عزيز اوفقير
09-03-2006, 12:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
22-رجب-1427 هـ
17-أغسطس-2006
في الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غزة توجهنا إلى مؤسسة المجمع الإسلامي في شرق غزة وتحديدا إلى الوحدة النسائية في المجمع، وهناك أجرت "لها أون لاين" حوارا خاصا مع زوجة القائد الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي.
تتحدث فيه أم محمد الرنتيسي عن الأسرة الفلسطينية وبخاصة المرأة التي تعتبر أهم عناصر هذه الأسرة؛ فتؤكد زوجة الشهيد البطل أن ثبات الأسرة الفلسطينية كان بسبب ثبات المرأة وقوتها وأنها كل المجتمع وليس نصفه، ونعرج معها في الحديث خارج حدود الوطن المحتل فتتحدث عن المواطن العربي وعن حرقته التي لمستها في جولتها العربية الأخيرة، وتنتقد أم محمد الإعلام العربي الذي دعم أهداف الحرب النفسية للعدو الصهيوأمريكي وتطالبه بالكف عن سلبيته تجاه إظهار أهمية ودور المقاومة، وتختم حديثها المليء بالتفاصيل المهمة بكلمة لشيخ الفاضل أحمد ياسين – رحمه الله - تابع معنا:
* ماذا عن دور المرأة الفلسطينية في تقوية عزيمة أبنائها في هذا الحصار الصعب الذي نعيشه؟
ـ لو تكلمنا في البداية عن وضع الشعب الفلسطيني لوجدنا أن الشعب يتعرض لضغوطات، وهدم البيوت ولكل أشكال الإرهاب البشع الذي تمارسه قوات الاحتلال، لكن الذي نلمسه أن الشعب الفلسطيني برجاله ونسائه شعب قوي شامخ يقف بكل قوته وبكل ثبات صامد رغم كل الضغوطات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المرأة قامت بدورها على مدى السنوات السابقة ولم يأتِ هذا جزافاً لأن المرأة الفلسطينية عرفت رسالتها الحقيقة من خلال المنهاج الرباني والرسالة التي جاء بها النبي صلي الله عليه وسلم، أن كان على مستوى المجتمع بصفة عامة من خلال النساء شقائق الرجال أو على مستوى البيت حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعايته الرجل راع في بيته والمرأة رعاية في بيتها ومسئولة عن رعيتها، فوجدنا أن المرأة الفلسطينية على المستوى العام خاضت كل المجالات بنجاح بل بتفوق أن كان على مستوى الجهاد أو مستوى العلم أو مستوى العمل والآن بحمد الله وجدناها على مستوى السياسة، وعلى المستوى الخاص وجدنا أن الأم الفلسطينية كان لها دور نافع في الوقوف بجانب زوجها ودفع أبناءها للجهاد، بل إن الدور الأساسي كان للأم في تحصين الجيل من الفساد.
* وماذا عن دورها خارج البيت على مستوى العمل المؤسساتي.. كيف تقيمينه؟
ـ أقولها بصراحة إذا أردنا أن نقيم دور المرأة خارج البيت وبخاصة التي تخوض كل المجالات مصدقة للإسلام في زيها وأخلاقها ومعاملتها إذا كانت محامية أو طبيبة أو مهندسة في أي مكان كانت وجدنا أن المرأة التي تلتزم بمنهاج الإسلام هي الأكفأ في كل المجالات، لأنها انتهجت التوقي والإخلاص في العمل، وتخلقت بأخلاق الإسلام وهذه عناصر أساسية في نجاح العمل في أي مكان كان وفي استكمال نجاحها الأساسي في البيت.
على سبيل المثال وجدنا المرأة على مستوى العلم الأكثر نسبة في الجامعات، على مستوى الجامعة الإسلامية فقط كانت 13 ألف طالبة في كل التخصصات مسجلات في الفصل الأخير في الجامعة، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن المرأة والفتاة الفلسطينية تفوقت في العلم وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى؛ ثم بفضل جهود شيخنا الفاضل خلال السنوات السابقة الذي كان له دور فعال في الارتقاء في المرأة الفلسطينية في كل المجالات سواء أكاديميا أو سياسيا أو جهادي أو على مستوى الدعوة والعمل، وجدنا أن شيخنا الفاضل كان له دور فعال في إعادة المرأة إلى أداء رسالتها الحقيقة في المجتمع الفلسطيني.
http://www.spundreams.com/sets/flowers/copperdaiseybar.gif
يتبع....
22-رجب-1427 هـ
17-أغسطس-2006
في الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غزة توجهنا إلى مؤسسة المجمع الإسلامي في شرق غزة وتحديدا إلى الوحدة النسائية في المجمع، وهناك أجرت "لها أون لاين" حوارا خاصا مع زوجة القائد الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي.
تتحدث فيه أم محمد الرنتيسي عن الأسرة الفلسطينية وبخاصة المرأة التي تعتبر أهم عناصر هذه الأسرة؛ فتؤكد زوجة الشهيد البطل أن ثبات الأسرة الفلسطينية كان بسبب ثبات المرأة وقوتها وأنها كل المجتمع وليس نصفه، ونعرج معها في الحديث خارج حدود الوطن المحتل فتتحدث عن المواطن العربي وعن حرقته التي لمستها في جولتها العربية الأخيرة، وتنتقد أم محمد الإعلام العربي الذي دعم أهداف الحرب النفسية للعدو الصهيوأمريكي وتطالبه بالكف عن سلبيته تجاه إظهار أهمية ودور المقاومة، وتختم حديثها المليء بالتفاصيل المهمة بكلمة لشيخ الفاضل أحمد ياسين – رحمه الله - تابع معنا:
* ماذا عن دور المرأة الفلسطينية في تقوية عزيمة أبنائها في هذا الحصار الصعب الذي نعيشه؟
ـ لو تكلمنا في البداية عن وضع الشعب الفلسطيني لوجدنا أن الشعب يتعرض لضغوطات، وهدم البيوت ولكل أشكال الإرهاب البشع الذي تمارسه قوات الاحتلال، لكن الذي نلمسه أن الشعب الفلسطيني برجاله ونسائه شعب قوي شامخ يقف بكل قوته وبكل ثبات صامد رغم كل الضغوطات، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المرأة قامت بدورها على مدى السنوات السابقة ولم يأتِ هذا جزافاً لأن المرأة الفلسطينية عرفت رسالتها الحقيقة من خلال المنهاج الرباني والرسالة التي جاء بها النبي صلي الله عليه وسلم، أن كان على مستوى المجتمع بصفة عامة من خلال النساء شقائق الرجال أو على مستوى البيت حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعايته الرجل راع في بيته والمرأة رعاية في بيتها ومسئولة عن رعيتها، فوجدنا أن المرأة الفلسطينية على المستوى العام خاضت كل المجالات بنجاح بل بتفوق أن كان على مستوى الجهاد أو مستوى العلم أو مستوى العمل والآن بحمد الله وجدناها على مستوى السياسة، وعلى المستوى الخاص وجدنا أن الأم الفلسطينية كان لها دور نافع في الوقوف بجانب زوجها ودفع أبناءها للجهاد، بل إن الدور الأساسي كان للأم في تحصين الجيل من الفساد.
* وماذا عن دورها خارج البيت على مستوى العمل المؤسساتي.. كيف تقيمينه؟
ـ أقولها بصراحة إذا أردنا أن نقيم دور المرأة خارج البيت وبخاصة التي تخوض كل المجالات مصدقة للإسلام في زيها وأخلاقها ومعاملتها إذا كانت محامية أو طبيبة أو مهندسة في أي مكان كانت وجدنا أن المرأة التي تلتزم بمنهاج الإسلام هي الأكفأ في كل المجالات، لأنها انتهجت التوقي والإخلاص في العمل، وتخلقت بأخلاق الإسلام وهذه عناصر أساسية في نجاح العمل في أي مكان كان وفي استكمال نجاحها الأساسي في البيت.
على سبيل المثال وجدنا المرأة على مستوى العلم الأكثر نسبة في الجامعات، على مستوى الجامعة الإسلامية فقط كانت 13 ألف طالبة في كل التخصصات مسجلات في الفصل الأخير في الجامعة، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن المرأة والفتاة الفلسطينية تفوقت في العلم وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى؛ ثم بفضل جهود شيخنا الفاضل خلال السنوات السابقة الذي كان له دور فعال في الارتقاء في المرأة الفلسطينية في كل المجالات سواء أكاديميا أو سياسيا أو جهادي أو على مستوى الدعوة والعمل، وجدنا أن شيخنا الفاضل كان له دور فعال في إعادة المرأة إلى أداء رسالتها الحقيقة في المجتمع الفلسطيني.
http://www.spundreams.com/sets/flowers/copperdaiseybar.gif
يتبع....