PDA

View Full Version : حوار مع خطة



فؤاد عبدالله الحمد
09-02-2006, 02:21 PM
عزيزي القارئ الكريم,
نحييك في هذا المنتدى الأول من نوعه في مجال التخطيط الشخصي, ونسأل الله تعالى لنا ولكم التوفيق والسداد. سوف أستعرض معك عزيزي القارئ هذا الحوار الممتع. حوارنا اليوم مع خطة!! وقد أسمته كذلك, لأنه بالفعل خطة نقصد من خلالها إيصال مفهوم التخطيط الشخصي للقارئ الكريم بشكل يضمن بعد توفيق الله الفائدة, وأن يقرب مفهوم التخطيط الشخصي بشكل خارج عن المألوف. فأهلاً بكم معنا في هذا الحوار.



فؤاد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

خطة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي فؤاد. سعيدين بك يا عزيزي ونهنئكم على هذا المنتدى الرائع :)

فؤاد : أشكرك يا خطة ونحن سعيدون بك ونشكرك على إتاحة هذه الفرصة لنا للتعريف بكم للقارئ الكريم.. ودي أسألك يا خطة, عن رأيك في الإنسان الذي المخطط والإنسان الغير مخطط

خطة : نعم ـ أشكرك يا عزيزي, سؤالكم جميل :) حقيقة لقد حثنا الله سبحانه وتعالى على التفكر في الكون وفي الحياة وكل شيء فقال جل شأنه : ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذي يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ) فكما تخبرنا الآيتان الكريمتان فإن تفكر المؤمنين مكّنهم من رؤية جانب الإعجاز في الخلق وتمجيد حكمة الله وعلمه وقدرته إخلاص النية لله عند التفكرمن أجل أن يعود التفكر بالنفع على الانسان ويهديه الى جادة الحق يجب عليه أن يفكر دائماً بطريقة إيجابية).

والتفكر يقتضي النظر في الأمور ومد البصر, ونقصد بمد البصر أي التبصر والإستبصار فيما سوف تؤول إليه الأمور. وهو يلزم الترتيب والتنظيم, وهاتنا المهارتان هي مهام التخطيط. فالإنسان المخطط, هو إنسان مفكر, منظم, مرتب في عمله وفي حياته. فهو يعرف بالضبط بعد توفيق الله تعالى له ما الشيء الذي سوف يقدم عليه, وكيف يتصرف ويتعامل مع الظروف المحيطة به ويحاول توجيهها بما يتناسب مع إمكانياته ويحقق طموحاته. وبالتالي يسعى في حياته بأن يكون صاحب آثر طيب.مفيد في مجتمعه, نافع لنفسه وأهله ووطنه وأولاً وأخيراً لدينه.
أما الإنسان الغير مخطط, فهو إنسان كحاله من البشر, أرتضى أن يكون إنسان فقط, بلا طموح حقيقي, بل إن أقصى طموحه أن يكون فقط إنسان, دون أن تكون له بصمة في الحياة ولو بين أهله.. رضى بالدعة والسكون والخمول وهذه هي المهارات التي يتقنها حقيقة.

فؤاد : أشكرك يا خطة على صراحتك وعلى هذا التوضيح الرائع  طبعاً هذه فائدة التخطيط
خطة : هههههه نعم يا عزيزي صدقت.

فؤاد : طيب, ما رأيك في شخص هو كصاحبنا الثاني. إنسان بلا خطة, ويريد فعلاً أن يصحو من غفلته ويغير من حاله وبالتالي من حوله, ما هي الوسيلة المناسبة التي تساعده في ذلك بعد توفيق الله له. ؟

خطة : أشكرك يا عزيزي فؤاد, في الواقع أن الطرق كثيرة ومتعددة, إلا أن أبرزها وأقواها في رأيي الشخصي, هي أولاً. أن يُحسن النية لله تعالى في كل أعماله, فكما تعرف يا عزيزي فؤاد ـ إنما الأعمال بالنيات وهذا ما يميزنا نحن المسلمين على غيرنا, وهذه من عظمة هذا الدين. وبعد صلاح النية، تأتي الرغبة الأكيدة والعزيمة الصادقة في التغيير والنهوض من هذا السبات البغيض.
وهذا يتم من خلال جلسة مصارحة مع الذات, جلسة تتم في مكان لا ضوضاء فيه ولا صخب, يسأل نفسه فيها: ماذا أريد أنا حقيقة ؟ لماذا أريد ذلك ؟ متى أريد ذلك ؟ كيف أحقق ذلك؟؟ ثم بعد ذلك ينتقل للمرحلة الثانية, ويسأل نفسه: ما هي نقاط قوتي وضعفي؟ ما هي الفرص التي أمامي ؟ ما هي التحديات التي تواجهني ؟ فإذا أجاب على تلك الاسئلة بكل صدق وشفافية فحتما سوف يكون النجاح ظهريه لا محال إن شاء الله تعالى.

