PDA

View Full Version : لاسعادة للقلب إلا بأن يكون الله أحب إليه من كل ماسواه



أمة الله اليمنية
09-08-2006, 12:31 AM
مرحبابك فقد عدت يا شعبان .. عدت كعادتك ياليلة النصف من شعبان بفضلك وبركتك و لكننا نراك مختلفة هذه المرة عذرا أيها الشهر الكريم..عذراأيتها الليلة المباركة.. فإننا نحب أيامك ولياليك ..وكانت هي كذلك تحبك كثيرا ..وكانت تسابق لفعل الخيرات فيك ...أتفتقدها مثلنا أتحس بفراغ مكانها مثلنا؟ أتعرف لماذا نراك أقبلت مختلفا هذه المرة لأنها رحلت ..رحلت الحبيبة الغاليةومن قبلها رحل الحبيب الغالي ..أتعرف من يكونان ،نعم إنهما الوالدان الغاليان رحمهما الله . فسبحان الله وكما كانا يقولان أما الشهر سيعود لكن على من يعود . أي على من كتب لهم الرحمن بأن يعودوا فيك .وهاهي يا شعبان أيامك تركض مسرعة، لتأذن لشهر الصيام بالقدوم . ونحن نودعك لاننساهما ونراهما معنا في كل مكان نسعى جاهدين لبرهما بعدأن تغمدهما الرحمن برحمته. نفرح بك يارمضان ياشهر الصيام والقيام ولكننا نسأل الرحمن أن يربط على قلوبنا فلنا من الذكريات معهما فيك الكثير ولن نستطيع أن ننساهما وستظل معنا هذه الذكريات ماحيينا ونحمدالله من قبل ومن بعد، نعم فالجميل في هذه الحياة أن لنا فيها رب حي لايموت ،قيوم لاتأخذه ستة ولانوم معنا دائما يرانا.. يسمعنا..يستجيب دعائنا.. يحس بأسانا فيربط على قلوبنا هو الحبيب الذي بحبه و بذكره تطمئن القلوب.
وكما يقول ابن القيم في كتابه(إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان):بأنه لاسعادة للقلب ولالذة ولانعيم ولا صلاح إلابأن يكون الله هو إلهه وفاطره وحده وهو معبودة وغاية مطلوبه وأحب إليه من كل ماسواه. نحبك ياربنا كثيرا ونحمدك كثيرا.
وإنا والله نحبك ياشعبان ياشهر الخير والبركات ونحبك يارمضان ياشهرالرحمةو المغفرة والعتق من النيران . وسندعوا في أيامكما المباركة أن يجمعنا الرحمن بمن نحبهم في ظل عرشه سبحانه الكريم المنان وعسانا أن نكتب جميعا من أهل الفردوس الأعلى من الجنان ونحظى بصحبة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام .

(أخوكم في الله)
09-09-2006, 01:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------

أختي في الله ..

جزاك الله كل خير عن هذا الشهر الذي قال عنه
الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

* شهر عظيم المنزلة بين رجب ورمضان
يغفل عنه الناس *

او كما قال صلى الله عليه وسلم

أختي امة الله..

قال عز من قائل في سورة التكاثر:

* الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر *

قد لا اكون مبالغ لو قلت اني من 10 سنوات او اكثر
افكر ما المشكلة في زيارة المقابر بالشروط الشرعية
في هذه الاية المباركة

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

* كنت قد نيتكم عن زيارة القبور
الا فزوروا فانا تذكر الاخرة *

او كما قال صلى الله عليه وسلم

ومن فترة ليست طويلة ومع الاسف انها ليست طويلة
عرفت ما معنى الاية الكريمة .. ان معنى زيارة المقابر هنا
هو من الموت الى البعث اي عالم البرزخ حيث لا زمان

ومن توفى من لدن ادم صلى الله عليه وسلم
الى أخر من سيتوفى قبل قيام الساعة
سماه الله ان مجرد يزور المقابر

لان المدة مهما كانت فهي بالنسبة الى الخلود في احد الدارين
اما جنة واما والعياذ بالله النار مدة لا تذكر

