PDA

View Full Version : (( تحيا العدالة الأمريكية ... تحيا ))



Dr.Rosa
09-05-2006, 07:22 AM
تحيا العدالة الأمريكية ،
تحيا حقوق الإنسان

(( اعتقلت السلطات الأمريكية في سجن Arabaho County في مدينة دنفر بولاية كولورادو الأمريكية طالب الدكتوراة السعودي حميدان بن علي التركي وزوجته تاركين أبناءهم الخمسة من دون رعاية بعد اعتقال والديهم .
والمواطن السعودي حميدان التركي مُبتعث من "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" لإكمال الدراسات العليا، حيث أنه قد حصل في دراسته على الماجستير في الصوتيات بتقدير امتياز ومرتبة الشرف الأولى و"جائزة الأمير بندر بن سلطان للتفوق العلمي" .
وهذه القضية تعود لنشاطه الإجتماعي الملحوظ بين الطلبة السعوديين والمسلمين ونشاطه في المدرسة السعودية حيث ترأسها لمدة أربعة سنوات حسب إفادة العائلة بالإضافة إلى ترأسّه مجلس المسجد في بولدر بولاية كولورادو ومدرسة الهلال الإسلامية .
وله نشاطات كثيرة ومعروفة وأصدقاء كُثر من جميع أنحاء العالم وفي أمريكا الذي يعرفون تميزه من حيث النشاط الإسلامي والإجتماعي المميزين .
وكما حدث لغيره فقد حدث لحميدان التركي، فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (2001)م انقلب الوجه الآخر وظهرت معه الحقيقة للجميع، إذ أنه ليس هو الأول وليس الأخير من القائمة التي لدى السلطات الأمريكية، حيث أنها جادّة باجتثاث كافة النشاطات الإسلامية ومَن لديهم عقول مؤثرة من العرب والمسلمين بشكل عام . فقد سبق وأن تم تهديد حميدان التركي من قِبل الـ F.B.I (رجال المباحث الأمريكية) ومن قِبل "دار الهجرة الأمريكية"، وسبق أن أُبلغ صراحةً أمام المحامين حيث لم يتورعوا عن توعده وتهديده بوضعه داخل السجن بأي طريقة أو أي أسلوب كان وهم جادون في ذلك
فمشكلته رغم أنها بدأت في نوفمبر لعام (2004)م عندما كان هناك انقطاع مؤقت له للبعثة من قَبل "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" فقد تم إيداعه هو وزوجته في السجن في ذلك الحين ثم أُخرجا بعد دفع كفالة مالية بقيمة (25.000) $، ثم وجدوا لديه خادمة كما هو متعارف عليه لدى الكثير من العائلات في السعودية، حيث وُضعت رهن الاعتقال في ذلك الوقت لاستغلالها كوسيلة ضغط أخرى على حميدان التركي الناشط المعروف
ورغم أنه في ذلك الوقت ثبت بأنه قد تم استجواب الخادمة من قِبل السلطات الأمريكية حول معاملة عائلة التركي لها وفيما إذا كانت تعاني من مشاكل وصعوبات من خلال معاملتهم لها وكانت أجوبتها بالنفي والثناء الحسن عليهم وعلى معاملتهم لها وحبها لهم وبأنها لم تلقى أية مضايقات منهم .
كما وسُئلت بشكل محدد وصريح فيما إذا كانت قد تعرضت لمضايقات وتحرشات جنسية فكان جوابها بالنفي القاطع .
ولكن مع كل ذلك تم الاحتفاظ بها لديهم وبعد مضي ما يقارب (6) أشهر تغيرت أقوالها وصرحت بأنها قد تعرضت لسوء المعاملة والتحرش الجنسي من قِبل حميدان التركي، وهي تسكن الآن مع ما يُسمى بصديقة ربما تعرفها سابقاً والتي هي من المرجَّح لها دور في تغيير أفكار الخادمة من حيث التهجم على عائلة التركي
وقد استخدمت السلطات الأمريكية هذه الخادمة وكذلك القضية ومحاولتهم زج زوجة حميدان التركي - السيدة/ سارة الخنيزان في القضية حتى يستطيعون الضغط عليه بشكل أكبر لإيقاف نشاطه ومن ثَم ترحيله خارج الولايات المتحدة وكذلك لوضع القضية الأخلاقية على الملأ بما يقوم به من أعمال حتى تؤثر وتسيئ لسمعته وسط المجتمع المسلم هنـاك .
وهي سياسة طرد ومضايقة الرموز كما حدث لأحد الأئمة (أحد مدرسي القرآن في إحدى الولايات المتحدة) الذي اتهموه زوراً بالتحرش بالطلاب وكما اتهموا آخرين بقضايا أخرى ربما تعود بالتعامل بالمال أو بدعم الإرهاب وما إلى ذلك من القائمة التي لدى السلطات الأمريكية والتي لا تنتهي ولا تكل ولاتمل من التهجم من خلالها على المسلمين بشكل عام والتي تدل دلالة واضحة على مدى تحكم اليمين المتطرف في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية والذي ضاعف من هذه المشاكل بشكل واضح
وأكبر دليل على ذلك هو أن كبار الكتَّاب والصحفيين المتطرفين والمتطرفين الصهاينة مثل (دانييل باييبس) الذي كتب مقالة في الـ "Jerusalem Post" بتاريخ 14/06/2005م بعد اعتقال الأخ/ حميدان التركي وزوجته بسبب هذه الإدعاءات المُغرضة حيث كانت مقالته تقطر حقداًً على الإسلام والمسلمين وعلى جميع الرموز وحتى على حكام هذه البلاد .
وقد وصلت القضية إلى حد الإهانة والتفريط بحقوق الإنسان لمن يدعي بأنه يحمي ويحافظ على حقوق الإنسان في مجمتعه فقد تم القبض على حميدان التركي وزوجته سابقاً في نوفمبر المنصرم بطريقة وصفها بعض المحامون بأنها فظة جداً وفيها إخلال بنظام الهجرة حيث أنها لم تكن تستدعي كل هذه القوة العسكرية التي أُحضرت والمؤلفة من (30) عنصراً مسلحاً قاموا بتطويق المنزل بطريقة فظة ومهينة وتحت تهديد السلاح حيث وضعوا السلاح فوق رأس الزوجة وطلبوا من حميدان إحضار سلاحه وهم يعلمون بأن ليس لديه سلاح فقد كانت طريقة مهينة ومُذلة .
هذا بالإضافة للاعتقال الذي حصل في الثاني من يونيو لكلا الزوجين بسبب ما حدث من تغير في أقوال العاملة المنزلية التي كانت بلا شك تحت تأثيرهم حيث أن الأخ/ حميدان التركي وزوجته معروفان في الولايات المتحدة عامةً وفي ولاية كولورادو بالذات بنشاطهما وقوة تأثيرهما على الجالية العربية والإسلامية ولهما نشاطات معروفة وهما أبعد من أن يقوما بأعمال دنيئة كما يتهمونهما بذلك .
وقد تم أخذ الأخت/ سارة الخنيزان إلى السجن وأُلبست ملابس السجناء البرتقالية ثم أُحضرت إلى المحكمة بطريقة مهينة حيث تم نزع حجابها وكان شعرها ونحرها ظاهرين مما أثار غضب واعتراض الجالية الإسلامية الحاضرة في المحكمة واحتجوا على ذلك مما اضطر السلطات لأن يعطوها حجاباً قدمته إحدى المسلمات المتبرعات به

وكانت القاضية فظة في أسلوبها ومخاطبتها لها حيث طلبت غرامة مالية لاخراجها من السجن تفوق مبالغ الغرامات المألوفة حيث طلبت على إخراج الزوجة مبلغ (150.000) $ وعلى الزوج مبلغ (400.000) $ بطريقة تعجيزية وكانت سيئة المعاملة حسب شهود العيان في المحكمة وكل من لهم علاقة بالقضية, وقد توالت الاستنكارات من قِبل جميع القيادات الإسلامية في كافة أنحاء العالم وكذلك الانفعالات التي أحدثتها المقالات السابقة في الصحف من قِبل المواطنين السعوديين الذين عبَّروا عن امتعاضهم واستيائهم لما تقوم به الولايات االمتحدة من تصرفات هوجاء مع الجاليات الإسلامية بشكلٍ عام والجالية السعودية بشكلٍ خاص وكيف أنهم يحاولون تقريب وُجهات النظر ليكون هناك جسراً من التعاون والتآلف فيما بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وتقليل المشاكل قدر الإمكان وفتح المجال للبعثات لدرجة أن السلطات الأمريكية قدمت مِنح دراسية للطلاب السعوديين الراغبين بالدراسة في أمريكا وكان هناك الكثير ممن يرغبون بالتقدم لهده المنح الدراسية .
وظهرت هذه القضية فكانت بمثابة الصفعة لهم حيث أن آمالهم قد تحطمت فهم سيذهبون إلى هناك حيث المصير مجهول ومحفوف بالمخاطر والمفاجآت التي لا تُحمد عقباها إذاً فما هو الحافز أو الدافع الذي يُلزمهم بالذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على الشهادة هذا إن حصلوا عليها ومعها الدخول إلى السجن بقضايا وتهم مُلفقة ما زالت تُحاك لهم وكأن الولايات المتحدة أطلقت العنان لكلابها لتنهش كل من تريد نهشه من غير أن تُربي وتثقّف رجال الأمن لديها وتُوقف عدائهم العنصري للجالية العربية والإسلامية بشكلٍ عام .
ومن أجل مساندة الأخ/ حميدان التركي وعائلته من وضعهم الذي يزداد سوءاً وخاصةً الأطفال حيث أنه بعد وضع الأم في الإقامة شبه الجبرية داخل المنزل فهناك عيون تترصد كل من يأتي إليهم وقامت السلطات الأمريكية بتجميد أرصدتهم وهم يعيشون الآن على التبرعات وهناك تأخر وبطئ شديد في الإستجابة لدفع الكفالة لهم حيث أن العائلة تحاول تغطية ذلك عن طريق الجهات الرسمية نرجو من الله العلي القدير أن يُفرج عنهم في القريب العاجل .. ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ))

منقوو آه وول

أخيرا ،
تحيا المنتجات الأمريكية ....... فهي الأفضل
و كيف نزهد فيها ؟ أنموت جوعا
كما متنا ألما وذلا ...
صدق القائل :
أوَّاه من عثرات قومٍ
طرقاتهم بالذلِّ تُوْصدْ
زهدوا، ولكنْ في المعالي
وكذلك المخدوع يَزهدْ


اللهم فك أسر أخينا حميدان التركي ، وكل أسرى المسلمين بقدرتك يا رب العالمين ...... آمين آمين

Dr.Rosa
09-05-2006, 07:30 AM
((يقف حميدان التركي
بشموخ المؤمن المظلوم الذي لا ينحني إلا لخالقه ليعلها في كلمةألقاها أمام القاضي بأنه طلب سعودي جاء للدراسات العليا لم يأت لإختطاف وثائق ولا سرقة أموال عامة ولا تحرش بأحد. ولكنها الحكومة الأمريكية التي تتحرك من خلال كره لكل سعودي عربي ومسلم .
فيحكم عليه القاضي عليه بثمان وعشرين سنة إلى مدى الحياة. فعليه أن يمضي 28 عاما في السجن ثم يستدعى ليرى إن كان يقر بذنبه ويعترف بخطأه وينوي عدم العودة إليه فينظر في إطلاق سراحه أو يتحول الحكم إلى مدى الحياة. )) منقوو آه وول

تحيا العدالة ....

Dr.Rosa
09-05-2006, 10:50 AM
و في المقابل ،

(( ذكرت مصادر صحفية الأحد أن الجندي الأميركي ستيفن غرين المتهم الرئيسي باغتصاب فتاة عراقية في الـ15 من عمرها بجنوب بغداد، أعلن قبل الحادثة أن "قتل البشر بالعراق كسحق نملة، وأنه أمر عادي أن تقتل شخصا وبعدها تقول هيا نذهب لنتناول البيتزا" .
وقال للمراسل الحربي لصحيفة واشنطن بوست قبل شهر من وقوع حادثة الاغتصاب في مارس/آذار الماضي بعدم اكتراث "أطلقت النار على شخص لم يتوقف بمركز مراقبة، وكأن شيئا لم يحدث"، وأكد "كنت أعتقد أن قتل أي شخص تجربة تقلب الحياة رأسا على عقب لكنني عندما فعلت تبين أنه أمر عادي".

واتهم ستيفن غرين (21 سنة) باغتصاب شابة عراقية قبل اغتيالها مع ثلاثة من أفراد عائلتها بينهم طفلة في الخامسة في المحمودية على بعد نحو ثلاثين كلم جنوب بغداد. ووجهت له تهم ارتكاب جريمة اغتصاب وجرائم قتل.
وهذه الشابة العراقية هي: عبير الجنابي ذات الـ 15 ربيعاً التي اقتحم 5 جنود أمريكيين منزل أُسرتها في قرية المحمودية بالعراق، فيقتلون أباها وأمها وأختها هديل ذات 7 سنوات، ثم يتناوبون اغتصابها ويقتلونها ويحرقون جثّتها، ويدّعون بعد ذلك بأن الجريمة ارتكبت من قبل جماعات مسلحة "إرهابية".
وأوضح خال عبير أنه وجد والد عبير وأمها وأختها ذات السبع سنوات وهم صرعى بإحدى غرف المنزل, وأن الأم قتلت خنقا لظهور أعراض الخنق عليها. كما أكد أن مرتكبي الجريمة أحرقوا الضحية والمنزل عقب ارتكابهم للجريمة.
وذكرت واشنطن بوست عن أحد جيران منزل عبير، إنه في العاشر من شهر آذار (مارس) الماضي، "داهمت قوة أمريكية مؤلفة من خمسة عشر إلى عشرين عنصرا، منزل السيد قاسم حمزة الجنابي في المحمودية، وهو قريب إلى دارنا"، ويضيف "كانوا قد جاءوا من أجل عبير، فلم يكن هناك من شيء قد حصل في المنطقة من أجل تلك المداهمة، كانت أمها تخشى عليها من هؤلاء الجنود، سيطرتهم كانت تبعد نحو 15 مترا من منزل عبير، عيونهم كانت تراقبها كلما دخلت أو خرجت من منزلها، كانت الفتاة رحمها الله جميلة، وعائلتها عائلة كريمة، ومثل هذه الأشياء كانت أكثر ما يخيفها".
ويؤكد الجيران، أن الطفلة بدأت تنام بصحبة بنات أحد الجيران، ولكنه وبعد ليلة واحدة، قضتها خارج منزلها فقط، لم يمهلها الجنود الأمريكان أكثر من ذلك، وبدلا من أن يداهموا المنزل ليلا، داهموه في وضح النهار، واقترفوا جريمتهم.
يقول أحد الجيران، إن الجنود الأمريكان داهموا منزل قاسم الجنابي، وهو يعمل حارسا في مخازن البطاطا الحكومية في المحمودية، وله أربعة أبناء، عبير من مواليد 1991، وأحمد من مواليد 1996، ومحمد من مواليد 1998، وهديل من مواليد 1999.
ويضيف الجار الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، خشية ملاحقة الأمريكيين له: "في الساعة الثانية من بعد ظهر ذلك اليوم، داهمت تلك القوات منزل الشهيد قاسم، حيث قاموا باحتجازه وزوجته وابنتهم هديل، في أحد غرف المنزل، وأطلقوا أربع رصاصات عليهم، مما أدى إلى وفاتهم على الفور، بعد ذلك قاموا بسحب عبير إلى غرفة مجاورة، وقاموا بنزع ثيابها بالقوة، بعد أن ضربوها على رأسها، ثم تناوب أربعة منهم على اغتصابها، مما أدى إلى إصابتها بحالة إغماء شديد ونزيف، وهو ما أثبته الطب الشرعي أثناء تشريح الجثة، وليقوم بعدها الجنود بحرق الجثة، من أجل إخفاء آثار الجريمة".
الجيران الذين هرعوا إلى منزل قاسم المجاور، فوجئوا بالقوات الأمريكية التي قامت بحرق العائلة السنية ومعروفة العائلة لأهل المنطقة . وجاءت قوات من الحرس الوطني العراقي إلى الموقع وفي المساء قامت تلك القوات، بنقل الجثث الأربعة إلى إحدى القواعد القريبة، قبل أن يتم تسليم الجثث إلى مستشفى المحمودية في اليوم الثاني، ومن ثم إلى أقارب الضحايا، ليدفنوا في إحدى المقابر القريبة من المحمودية، وكادت أن تدفن معهم واحدة من أشد قصص الإجرام التي ارتكبتها القوات الأمريكية.
وعلى الرغم من تحذيرات الجنود الأمريكيين، جيران الضحايا من التحدث عما حصل أو ما جرى، فقد حاول عدد منهم الاتصال بوسائل الإعلام المحلية والدولية من أجل كشف تفاصيل الجريمة، لكن أحدا لم يبال كما يؤكدون. وذكر مصدر أميركي مقرب من التحقيقات أن الجنود خططوا لجريمتهم لمدة أسبوع، واستخدموا مواد إشعال في حرق جثة المرأة في محاولة لإخفاء الجريمة. ))

((حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم زلزل المعتدين و أرنا فيهم عجائب قدرتك يا رب العالمين ))

أمة الله اليمنية
09-05-2006, 12:19 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عليك بمن ظلمنا وآذانا لا تخيب فيك رجانا يا مولانا
وانصرنا على من عادانا وكن لأخواننا المسلمين في كل مكان نصيرا ومعينا
اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا

أمة الله اليمنية
09-05-2006, 12:40 PM
د.روزا جزاك الله خير على هذا الموضوع الذي أثر في كثير ،كيف لا والمسلمين والمسلمات يتعرضوا للأذى في كل مكان والعالم العربي في سبات عميق أسأل الله أن يفرج عن أخواني ويأخذبثأرهم ممن ظلمهم
اللهم آمين

مسلمة2
09-05-2006, 12:42 PM
"ان لله وان اليه رجعون "
ذلك هو قول المؤمنين

Dr.Rosa
09-05-2006, 08:40 PM
اللهم عليك بمن ظلمنا وآذانا لا تخيب فيك رجانا يا مولانا
وانصرنا على من عادانا وكن لأخواننا المسلمين في كل مكان نصيرا ومعينا
اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا

"ان لله وان اليه رجعون "
جزاكم الله خيرا أخواتي الكريمات

هدى الإسلام
09-05-2006, 09:02 PM
اللهم عليك بمن ظلمنا وآذانا لا تخيب فيك رجانا يا مولانا
وانصرنا على من عادانا وكن لأخواننا المسلمين في كل مكان نصيرا ومعينا
اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا

"انا لله وان اليه رجعون "
اللهم آمين

وجزاك الله خيراً أخية
أختك في أرض الرباط والصمود هدى الإسلام

noody
09-06-2006, 01:27 PM
حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن اهانوا المسلمين و ظلموهم
هذا هو الاحترام و الحرية ينزعون حجابها عن رأسها
هذة هى بلد الحريات
التى لا نستطيع ان نعيش بدونها كيف نحرم انفسنا من بيبسى و ماكدونالدز و كنتاكى
اعتقد ان الجميع قاطعوا المنتجات الامريكية
و الى كل من لا يزال لم يقاطع منتجاتهم
ارجوووووووووك قاطع منتجاتهم
اعلم ان هناك ضرورات كالقمح فى مصر مثلا و نحن مجبرين ان ناكل خبز لكن نقاطع حتى الرفاهيات
هذا اضعف الايمان
و جزاك الله خيرا روز

محمد7070
09-06-2006, 04:42 PM
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

Dr.Rosa
09-06-2006, 06:00 PM
حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن اهانوا المسلمين و ظلموهم
جزاك الله خيرا أختي noody

--------------------------------------------------------------------------------

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
جزاك الله خيرا أخي Mu7ammed