأة فيه، وجعله مجهودا جماعيا، لأن الحلول المرجوة لمشاكل هذا العالم المعقد، لا يمكنها أن تكون ثمرة مجهود فردي.
- على مستوى تجاوز الإرث السياسي:
لأن الاجتهاد لا يمكن أن يتم إلا في مجتمعات ديمقراطية حقة متحررة من أنظمة الجبر التي كانت في الأصل وراء استعباد رجال ونساء هذه الأمة.
إن العمل المطلوب إذن عمل تربوي وسياسي في آن واحد، يحتاج طول نفس والمراهنة على المدى البعيد والحذر من منزلق السقوط في النسوية التقليدية، الغربية إذن والمادية بالضرورة. لا يجب أن تحركنا الرغبة في الثأر من المجتمع الذكوري، بل الرغبة في تحقيق التكامل بين المرأة والرجل في إطار الولاية التامة التي تجعل من كل واحد منهما عنصرا فاعلا في مجتمع أكثر عدلا وإنسانية وإحسانا: مجتمع الثقة.
إن أي تشجيع للنسوية على النهج الغربي سيكون خطأ في التاريخ والمعالم، بل أكثر من ذلك سيكون تعنيفا على مسار تاريخنا وسببا في خلق المزيد من المقاومات وإذكاء المزيد من المفارقات.
إن الإلمام بما ينص عليه الإسلام في مجال حقوق المرأة ضرورة ملحة، لكن التسرع في تنزيلها في الوقت الراهن دون تريث سيكون بمثابة انتحار على المستوى الاجتماعي وسيتعرض للذم بشكل منهجي.
فأي مجهود في هذا الشأن يجب أن يتم في ثلاث اتجاهات:
- على مستوى القلب:
إن التربية الروحية أساسية من أجل إعادة الارتباط بالنصوص الشرعية التي تذكر أساسا بمعاني الإحسان وبأهمية الدأب عليه.
- على مستوى اكتساب أدوات الشريعة:
بمعنى آخر إعادة إحياء الاجتهاد والحرص على إسهام المرأة فيه، وجعله مجهودا جماعيا، لأن الحلول المرجوة لمشاكل هذا العالم المعقد، لا يمكنها أن تكون ثمرة مجهود فردي.
- على مستوى تجاوز الإرث السياسي:
لأن الاجتهاد لا يمكن أن يتم إلا في مجتمعات ديمقراطية حقة متحررة من أنظمة الجبر التي كانت في الأصل وراء استعباد رجال ونساء هذه الأمة.
إن العمل المطلوب إذن عمل تربوي وسياسي في آن واحد، يحتاج طول نفس والمراهنة على المدى البعيد والحذر من منزلق السقوط في النسوية التقليدية، الغربية إذن والمادية بالضرورة. لا يجب أن تحركنا الرغبة في الثأر من المجتمع الذكوري، بل الرغبة في تحقيق التكامل بين المرأة والرجل في إطار الولاية التامة التي تجعل من كل واحد منهما عنصرا فاعلا في مجتمع أكثر عدلا وإنسانية وإحسانا: مجتمع الثقة.
إن أي تشجيع للنسوية على النهج الغربي سيكون خطأ في التاريخ والمعالم، بل أكثر من ذلك سيكون تعنيفا على مسار تاريخنا وسببا في خلق المزيد من المقاومات وإذكاء المزيد من المفارقات.
إن الإلمام بما ينص عليه الإسلام في مجال حقوق المرأة ضرورة ملحة، لكن التسرع في تنزيلها في الوقت الراهن دون تريث سيكون بمثابة انتحار على المستوى الاجتماعي وسيتعرض للذم بشكل منهجي.