ايوب مولود
01-17-2011, 10:09 AM
ما زالت الانسانية تبحث عن افق للسعادة وفضاء للخلاص وتضع وتصنع وتبدع لذلك الفلسفات والنظم ثم تنجح او لاتنجح فتفشل لتعدلها كلية او جزئية واهل الشرق والغرب كل يعتقد انه امتلك الحل والمعرفة والفهم والنظرية التي يبحث عنها الجميع لتحقبق الامان والسعادة .. !!
وقد شكل الغرب نموذجا تهوى اليه افئدة بعض الناس المثقفين والجاهلين سواء..!! وجعلوا منه بوعي او لا وعي تحت ضغط وسطوة قوته الانموذج الذي يحتذى .
لكل مجتمع في المجتمات الانسانية خصوصيته (اناه) في مقابل المجتمعات المغايرة (الاخر) وللانا ثقافة وحضارة وللا خر ثقافة وحضارة فالثقافة الشرقية ليست الاوروبية ليست الامريكية ليست الاسيوية وشرقها حيث التمسك بالثقافة المحلة والحضارة والتقاليد اعتدادا بالذات والشخصية اليابان والصين ماليزيا نماذج وللعرب ايضا ثقافتهم المغايرة .
وياتي ذكاء الشعوب في قدرتها على التفرقة والتمييز بين ما هو علمي (عالمية العلم) وبين ما عو عرفي واعتقادي وفلسفي اجتماعي (نسبية الثقافة) بين العوب والامم واختلافها حيث على الاخذ بالعلم (مهم ان نلاحظ ان العلوم الانسانية تحمل اطرا ثقافية) دون اخذ للعناصر الثقافية التي تسلبني شخصيتي المميزة والمغايرة للاخر التي اعتد بها لاتلاشى في الاخر ذوبانا لاكون (هو )..!! دون ان اكون نفسي (انا) وحينها لن اكون ..(انا).. ولن اكون هو.. (الاخر).. بل مسخا مشوها لان (للانا ذاتا) حقيقية لن تكون هي (ذات الاخر) بحيث يكون الاندماج حالة من المرض وعدم السواء وهذا ما يحدث ل (اناالجمعية/المجتمع) مثلما يحدث للانا الفردية على السواء (انعدام الشخصية !!) وكذلك الاضطراب النفسي والاضطراب الاجتماعي .
عدم التمييز بين عالمية العلم ونسبية الثقافة والهوية هو بداية السقوط .. او النهضة حال التمييز الذكي اذ تمضي احدث الدراسات في التطور الاجتماعي والنهضة الحضارية والتنمية البشرية ان التطوير يتم داخليا ذاتيا من خلال التغيير الداخلي للنفس الفردية والتغيير الثقافي للذات الجمعية داخل الاطار الثقافي نفسه للجماعة فالعلاج يبدا من الداخل .. بادوات الداخل .. لذا يبقى فرض نموذج نظرية تطور مجتمع ما على مجتمع اخر .. عملية تستنفد المال والوقت والنفس ثم لاتقدم تطورا بل اضطرابا اجتماعيا كما اسلفنا
هناك شعوب تحرق فيها المراة اذا مات زوجها لتلحقه للعالم الاخر وهناك من يرون اكرام الميت ليس دفنه انما حرقه ..!! ليصبح رمادا تذروه الرياح .
