boboih
09-08-2006, 04:09 AM
احجار على رقعة الشطرنج
التطبيق العملى للبروتوكولات
من كتاب احجار على رقعة الشطرنج لوليام غاى كار
إن الدعاية التي بثها بين الجماهير موجهو المؤامرات الشيطانية، جعلت الرأي العام يعتقد أن خصوم المسيحية هم جميعا من الملحدين.. ولكن الحقيقة هي أن هذا كذب موجّه مقصود، والهدف منه تمويه المخططات السرية لكهّان المذهب الشيطانيّ، الذين يشرفون علي الكنيس الشيطانيّ ويوجهونه، بصورة يتمكّنون معها من منع الإنسانية من تطبيق دستور العدالة الإلهية في الأرض.. وهؤلاء الكهان يعملون في الظلام ويبقون دائما خلف الستار، يحافظون علي سرية شخصياتهم وأهدافهم حتى عن الأغلبية العظمي من أتباعهم المخدوعين.. ولقد أنبأتنا الكتابات المقدسة بأن مخططات مثل مخططات وايزهاوبت وبابك سوف توضع وتنفذ فعلا حتى يأتي اليوم الذي تستطيع فيه قوي الشر الروحية أن تسيطر علي الأرض.
وتخبرنا إحدى الآيات أنه بعد أن تمر الأحداث التي تكلمنا عنها، فإن الشيطان سيكون مقيدا لمدة ألف عام (((يتضح من هنا أنّ الكلام عن المسيخ الدجال، وليس عن إبليس.. وهذا اقرب للمنطق))).. وأنا لا أدعي معرفة ما تفيد هذه الآية بتحديدها هذه الفترة الزمنية أو مقدار هذه الفترة بمقاييسنا الإنسانية، ولكن ما يهمّني الآن هو أن دراسة المؤامرة الشيطانية علي ضوء ما ذكرته الكتابات المقدسة، أقنعتني أنه من الممكن أن يتم تقييد الشيطان واحتواء القوي الشيطانية بسرعة أكبر، إذا ما نشرت الحقيقة الكاملة فيما يختص بوجود المؤامرة الشيطانية المستمرة لكل الناس في كل الأمم المتبقية وبأكبر سرعة ممكنة.
بعيدا عن الجدل، يجب على أي مسيحي أن يعلم أن هناك قوتين خارقتين اثنتين، الأولي هي الله "وقد ذكرت له التوراة عدة أسماء"، والثانية هي الشيطان الذي له أيضا أسماء عدة.. والمهم الذي يجب أن نذكره، هو أنه حسب ما تقول رسالات الوحي، فان هناك يوم حساب نهائي.
وسيكسر إبليس القيد الذي قيده ألف عام وسيعود من جديد ليخلق الفوضى علي هذه الأرض.. وسيتدخل الله بعد ذلك إلي جانب النخبة وسيفصل بين الخراف والماعز".. ونحن نعلم أن الذين سيحيدون عن جانب الله سيحكمهم الشيطان أو إبليس بالفوضى والاضطراب الأبدي، حتى إنهم سيكرهون حاكمهم ويكرهون بعضهم البعض، لأنهم سيعلمون أنهم قد خدعوا لإبعادهم عن الله، وأنهم قد فقدوا محبته وصداقته إلي الأبد.
وفي عام 1952 نشر نيافة الكاردينال كارو دودريغز، أسقف مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، كتابا أسمه "نزع النقاب عن سر الماسونية"، شرح فيه كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخري.. وأبرز في كتابة عددا كبيرا من الوثائق القاطعة التي تبرهن أنه حتى رؤساء الماسونية أنفسهم، أي الماسونيون من الدرجات 32، 33، يجهلون ما يدور في محافل الشرق الأكبر وفي المحافل المجددة التي أوجدها بابك، أي محافل الطقوس البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها، التي يجري فيها تدريب النساء اللواتي سيصرن عضوات في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار.. واستشهد الكاردينال بالصفحة 108 من كتابة بالمرجع الثقة "مارجيوتا" ليبرهن أن ليمي Lemmi قبل أن يختار بابك لخلافة ما زيني كموجة للحركة الثورية العالمية، كان من أتباع إبليس الملتزمين والمتعصبين.
***
ويتطلب مخطط وايزهاوبت ما يلي:
1. إلغاء كل الحكومات الوطنية.