سبحان الله الذي يحي اناس ويموت اخرين
يمرض الصحيح ويشفي المريض
يعديد الغائب ويفرج عن المهموم
وهي الايام يداورها بين الناس
سبحانك .. سبحانك

لكننا لن تمر علينا مصيبة ما مثل مصيبة
فقد الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم
وهذا معنى لحديث له عليه الصلاة والسلام

وهذا سيدنا الفاروق .. رضي الله عنه الذي قال:

* كل مصيبة كنت اقصها بفقد رسول الله فراها هينة*
او شىء بهذا المعنى


اللهم اشفي مرصانا وارحم موتانا ورد بالسلامة غائبا
وزل همنا وفرج كربنا وانصف المضلوم واهلك اعدائك

اللهم بلغنا رمضانا واعنا على القيام والصيام وليلة القدر
وتقبل منا وأعده علينا اعوام عديدة وازمنة مديدة
ونحن بصحة وعافية وسعة رزق .. اللهم آمين
والحمد لله رب العالمين

عزيز اوفقير
09-09-2006, 04:15 PM
وسندعوا في أيامكما المباركة أن يجمعنا الرحمن بمن نحبهم في ظل عرشه سبحانه الكريم المنان وعسانا أن نكتب جميعا من أهل الفردوس الأعلى من الجنان ونحظى بصحبة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام .

امين امين امين و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

نعم اختي امة الله اليمنية: ان القلب ليحزن و العين تدعم و لا نقول الا ما يرضي الله

الحمد لله رب العالمين الذي جعل الدار الاخرة جنة المؤمن و سجن الكافر...و جعل الدار الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر...

الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الاسلام تفضلا من عنده
الحمد لله رب العالمين الذي ارسل الينا افضل رسله محمد صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا، الذي اخبرنا بان الله عز و جل يجمع بين المتحابين فيه سبحانه و تعالى و ان المحب مع من يحب يوم القيامة

فهنيئا لك اختي بحبك لوالديك اسكنهما الله فسيح جناته و زاد في احسانهما و تجاوز عن سيئاتهما، انه هو الرحمان الرحيم

امين امين امين و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

ورقة الربيع
09-09-2006, 04:45 PM
[QUOTE=أمة الله اليمنية]مرحبابك فقد عدت يا شعبان .. عدت كعادتك ياليلة النصف من شعبان بفضلك وبركتك و لكننا نراك مختلفة هذه المرة عذرا أيها الشهر الكريم..عذراأيتها الليلة المباركة.. فإننا نحب أيامك ولياليك ..وكانت هي كذلك تحبك كثيرا ..وكانت تسابق لفعل الخيرات فيك ...أتفتقدها مثلنا أتحس بفراغ مكانها مثلنا؟ أتعرف لماذا نراك أقبلت مختلفا هذه المرة لأنها رحلت ..........


---------------------------


أختي في الله أمة الله اليمينية أشكرك جزيل الشكر على هذه النافذة الرائعة


إلكي مني هذه المقتطفات

حياة القلوب في رحاب الذكر


رمضان بديني

ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال: "والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".

وذكر الله هو أعظم ما فتق عنه لسان وتدبره جنان. فلا بد من اجتماع اللسان والجنان حتى يؤتي الذكر ثماره ويستشعر العبد آثاره. فقد وصف الله تعالى أولي الألباب بأنهم {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} فهم جمعوا بين ذكر الله تعالى في كل أحوالهم ودعائه، والتفكر في خلق السماوات والأرض.

وقال أحد العارفين: "لا اعتداد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون لعظمته؛ فيتولد منه الهيبة والإجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار؛ فحق للمؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه".

الحياة لمن ذكر

لا نقصد بالحياة هنا الحياة المحسوسة التي يشترك فيها الإنسان مع باقي الكائنات الحية؛ وإنما نقصد بها حياة الروح وروح الحياة، حياة القلب وقلب الحياة، نقصد الحياة التي عبر عنها الله تعالى بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}. فهذه الحياة متحققة بالاستجابة لأمر الله ورسوله. وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت".

