PDA

View Full Version : الزبيري .....ثورة الشعر التي لاتخمد....



صابرين
02-07-2011, 12:23 AM
الزبيري.. ثورة الشعر التي لا تخمد :36_11_20[1]:
(عبدالغني المقرمي)






كفـى خداعـا فعـيـن الشـعـب صاحيةٌ ... والناس قد سئموا الرؤيـا وقـد يئسـوا
يـلـفـقـون قـوانــيــن الـعـبـيــدِ لــنـــا ... ونـحـن شـعـبٌ أبيٌّ ماردٌ شرسُ




كان الشاعر الشهيد محمد محمود الزبيري ولا يزال ضمير اليمن الحي، التقت في شخصيته حكمة الشعر ولهفة المصلح وعنفوان الثورة، فعاش حياته قيما رفيعة ومبادئ نبيلة، وجعل انتمائه للوطن موقفا ثابتا لا يتزحزح، ويقينا صادقا لا تغيِّره صروفُ الأيّام ولا يزعزعه تتالي الأحداث، بل إن تجربته بشقيها الثوري والشعري كانت تزداد قوة يوما عن يوم، وتزداد دوائرها اتّساعا حتى أصبح الرجل بجاذبيته المتفرّدة أبوّة حانية يستشعر حنانها كل اليمنيين، ولِمَ لا؟ وهذه سيرته تشف عن إنكار مطلق للذات، وتماه عجيب بالجماهير العريضة من أبناء شعبه حتى أنه لم يعد في جبّته غير الشعب الذي رشّحته الأقدار لأن يكون لسانه المعبّر عن خلجاته، والمنافح عن آماله في أن يعيش حياة خالية من ذل الطغيان، وعنت المتجبرين.


لقد كان الشهيد الزبيري في العهد الإمامي قامة عظيمة يستظل بها الباحثون عن شمس الغد، ونسمات الحرية، فكان الوقوف معه والانتماء إلى مبادئه مهوى أفئدة المثقفين، وساحة شرف تنزع إليها نفوس الأحرار الذين اتخذوه أبا فكان نعم الأب، وكان خير حادٍ إلى مشارف مدينة الكرامة، ولأنه كذلك فقد دفع الثمن غاليا جوعا ونفيا وتشريدا وتغييبا في ظلام السجون والمعتقلات، لكن هذه التجارب كانت أنهارا من اليقين شكّلت في مجموعها ذلك المحيط الهادر الذي استعصى عن المزاد النجس الذي أقامه جملة من المنتفعين بعد قيام الثورة حين حوّلوا المسار، وأعملوا معاول الظلم بصورة لا تقل عسفا وطغيانا عما كان عليه العهد الإمامي.
ومثلما استعصى الزبيري بالأمس عن بيع المبادئ؛ يستعصى اليوم عن الغياب، وأنّى لمثله أن يغيب، وهو حي متجدد في نضاله الذي أضاءت فضاءاته قناديل الشعر، وجلّلت جوانبه غرر التضحيات، فلا تكاد الأيام تمضي إلا وهو في صفاء متنام، وتجل متعاظم، رغم كل محاولات التجاهل والتغييب.
واليوم يعود إلينا الشهيد الزبيري في نص من أروع نصوصه الشعرية، ليرسم لنا مشهد الانتكاسة الجاثم على الأفق، وكأن هذا النص كُتِب الساعة ولم يجف حبره بعد، لما فيه من دقة في تصوير اللحظة الراهنة، ووضوح في العرض:



هـذا هـو السيـفُ والمـيـدانُ والـفـرسُ
واليـوم مـن أمسِـه الرجعـيِّ ينبـجـسُ


مــا أشـبـهَ الليـلـةَ الشنـعـا ببـارحـةٍ!!
مـرَّتْ وأشنـعَ مـَـن يـهـوى وينتـكـسُ