وفي ذات السياق يعيش الغرب حياته على التجارب ونتاج ذلك كان العلم والتكنولوجيا (لنغض الطرف عن ان جل التقدم العلمي تم في مؤسسات الحرب والدفاع والمخابرات بما يعنيه ذلك من دلالات !!) .. لكن الغرب يتطرف في التجربة فيصبح عنده كل شئ قابل للتجربة .. حتي الانسان .. حيث تظهر احدث الوثائق والكتب انه تم اجراء تجارب واختبارات في الامراض والعلاج على المرضى ثم ترك المريض لملاحظة تطور المرض الى ان يواجه المريض في قسوة قلب من (البروفسيرات !!) الموت حيث لا انسلنية ولا ادري ان كانوا يحزنون .. كل ذلك بدعوى البحث العلمي .. انها عبادة العلم .. لا عبادة الله على علم .. وتصنع القنبلة ليكون الانسان حقل فردا وجماعة وشعبا حقل (التجربة !!) .. في نغازاكي وهوريشيما .. لا يعاني ذلك الجيل في الاربعينات لكن لتمتد المعاناة الى اليوم تتوارثها الاجيال .. حيث لا تزال الامهات يلدن الاجنة المشوهة جراء تاثير الاشعاع الذري .. وفي العراق حاليا السلاخ البليلوجى والكيميائي .. ماتنقله وسائل الاعلام حيث يولد الطفل قطعة من اللحم لا تعرف لها هوية .. حتى يمنع الاهالي من التزاوج .. انه هوس العيش على التجارب .. ليس العاطفية بالطبع ..وقد شاء لهم الهوى في منتصف القرن الماضي .. ان اطلق عالم النفس الكبيرفرويد نظريته /فريته ان اللاوعي هو مخزن لكل ماهو شهواني وعدواني وجنسي وان كبت ذلك هو سبب العصاب الجماعي .. فكانت (تجربة) الثورة الجنسية في امريكا في السبعينات .. ليعيش الكل الطفل والمراهق والشاب والكهل التجربة .. تجربة الكل (مع /ضد) الكل .. وبعد ثلا ثين عاما يحصد المجتع الغربي الامراض (الايدز) والتفكك الاسري والعصابات حيث لا امن ولا طمانينة في الشارع العام والاغتصابات والاضطرابات الاجتماعية والاضطرابات النفسية حيث لا حب ولا رعاية للكهل والزوجة والشاب والفتاة والطفل حيث لا اسرة وبقي العصاب كحاله الاول ..!! ان لم يكن اشد .. رغم تمرد كارل يونج التلميذ على استاذه وقوله بان اللاوعي هو مخزن لماهو غيبى وروحي ودينى وان عدم التعبير عن ذلك كبتا هو مايؤدي الى العصاب والثورة التي لم تشفي ذاك العصاب الجماعي هي بعض الدليل ولكن . .
هذا حال المجتمع الذي يطلق لهواه ان يجرب كل شئ .. ويتنكب للفطرة السوية يمضي على غير هدى السماء ..
عفوا .. محبي الغرب ومعجبيه ومفتونيه ..ان كان للغرب وجه جميل .. فلن اقول سقط القناع عن الوجه الجميل .. لكن للغرب وجه اخر يجب ان نتعرف عليه .. ان دولة القانون الانساني التي يفاخر بها الغرب انجاز ضخم (لنتجاهل عنصريته !! في المدارس والكنائس) .. لكن القانون هناك وفي كل مكان لايحقق الامن والطمانينة حيث انتشار الجريمة .. ولا يحميك .. فالقانون لا يمنع الجريمة انما يعالج اثار الجريمة .. ويعوضك بدل الشرف مالا .. انما دولة الايمان من تمنع وقوع الجريمة (الا قليلا حيث الضعف البشري) .. حيث القانون - ثقافة مجتمع مؤمن - داخلي وذاتي وضمير فطرة سوية او .. مراقبة لله
لكل ذلك ياتي القران ليعلمنا ان كل شئ قابل للتجريب والنظر والتعلم (الا الانسان ) فردا وجماعة ومجتمعا وامة وانسانية .. (الا الانسان) .. ومن هنا تاتي الحدود لتشكل توجيها للفرد والمجتمع لترده عن المسلك والدرب الخطا عصمة للانسان .. من التخبط في دياجير الجهل والظلام وكذلك المجتمع والسير على غير هدي ليكتشف بعد فوات الاوان ان لا بد من هدي يمضي على اساسه تحديد ا هدى السماء
وضوابط الحدود وصعوبة اثباتها وفق الفقه الاسلامي تدل على ان المقصود من الحدود تشكيل الحاجز النفسي للفرد والمحتمع قبل ان تكون عذابا واهانة رفيقة - (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين / اخوانهم بالطبع)- لصاحب الاثم والجريمة ( لا لصاحب الفضيلة/ بطبيغة الحال ) والتي لا تقارن اي عقوبة الحدود باهانات سجون ابو غريب وعذاباته حيث يجرد الانسان من كل شئ لا لذنب سوى الدفاع عن دينه ووطنه وشرفه .
وبالتالي الخطا في تطبيق حد من حدود الله حماية للمجتع وتطهيرا للفاعل (وهذا ما لا يفقهه الا المؤمن) .. حتى لا يصبح الخطا والخطيئة احترافا (اربعة سوابق لحالة الفتاة المجلودة وفصل من الجامعة لسوء السلوك).. الخطا في التطبيق ليس مما يدعو الى اثارة الغبار (تحت الضغط النفسي لسطوة للثقافة الغربية السائدة) وتغبيش الرؤية حول حد اسيئ تطبيقه .. وما هكذا .. اعني تحويل القضية الي مادة اعلامية وسياسة .. يعالج خطا تطبيق القانون اي قانون .. ان كان مطلقو الحملة الاعلامية يقصدون احسان معالجة التطبيق .. وسنحسن الظن .. بانهم يريدون ذلك وانهم ليسوا مسلمون بل مؤمنون ممن قال فيهم الله تعالى (فلا وربك لايؤنون حتى يحكوك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
لكن الم يفطنوا الى انهم جعلوا الفتاة مادة دسمة تقدم للعالم .. تنهش ماتبقى لها من ستر وكرس وعالج الخطا (الحضور الضاحك / تناوب الجالدين / تعدد امكنة الجلد) بخطا افدح من صور التطبيق بان خرج من شهادة طائفة من المؤمنين.. الطائفة (كمية ما )الى الملايين في اليوتيوب .. ومن المؤمنين (نوعية ما) الى المسلمين ثم الرعاع والكافرين والتصوير والنشر في هذه الحلات مما يعد جريمة يعاقب عليها القانون .
هذا ... او ان القضية وظفت بغرض الكيد السياسي سياسية خصوصا وانها اثيرت في اليوم العالمي لحقوق المراة واصحاب هذا اليوم (في الغرب) يسعون لا سقاط عقوبة حد الاعدام من منطلق الانسانية (لن نقول المنافقة) تجاه الجاني لكنهم ينسون انهم يتخذون موقفا لاانسانيا تجاه الضحية بينما يقف الالحاد الى جانب الجاني يقف الدين الى جانب الضحية كما يقول علي عزت بيجوفتش
وكما اوردت بعض الصحف ان الفتاة قبضت في احدى سوابقها الاربعة وعوقبت ثم قبضت في نفس اليوم وهذا يفتح المجال لاحتمالات المرض والاضطراب النفسي ومن هنا اقترح ان تعرض مثل هذه الحلات على العيادات النفسية وان لم يكن الامر كذلك فهو التجاسر على حدود الله الذي يستلزم تطبيق الحد بشروطه في كل مرة نزولا على امر ( ولا تاخذكم بها رافة في دين الله).
يقول فرانسيس بيكون الفلسوف وصاحب المنهج العلمي (قليل من الفلسفة يجنح بك نحو الالحاد ..!! اما التعمق في الفلسفة فحري به ان يعود بك الى الدين ..) اذا لا مجال في الدين لانصاف الثقفين وانصاف المتفلسفين .
وتبقى الحدود جزءا لا يتجزا من الاسلام شريعة الله الحكيم العدل في الكون ضد شريعة الغاب والهوى والتخبط اسلاما ارتضاه لنا دينا واستسلاما وتصالحا وسلاما مع النفس والكون في غير مزايدة او مكايدة سياسية على حدوده او بها خروجا بها عن مقاصد دين فطرة الله التي فطر الناس عليها المتمثلة في العدل والطهارة في اليهودية والمسيحية قبلا ثم للمؤمن في الاسلام نصد عنها بضعف من النفس الامارة بنزواتها وسوء شهواتها جهلا بصالح امرها .. في كون لا يحيط احدا من الناس بشئ من علمه .. غير خالقها ذو العلم المطلق اذ نحسب جهلا ماهو خير لنا .. شر لنا .
لذا علينا ان نتمسك بهدى الحد بذات القدر من التمسك بضوابطه .. فلا مجال للتجربة في الانسان .. والمجتمع .. ولن يرضى عنا هولاء واولئك حتى يردونا عن ديننا ان استطاعوا حتى نتبع فلسفتهم وتشريعاتهم وثقافتهم .. وطريقة تفكيرهم .. بل ملتهم
وقد شكل الغرب نموذجا تهوى اليه افئدة بعض الناس المثقفين والجاهلين سواء..!! وجعلوا منه بوعي او لا وعي تحت ضغط وسطوة قوته الانموذج الذي يحتذى .
لكل مجتمع في المجتمات الانسانية خصوصيته (اناه) في مقابل المجتمعات المغايرة (الاخر) وللانا ثقافة وحضارة وللا خر ثقافة وحضارة فالثقافة الشرقية ليست الاوروبية ليست الامريكية ليست الاسيوية وشرقها حيث التمسك بالثقافة المحلة والحضارة والتقاليد اعتدادا بالذات والشخصية اليابان والصين ماليزيا نماذج وللعرب ايضا ثقافتهم المغايرة .
وياتي ذكاء الشعوب في قدرتها على التفرقة والتمييز بين ما هو علمي (عالمية العلم) وبين ما عو عرفي واعتقادي وفلسفي اجتماعي (نسبية الثقافة) بين العوب والامم واختلافها حيث على الاخذ بالعلم (مهم ان نلاحظ ان العلوم الانسانية تحمل اطرا ثقافية) دون اخذ للعناصر الثقافية التي تسلبني شخصيتي المميزة والمغايرة للاخر التي اعتد بها لاتلاشى في الاخر ذوبانا لاكون (هو )..!! دون ان اكون نفسي (انا) وحينها لن اكون ..(انا).. ولن اكون هو.. (الاخر).. بل مسخا مشوها لان (للانا ذاتا) حقيقية لن تكون هي (ذات الاخر) بحيث يكون الاندماج حالة من المرض وعدم السواء وهذا ما يحدث ل (اناالجمعية/المجتمع) مثلما يحدث للانا الفردية على السواء (انعدام الشخصية !!) وكذلك الاضطراب النفسي والاضطراب الاجتماعي .
عدم التمييز بين عالمية العلم ونسبية الثقافة والهوية هو بداية السقوط .. او النهضة حال التمييز الذكي اذ تمضي احدث الدراسات في التطور الاجتماعي والنهضة الحضارية والتنمية البشرية ان التطوير يتم داخليا ذاتيا من خلال التغيير الداخلي للنفس الفردية والتغيير الثقافي للذات الجمعية داخل الاطار الثقافي نفسه للجماعة فالعلاج يبدا من الداخل .. بادوات الداخل .. لذا يبقى فرض نموذج نظرية تطور مجتمع ما على مجتمع اخر .. عملية تستنفد المال والوقت والنفس ثم لاتقدم تطورا بل اضطرابا اجتماعيا كما اسلفنا
هناك شعوب تحرق فيها المراة اذا مات زوجها لتلحقه للعالم الاخر وهناك من يرون اكرام الميت ليس دفنه انما حرقه ..!! ليصبح رمادا تذروه الرياح .