ومن مظاهر هذه الحياة اطمئنان القلب ويقينه في الله تعالى، واستكمال الآية الكريمة آنفة الذكر: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. وهذا يعني أن هناك علاقة قوية ومباشرة بين هذه الحياة والقلب؛ فحيلولة الله بين المرء وقلبه تعني موات هذا القلب وعدم انتفاعه بالموعظة.

وذكر الله عز وجل هو الطريق الرئيسي لتحقيق هذا اليقين القلبي، ومصداق ذلك قول الله عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}. ومن أول صفات المخبتين {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ}، وتوعد سبحانه وتعالى القلب الميت الذي لا يتأثر بالذكر {فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}.

وعلاقة اطمئنان القلب بالذكر أن العبد إذا ذكر من أسماء الله وصفاته: الرزاق الفتاح الوهاب الكريم الباسط؛ اطمأن على رزقه. وإذا ذكر من أسمائه تعالى: الغفور الرحيم التواب العفو؛ اطمأن على مغفرة ذنوبه وتكفير سيئاته. وإذا ذكر من أسمائه: العليم الخبير السميع البصير؛ اطمأن على أن ما أصابه فإنما هو بقدر الله وعلمه. وإذا ذكر من أسمائه: القادر المنتقم الجبار؛ اطمأن على قدرة الله تعالى على الانتقام من المتجبرين ورد كيد المعتدين ودفع الظالمين.

وهكذا فالعيش مع أسماء الله وصفاته يكسب القلب طمأنينة ويقينا، وينزل على النفس بردا وسلاما. ويكتمل اليقين القلبي بالتغلب على الشيطان الذي أخذ على نفسه العهد أن يضل الإنسان، وأن يوسوس له ويزعزع إيمانه ويقينه في ربه.

وقد أخبرنا صلى الله عليه وسلم أن ذكر الله تعالى هو من الأسلحة الفتاكة لمواجهة الشيطان؛ حيث قال: ( إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإذا نسي الله التقم قلبه فوسوس ) [ رواه الحافظ الموصلي ] . إذن فحياة القلب الذي ينصلح الجسد بصلاحه ويفسد بفساده متحققة بذكر الله، والتفكر في أسمائه وصفاته، والعيش في رحابه.

ثم نأتي إلى نوع آخر من الحياة في رحاب الذكر؛ ألا وهو حياة اللسان. وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه قائلا: ( لا يزال لسانك رطبا بذكر الله ) [ رواه الترمذي ] ، وقال صلى الله عليه وسلم: ( أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله ) [ رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ ] .

والرطوبة في الزرع علامة على النضارة والاخضرار والحياة، ورطوبة اللسان علامة على استمرار مقومات الحياة له، وعكس الرطوبة اليبس والجمود، وهو يعني التحجر والموت والقساوة.

ومن مظاهر الحياة في رحاب الذكر حياة العينين، وعلامة هذه الحياة الدمع من خشية الله. كما ذكر صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".

قال القرطبي: "وفيض العين بحسب حال الذاكر وبحسب ما يكشف له؛ ففي حال أوصاف الجلال يكون البكاء من خشية الله، وفي حال أوصاف الجمال يكون البكاء من الشوق إليه".

وقال بعض أهل العلم: "من رأى مبتلى فدمعت عيناه فهو من الذاكرين الله؛ لأن من المبتلين إذا رآهم المؤمن تدمع عيناه؛ لأنه يذكر نعمة الله عليه فهذا كأنه ذكر الله بلسانه".

وقال أحد العارفين: "المؤمن يذكر الله تعالى بكلِّه؛ لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره؛ فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه. وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله. وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله؛ فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليه بقوله سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا}.

ورقة الربيع
09-09-2006, 04:53 PM
ذكر ما بعده ذكر

المتعارف عليه في دنيا الناس أن الفقير هو الذي يذكر الغني، والضعيف يذكر القوي. ولكن مع الله تعالى الأمر مختلف؛ فهو سبحانه يعامل عبيده من باب الكرم والفضل. فنجده سبحانه يخبرنا أنه يذكر من يذكره. بل ويذكره في ملأ خير من ملئه، وهذا منتهى التفضل والمن.