نعم.. لقد انبجس اليومُ من الأمس برجعية مقيتة، تستنسخ قيم الإمامة سطرا سطرا، وتعيد ظلاماتها موقفا تلو الآخر، وهو مشهد رهيب، يستشعر فيه الشاعر الخسارة الكبيرة في ضياع دماء الشهداء، وتضحيات قادة الثورة، وغياب أشعّة شمس الحرية التي تحدّث عنها يوم بزوغها:



يوم من الدهرِ لم تصنع أشعّتَهُ
شمسُ الضحى بلْ صنعناه بأيدينا


ليستحيل الأفق إلى دجى قاتم ينعكس في مرآته الماضي المظلم بقهره وظلمه، وتتحول فيه الوجوه الحاضرة إلى أبصار زائغة مشدودة إلى هذه المرآة الشنيعة، تقتبس منها، وتقوم بتقليد ما يمر على صفحتها السوداء من صور الظلم والعسف والطغيان، ولم يقف الأمر عند مشاهد هذا الاستنساخ المنتكس، ولكنه وصل إلى أنَّ الإمامة التي أفلح الزبيري ورفاقه من المناضلين في إسقاط عروشها، ودك معالمها؛ عادت روحا تجري في مشاعر الحكّام، حتى وإن أوهموا الشعب بتغيير أشكالهم وأسسهم:



كــأنَّ وجـــهَ الـدجــى مِـــرآةُ كـارثــةٍ
يرتـدُّ فيهـا لنـا المـاضي وينعكـسُ



وكــلُّ مَــن رامَ قـهـرَ الشـعـبِ مـتـجـهٌ
لـهـا يـريـدُ الـهـدى مـنـهـا ويقـتـبـسُ



يـقـلـِّـدون أفـاعـيــل الإمـــــام ولـــــو
رأوه يرفـسُ مـن صــرعٍ بــه رفـسـوا



روح الإمامـة تجـري فــي مشاعـرهـم
وإن تـغـيـَّـرت الأشــكــال والأُسُــــسُ


ومثلما كان شعر الزبيري إبان الحكم الإمامي ثورة في وجه الإمامة بمفرداتها البغيضة من فقر وجوع وتخلف وقهر واستبداد، كان شعره بعد قيام الثورة ثورة في وجه نظام دموي قتل الآلاف من أبناء اليمن، وكنسهم كالدود، والزبيري وهو يحشد لهذه الثورة ما تبدعه مخيلته الشعرية من صور وأخيلة، وما استيقنه وعيه الواسع من عِبَر التاريخ ، لا يفتأ أن يشنع على هؤلاء خداعهم للشعب، تارة بالتبكيت عليهم، وتارة بإبراز جرائمهم، وتارة ثالثة بتحذيرهم، وتارة بتقديمهم في مرآة هذا النص على أنهم نسخة رديئة مشوهة من كيانات الأمس، ذلك أنَّ نزعة التسلط، وروح الاستبداد انتقلت لأسباب يطول شرحها من كيانات الأمس البغيضة إلى كيانات مزركشة، وتحول كل ذلك إلى ثقافة تشرعن للاستبداد، وتفتح المجال واسعا أمام تعاظم الفردية وتضخمها، حتى ذهبت إلى أبعد من قطْرنة الشعب حين راحت تعبث في أقدس مقدسات الثورة، محولة أدبياتها التي أجمع عليها الشعب من قوانين ودساتير إلى صفحات مترهلة تتسع لكل الخربشات، والترقيعات، وكأنه شأن يخص الحاكم الفرد لا منجز ضحى في سبيله اليمن بخيرة أبنائه.
أن سينية الزبيري هذه ليست إعلان يأس من الزبيري في الثورة، ولا بيان نعي نعى فيه الشاعر الفجر الذي نسج خيوطه عظماء الشعب من دمائهم، ولكنها وقفة وقفها أبو الأحرار بين أجل مضى مشفوعا بلعنات الشعب، وبين حاضر يريد أن ينبش في مدافن ذلك العهد ليستخرج منه عفونة القهر ونتن الاستبداد تحت لافتات تستظهر العصرنة وتستبطن النكوص إلى مغارة الأمس حيث فرَّخ القهر واعشوشب الاستبداد، وتنامى التسلط غابات كثيفة دفع الشعب اليمني كثيرا لإحراقها، والتخلص من شوكها وقطربها.
وفي القصيدة أيضا تتجلى ثقة الشاعر المطلقة بشعبه، فهو شعب لا يقيم على الضيم، ولا يرضى الدنية، ولا يجنح للبغي، إنه أبي بكل ما في الإباء من دلالات ومعان، وهو مارد جبار قادر على صناعة المستحيل، وهو شرس أنى تطلّب منه ذلك، وهو واع يسمو على هرطقات المضللين، ويقف على كنه الأشياء وجوهرها لا يضلله تزيين الألفاظ وبهرجتها.




كفى خداعا فعين الشعب صاحيةٌ
والناسُ قد سئموا الرؤيا وقد يئسوا


يلفقون قوانين العبيد لنا
ونحن شعبٌ أبيٌّ ماردٌ شرسُ



والحـكـم بالغـصـب رجـعــيٌّ نـقـاومـه
حـتـى ولــو لـبـس الحـكـام ما لبـسـوا



والـظـلـمُ يعلنُهُ الـقـانــونُ نـفـهـمـُهُ
ظلمـا وإنْ زيَّنـوا الألفـاظَ واحتـرسـوا



والمـوتُ مــن مـدفـعٍ حــرٍ نـقـول لــه
مـوتــا وإن أوهـمـونـا أنـــه عــــرسُ


وفي القصيدة وصف تفصيلي دقيق للجبابرة الجدد الذين لا يمثلون إلا عودة باليوم إلى أحضان أمس غابر، وانتكاسة للحاضر بتفريغه من محتواه ومضمون، والزج به في مقالب الماضي، ويصورهم الشاعر على أنهم طبعة أخرى لكتاب الظلم، لكنها طبعة مزيدة ومنقحة، تدارك فيها الخلفُ كل ما أهمل السلفُ، وجاءت بفنون من القهر والاستبداد لم تتطرق إليها الطبعة الأولى، وهنا تتوالى الطبعات، لتزيد الإضافات والهوامش والتنقيحات.
وتروي المصادر التي أرخت للشهيد الزبيري أنَّ هذه القصيدة كانت آخر نص شعري كتبه الزبيري رحمه الله قبل استشهادة، وهو إيذان بمرحلة شعرية ونضالية جديدة كان قد دشّنها الشاعر الشهيد بهذا النص لكنَّ أعداء الشعب قرروا أن يسكتوا هذا النغم الهادر، فكانت مؤامرة الاغتيال، واتّسعت آفاق الخلود لشاعر سجنه الملكيون، وقتله الجمهوريون.


http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/hs328.snc4/41599_136250376401136_9053_n.jpg

ايهاب ابو هلال
02-07-2011, 07:49 AM
كفـى خداعـا فعـيـن الشـعـب صاحيةٌ ... والناس قد سئموا الرؤيـا وقـد يئسـوا
يـلـفـقـون قـوانــيــن الـعـبـيــدِ لــنـــا ... ونـحـن شـعـبٌ أبيٌّ ماردٌ شرسُ




ما اجملها من كلمات قوية وثائرة
جزاك الله خيرا اختى فى الله صابرين على ما نقلتى لنا
يامصرُ مالي في هواكِ مجنَّنـا ** قلبي كحالِ العاشقِين من الضَّـنى
متعجِّبا من حُبِّ مصرَ وما رأتْ ** عيني الكنانةَ ، ياإلهي هِي المنُى
تستهوي الأرواحَ روحُ نضالهِـا ** وتعلَّمُ الأحرارَ خيرَ المقتـنى
حريَّةُ الأوطـانِ طـيُّ إباءِهـا ** عيشَ المذِّلة والمهانـةِ والوَنى
شعبٌ قد اقتحمَ المخاطرَ ثائراً ** بالعزمِ ، والهِمَم الرفيعةِ ، مُعلنـا
إنّا لمَِـنْ مصرَ الأبيّة ، لن يرَى ** منّا الطغاةُ سوى الصوارمِ والقنا
أَوَ ما أُمرْنا في شَريعةِ ربِّنــا ** بالسَّيفِ نضْربُ من يجورُ ليذْعنا
تبّا لمن يرضى المهانةَ خانِعــاً ** للظَّالمـينَ الخائنيـنَ الموْطنــا
ويلٌ لفرْعونَ الجبـَـانِ وحزبِهِ ** وذوي الجبان،ومن حماه،وما بنى
وليلْعــنِ الجبّارُ كلَّ نظامـِهِ ** فلْيلعَـنِ الجبـَّارُ حزْباً منْتنـا
ماقال حرُّ لـن أنـال وموطني ** إلاَّ ذرا المجـْدِ المؤثـَّل والسَّنا
متوشِّحا ثوبَ الكرامة لابـسـاً ** بجبينِـهِ تاجَ المفاخـرِ والثَّنـا
حامد بن عبدالله العلي

صابرين
02-07-2011, 01:15 PM
شعبٌ قد اقتحمَ المخاطرَ ثائراً ** بالعزمِ ، والهِمَم الرفيعةِ ، مُعلنـاإنّا لمَِـنْ مصرَ الأبيّة ، لن يرَى ** منّا الطغاةُ سوى الصوارمِ والقنا
أَوَ ما أُمرْنا في شَريعةِ ربِّنــا ** بالسَّيفِ نضْربُ من يجورُ ليذْعنا
تبّا لمن يرضى المهانةَ خانِعــاً ** للظَّالمـينَ الخائنيـنَ الموْطنــا

ولن نرضى بالمهانةابدا مادام فينا قلبا ينبض
ولسانا ينطق
شكرا لك أخي أيهاب على مرورك العطر

جمال عبد الله أحمد
02-07-2011, 02:45 PM
الزبيري -رحمه الله- له مذاق خاص في شـعـره..ودائمـاً أقرأ ديوانــه

هنا بعض المقتطفــات عنــه،ومن شعره كذلك:



يقول عنه معجم الأدباء الإسلاميين: "إذا أردت أن


تتحدث عن اليمن فلا بد لك أن تتحدث عن الزبيري، وإذا أردت أن تتحدث


عن الشعر في اليمن فلا بد أن تذكرالزبيري أيضاً.. وإذا أردت أن تتحدث


عن الثورة في اليمن ولم تتحدث عن الزبيري وشعره فإنك لم تتحدث عن أهم


دعائم هذه الثورة. فالزبيري شاعر أشعل ثورة اليمن بشعره وقاد مسيرتها


بشعره أيضاً ولذلك استحق من مواطنيه لقب أبي الأحرار وشاعر الثوار".





وعند خروجه من سجنه صور الزبيري ذلك قائلاً:





خرجنا من السجن شم الأنوف=كما تخرج الأسد من غابها


نمر على شفرات السيوف=ونأتي المنية من بابها


ونأبى الحياة إذا دنست=بعسف الطغاة وإرهابها



اغتيــل في شهر أبريل 1965م ولم يكن له


غير بيت من الشعر رد به على غادريه قائلاً:





بحثت عن هبة أحبوك يا وطني=فلم أجد لك إلا قلبي الدامي


هنـا بعض الأبيــــــــات من شعـره:



سأنبش الآه من تحت الثرى حمما = قد أنضجته قروناً من تلظيه


وأجمع الدمع طوفانًا أزيــــــل بـــه =حكم الشرور من الدنيا وأنفيه


أحارب الظلم مهما كان طابعــــــه ال=برا ق أو كيفما كانت أساميه








أيضــاً هذه بعض الأبيـــات الحمـاسيــه::



سأمضي ... عنيداً فلا أنثني=وأحيا كريماً فلا أنحني


وأرفع نحو السما جبهتي =كما ارتفعت جبهة المؤمن


أموت خميصاً ! ولا أقبل الفتات=...من القاتل المحسن


أأطعَم ُ من قاتل ٍ أمتي=أرى الدم في كفه المنتن؟


يقدم لي طعم شلو شهيد=من إخوتي لحمه او بني


تكاد اللقيمات من لحمه=تقول لآكلها خنتني !