وفي ذات السياق يعيش الغرب حياته على التجارب ونتاج ذلك كان العلم والتكنولوجيا (لنغض الطرف عن ان جل التقدم العلمي تم في مؤسسات الحرب والدفاع والمخابرات بما يعنيه ذلك من دلالات !!) .. لكن الغرب يتطرف في التجربة فيصبح عنده كل شئ قابل للتجربة .. حتي الانسان .. حيث تظهر احدث الوثائق والكتب انه تم اجراء تجارب واختبارات في الامراض والعلاج على المرضى ثم ترك المريض لملاحظة تطور المرض الى ان يواجه المريض في قسوة قلب من (البروفسيرات !!) الموت حيث لا انسلنية ولا ادري ان كانوا يحزنون .. كل ذلك بدعوى البحث العلمي .. انها عبادة العلم .. لا عبادة الله على علم .. وتصنع القنبلة ليكون الانسان حقل فردا وجماعة وشعبا حقل (التجربة !!) .. في نغازاكي وهوريشيما .. لا يعاني ذلك الجيل في الاربعينات لكن لتمتد المعاناة الى اليوم تتوارثها الاجيال .. حيث لا تزال الامهات يلدن الاجنة المشوهة جراء تاثير الاشعاع الذري .. وفي العراق حاليا السلاخ البليلوجى والكيميائي .. ماتنقله وسائل الاعلام حيث يولد الطفل قطعة من اللحم لا تعرف لها هوية .. حتى يمنع الاهالي من التزاوج .. انه هوس العيش على التجارب .. ليس العاطفية بالطبع ..وقد شاء لهم الهوى في منتصف القرن الماضي .. ان اطلق عالم النفس الكبيرفرويد نظريته /فريته ان اللاوعي هو مخزن لكل ماهو شهواني وعدواني وجنسي وان كبت ذلك هو سبب العصاب الجماعي .. فكانت (تجربة) الثورة الجنسية في امريكا في السبعينات .. ليعيش الكل الطفل والمراهق والشاب والكهل التجربة .. تجربة الكل (مع /ضد) الكل .. وبعد ثلا ثين عاما يحصد المجتع الغربي الامراض (الايدز) والتفكك الاسري والعصابات حيث لا امن ولا طمانينة في الشارع العام والاغتصابات والاضطرابات الاجتماعية والاضطرابات النفسية حيث لا حب ولا رعاية للكهل والزوجة والشاب والفتاة والطفل حيث لا اسرة وبقي العصاب كحاله الاول ..!! ان لم يكن اشد .. رغم تمرد كارل يونج التلميذ على استاذه وقوله بان اللاوعي هو مخزن لماهو غيبى وروحي ودينى وان عدم التعبير عن ذلك كبتا هو مايؤدي الى العصاب والثورة التي لم تشفي ذاك العصاب الجماعي هي بعض الدليل ولكن . .
هذا حال المجتمع الذي يطلق لهواه ان يجرب كل شئ .. ويتنكب للفطرة السوية يمضي على غير هدى السماء ..
عفوا .. محبي الغرب ومعجبيه ومفتونيه ..ان كان للغرب وجه جميل .. فلن اقول سقط القناع عن الوجه الجميل .. لكن للغرب وجه اخر يجب ان نتعرف عليه .. ان دولة القانون الانساني التي يفاخر بها الغرب انجاز ضخم (لنتجاهل عنصريته !! في المدارس والكنائس) .. لكن القانون هناك وفي كل مكان لايحقق الامن والطمانينة حيث انتشار الجريمة .. ولا يحميك .. فالقانون لا يمنع الجريمة انما يعالج اثار الجريمة .. ويعوضك بدل الشرف مالا .. انما دولة الايمان من تمنع وقوع الجريمة (الا قليلا حيث الضعف البشري) .. حيث القانون - ثقافة مجتمع مؤمن - داخلي وذاتي وضمير فطرة سوية او .. مراقبة لله
لكل ذلك ياتي القران ليعلمنا ان كل شئ قابل للتجريب والنظر والتعلم (الا الانسان ) فردا وجماعة ومجتمعا وامة وانسانية .. (الا الانسان) .. ومن هنا تاتي الحدود لتشكل توجيها للفرد والمجتمع لترده عن المسلك والدرب الخطا عصمة للانسان .. من التخبط في دياجير الجهل والظلام وكذلك المجتمع والسير على غير هدي ليكتشف بعد فوات الاوان ان لا بد من هدي يمضي على اساسه تحديد ا هدى السماء
وضوابط الحدود وصعوبة اثباتها وفق الفقه الاسلامي تدل على ان المقصود من الحدود تشكيل الحاجز النفسي للفرد والمحتمع قبل ان تكون عذابا واهانة رفيقة - (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين / اخوانهم بالطبع)- لصاحب الاثم والجريمة ( لا لصاحب الفضيلة/ بطبيغة الحال ) والتي لا تقارن اي عقوبة الحدود باهانات سجون ابو غريب وعذاباته حيث يجرد الانسان من كل شئ لا لذنب سوى الدفاع عن دينه ووطنه وشرفه .
وبالتالي الخطا في تطبيق حد من حدود الله حماية للمجتع وتطهيرا للفاعل (وهذا ما لا يفقهه الا المؤمن) .. حتى لا يصبح الخطا والخطيئة احترافا (اربعة سوابق لحالة الفتاة المجلودة وفصل من الجامعة لسوء السلوك).. الخطا في التطبيق ليس مما يدعو الى اثارة الغبار (تحت الضغط النفسي لسطوة للثقافة الغربية السائدة) وتغبيش الرؤية حول حد اسيئ تطبيقه .. وما هكذا .. اعني تحويل القضية الي مادة اعلامية وسياسة .. يعالج خطا تطبيق القانون اي قانون .. ان كان مطلقو الحملة الاعلامية يقصدون احسان معالجة التطبيق .. وسنحسن الظن .. بانهم يريدون ذلك وانهم ليسوا مسلمون بل مؤمنون ممن قال فيهم الله تعالى (فلا وربك لايؤنون حتى يحكوك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
لكن الم يفطنوا الى انهم جعلوا الفتاة مادة دسمة تقدم للعالم .. تنهش ماتبقى لها من ستر وكرس وعالج الخطا (الحضور الضاحك / تناوب الجالدين / تعدد امكنة الجلد) بخطا افدح من صور التطبيق بان خرج من شهادة طائفة من المؤمنين.. الطائفة (كمية ما )الى الملايين في اليوتيوب .. ومن المؤمنين (نوعية ما) الى المسلمين ثم الرعاع والكافرين والتصوير والنشر في هذه الحلات مما يعد جريمة يعاقب عليها القانون .
هذا ... او ان القضية وظفت بغرض الكيد السياسي سياسية خصوصا وانها اثيرت في اليوم العالمي لحقوق المراة واصحاب هذا اليوم (في الغرب) يسعون لا سقاط عقوبة حد الاعدام من منطلق الانسانية (لن نقول المنافقة) تجاه الجاني لكنهم ينسون انهم يتخذون موقفا لاانسانيا تجاه الضحية بينما يقف الالحاد الى جانب الجاني يقف الدين الى جانب الضحية كما يقول علي عزت بيجوفتش
وكما اوردت بعض الصحف ان الفتاة قبضت في احدى سوابقها الاربعة وعوقبت ثم قبضت في نفس اليوم وهذا يفتح المجال لاحتمالات المرض والاضطراب النفسي ومن هنا اقترح ان تعرض مثل هذه الحلات على العيادات النفسية وان لم يكن الامر كذلك فهو التجاسر على حدود الله الذي يستلزم تطبيق الحد بشروطه في كل مرة نزولا على امر ( ولا تاخذكم بها رافة في دين الله).
يقول فرانسيس بيكون الفلسوف وصاحب المنهج العلمي (قليل من الفلسفة يجنح بك نحو الالحاد ..!! اما التعمق في الفلسفة فحري به ان يعود بك الى الدين ..) اذا لا مجال في الدين لانصاف الثقفين وانصاف المتفلسفين .
وتبقى الحدود جزءا لا يتجزا من الاسلام شريعة الله الحكيم العدل في الكون ضد شريعة الغاب والهوى والتخبط اسلاما ارتضاه لنا دينا واستسلاما وتصالحا وسلاما مع النفس والكون في غير مزايدة او مكايدة سياسية على حدوده او بها خروجا بها عن مقاصد دين فطرة الله التي فطر الناس عليها المتمثلة في العدل والطهارة في اليهودية والمسيحية قبلا ثم للمؤمن في الاسلام نصد عنها بضعف من النفس الامارة بنزواتها وسوء شهواتها جهلا بصالح امرها .. في كون لا يحيط احدا من الناس بشئ من علمه .. غير خالقها ذو العلم المطلق اذ نحسب جهلا ماهو خير لنا .. شر لنا .
لذا علينا ان نتمسك بهدى الحد بذات القدر من التمسك بضوابطه .. فلا مجال للتجربة في الانسان .. والمجتمع .. ولن يرضى عنا هولاء واولئك حتى يردونا عن ديننا ان استطاعوا حتى نتبع فلسفتهم وتشريعاتهم وثقافتهم .. وطريقة تفكيرهم .. بل ملتهم