يقول تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ}، قال الحسن البصري في معناها: "قال: فاذكروني فيما افترضت عليكم أذكركم فيما أوجبت لكم على نفسي"، وقال سعيد بن جبير: "فاذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي ورحمتي".

فيا له من شرف وفضل؛ أن يذكر الربُّ العظيمُ العبدَ الضعيف، أن يذكر الربُّ القويُّ العبدَ الضعيفَ، أن يذكر الربُّ الغنيُّ العبدَ الفقيرَ. إنه ذكر ما بعده ذكر؛ فاذكروني بالتذلل أذكركم بالتفضل. اذكروني بالأسحار أذكركم بالليل والنهار. اذكروني بالجهد أذكركم بالجود. اذكروني بالثناء أذكركم بالعطاء. اذكروني بالندم أذكركم بالكرم. اذكروني في دار الفناء أذكركم في دار البقاء. اذكروني في دار المحنة أذكركم في دار النعمة. اذكروني في دار الشقاء أذكركم في دار النعماء.

يقول يحيى بن معاذ: "يا غفول يا جهول، لو سمعت صرير الأقلام في اللوح المحفوظ وهي تكتب اسمك عند ذكرك مولاك لمِتَّ شوقًا إلى مولاك". ويبلغ الكرم منتهاه ويبلغ التفضل ذروته، حين يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بقول رب العزة سبحانه وتعالى: ( يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول ) [ رواه أحمد ] .

ولكن الإنسان من طبعه الغفلة والنسيان. وما أتعسه إذا نسي ربه؛ فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى {نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ}؛ وما أقساها عقوبة! وما أشده جزاء! فيا شقاء من نسيه الله؛ فلن يكون له ذكر في الأرض ولا في الملأ الأعلى؛ فهو من الضائعين في الدنيا والآخرة.

ولذلك قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى}؛ فنسيان آيات الله في الدنيا سبب لنسيان العبد في الآخرة. والأشد من ذلك أن يُنسي اللهُ العبدَ نفسه؛ ولذلك حذر سبحانه وتعالى عباده فقال: {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ}.

ورقة الربيع
09-09-2006, 04:57 PM
أختي في الله أمة الله ....انفطر قلبي لأجلك وما أقول لك .....إن لله ما أعطى وان له ما اخذ ....فنحن كلنا أمانة
وعندما يأتي حينها سوف تعود الأمانة لبارئها ........قلبي عندكي يا أختاه والله قلبي عندك .......


لو كان أحد سيخلد في هذه الدنيا لكان الأولى بالخلود سيد البشر صلى الله عليه وسلم، ولكنه لحق بالرفيق الأعلى، وانتقل من دار الفناء إلى دار الخلود والبقاء. والمتأمل لآيات القرآن الكريم يجدها في هذه القضية قضية الموت موجبة كلية. اسمع إلى قوله جل شأنه: { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلاّ متاع الغرور }. وقوله تبارك اسمه: { كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون }. وقوله سبحانه وتعالى: { ولا تدع مع الله إلهاً آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون } . وقوله جل وعز: { كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } . فسبحان صاحب العزة القائمة، والمملكة الدائمة. وسبحان ذي الملك والملكوت. والعزة والجبروت. والبقاء للحي الذي لا يموت ..

تزود من التقوى فإنك لا تدري ***إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً***وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري

وكم من عروس زينوها لزوجها***وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر

وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ***وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر

وكم من صحيح مات من غير علة***وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر][/CENTER]

(أخوكم في الله)
09-09-2006, 06:59 PM
امين امين امين و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

نعم اختي امة الله اليمنية: ان القلب ليحزن و العين تدعم و لا نقول الا ما يرضي الله

الحمد لله رب العالمين الذي جعل الدار الاخرة جنة المؤمن و سجن الكافر...و جعل الدار الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر...

الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الاسلام تفضلا من عنده
الحمد لله رب العالمين الذي ارسل الينا افضل رسله محمد صلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا، الذي اخبرنا بان الله عز و جل يجمع بين المتحابين فيه سبحانه و تعالى و ان المحب مع من يحب يوم القيامة

فهنيئا لك اختي بحبك لوالديك اسكنهما الله فسيح جناته و زاد في احسانهما و تجاوز عن سيئاتهما، انه هو الرحمان الرحيم

امين امين امين و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم تسليما كثيرا




نعم أخي .. أعزك الله

مقدما اقول لك بار بوالديه وما علاهما
مبروك باذن الله الجنة

والعكس .. والعياذ بالله .. صحيح


اللهم أجعلنا وكل الابناء من المسلمين من البارين
سواء اكان الوالدين احياء او اموات
فالواجب تجاهما لم ينتهي بعد بل:

* الدعاء لهما وبر صديقهما وصلة رحمهما
التي لم تكن الا بهما*

او كما قال صلى الله عليه وسلم
والحمد لله رب العالمين

منارة الأقصى
09-09-2006, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بارك الله فيكي أختي ميرفت وأنا عنجد فخورة فيكي كتير ورحم الله واليكي وجميع الأموات باذن الله
وفعلا كلامك يجب أن يكتب بماء الذهب كما قال اخي عامر
ولا تكون سعادة القلب الا بمحبة الله تعالى وطاعته
وبارك الله فيكي
أختك المحبة لك دوما وليس يوما
:)

هاشمي
09-09-2006, 08:08 PM
بـــارك الله في الجميع ...

وأثابهم خير الجزاء على هذه الجهود النَيِـِرة ...



محبكم : هاشمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ،،،

عامرالقلب
09-09-2006, 08:26 PM
وكما يقول ابن القيم في كتابه(إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان):





بأنه لاسعادة للقلب ولالذة ولانعيم ولا صلاح

إلا

بأن يكون الله هو إلهه وفاطره وحده وهو معبودة وغاية مطلوبه وأحب إليه من كل ماسواه .





جملة تستحق أن تكتب بماء الذهب

.

أمة الله اليمنية
09-10-2006, 01:40 AM
جزاكم الله خيرا أخوتي على مشاركتم لي مشاعري وعلى كل ماكتبتموه والمؤمن قوي بإخوانه وليست أي أخوة إنها
أخوة في الله تجمع المشتاقون لجلاله تحت ظلالها ليحظوا برضاه ثم يجتمعوا مجددا في الآخرة على منابر من نور تشع أنوارها جعلنا الله وإياكم من المتحابين في جلاله
جزيتم عني جميعا خيرا فوالله قد أسعدتموني
أخوتي: (أخوكم في الله)،عزيز اوفقير،عامر القلب وهاشمي وأختاي الحبيبتان: سميه ومنار
جزاكم الله جميعا خيرا

أمة الله اليمنية
09-10-2006, 01:50 AM
أختي في الله أمة الله ....انفطر قلبي لأجلك وما أقول لك .....إن لله ما أعطى وان له ما اخذ ....فنحن كلنا أمانة
وعندما يأتي حينها سوف تعود الأمانة لبارئها ........قلبي عندكي يا أختاه والله قلبي عندك .......


لو كان أحد سيخلد في هذه الدنيا لكان الأولى بالخلود سيد البشر صلى الله عليه وسلم، ولكنه لحق بالرفيق الأعلى، وانتقل من دار الفناء إلى دار الخلود والبقاء. والمتأمل لآيات القرآن الكريم يجدها في هذه القضية قضية الموت موجبة كلية. اسمع إلى قوله جل شأنه: { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلاّ متاع الغرور }. وقوله تبارك اسمه: { كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون }. وقوله سبحانه وتعالى: { ولا تدع مع الله إلهاً آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون } . وقوله جل وعز: { كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } . فسبحان صاحب العزة القائمة، والمملكة الدائمة. وسبحان ذي الملك والملكوت. والعزة والجبروت. والبقاء للحي الذي لا يموت ..

