غيداء
09-06-2006, 10:55 PM
http://www.gulfinnovation.com/editorimages/icon_9564552.JPG
عبَّر الدكتور طارق السويدان عن خالص تعازيه القلبية ومواساته بوفاة المرحوم بإذن الله تعالى عبدالله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، الذي كان علما من أعلام الأمة الإسلامية، بعد عقود أمضاها في الدعوة إلى الخير، المحسن الكبير الذي أفنى حياته في خدمة القضايا الإسلامية والعمل الخيري و الدعوة الإسلامية.
صعدت روحه إلى بارئها بعد أن قضى حياته داعيا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، فلم يعرف عنه عنف، ولم يؤثر عنه دعوة إلى غلظة أو تشدد، فقد مات العم (أبو بدر) عن عمر يناهز الـ 80 عاما، أنفقها في عمل الخير والدعوة إليه بأسلوب هادئ رزين، مات الشيخ عبدالله العلي المطوع أحد العلامات البارزة في تاريخ جمعية الإصلاح والعمل الخيري بصفة خاصة وفي تاريخ الكويت كلها على وجه العموم، بل وفي مسيرة العمل الخيري على مستوى العالم من أقصاه إلى أقصاه.
لقي ربه راضياً مرضياً، مستريح النفس، هادئ القلب، ليس من الغريب أن تكون آخر كلمات الراحل الكبير دعوة إلى الخير، ودفاعاً عن العمل الخيري ضمن مقابلة أجرتها معه الإذاعة الكويتية صباح الأحد 3/9/2006 أي قبل وفاته بساعات، وكأنه يوصي بأن التزموا الطريق الصحيح، ولا تحيدوا عنه، لأنه سبيل النجاح والفوز في الدنيا والآخرة، وبعدها صلى الظهر ومات.
الكثير والكثير سيكتب عن سيرة العم (أبوبدر) رحمه الله تعالى وما سيكتب لن يفي حق هذا الرجل... فقد كان صاحب بصمات واضحة في مجال الدعوة إلى الله فالحق عنده عبادة ومصلحة الكويت العليا عنده عبادة والعطاء والخير عبادة والتضامن مع المسلمين في كل مكان عبادة... عاش بكل هذه القيم ورحل مكفنا بسجل من نور.
رحمك الله يا أبا بدر رحمة واسعة وأسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وصدق رسول الله بقوله: (إن لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار).
عبَّر الدكتور طارق السويدان عن خالص تعازيه القلبية ومواساته بوفاة المرحوم بإذن الله تعالى عبدالله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، الذي كان علما من أعلام الأمة الإسلامية، بعد عقود أمضاها في الدعوة إلى الخير، المحسن الكبير الذي أفنى حياته في خدمة القضايا الإسلامية والعمل الخيري و الدعوة الإسلامية.
صعدت روحه إلى بارئها بعد أن قضى حياته داعيا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، فلم يعرف عنه عنف، ولم يؤثر عنه دعوة إلى غلظة أو تشدد، فقد مات العم (أبو بدر) عن عمر يناهز الـ 80 عاما، أنفقها في عمل الخير والدعوة إليه بأسلوب هادئ رزين، مات الشيخ عبدالله العلي المطوع أحد العلامات البارزة في تاريخ جمعية الإصلاح والعمل الخيري بصفة خاصة وفي تاريخ الكويت كلها على وجه العموم، بل وفي مسيرة العمل الخيري على مستوى العالم من أقصاه إلى أقصاه.
لقي ربه راضياً مرضياً، مستريح النفس، هادئ القلب، ليس من الغريب أن تكون آخر كلمات الراحل الكبير دعوة إلى الخير، ودفاعاً عن العمل الخيري ضمن مقابلة أجرتها معه الإذاعة الكويتية صباح الأحد 3/9/2006 أي قبل وفاته بساعات، وكأنه يوصي بأن التزموا الطريق الصحيح، ولا تحيدوا عنه، لأنه سبيل النجاح والفوز في الدنيا والآخرة، وبعدها صلى الظهر ومات.
الكثير والكثير سيكتب عن سيرة العم (أبوبدر) رحمه الله تعالى وما سيكتب لن يفي حق هذا الرجل... فقد كان صاحب بصمات واضحة في مجال الدعوة إلى الله فالحق عنده عبادة ومصلحة الكويت العليا عنده عبادة والعطاء والخير عبادة والتضامن مع المسلمين في كل مكان عبادة... عاش بكل هذه القيم ورحل مكفنا بسجل من نور.
رحمك الله يا أبا بدر رحمة واسعة وأسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وصدق رسول الله بقوله: (إن لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار).