moonsun
09-10-2006, 12:52 AM
الأشعة التي تصدر من مصدر ضوئي مباشر مضئ بذاته تسمى ضوء مثل والشمس والمصباح
والأشعة التي تصدر من مصدر ضوئي غير مباشر تسمى نور مثل نور القمر
فالقمر جرم مظلم بارد ونوره هو انعكاس لأشعة الشمس
وقد شبه الخالق سبحانه وتعالى الشمس بالسراج الوهاج
كذلك سمى ما تصدره الشمس من أشعة ضِيَاءً
وما يصدره القمر من اشعة سماها العليم الحكيم نورا
وهذا يعني ان القرآن اشار الى ان القمر جرم مظلم غير مشع بذاته من قبل ان يكتشف
العلماء ذلك
قال سبحانه وتعالى
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ
اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) [يونس].
(وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ) [نوح].
(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ) [الفرقان].
ومن خصائص المصدر الضوئي المباشر انه يكون حارا مثل الشمس والمصباح
وقد وصف سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه سراج ولكن ليس وهاج او حار بل منير
قال سبحانه وتعالى
(يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)[الأحزاب].
والقمر أصغر كثيرا من الشمس رغم ان قرصه يبدو للناظر من سطح الأرض اكبر من قرص الشمس
قال سبحانه وتعالى
(فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِالضَّالِّينَ.
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ
فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ)[الأنعام].
وفي عصرنا الحالي في بريطانيا كان هناك شخص غير مسلم يبحث في الأديان عن الدين الصحيح
وكان صادقا في البحث عن الحقيقة فأهداه احد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن
وحين فتح هذه الترجمة، كانت أول سورة يطلع عليها هي سورة القمر، وقرأ :
اقتربت الساعة وانشق القمر
فلم يهضم هذا الكلام وصدته هذه الآية عن مواصلة القراءة وربما عن الدين الإسلامي كله
لكنه كان صادق ومخلص النية في البحث عن الحقيقة
وفي يوم من الأيام بينما كان يشاهد التلفزيون كان هناك برنامجا عبارة عن مقابلة مع رواد
الفضاء الذين صعدواالى سطح القمر وكان من ضمن ما ذكروه انهم
وجدوا حزاما من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه ،
فاستشاروا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا ، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذا قد حدث إلا إذا
كان هذا القمر قد انشق ثم التحم
وعندما سمع هذا الكلام قفز من مقعده وهرع الى ترجمة معاني القرآن وقرأ سورة القمر فكانت
مدخله الى الإسلام
( سبحان الله تأملوا معي كيف حول الله سبحانه وتعالى احاسيس هذا الرجل من
الفرار من الإسلام الى
الفرار الى الإسلام
بسبب صدقه و اخلاصه النية في معرفة الدين الصحيح)
هذا الرجل اسمه داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني
والأشعة التي تصدر من مصدر ضوئي غير مباشر تسمى نور مثل نور القمر
فالقمر جرم مظلم بارد ونوره هو انعكاس لأشعة الشمس
وقد شبه الخالق سبحانه وتعالى الشمس بالسراج الوهاج
كذلك سمى ما تصدره الشمس من أشعة ضِيَاءً
وما يصدره القمر من اشعة سماها العليم الحكيم نورا
وهذا يعني ان القرآن اشار الى ان القمر جرم مظلم غير مشع بذاته من قبل ان يكتشف
العلماء ذلك
قال سبحانه وتعالى
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ
اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) [يونس].
(وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ) [نوح].
(تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ) [الفرقان].
ومن خصائص المصدر الضوئي المباشر انه يكون حارا مثل الشمس والمصباح
وقد وصف سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه سراج ولكن ليس وهاج او حار بل منير
قال سبحانه وتعالى
(يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)[الأحزاب].
والقمر أصغر كثيرا من الشمس رغم ان قرصه يبدو للناظر من سطح الأرض اكبر من قرص الشمس
قال سبحانه وتعالى
(فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِالضَّالِّينَ.
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ
فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ)[الأنعام].
وفي عصرنا الحالي في بريطانيا كان هناك شخص غير مسلم يبحث في الأديان عن الدين الصحيح
وكان صادقا في البحث عن الحقيقة فأهداه احد الطلاب المسلمين ترجمة لمعاني القرآن
وحين فتح هذه الترجمة، كانت أول سورة يطلع عليها هي سورة القمر، وقرأ :
اقتربت الساعة وانشق القمر
فلم يهضم هذا الكلام وصدته هذه الآية عن مواصلة القراءة وربما عن الدين الإسلامي كله
لكنه كان صادق ومخلص النية في البحث عن الحقيقة
وفي يوم من الأيام بينما كان يشاهد التلفزيون كان هناك برنامجا عبارة عن مقابلة مع رواد
الفضاء الذين صعدواالى سطح القمر وكان من ضمن ما ذكروه انهم
وجدوا حزاما من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه إلى جوفه إلى سطحه ،
فاستشاروا علماء الأرض وعلماء الجيولوجيا ، فقالوا : لا يمكن أن يكون هذا قد حدث إلا إذا
كان هذا القمر قد انشق ثم التحم
وعندما سمع هذا الكلام قفز من مقعده وهرع الى ترجمة معاني القرآن وقرأ سورة القمر فكانت
مدخله الى الإسلام
( سبحان الله تأملوا معي كيف حول الله سبحانه وتعالى احاسيس هذا الرجل من
الفرار من الإسلام الى
الفرار الى الإسلام
بسبب صدقه و اخلاصه النية في معرفة الدين الصحيح)
هذا الرجل اسمه داوود موسى بيتكوك رئيس الحزب الإسلامي البريطاني