تزود من التقوى فإنك لا تدري ***إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً***وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري

وكم من عروس زينوها لزوجها***وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر

وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ***وقد أدخلت أجسادهم ظلمة القبر

وكم من صحيح مات من غير علة***وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر][/CENTER]
جزاكي الله أختي خيرا فقد أسعدتيني أنت وجميع من شاركوني أسعدك الله وأسعدكم جميعا(آمين)

أمة الله اليمنية
09-14-2006, 12:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الإمام ابن القيم في كتابه الوابل الصيب:

أطباق السعادة

( الأول) :
نعم من الله تعالى تترادف عليه فقيدها ( الشكر )،وهو مبني على ثلاثة أركان ،الأعتراف بها باطنا،والتحدث بها ظاهرا ،وتصريفها في مرضاة وليها ومسديها ومعطيها .فإذا فعل ذلك فقد شكرها مع تقصيره في شكرها .

(الثاني ):
محن من الله تعالى يبتليه بها ، ففرضه فيها ( الصبر ) والتسلي .والصبر حبس النفس عن التسخط بالمقدور ، وحبس اللسان عن الشكوى ،وحبس الجوارح عن المعصية كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر ونحوه .

فمدار الصبر على هذه الأركان الثلاثة، فإذا قام به العبد كما ينبغي انقلبت المحنة في حقه منحة ،واستحالت البلية عطية وصار المكروه محبوبا . فإن الله سبحانه وتعالى لم يبتليه ليهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته ، فإن لله تعالى على العبد عبودية في الضراء كما له عبودية في السراء ، وله عبودية عليه فيما يكره ،كما له عبودية فيما يحب ، وأكثر الخلق يعطون العبودية ما يحبون والشأن في إعطاء العبودية في المكاره .ففيه تفاوت مراتب العباد . وبحسبه كانت منازلهم.

أمة الله اليمنية
09-29-2006, 04:46 AM
يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي" يا ابن ادم خلقتك لعبادتي فلا تلعب،وقسمت لك رزقك فلا تتعبإن قل فلا تحزنوإن كثر منه فلا تفرح إن أنت رضيت بما
قسمته لك أرحت بدنك وعقلك وكنت عندي محموداوان لم ترضى بما قسمته
لك أتعبت بدنك وعقلك وكنت عندي مذموما وعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في الفلاة ثم لا يصيبك منها إلا ما كتبته لك.


رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

أمة الله اليمنية
01-09-2007, 10:12 AM
الحب في الله

كان النبي يعلم أتباعه حلاوة الحب لله، ويبين لهم أثرهذا الحب، أخرج البخاري ومسلم عن رسول الله قال: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار).
الحق أن المسلم إذا أحب لله ذاق أثر ذلك في نفسه من الراحة والاطمئنان، ونال في الآخرة الأجر العظيم الذي أعد الله للمتحابين فيه، ولهذا حرص الإسلام على وضع الأسس التي تجعل هذا الحب واقعاً ملموساً يعيشه المسلم، ويستظل به في هذه الدنيا والآخرة ، يقول عليه الصلاة والسلام : (إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه) [أبو داود والترمذي].

إنه توكيد لهذا الحب وإعلام للغير به حتى لا يكون هذا الحب من طرف واحد.

إن الإسلام يشيع الحب بين أتباعه حتى يكون المجتمع متراحما متآلفاً كالجسد الواحد، أخرج أبو داود عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان عند النبي عليه الصلاة والسلام، فمر رجل به فقال: يا رسول الله، إني أحب هذا، فقال له النبي : (أأعلمته)؟ قال: لا، قال: (أعلمه). فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.

والحب ليس كلمة تقال، وإنما هو واقع يعيشه المحب لحبيبه، نصح وإرشاد، بذل وعطاء، تضحية وإيثار، تفقد ودعاء، إنها معانٍ عظيمة تظهر على المتحابين في جلال الله سبحانه وتعالى ، ولهذا لما كان هذا العمل عظيماً وجزاءه كبيراً من الرحيم الرحمن.أتعلمون ماالجزاء؟
لنقف مع هذا الحديث:
ففي الحديث الصحيح المتفق عليه في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله، منهم: (رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه)، وتفرقا عليه، ويستمر العطاء الرباني لهؤلاء المتحابين، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي: (وجبت محبتي للذين يتحابون ويتجالسون ويتزاورون ويتبادلون في)الطبراني.