فؤاد : جميل يا خطة هذا الكلام, وجميل تلك الأسئلة الهامة والقوية في المعنى, يا ليت لو تعطينا مثال يوضح فكرة هذه التساؤلات وبالأخص المرحلة الثانية.

خطة : أشكرك يا عزيزي, شوف معي هذا المثال مثال يريد أن يدعو إلى الله..!!
نقاط القوة : لدي علم شرعي جيد، لدي أفكار دعوية، لدي أسلوب خطابي جيد.
نقاط الضعف : أنا لست منظما بشكل جيد، أعاني من ضعف في المهمة، كثير التسويف.
الفرص : يوجد في منطقتنا تجمعات شبابية كبيرة بالإمكان توجيه الدعوة لها ، بالإمكان استغلال كمبيوتر والإنترنت.
المخاوف : لا يوجد لدي مال كاف لشراء أشرطة، مشغول بالدراسة , ولدي شعور بالخوف من مواجهة الناس، والخوف من الفشل .وهذا مثال لفتاة تجيد فن التطريز
نقاط القوة : لدي مهارة كبيرة في أعمال التطريز بشهادة زميلاتي، لدي قدرة على تحويل خيالي إلى واقع في متقن.
نقاط الضعف : من عادتي أن أصاب بالملل عند أي عمل أقوم به قبل إكماله.
الفرص : مشغل يطلب مصممة لتدريب العاملات.
المخاوف : زوجي قد لا يوافق أن أقوم بمثل هذا العمل، كما أني لم اعتد أن ألتزم بمشروع كهذا.

فؤاد : جميل هذا المثال, طيب ممكن تحدثينا عن إشارات هذا التحليل بشيء من البيان.؟

خطة : إذا أشار تحليلك لوضعك الحالي إلى أن هناك خلل في تلك الجوانب قم بإصلاحه فوراً أما إذا كنت راضياً عن وضعك الراهن, إذاً أنت جاهز لأن تخطط. كما أن هذا التحليل يجعلك على معرفة دائمة بوضعك الحالي في أي مرحلة من مراحل التخطيط والتنفيذ, وليس محصوراً في مرحلة البداية.
أحرص على تكرار هذا التقييم بشكل دوري لتعرف مدى تطورك, ولرصد التغيرات الداخلية وهي نقاط القوة, نقاط الضعف أو التغيرات الخارجية وهي الفرص أو العوائق.

فؤاد : وبعد هذه الجلسة الرائعة مع الذات, كيف أستطيع أن أترجم هذا إلى واقع ملموس.؟
خطة : سؤال رائع يا عزيزي, وإجابة ذلك يكون بأن تكون للإنسان رسالة ورية ؟

فؤاد : عفواً يا خطة, ما هي الرسالة وما هي الرؤية ؟

خطة : الرسالة هي مهمتك أو دورك في الحياة ، وهي شيء عام وطريق دائم مستمر طوال حياتك. والرؤية هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصياً لصنعها وهي ما تود الوصول إليه.( هدف قصير ، متوسط أو بعيد المدى. )

فؤاد : طيب, أعتقد أن هذا ينطبق على المؤسسات والشركات, أما الإنسان فكيف يكون ذلك؟

خطة : لا يا عزيزي فؤاد, حتى الإنسان تنطبق عليه تلك المفاهيم, فالإنبياء عليهم الصلاة والسلام, كانت لهم رسالة سامية ( وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين ) وفي موضع آخر ( رسلاً مبشرين ومنذرين لإلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ). ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ), ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) , ( وجادلهم بالتي هي أحسن ). أسمع يا عزيزي فؤاد دعني أحدثك قليلاً عن الرسالة :
الإنسان صاحب الرسالة هو كابتن يقود سفينته وينقل البضائع بين البلدان, ويعرف الموانئ الجيدة من الموانئ غير الجيدة, كما أنه يعرف أماكن القراصنة ويعرف متى تأتي العواصف, وكيف يتصرف معها إذا أتت, ويعرف كيف يدير البحارة, والاتصال بهم... وهكذا, فهو واضح في اتجاهاته ومقاصده.
بينما الشخص الذي لا رؤية له ولا رسالة, كمثل قبطان سفينة, لا يدري اتجاهه, ولا يعرف عن القراصنة شيء, ولا دلالة له في الأجواء البحرية, أو إدارة البحارة, فهو أحيانًا يتمتع بالهواء الطلق, لكنه أحيانًا يتعرض للقراصنة, وأحيانًا ينزل في ميناء أهله مُضرون, وأحيانًا يخسر بعض رجاله بسبب العواصف التي لا يعرف كيف يتعامل معها, أو متى تأتي.

