( زهرة فلسطين )
09-02-2006, 08:57 PM
[تخيل لو ... !!
تخيل أخي الكريم انه بعد قليل ... سيدخل عليك النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة لم تكن قد رتبت لها .. وماذا ستفعل ؟؟.. وهذا خير من مشى على الأرض ..خير من كل رؤساء العالم وزعمائهم .. خير من كل مفكرين العالم وعباقرته
هو خليل الرحمن .. داخل عليك .. يزورك في بيتك .. فكر الآن .. ماذا ستفعل أيها المسكين ؟ هل ستجري مباشرة نحو الباب .. والدمعة الحارة تقابل الابتسامة في مشهد لا يمكن نسيانه .. قائلا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي انه لأسعد يوم في حياتي ..أم أن فرائصك سترتعد .. وتجري بسرعة نحو غرفتك .. لتخفي أشرطة الأغاني العربية والانجليزية .. لتضع بدلا منها أشرطة القران والأذكار و الدروس الدينية .. هل ستخفي أشرطة الفيديو الساقطة أيضا .. وهل سترمي صور الفنانات والراقصات المتناثرة على الجدران والتي تملا أدراج مكتبك ...
التي لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرضى عنها ؟
يا ترى بماذا ستقابلين رسول الله صلى الله عليه وسلم أيتها المسلمة .. هل سترتدين حجابك الشرعي .. الذي مرت السنين وأنت تترددين في مجرد اتخاذ قرار ارتدائه .. وكأنه عار عليك .. أم ستقابلينه بشعرك المكشوف وملابسك الضيقة ..
ووجهك الذي امتلأ بمساحيق التجميل .. وهل سيعرف من هيئتك ومظهرك أن صاحبة البيت مسلمة .. أم سيشك انه قد طرق الباب على ممثلة غربية لا يظهر أي التزام لها بتعاليم الإسلام ؟ هل ستبادر باحترام والديك أمامه وتبجيلهما وتعظيمها .. وتناديهم بأحسن ما يحبون .. وكلما أمر والدك بأمر أطعته فيه .. أم انك ستفعل معهما مثلما كنت تفعل قبل زيارته فتصيح فيهما وتعارض كل قول لهما ولا تعبأ بأمر الله سبحانه تعالى وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم .. وماذا سترد إن قال كل لن أسالك عن أداء صلاة الفجر .. ولا عن الصلاة بالمسجد .. ولا عن قيام الليل .. فهي بالتأكيد من أولوياتك الأساسية في الحياة .. أليس كذلك ؟ بماذا ستشعر وقتها ؟ .. بالخجل ؟ .. بالعار؟ .. بالحزن؟ .. أم انك ستواري كل هذا بابتسامة صفراء تخفي ورائها إثما عظيما ؟ هل إذا عرف انك لم تصلي فجرا منذ شهور.. وانك كنت تفتخر بين أصدقائك وأقرانك انك قرأت القرآن مرة في حياتك .
تخيل أخي الكريم انه بعد قليل ... سيدخل عليك النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة لم تكن قد رتبت لها .. وماذا ستفعل ؟؟.. وهذا خير من مشى على الأرض ..خير من كل رؤساء العالم وزعمائهم .. خير من كل مفكرين العالم وعباقرته
هو خليل الرحمن .. داخل عليك .. يزورك في بيتك .. فكر الآن .. ماذا ستفعل أيها المسكين ؟ هل ستجري مباشرة نحو الباب .. والدمعة الحارة تقابل الابتسامة في مشهد لا يمكن نسيانه .. قائلا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي انه لأسعد يوم في حياتي ..أم أن فرائصك سترتعد .. وتجري بسرعة نحو غرفتك .. لتخفي أشرطة الأغاني العربية والانجليزية .. لتضع بدلا منها أشرطة القران والأذكار و الدروس الدينية .. هل ستخفي أشرطة الفيديو الساقطة أيضا .. وهل سترمي صور الفنانات والراقصات المتناثرة على الجدران والتي تملا أدراج مكتبك ...
التي لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرضى عنها ؟
يا ترى بماذا ستقابلين رسول الله صلى الله عليه وسلم أيتها المسلمة .. هل سترتدين حجابك الشرعي .. الذي مرت السنين وأنت تترددين في مجرد اتخاذ قرار ارتدائه .. وكأنه عار عليك .. أم ستقابلينه بشعرك المكشوف وملابسك الضيقة ..
ووجهك الذي امتلأ بمساحيق التجميل .. وهل سيعرف من هيئتك ومظهرك أن صاحبة البيت مسلمة .. أم سيشك انه قد طرق الباب على ممثلة غربية لا يظهر أي التزام لها بتعاليم الإسلام ؟ هل ستبادر باحترام والديك أمامه وتبجيلهما وتعظيمها .. وتناديهم بأحسن ما يحبون .. وكلما أمر والدك بأمر أطعته فيه .. أم انك ستفعل معهما مثلما كنت تفعل قبل زيارته فتصيح فيهما وتعارض كل قول لهما ولا تعبأ بأمر الله سبحانه تعالى وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم .. وماذا سترد إن قال كل لن أسالك عن أداء صلاة الفجر .. ولا عن الصلاة بالمسجد .. ولا عن قيام الليل .. فهي بالتأكيد من أولوياتك الأساسية في الحياة .. أليس كذلك ؟ بماذا ستشعر وقتها ؟ .. بالخجل ؟ .. بالعار؟ .. بالحزن؟ .. أم انك ستواري كل هذا بابتسامة صفراء تخفي ورائها إثما عظيما ؟ هل إذا عرف انك لم تصلي فجرا منذ شهور.. وانك كنت تفتخر بين أصدقائك وأقرانك انك قرأت القرآن مرة في حياتك .