فلا نبضت نخوة ٌ في دمي=ولا عزتي شرف الموطن


إذا حدت عن مبدئي أو رضيت =بعيش من العار مستهجن


وهنــاك له أبيــــــــات رائـعــه جداً عندمـا كان الإمـام يحيى حميد الدين في رومـــــــا، اندلعت أحداث ثوريــه في أنحــاء اليمن....فقــال قصيدة سمـاهـا خطبــة المــوت وهنا بعض أبيــاتهـا:



ليس في الدين أن نقيم على ضيم =ونحني جباهنا للدنيه





ليس في الدين أن نؤله طغياناً= ونعنو للسلطة البربريه





ليس في الدين أن تقدس جلاداً= ويمناه من دمانا رويه





لعن الله كل ظلم وجور=لعنةً في كتابه سرمديه





فليمت من يضفي على الظالم الطاغي= رداء الجلال والقدسيه





الركوع الذليل في غير وجه الله= رجعى بنا إلى الوثنيه





وعبيد الأحجار أشرف ممن=يجعل السيف ربه ونبيه


هنـاك الكثير من أشعـاره ...نكتفي بهذا...

شكر الله لك صابريــن على الموضوع الجميل
بارك الله فيك

صابرين
02-07-2011, 07:10 PM
الزبيري -رحمه الله- له مذاق خاص في شـعـره..ودائمـاً أقرأ ديوانــه

هنا بعض المقتطفــات عنــه،ومن شعره كذلك:



يقول عنه معجم الأدباء الإسلاميين: "إذا أردت أن



تتحدث عن اليمن فلا بد لك أن تتحدث عن الزبيري، وإذا أردت أن تتحدث




عن الشعر في اليمن فلا بد أن تذكرالزبيري أيضاً.. وإذا أردت أن تتحدث




عن الثورة في اليمن ولم تتحدث عن الزبيري وشعره فإنك لم تتحدث عن أهم




دعائم هذه الثورة. فالزبيري شاعر أشعل ثورة اليمن بشعره وقاد مسيرتها




بشعره أيضاً ولذلك استحق من مواطنيه لقب أبي الأحرار وشاعر الثوار".





وعند خروجه من سجنه صور الزبيري ذلك قائلاً:







خرجنا من السجن شم الأنوف=كما تخرج الأسد من غابها




نمر على شفرات السيوف=ونأتي المنية من بابها




ونأبى الحياة إذا دنست=بعسف الطغاة وإرهابها






اغتيــل في شهر أبريل 1965م ولم يكن له



غير بيت من الشعر رد به على غادريه قائلاً:







بحثت عن هبة أحبوك يا وطني=فلم أجد لك إلا قلبي الدامي




هنـا بعض الأبيــــــــات من شعـره:



سأنبش الآه من تحت الثرى حمما = قد أنضجته قروناً من تلظيه



وأجمع الدمع طوفانًا أزيــــــل بـــه =حكم الشرور من الدنيا وأنفيه




أحارب الظلم مهما كان طابعــــــه ال=برا ق أو كيفما كانت أساميه






أيضــاً هذه بعض الأبيـــات الحمـاسيــه::



سأمضي ... عنيداً فلا أنثني=وأحيا كريماً فلا أنحني



وأرفع نحو السما جبهتي =كما ارتفعت جبهة المؤمن




أموت خميصاً ! ولا أقبل الفتات=...من القاتل المحسن




أأطعَم ُ من قاتل ٍ أمتي=أرى الدم في كفه المنتن؟




يقدم لي طعم شلو شهيد=من إخوتي لحمه او بني




تكاد اللقيمات من لحمه=تقول لآكلها خنتني !