فؤاد : جميل هذا التشبيه, طيب ما هو الفرق بين الرسالة والرؤية؟

خطة : شكلك أتعبتني بهذه الأسئلة يا عزيزي فؤاد  طبعاً أمزح معك!! شوف معي يا عزيزي الفرق
الرسالة غير محددة بهدف , الــرؤية مقصد وهدف تصل إليه
الرسالة اتجاه ليس له حسبه , الــرؤية وسيلة
الرسالة تُحس وتُستَشعر, الــرؤية تُعد وتقاس
الرسالة نوعية, الــرؤية كمية

فؤاد : جميل يا خطة هذا البيان, وبجد نحن اتعبناكم بهذه الأسئلة وأسمحي لنا بأن نستكملها في وقت آخر... ومع لقاء ممتع ومميز معك يا خطة..

خطة : أشكرك يا عزيزي فؤاد, وإن شاء الله لقاءنا القادم بأكلمكم عن التخطيط, لماذا كثير من الناس لا تخطط!! وما هي أهمية التخطيط في الحياة ؟ وغيرها من الأسئلة الهامة والمميزة.. وفقكم الله.


حقوق النقل غير محفوظة :) فقط أذكر مصدر المقالة وبدون تعديل أو تغيير فيها مع الشكر لك

محب الدكتور السويدان
09-04-2006, 02:47 PM
شكرا لك على هذا الموضوع الطيب اخى فؤاد
بارك الله فيك

أمة الله اليمنية
09-04-2006, 03:20 PM
جزاك الله خيراعلى ما افدتنا به

فؤاد عبدالله الحمد
09-05-2006, 05:04 PM
فؤاد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خطة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي فؤاد. أهلأً بك مرة أخرى يا عزيزي كما أشكر الجميع على تفاعلهم مع الموضوع :)

فؤاد : نبدأ على بركة الله الحلقة الثانية من مشورانا..... وعدتينا يا خطة بأن تبينوا لنا لماذا كثير من الناس لا تخطط!! وما هي أهمية التخطيط في الحياة
خطة : نعم صدقت.... وأسمح لي بالحديث عن ذلك :) أسباب ذلك كثيرة إلا أن أهمها يا عزيزي فؤاد هو ما يلي :

* الافتقار الي الثقة والاعتقاد بأن التخطيط لرجال الاعمال فقط وليس للفرد .
* الافتقار الي معرفة التخطيط .
* حب التفلت من الالتزامات التي يتطلبها التخطيط .
* يظن البعض ان التخطيط يتطلب منه وقتا ثمينا من الافضل الاستفادة منة للانجاز الامور في مواعيدها .
* الاعتماد على الضنون لا على الحقائق مما يلغي التخطيط .

فؤاد : طيب يا خطة....نسمع كثير عن التخطيط, ما هو التخطيط وبالأخص التخطيط الشخصي ؟

خطة : جيد.... التخطيط يا عزيزي فؤاد.... هو النشاط الذي ينقلك من وضعك الحالي الي ماتطمح بالوصول له عن طريق تصميم اعمالك ووضع برامجك. ويتألف التخطيط من :
* تحليل وضعك الحالي .
* تحديد اهدافك (ماذا تريد ؟ ).
* تصميم اعمالك (خطة العمل).

فؤاد : جميل.... هل معنى ذلك أني إذا أردت أن أبدء في التخطيط, يجب أن المرور على هذه النقاط الثلاث!؟

خطة : بالفعل يا عزيزي... أنت يا فؤاد تذكرني بهذه القصة القصيرة - سأل احدهم الآخر كيف لي ان اصل اليك فرد عليه : اخبرني اين انت لأصف لك أقرب طريق.! - ان معرفة الوضع الحالي قبل بداء واثناء التخطيط و التنفيد هو امر اساس من اساسيات التخطيط!! كما أن التخطيط ليس خيار بل حاجة ضرورية !

فؤاد : كيف يا خطة التخطيط ليس خيار بل حاجة ضرورية

خطة : بمعنى أننا إن أردنا أن ننجح في حياتنا وأنا أتكلم على المستوى الشخصي, يجب أن نخطط للأمر الذي سوف نقدم عليه, فالتخطيط يضمن بعد توفيق الله تعالى النجاح, بأن نكون مسبقاً على معرفة بالشيء الذي سوف نقدم عليه والطريقة التي سوف نقوم بها والتنبؤ بالنتائج المتوقع الحصول عليها...!! لهذا التخطيط ليس خياراً بل حاجة ضرورية.

فؤاد : أعتقد أن الصورة أتضحت لي, فقد كنت سابقاً أعتقد أن التخطيط شيء ممل وحاجة روتينية تنفع في الأعمال, أما على المستوى الشخصي, فالأمر غير ممكن السيطرة عليه ولأننا غالباً نحب العيش في حياة بلا تخطيط (حرية :) ) والتخطيط يقيد كل ذلك!!! هل هذا صحيح يا خطة!؟

خطة : كثير من الناس يعتقد في التخطيط مثل ما قلت يا عزيزي فؤاد! إلا أن الواقع خلاف ذلك...!! أتعرف يا عزيزي أن عدم وجود خطط في حياة الإنسان ولا برامج عملية واضحة تجعل الكثير يفقدون المسار الصحيح الي اهدافهم في الحياة..!! ايضاً معضم الناس يجدون ان 80% من وقتهم لا يؤدي الي 20% من اعمالهم . والكثير منا مشغول بدوامة العامل فإما ان تحدث الأمور من تلقاء نقسها او ان الكثير من الفرص ستفوت علينا. ضعف التعامل مع حالات الطوارئ واحيانا كثير الاستسلام لها . ضعف التعامل مع حالات الطوارئ واحيانا كثير الاستسلام لها .عدم اكمال ما نبداء به من مشاريع مما يعود علينا بخيبة الامل, عدم تحقيق الكثير من طموحاتنا وامالنا. فقدان الحكمة في التعامل مع الامور!!!

فؤاد : :( كل هذا بسبب عدم التخطيط يا خطة!! الله أكبر!! أليس في هذا مبالغة كبيرة!

خطة : ما قلته لك يا عزيزي شيء بسيط والخافي أعظم, ولك أن تسأل, أتعلم أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3% من مجموع الناس كلها..!!! وأن هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة.!!! -

فؤاد : حقيقة يا خطة, الموضوع كبير وأعتقد أننا غافلين عنه أو ربما نتغافل عنه... طيب أقولك بكل صراحة, أنا أحب التخطيط بس!!! يستهلك وقت كبير وانا في أمس الحاجة لهذا الوقت في العمل وعدم التأخير وخاصة أننا متعودون على أداء هذه الأعمال وبدون تخطيط ...... يعني الشغل يمشي بالبركة... -

خطة : عزيزي فؤاد... أسمع مني الكلام اللي يجمد على الشارب هههههههه الموضوع عكس ما تظن يا عزيزي كثير من الناس يحب أن يعمل أكثر من محبته أن يفكر..!! والسبب والسر في ذلك..!!!! أن الإنسان فيه غريزة حب الإنجاز ورؤية الثمار والنتائج والتعجل في ذلك. والعمل يشبع هذه الغريزة ، بخلاف التخطيط والتفكير.. التخطيط نتائجه ليست فورية ، وتظهر بعد فترة من الزمن...ومن يعمل بدون تخطيط تقنعه أقل النتائج ، بخلاف من يخطط فإنه لا يرضى إلا بأكبر قدر ممكن من النتائج..!!

فؤاد : حقيقة كلام مقنع... بس تعالي يا خطة أي شارب هذا اللي يجمد عليه الكلام..! - حقيقة أستمتع كثير بالحوار معك وأتمنى أننا في اللقاء القادم نتحدث عن أمور أكثر في التخطيط لأني بجد تحمست له كثير -

خطة : هههههههه ما ني قايل لك أي شارب, وأشكرك يا عزيزي فؤاد على هذا الجهد, وأنا اللي أستمتعت في الحوار معك... كلمة أخيرة أحب أقولها.... التخطيط سر النجاح ... التخطيط سر نجاح الناجحين في الدنيا وأهم من التخطيط أيضًا: أن يكون للإنسان رسالة. كما يرى العلماءُ النفسانيون أن الذين لا يحملون رسالة أكثر عُرضة للمشاكل والصدمات النفسية والاجتماعية.

اللقاء القادم سوف يكون إن شاء الله تعالى لقاء مميز, فيه بنتعلم مهارات جديدة في التخطيط... - أشياء كثيرة ما أبي أقولها لكم وحتى يظل عنصر التشويق له رونقه...! - وفقكم الله

محب الدكتور السويدان
09-08-2006, 10:53 PM
فى إنتظار بقية الحلقات

فؤاد عبدالله الحمد
09-09-2006, 07:32 AM
يا أهلا بك يا أخي الكريم وشاكرين مروركم الكريم

لك تحياتي