2. إلغاء مبدأ الإرث.
3. إلغاء الملكية الخاصة.
4. إلغاء الشعور الوطني.
5. إلغاء المسكن العائلي الفردي، والحياة العائلية، وإلغاء فكرة كون الحياة العائلية الخلية التي تبني حولها الحضارات.
6. إلغاء كل الأديان الموجودة، تمهيدا لمحاولة إحلال العقيدة الشيطانية ذات الطابع المطلق في الحكم وفرضها علي البشرية.
***
مركز قيادة المؤامرة:
كان مركز قيادة المؤامرة حتى أواخر القرن الثامن عشر في مدينة فرانكفورت بألمانيا، حيث تأسست أسرة روتشيلد واستقرت وضمت تحت سلطانها عددا من كبار الماليين العالميين الذين "باعوا ضمائرهم إلى الشيطان".. ثم نقل كهان النظام الشيطاني مركز قيادتهم إلي سويسرا، بعد أن فضحتهم حكومة بافاربا عام 1786، ولبثوا هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث انتقلوا إلي نيويورك وأصبح مركز قيادتهم في مبني هلرولد يرات.. وفي نيويورك حل آل روكفلر محل آل روتشيلد فيما يختص بعمليات التمويل.
***
والآن سأختم هذا المدخل بمقتطفات أقتبسها من محاضرة ألقاها أحد رؤساء المجالس الماسونية البالادية على أعضاء محفل الشرق الأكبر في باريس بفرنسا في بداية هذا القرن:
"تم إنزال نسبة تطبيق قوانين "الجوييم" إلي أدني مستوي، وتم نسف هيبة القانون بواسطة التأويلات المتحررة التي أدخلناها في هذا المجال.. وسيحكم القضاة في المسائل الرئيسية المهمة حسب ما نملي عليهم: أي يحكمون علي ضوء القواعد التي نضعها لهم ليحكموا الجوييم بموجبها، ويتم ذلك بالطبع عن طريق أشخاص هم دمي بين أيدينا بالرغم من عدم وجود أية رابطة ظاهرية بيننا وبينهم.. وهناك حتى شيوخ وأعضاء في الإدارة يقبلون بمشورتنا".
هل يستطيع أي شخص عاقل أن ينكر أنه قد تم تطبيق المراحل المتوالية للمؤامرة كما صاغها وايزهاوبت في نهاية القرن الثامن عشر، وكما رسم الجنرال بابك مخططاتها في نهاية القرن التاسع عشر؟
لقد تحطمت الإمبراطوريتان الروسية والألمانية، وتحولت الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية إلي قوي من الدرجة الثانية والثالثة، وتساقطت الرؤوس المتوجة (الملوك) كالثمار الناضجة.. وقد تم تقسيم العالم مرتين إلي معسكرين متنازعين، نتيجة للدعايات التي بثها النورانيون.. واشتعلت نيران حربين عالميتين سفك فيها العالم المسيحي الغربي دماء بعضه بعشرات الملايين، دون أن يكون لدي أي واحد من المشتركين في هذه المجازر أي سبب شخصيّ ضد أي من الآخرين!!.. وقد أصبحت الثورة الروسية والثورة الصينية أمرا واقعا، وتمت تنمية الشيوعية وتقويتها حتى أصبحت معادلة في القوة لمجموع العالم المسيحي الغربي.. أما في الشرقيين الأدنى والأقصى فالمؤامرة ماضية في التمهيد للحرب العالمية الثالثة!!
ويجب الآن وفي هذا الوقت بالذات إيقاف هذا المخطط، عن طريق إعلام الرأي العام العالمي بأن الكارثة الاجتماعية النهائية قادمة لا محالة، وسوف يتلوها الاستبعاد المطلق الجسدي والعقلي والروحي للإنسانية.
إن اتحاد الجمهور المسيحي Federation of Christ Layman الذي لي شرف رئاسته، قد وضع في متناول الجميع كل المعلومات التي استطاع الحصول عليها، لإلقاء الضوء علي الأوجه المختلفة للمؤامرة.. وقد نشرنا هذه المعلومات في كتابين هما "أحجار علي رقعة الشطرنج" و "ضباب أحمر يعلو أميركا"، بالإضافة إلي منشورات أخري.. ونحن إذ نتنبأ بالأحداث التي تلي نبني علي معرفتنا بالمؤامرة المستمرة، وقد تحققت هذه الأحداث إلي حد أنها أثارت اهتمام المفكرين في جميع أقطار العالم.
توقيع: وليام غاي كار
كليرواتر – فلوريدا
في 13 تشرين الأول "أكتوبر" 1958
و الجدير بالذكر اخيرا انه عندما بدأت الحرب العالمية الأولى، كان (وليم كار مؤلف الكتاب) قد انضم الى البحرية الأميركية.. وفي الوقت الذي كان فيه يتدرج على سلم المراتب، كان يواصل دراسته لخطوات المؤامرة اليهودية الكبرى.
قبل وفاته الغامضة أصدر كتابه "الشيطان أمير العالم" و"ضباب أحمر فوق أميركا"، بالإضافة لكتابه هذا، الذي اعتبره المفكرون صوت النذير لعقلاء العالم لكي يتحدوا في مسيرة الخير لدحر قوى الشر اللئيم.
أنا أنصح بشدّة بقراءة هذا الكتاب.. لكن يجب ألا تصدق كلّ شيء بدون تمحيص.
فمثلا: هو يتحدث عن النورانيين عبدة الشيطان..
قد لا تتقبل عقولنا هذا.. وقد تكون محاولة لتلافي الاتهام المباشر لليهود (الذين يصورهم كأتباع مخدوعين لأسيادهم النورانيين!!)، وذلك حتّى لا يتهموه بعداء السامية!!
أيضا تجد أنّ هناك تحاملا كبيرا على الروس.. قد تكون للحرب الباردة تأثيراتها في هذا.. كما أنّه عمل في خدمة الدين المسيحيّ بعد أن ترك البحرية، مما قد يجعله يتحامل على الروس بسب الشيوعية الملحدة.
عموما، كلّ الاحتمالات واردة..
ولكنّ هذا لا يمنع أنّ هناك الكثير مما يستحق القراءة في الكتاب، خاصة فيما يتعلق بسيطرة اليهود على اقتصاد العالم..
و اخيرا اليكم رابط الكتاب http://www.khayma.com/Alhkikh/book.htm
التطبيق العملى للبروتوكولات
من كتاب احجار على رقعة الشطرنج لوليام غاى كار
إن الدعاية التي بثها بين الجماهير موجهو المؤامرات الشيطانية، جعلت الرأي العام يعتقد أن خصوم المسيحية هم جميعا من الملحدين.. ولكن الحقيقة هي أن هذا كذب موجّه مقصود، والهدف منه تمويه المخططات السرية لكهّان المذهب الشيطانيّ، الذين يشرفون علي الكنيس الشيطانيّ ويوجهونه، بصورة يتمكّنون معها من منع الإنسانية من تطبيق دستور العدالة الإلهية في الأرض.. وهؤلاء الكهان يعملون في الظلام ويبقون دائما خلف الستار، يحافظون علي سرية شخصياتهم وأهدافهم حتى عن الأغلبية العظمي من أتباعهم المخدوعين.. ولقد أنبأتنا الكتابات المقدسة بأن مخططات مثل مخططات وايزهاوبت وبابك سوف توضع وتنفذ فعلا حتى يأتي اليوم الذي تستطيع فيه قوي الشر الروحية أن تسيطر علي الأرض.
وتخبرنا إحدى الآيات أنه بعد أن تمر الأحداث التي تكلمنا عنها، فإن الشيطان سيكون مقيدا لمدة ألف عام (((يتضح من هنا أنّ الكلام عن المسيخ الدجال، وليس عن إبليس.. وهذا اقرب للمنطق))).. وأنا لا أدعي معرفة ما تفيد هذه الآية بتحديدها هذه الفترة الزمنية أو مقدار هذه الفترة بمقاييسنا الإنسانية، ولكن ما يهمّني الآن هو أن دراسة المؤامرة الشيطانية علي ضوء ما ذكرته الكتابات المقدسة، أقنعتني أنه من الممكن أن يتم تقييد الشيطان واحتواء القوي الشيطانية بسرعة أكبر، إذا ما نشرت الحقيقة الكاملة فيما يختص بوجود المؤامرة الشيطانية المستمرة لكل الناس في كل الأمم المتبقية وبأكبر سرعة ممكنة.
بعيدا عن الجدل، يجب على أي مسيحي أن يعلم أن هناك قوتين خارقتين اثنتين، الأولي هي الله "وقد ذكرت له التوراة عدة أسماء"، والثانية هي الشيطان الذي له أيضا أسماء عدة.. والمهم الذي يجب أن نذكره، هو أنه حسب ما تقول رسالات الوحي، فان هناك يوم حساب نهائي.
وسيكسر إبليس القيد الذي قيده ألف عام وسيعود من جديد ليخلق الفوضى علي هذه الأرض.. وسيتدخل الله بعد ذلك إلي جانب النخبة وسيفصل بين الخراف والماعز".. ونحن نعلم أن الذين سيحيدون عن جانب الله سيحكمهم الشيطان أو إبليس بالفوضى والاضطراب الأبدي، حتى إنهم سيكرهون حاكمهم ويكرهون بعضهم البعض، لأنهم سيعلمون أنهم قد خدعوا لإبعادهم عن الله، وأنهم قد فقدوا محبته وصداقته إلي الأبد.
وفي عام 1952 نشر نيافة الكاردينال كارو دودريغز، أسقف مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، كتابا أسمه "نزع النقاب عن سر الماسونية"، شرح فيه كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخري.. وأبرز في كتابة عددا كبيرا من الوثائق القاطعة التي تبرهن أنه حتى رؤساء الماسونية أنفسهم، أي الماسونيون من الدرجات 32، 33، يجهلون ما يدور في محافل الشرق الأكبر وفي المحافل المجددة التي أوجدها بابك، أي محافل الطقوس البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها، التي يجري فيها تدريب النساء اللواتي سيصرن عضوات في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار.. واستشهد الكاردينال بالصفحة 108 من كتابة بالمرجع الثقة "مارجيوتا" ليبرهن أن ليمي Lemmi قبل أن يختار بابك لخلافة ما زيني كموجة للحركة الثورية العالمية، كان من أتباع إبليس الملتزمين والمتعصبين.
***
ويتطلب مخطط وايزهاوبت ما يلي:
1. إلغاء كل الحكومات الوطنية.
2. إلغاء مبدأ الإرث.
3. إلغاء الملكية الخاصة.
4. إلغاء الشعور الوطني.
5. إلغاء المسكن العائلي الفردي، والحياة العائلية، وإلغاء فكرة كون الحياة العائلية الخلية التي تبني حولها الحضارات.
6. إلغاء كل الأديان الموجودة، تمهيدا لمحاولة إحلال العقيدة الشيطانية ذات الطابع المطلق في الحكم وفرضها علي البشرية.
***
مركز قيادة المؤامرة:
كان مركز قيادة المؤامرة حتى أواخر القرن الثامن عشر في مدينة فرانكفورت بألمانيا، حيث تأسست أسرة روتشيلد واستقرت وضمت تحت سلطانها عددا من كبار الماليين العالميين الذين "باعوا ضمائرهم إلى الشيطان".. ثم نقل كهان النظام الشيطاني مركز قيادتهم إلي سويسرا، بعد أن فضحتهم حكومة بافاربا عام 1786، ولبثوا هناك حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث انتقلوا إلي نيويورك وأصبح مركز قيادتهم في مبني هلرولد يرات.. وفي نيويورك حل آل روكفلر محل آل روتشيلد فيما يختص بعمليات التمويل.
***
والآن سأختم هذا المدخل بمقتطفات أقتبسها من محاضرة ألقاها أحد رؤساء المجالس الماسونية البالادية على أعضاء محفل الشرق الأكبر في باريس بفرنسا في بداية هذا القرن:
"تم إنزال نسبة تطبيق قوانين "الجوييم" إلي أدني مستوي، وتم نسف هيبة القانون بواسطة التأويلات المتحررة التي أدخلناها في هذا المجال.. وسيحكم القضاة في المسائل الرئيسية المهمة حسب ما نملي عليهم: أي يحكمون علي ضوء القواعد التي نضعها لهم ليحكموا الجوييم بموجبها، ويتم ذلك بالطبع عن طريق أشخاص هم دمي بين أيدينا بالرغم من عدم وجود أية رابطة ظاهرية بيننا وبينهم.. وهناك حتى شيوخ وأعضاء في الإدارة يقبلون بمشورتنا".
هل يستطيع أي شخص عاقل أن ينكر أنه قد تم تطبيق المراحل المتوالية للمؤامرة كما صاغها وايزهاوبت في نهاية القرن الثامن عشر، وكما رسم الجنرال بابك مخططاتها في نهاية القرن التاسع عشر؟
لقد تحطمت الإمبراطوريتان الروسية والألمانية، وتحولت الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية إلي قوي من الدرجة الثانية والثالثة، وتساقطت الرؤوس المتوجة (الملوك) كالثمار الناضجة.. وقد تم تقسيم العالم مرتين إلي معسكرين متنازعين، نتيجة للدعايات التي بثها النورانيون.. واشتعلت نيران حربين عالميتين سفك فيها العالم المسيحي الغربي دماء بعضه بعشرات الملايين، دون أن يكون لدي أي واحد من المشتركين في هذه المجازر أي سبب شخصيّ ضد أي من الآخرين!!.. وقد أصبحت الثورة الروسية والثورة الصينية أمرا واقعا، وتمت تنمية الشيوعية وتقويتها حتى أصبحت معادلة في القوة لمجموع العالم المسيحي الغربي.. أما في الشرقيين الأدنى والأقصى فالمؤامرة ماضية في التمهيد للحرب العالمية الثالثة!!
ويجب الآن وفي هذا الوقت بالذات إيقاف هذا المخطط، عن طريق إعلام الرأي العام العالمي بأن الكارثة الاجتماعية النهائية قادمة لا محالة، وسوف يتلوها الاستبعاد المطلق الجسدي والعقلي والروحي للإنسانية.
إن اتحاد الجمهور المسيحي Federation of Christ Layman الذي لي شرف رئاسته، قد وضع في متناول الجميع كل المعلومات التي استطاع الحصول عليها، لإلقاء الضوء علي الأوجه المختلفة للمؤامرة.. وقد نشرنا هذه المعلومات في كتابين هما "أحجار علي رقعة الشطرنج" و "ضباب أحمر يعلو أميركا"، بالإضافة إلي منشورات أخري.. ونحن إذ نتنبأ بالأحداث التي تلي نبني علي معرفتنا بالمؤامرة المستمرة، وقد تحققت هذه الأحداث إلي حد أنها أثارت اهتمام المفكرين في جميع أقطار العالم.
توقيع: وليام غاي كار
كليرواتر – فلوريدا
في 13 تشرين الأول "أكتوبر" 1958
و الجدير بالذكر اخيرا انه عندما بدأت الحرب العالمية الأولى، كان (وليم كار مؤلف الكتاب) قد انضم الى البحرية الأميركية.. وفي الوقت الذي كان فيه يتدرج على سلم المراتب، كان يواصل دراسته لخطوات المؤامرة اليهودية الكبرى.
قبل وفاته الغامضة أصدر كتابه "الشيطان أمير العالم" و"ضباب أحمر فوق أميركا"، بالإضافة لكتابه هذا، الذي اعتبره المفكرون صوت النذير لعقلاء العالم لكي يتحدوا في مسيرة الخير لدحر قوى الشر اللئيم.
أنا أنصح بشدّة بقراءة هذا الكتاب.. لكن يجب ألا تصدق كلّ شيء بدون تمحيص.
فمثلا: هو يتحدث عن النورانيين عبدة الشيطان..
قد لا تتقبل عقولنا هذا.. وقد تكون محاولة لتلافي الاتهام المباشر لليهود (الذين يصورهم كأتباع مخدوعين لأسيادهم النورانيين!!)، وذلك حتّى لا يتهموه بعداء السامية!!
أيضا تجد أنّ هناك تحاملا كبيرا على الروس.. قد تكون للحرب الباردة تأثيراتها في هذا.. كما أنّه عمل في خدمة الدين المسيحيّ بعد أن ترك البحرية، مما قد يجعله يتحامل على الروس بسب الشيوعية الملحدة.
عموما، كلّ الاحتمالات واردة..
ولكنّ هذا لا يمنع أنّ هناك الكثير مما يستحق القراءة في الكتاب، خاصة فيما يتعلق بسيطرة اليهود على اقتصاد العالم..
و اخيرا اليكم رابط الكتاب http://www.khayma.com/Alhkikh/book.htm