فلا نبضت نخوة ٌ في دمي=ولا عزتي شرف الموطن




إذا حدت عن مبدئي أو رضيت =بعيش من العار مستهجن




وهنــاك له أبيــــــــات رائـعــه جداً عندمـا كان الإمـام يحيى حميد الدين في رومـــــــا، اندلعت أحداث ثوريــه في أنحــاء اليمن....فقــال قصيدة سمـاهـا خطبــة المــوت وهنا بعض أبيــاتهـا:



ليس في الدين أن نقيم على ضيم =ونحني جباهنا للدنيه






ليس في الدين أن نؤله طغياناً= ونعنو للسلطة البربريه







ليس في الدين أن تقدس جلاداً= ويمناه من دمانا رويه







لعن الله كل ظلم وجور=لعنةً في كتابه سرمديه







فليمت من يضفي على الظالم الطاغي= رداء الجلال والقدسيه







الركوع الذليل في غير وجه الله= رجعى بنا إلى الوثنيه







وعبيد الأحجار أشرف ممن=يجعل السيف ربه ونبيه




هنـاك الكثير من أشعـاره ...نكتفي بهذا...

شكر الله لك صابريــن على الموضوع الجميل
بارك الله فيك



شكرالله لك أخي جمال على الاضافة ولمزيد من المعلومات ياريت
لوتمر على موضوع (من القائل ) في قسم واحة الادب اكون ممتنة

أبو شعيب
02-07-2011, 07:19 PM
شكرا لك على ما نقلت وتنقلين وبارك الله في الجميع ،حقيقة ثورة الشعب لا تخمد.

صابرين
02-13-2011, 09:44 PM
شكرا لك على ما نقلت وتنقلين وبارك الله في الجميع ،حقيقة ثورة الشعب لا تخمد.




http://www.p-yemen.com/highstar/arog4/p-yemen1%20(170).gif

صابرين
02-13-2011, 09:48 PM
كفـى خداعـا فعـيـن الشـعـب صاحيةٌ ... والناس قد سئموا الرؤيـا وقـد يئسـوا

يـلـفـقـون قـوانــيــن الـعـبـيــدِ لــنـــا ... ونـحـن شـعـبٌ أبيٌّ ماردٌ شرسُ




ما اجملها من كلمات قوية وثائرة
جزاك الله خيرا اختى فى الله صابرين على ما نقلتى لنا
يامصرُ مالي في هواكِ مجنَّنـا ** قلبي كحالِ العاشقِين من الضَّـنى
متعجِّبا من حُبِّ مصرَ وما رأتْ ** عيني الكنانةَ ، ياإلهي هِي المنُى
تستهوي الأرواحَ روحُ نضالهِـا ** وتعلَّمُ الأحرارَ خيرَ المقتـنى
حريَّةُ الأوطـانِ طـيُّ إباءِهـا ** عيشَ المذِّلة والمهانـةِ والوَنى
شعبٌ قد اقتحمَ المخاطرَ ثائراً ** بالعزمِ ، والهِمَم الرفيعةِ ، مُعلنـا
إنّا لمَِـنْ مصرَ الأبيّة ، لن يرَى ** منّا الطغاةُ سوى الصوارمِ والقنا
أَوَ ما أُمرْنا في شَريعةِ ربِّنــا ** بالسَّيفِ نضْربُ من يجورُ ليذْعنا
تبّا لمن يرضى المهانةَ خانِعــاً ** للظَّالمـينَ الخائنيـنَ الموْطنــا
ويلٌ لفرْعونَ الجبـَـانِ وحزبِهِ ** وذوي الجبان،ومن حماه،وما بنى
وليلْعــنِ الجبّارُ كلَّ نظامـِهِ ** فلْيلعَـنِ الجبـَّارُ حزْباً منْتنـا
ماقال حرُّ لـن أنـال وموطني ** إلاَّ ذرا المجـْدِ المؤثـَّل والسَّنا
متوشِّحا ثوبَ الكرامة لابـسـاً ** بجبينِـهِ تاجَ المفاخـرِ والثَّنـا

حامد بن عبدالله العلي




http://www.ss1ss.com/files/gallery/pic/gallery_23910.gif