وأما في الآخرة، فإن الناس تغبطهم لهذا النعيم الذي هم فيه، أخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله : (أن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء) قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: (هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس)، ثم قرأ: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء ٱللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62].

اللهم اجعلنا منهم، وألحقنا بهم، واجعلنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أخرج الطبراني: (150) بإسناده عن أبي إدريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق، فإذا أنا بفتى براق الثنايا طويل الصمت، وإذ الناس معه إذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا عن رأيه، فسألت عنه، فقيل: معاذ بن جبل، فلما كان الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلي، فانتظرته حتى قضى صلاته، ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه، وقلت: إني والله لأحبك لله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، قال: آلله؟ فقلت: آلله، فقال: آلله؟ فقلت: آلله، قال فأخذ بحبوة ردائي، فجبذني إليه، وقال: أبشر؛ فإني سمعت رسول الله يقول: (قال الله: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتزاورين فيّ). اللهم اجعلنا منهم.

أمة الله اليمنية
01-09-2007, 10:19 AM
أحبكم في الله
نعم فلا شي أروع من هذا الشعور ..
بالأمس زرت أخت لي في الله ..أحبها في الله ..أجتمعنا في مصر على حب الله وأحسبها على خير ولا أزكيها على الله ..
كانت نعم الأخت حمدت الله أن أسعدني بلقائها شخصية رائعة..أتذكر عندما كانت تحت تأثير البنج بعد عملية الزائدة الدودية كانت تردد (ياللله ..ياحبيبي ياللله ..ياحبيبي يارسول الله )هذا بالضبط ماكانت تردده ولاشيء سواه
أسأل الله أن يبارك زواجها في السموات والأرض وأن ييسر لها الخير ويرزقها ذرية مباركة وأن يبارك فيها ومنها اللهم آمين ..لاتتصوروا مدى سعادتي بلقائها ..لقاء بعد سنوات وبعد محاولات عدة وافق أخي أن يصطحبني لأراها وأعود في نفس اليوم كأننا كنا في حلم قضينا ثلاث ساعات فقط تواصينا تناصحنا والحمدلله أنني رأيتها لكنني لم أرتوي بعد من هذا اللقاء القصير لكن حمدت الله كثيرا أنني قد رأيتها قبل أن تسافر لتبدأ حياتها الجديدة المباركة بإذن الله أسأل الله الذي جمعنا في الدنيا على حبه أن يجمعنا على منابر من نور وفي الفردوس الأعلى من جنته تحت سقف عرشه وفي جوار خاتم أنبيائه ورسله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه

أمة الله اليمنية
01-09-2007, 10:38 AM
أحبكم في الله
نعم فلا شي أروع من هذا الشعور ..
بالأمس زرت أخت لي في الله ..أحبها في الله ..أجتمعنا في مصر على حب الله وأحسبها على خير ولا أزكيها على الله ..
كانت نعم الأخت حمدت الله أن أسعدني بلقائها شخصية رائعة..أتذكر عندما كانت تحت تأثير البنج بعد عملية الزائدة الدودية كانت تردد (يالله ..ياحبيبي يالله ..ياحبيبي يارسول الله )هذا بالضبط ماكانت تردده ولاشيء سواه
أسأل الله أن يبارك زواجها في السموات والأرض وأن ييسر لها الخير ويرزقها ذرية مباركة وأن يبارك فيها ومنها اللهم آمين ..لاتتصوروا مدى سعادتي بلقائها ..لقاء بعد سنوات وبعد محاولات عدة وافق أخي أن يصطحبني لأراها وأعود في نفس اليوم كأننا كنا في حلم قضينا ثلاث ساعات فقط تواصينا تناصحنا والحمدلله أنني رأيتها لكنني لم أرتوي بعد من هذا اللقاء القصير لكن حمدت الله كثيرا أنني قد رأيتها قبل أن تسافر لتبدأ حياتها الجديدة المباركة بإذن الله أسأل الله الذي جمعنا في الدنيا على حبه أن يجمعنا على منابر من نور وفي الفردوس الأعلى من جنته تحت سقف عرشه وفي جوار خاتم أنبيائه ورسله حبيبه محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه