فاطمة
02-03-2006, 02:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
خاطب ياسر بن أخطب أخيه حي بن أخطب عندما قدم الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم إلى المدينة المنورة:
- أهو هو ؟
- نعم، و الله
- تعرفه بنعته و صفته؟
- نعم، و الله
- فماذا في نفسك منه
- عداوته ما بقيت
يومها كانوا تخافتون، ، يخفون حقدهم و كراهيتهم، "وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا"
أما اليوم وهم يتحكمون في اقتصاد العالم يجسون نبض المسلمين، يريدون أن يعرفوا، هل ماتت الأمة تماما أم مازال بها عرق ينبض، حتى يجهروا بحقدهم و كراهيتهم للنبي صلى الله عليه و سلم هذا الحقد المدفون منذ آلاف السنين، لكن الحمد لله خاب ظنهم، و سيخيب على الدوام إن شاء الله.
و على كل مسلم اليوم مطالب أن يثبت حبه للني صلى الله عليه و سلم عمليا، على أرض الواقع وذلك بالإقتداء به صلى الله عليه و سلم في كل أفعاله وليكن شعاره "ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم ...) رواه البخاري ومسلم .
قال تعلى " ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى و لئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي و لا نصير".
و قيل أن هذه الآية تحمل تهديد و وعيد شديد للأمة من اتباع اليهود و النصارى.
فهل نتعظ و نحذر الإقتداء بهم؟؟
في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
خاطب ياسر بن أخطب أخيه حي بن أخطب عندما قدم الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم إلى المدينة المنورة:
- أهو هو ؟
- نعم، و الله
- تعرفه بنعته و صفته؟
- نعم، و الله
- فماذا في نفسك منه
- عداوته ما بقيت
يومها كانوا تخافتون، ، يخفون حقدهم و كراهيتهم، "وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا"
أما اليوم وهم يتحكمون في اقتصاد العالم يجسون نبض المسلمين، يريدون أن يعرفوا، هل ماتت الأمة تماما أم مازال بها عرق ينبض، حتى يجهروا بحقدهم و كراهيتهم للنبي صلى الله عليه و سلم هذا الحقد المدفون منذ آلاف السنين، لكن الحمد لله خاب ظنهم، و سيخيب على الدوام إن شاء الله.
و على كل مسلم اليوم مطالب أن يثبت حبه للني صلى الله عليه و سلم عمليا، على أرض الواقع وذلك بالإقتداء به صلى الله عليه و سلم في كل أفعاله وليكن شعاره "ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم ...) رواه البخاري ومسلم .
قال تعلى " ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى و لئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي و لا نصير".
و قيل أن هذه الآية تحمل تهديد و وعيد شديد للأمة من اتباع اليهود و النصارى.
فهل نتعظ و نحذر الإقتداء بهم؟؟