PDA

View Full Version : لقاء في القدس حول دور الأسر لمنع اولادهم من الإنحراف في الوقع في فخ المخدرات



الهيئة الوطنية العليا
09-09-2006, 12:57 PM
لقاء ًُ في القدُس حول دور الأُسر لمنع أولادهم من الإنحراف في الوقوع في فخ المخدرات

القدس- من أحمد جلاجل؛ في إطار خطة العمل الإستراتيجية في مجال العلاج والتوعية والإرشاد التي وضعتها الهيئة الوطنية العليا للحد من انتشار المخدرات، ومنظومة المكافحة الشاملة للمخدرات وبرنامج المرأة تَعلم كيف تُعلِم المدعوم من الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جدة، عقدت الهيئة لقاءً مع خمس وستون من الأُسر المستهدفة لخطتها في مدينة القدس وضواحيها- حيث أن الأُسرة تمثل خط الدّفاع والحصانة الاجتماعية الأولى.

حيث أكد حسني شاهين الأمين العام للهيئة الوطنية العُليا بأن مقاومة آفة المخدرات تكون ناقصة وعرضه للفشل إن لم يكن هنالك تعاون بارز من الأُسرة وخصوصاً الأُسرة التي يتعرض أحد أبناءها للتعاطي.
وشدد شاهين على أن القدوة الحسنة من قِبل الوالدين وبقية أفراد الأُسرة هي الحِصن المنيع للوقاية والحماية من آفة المخدرات وبيّن بأن سلوك الوالدين له تأثير كبير على أفراد الأُسرة.
ومن هنا يجب التأكيد بأن أحد الوالدين الذي يتصف بالقسوة أو الضعف أو بعكس ذلك،أي الدلال الزائد يمكن أن يؤثر سلباً على تربية الأولاد وميلهم إلى الإنحراف.
وأكد عصام جويحان المدير المهني للهيئة على أن سوء المعاملة بين أفراد الأُسرة يدفع الأبناء إلى مصادر التوجه والاهتمام خارج الأُسرة وخاصة في مرحلة المراهقة حيث رفقاء السوء وقناصوا الإنحراف.

وشدد جويحان على ضرورة مراقبة سلوك الأبناء ومعرفة ما يدور حولهم وفي عقولهم وألا يُترك الحبل لهم على الغارب لأن الأولاد في هذه المرحلة في أشدّ الحاجة إلى التوجيه والمُلاحظة والإرشاد الواعي .

وفي نهاية اللقاء شدد شاهين على دور المؤسسات وخاصة التعليمية والتربوية والاجتماعية وضرورة مساعدة الأُسر التي يوجد فيها مُتعاطي للمخدرات حيث أن الظروف الإقتصادية والاجتماعية السيئة قد تكون عبئاُ ثقيلاً على هذه الأُسرة ولا تسمح لها بتقديم الرعاية المناسبة لأطفالها ، فلا بُدّ من مساعدة هذه الأُسرة وحلّ مشكلاتها وإكسابها الأساليب والمهارات للتواصل والتعامل من خلال رفع الكفاءة الإجتماعية وتوثيق ترابطها وأضافَ على أن التركيز في العمل الأُسري يجب أن يكون مع كافة أفراد الأُسرة وليس على فردٍ واحد منها .

وتأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة من اللقاءات والندوات التي تعقدها الهيئة بمناسبة قُرب بدء العام الدراسي الجديد.
من أجل العمل على تهيئة جيل يلتزم بالأخلاق والمبادئ والقيم وحبّ الوطن.